2.36 Section
٢۔٣٦ وَمِمَّا رَوَى النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ عُمَرَ
وَمِمَّا رَوَى النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ عُمَرَ
وَمِمَّا رَوَى النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ عُمَرَ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَظَلُّ الْيَوْمَ يَلْتَوِي مَا يَجِدُ دَقَلًا يَمْلَأُ بِهِ بَطْنَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَإِنَّمَا قَالَ شُعْبَةُ فِيهِ عَنْ سِمَاكٍ عَنِ النُّعْمَانِ عَنْ عُمَرَ وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشُعْبَةُ أَحْفَظُ مِنْ غَيْرِهِ مِمَّنْ رَوَاهُ عَنْ سِمَاكٍ
فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ قَالَ جَاءَ قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي وَأَدْتُ بَنَاتٍ لِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ أَعْتِقْ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ رَقَبَةً قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي صَاحِبُ إِبِلٍ قَالَ فَانْحَرْ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ بَدَنَةً وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَمْ يُسْنِدْهُ أَحَدٌ عَنْ عُمَرَ إِلَّا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَلَى أَنَّا لَمْ نَسْمَعْهُ مِنْ أَحَدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ إِلَّا مِنَ الْحُسَيْنِ بْنِ مَهْدِيٍّ وَقَدْ خُولِفَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي إِسْنَادِهِ عَنْ إِسْرَائِيلَ