2.26 Section
٢۔٢٦ وَمِمَّا رَوَى كُلَيْبٌ أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ
وَمِمَّا رَوَى كُلَيْبٌ أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عُمَرَ
وَمِمَّا رَوَى كُلَيْبٌ أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عُمَرَ
فَقَالَ إِنِّي نَظَرْتُ فِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَرَأَيْتُكُمَا مِنْ أَكْثَرِ أَهْلِهَا عَشِيرَةً فَخُذَا هَذَا الْمَالَ فَاقْسِمَاهُ فَإِنْ كَانَ فِيهِ فَضْلٌ فَرُدَّا قُلْتُ وَإِنْ كَانَ نُقْصَانًا زِدْتَنَا ؟ فَقَالَ نِشْنِشَةٌ مِنْ أَخْشَنَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ مُحَمَّدًا وَأَهْلَهُ كَانُوا يَأْكُلُونَ الْقِدَّ قُلْتُ بَلَى وَاللَّهِ لَوْ فَتَحَ اللَّهُ هَذَا عَلَى مُحَمَّدٍ لَصَنَعَ فِيهِ غَيْرَ مَا صَنَعْتَ فَغَضِبَ وَانْتَشَجَ حَتَّى اخْتَلَفَتْ أَضْلَاعُهُ وَقَالَ إِذَن صْنَعَ فِيهِ مَاذَا ؟ فَقُلْتُ إِذًا أَكَلَ وَأَطْعَمَنَا فَسُرِّيَ عَنْهُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ غَيْرُ عُمَرَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عُمَرَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ذَكَرَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَقَالَ الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي وِتْرٍ مِنْهَا