[Machine] No one knew anyone more resembling Jesus, the son of Mary, than Abu Dharr.
لَمْ يُعْلَمْ أَحَدٌ أَشَدَّ تَشَبُّهًا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ
[Machine] No one knew anyone more resembling Jesus, the son of Mary, than Abu Dharr.
لَمْ يُعْلَمْ أَحَدٌ أَشَدَّ تَشَبُّهًا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ
"أخذ الله - ﷻ - مِنِّى الميثاقَ كما أخَذَ من النبيين ميثاقهم، بَشَّرَ بِى المسيحُ عيسى ابنُ مريم، ورأت أمُّ رسول الله ﷺ في منامِها: أنه خرج من بين رِجْلَيْها سراجٌ أضاءتْ له قصورُ الشامِ".
"أخرجوا إلىَّ اثنى عشرَ منكم يكونوا كُفَلاءَ على قومِهم، كما كَفَلت الحواريُّون لعيسى ابن مريمَ، ولا يَجِدَنَّ أحدٌ منكم في نفسه أن يُؤْخَذَ غيرهُ، فإنما يختارُ لى جبريلُ".
"أحبُّ شئ إلى الله الغُرباءُ الفرارون بدينهم، يبعثهم الله يوم القيامة مع عيسى بن مريم" .
"دِحْيَةُ الكَلْبىُّ يشْبِهُ جِبرْيلَ، وعُرْوةُ بنُ مسعود الثَّقَفِىُّ يُشْبِهُ عيسى بن مريمَ، وعبدُ العُزَّى يُشْبِه الدَّجَّالَ".
"رأَيتُ جِبْرِيلَ، فَإِذَا أَقْربُ مَنْ رأَيتُ بِهِ شَبهًا دِحْيةُ، ورأَيْتُ عيسى ابنَ مرْيم، فَإِذَا أقْربُ مَنْ رأَيْتُ بهِ شَبَهًا عُرْوةُ بْنُ مسْعُودٍ".
"رأَيْت عِيسى بْنَ مرْيم، فَإِذَا هو رجُلٌ أَبْيضُ مُبطَّنٌ مِثْلُ السَّيفِ".
"ذَاكَ المَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، سلَّمَ عَلىَّ".
"خَيْرُ هذِهِ الأُمَةِ أَوَّلُهَا وآخرُها: أَوَّلُها فِيهم رسُول اللَّه، وآخِرها فيهم عيسى بن مَرْيمَ، وبَيْنَ ذَلِكَ نَهْجٌ أَعْوَجُ، لَيْس مِنْكَ ولَسْت منْهُمْ".
"إِنَّ جبريلَ أَتَانى فأَخذ بِيدى فَأَخْرَجَنِى، فَإِذَا على الْبيْت دابّةٌ دُونَ الْبَغْل، وَفَوْقَ الْحِمَارِ: فَحَمَلَنى عليها، ثُمَّ انطلقَ حتَّى انْتَهى بى إِلى بيْتِ المقْدس، فَأَرَانِى إِبْراهيم يُشْبِهُ خَلْقُهُ خَلْقِى، ويُشْبِهُ خَلْقِى خَلْقَهُ، وأَرانى موسى آدَم طويلًا، سبْط الشَّعْرِ، شبَّهْتُهُ بِرِجَالِ أَزْدِ شنُوءَةَ، وأَرانى عيسى ابْنَ مريم ربْعةً أَبْيضَ يَضْرِبُ إِلى الْحُمْرَةِ شَبَّهْتُهُ بِعُرْوةَ بنِ مسعودِ الثَّقَفىِّ، وأَرانى الدَّجَّال ممْسُوحَ العين الْيُمْنى، شَبَّهْتُهُ بقَطَنِ بنِ عَبْدِ الْعُزَّى، وأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ إِلى قريْشٍ فَأَخْبرَهمْ بما رأَيْتُ ".
