2.39 Section
٢۔٣٩ وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى ، عَنْ عُمَرَ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى ، عَنْ عُمَرَ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى ، عَنْ عُمَرَ
أَنَّ عُمَرَ كَبَّرَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ أَرْبَعًا ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَنْ يُدْخِلُ هَذِهِ قَبْرَهَا ؟ فَقُلْنَ مَنْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا فِي حَيَاتِهَا ثُمَّ قَالَ عُمَرُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ أَسْرَعُكُنَّ بِي لُحُوقًا أَطْوَلُكُنَّ يَدًا فَكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ بِأَيْدِيهِنَّ وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ لِأَنَّهَا كَانَتْ صَنَاعًا تُعِينُ بِمَا تَصْنَعُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ أَحَدٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَجَلُّ مِنْ عُمَرَ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الشَّعْبِيِّ مُرْسَلًا وَأَسْنَدَهُ شُعْبَةُ فَقَالَ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى وَلَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا وَهْبٌ
حَدَّثَهُ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ فَقَالَ مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَفَّرْنَ خَطَايَاهُ وَكَانَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ قَالَ عُقْبَةُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي أَنْ أَسْمَعَ هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ عُمَرُ وَهُوَ جَالِسٌ أَتَعْجَبُ مِنْ هَذَا فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَبْلَ هَذَا أَكْثَرَ مِنْ هَذَا قَدْ قَالَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ فَقُلْتُ لِعُمَرَ مَاذَا قَالَ ؟ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ وَحَدَّثَنَاهُ بِشْرُ بْنُ آدَمَ قَالَ نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ نا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عُقْبَةَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَاجْتَزَيْنَا بِمَنْ ذَكَرْنَا