"إِنَّ نَفَرًا مَرُّوا عَلَى عِيسَى بنْ مَرْيَمَ فقال: يَمُوتُ أَحَدُ هؤُلاءِ اليَوْمَ إِنْ شاءَ اللَّه فَمَضَوْا ثُمَّ رَجَعُوا عَلَيهِ بِالْعَشِى وَمَعَهُمْ حُزُمُ الْحَطَبِ فقال: ضَعُوا، فقال للذى قال يَمُوتُ الْيَوْمَ: حُلَّ حَطَبَكَ، فَحَلَّهُ فإِذا فيه حيَّةٌ سَوْدَاءُ، فقالَ: ما عَمِلْتَ الْيَوْمَ قَالَ: ما عَمِلْتُ شيئًا، قَالَ: انْظُرْ ما عَمِلتَ، قال: ما عَمِلتُ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ مَعِى في يدى فِلْقَة منْ خبز فَمَرَّ بى مِسْكِين فَسَأَلَنِى فأَعْطَيْتُهُ بَعْضَهَا، فَقَالَ: بها دِفُعَ عنك".
"إِنَّ عيسى بنَ مريمَ كان يمشى على الماءِ، ولو ازدادَ يقينًا لمشى في الهواءِ".
"إِنَّ عيسى بنَ مريم قام في بنى اسْرائيلَ، فقالَ: يا بنى إِسْرَائيلَ، لا تَظلِمُوا ظُلمًا، ولا تُكافِئُوا ظالمًا، فَيَبْطُلَ فضلكم عند رَبِّكُم".
"كَانَ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَسِيحُ فَإِذَا مَشى أَكَلَ بَقلَ الصّحْرَاءِ، وَشَرِبَ مَاءَ القُرَاح، وَتَوَسَّده التُّرَابَ، ثمَّ قَال عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ: لَيس لَهُ بَيتٌ يَخْرُب وَلَا وَلَدٌ يَمُوت، طَعَامُه بَقْلُ الصَّحَراء وَشَرَابُه ماءُ القُراح، وْوسَادُه التُّرابُ، فَلَمَّا أصْبَحَ سَاحَ فَمَرَّ بِوَاد فَإذَا فيهِ رَجُلٌ أَعْمَى مُقْعَدٌ مَجْذُومٌ قَدْ قَطَّعَه الجُذَامُ، السَّمَاءُ مِن فَوْقه، وَالْوادى مِن تَحْتِه وَالثَّلجُ عَنْ يَمِينِه، وَالْبَرَدُ عَن يَسَارِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالمِينَ ثَلاثًا، فَقَال لَهُ عِيسَى ابْنُ مَرَيَمَ: يَا عَبْدَ الله، علام تَحْمَدُ الله؟ أنْت أعمَى مقْعَدٌ مَجْذُومٌ وَقَدْ قَطَّعَكَ الجُذَامُ، السَّمَاءُ مِنْ فَوْقِكَ، وَالْوَادى مِن تَحْتِكَ، وَالثَّلج عَنْ يَمِينِكَ، وَالْبَرْدُ عَن يَسَارِكَ قَال: يَا عِيسَى أَحْمَد الله إِذَ لَمْ أَكُنِ السَّاعَة ممن يَقُولُ: إِنَّكَ إِلهٌ، أو ابن إِلهٍ، أَوْ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ".
"قَال يَحْيى بن زكرِيَّا لعِيسَى-ابنِ مَرْيَم- أنتَ روح اللهِ وَكَلمَته, وَأنْتَ خَيرٌ مِنِّي، فَقَال: عِيسَى. بَل أنتَ خيرٌ مِنِّي, سَلم الله عَلَيك وسلمت علَى نفْسِي". كر عن الحسن مرسلًا .
"إِنَّ الله بَعثني رحْمَةً للنَّاسِ كافةً فأَدُّوا عنِّي رَحِمكُم الله، وَلا تخْتلفُوا كما اخْتلفَ الحَوَاريُّون على عِيَسى؛ فإِنَّهُ دعَاهُمْ إِلى مِثْل مَا أَدْعُوكم إِليه ؛ وأَمَّا مَن قرُبَ مَكَانُهُ فَكرهَه، فشَكَا عِيسَى بن مَرْيَم ذَلكَ إِلى الله - تعالى - فأَصْبَحوا وَكُلُّ رجُلٍ مِنْهُمْ يَتَكلَّمُ بِلِسَانِ القَوْم الذيَنَ وُجِّه إليهم، فقال لَهُمْ عيِسى: هَذَا أمْرٌ قَدْ عَزَمَ الله لكم عَليه فامْضُوا، فافْعَلوُا".
"مَا منْ مَوْلُودٍ يُولدُ إلَّا نَخَسَهُ الشَّيطَانُ، فَيَسْتَهِلُّ صَارِخًا مِنْ نَخْسةِ الشَّيطَانِ إِلا ابنَ مَرْيمَ وأُمَّهُ".
"مَا مِنْ مَوْلُودٍ إلَّا وَقَدْ عَصَرَهُ الشَّيطَانُ عَصْرَةً، أَوْ عَصْرتينِ، إلَّا عِيسى ابنَ مرْيمَ ومَرْيَمَ".
"مَا مِنْ نَبِيٍّ إلَّا لَه نَظِيرٌ في أُمَّتِي، وأَبُو بكْرٍ نظِيرُ إِبراهيمَ، وعُمَرُ نظير مُوسى، وعُثْمان نَظِيرُ هارُونَ، وَعليُّ بن أَبي طالِب نَظِيرى، وَمنْ سَرَّه أَنْ يَنْظُرَ إِلى عِيسى ابنِ مريمَ، فَلْيَنْظُر إِلى أَبِي ذَرٍّ الغِفَارى".
"مَا أظلتِ الخضراءُ وَلا أقلت الْغبْرَاءُ مِنْ ذِي لهْجَةٍ أصْدَقَ وَلَا أوْفى من أبِي ذرٍّ، شِبه عيسى ابن مريم".
"مَا أَظلَّتِ الْخضرَاءُ، وَلا أقَلَّتِ الْغبْرَاءُ ذا لهْجَةٍ أَصْدَق مِنْ أَبى ذر، مَنْ سَرَّه أن يَنْظرَ إِلى توَاضعِ عيسى ابنِ مريمَ - فليَنْظر إِلى أَبى ذر".
"مَا أظلت الْخضرَاءُ، وَلا أَقَلَّتِ الغَبْرَاءُ من ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَق من أَبى ذَرٍّ، فَإِذا أَردتم أَن تنظروا إِلى أَشبه الناس بعيسى ابنِ مريمَ هَدْيًا وبِرّا وَنُسُكًا فَعَلَيكم بِهِ".
"مَا أَظَلَّت الخَضْرَاءُ، وَلَا أَقَلَّت الغَبْرَاءُ عَلَى ذي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ من أَبى ذَرٍّ، وَمَنْ سَرَّهُ أنْ يَنْظُرَ إِلى زُهْدِ عيسى ابنِ مريمَ، فَليَنْظُر إِلى أَبى ذرٍّ".
"مَا أَظَلَّتِ الخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّت الغَبْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَة أَصَدَقَ من
أَبى ذر، ثم رجلٌ بَعْدى، من سرَّه أَن ينظُرَ إِلى عيسى ابنِ مريم زُهْدًا وسَمْتًا فَليَنْظُرْ إِلى أَبى ذَرٍّ".
"قال تَمّامٌ الرّازى في كتابِ فضلِ مغارة الدمِ: ثنا أبو يعقوب إِسحاق ابنُ إبراهيم الأذرعى، حدثنى من أثقُ به، ثنا محمد بن أحمدَ بن إبراهيمَ، عن الوليد بن مسلم، عن ابن جريج، عن عروةَ بنِ رويم، عن أبيه قال: سَمعْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ وَمُعَاوِيَةَ يَقُولاَنِ: سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الأَثَارَاتِ بِدِمَشْقَ فَقَالَ: بِهَا جَبَلٌ يُقَالُ لَهُ "قَاسْيُونُ" فِيهِ قَتَلَ ابْنُ آدَمَ أَخَاهُ، وَفِى أَسْفَلِهِ فِى الضَّرْبِ وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ، وَفِيهِ آوَى الله - تَعَالَى - عيسَى بْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ مِنَ الْيَهُودِ، وَمَا مِنْ عَبْدٍ أَتَى مَعْقِلَ رُوحِ الله فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى وَدَعَا لَمْ يَرُدَّهُ الله خَائِبًا، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! صِفْهُ لَنَا، قَالَ: هُوَ بِالْغُوطَةِ فِى مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا "دِمَشْقُ" وَأَزيدُكُمْ؟ إِنَّهُ جَبَلٌ كَلَّمَهُ الله، فِيهِ وُلدَ أَبِى إِبْرَاهِيمُ، فَمَنْ أَتَى هَذَا الْمَوْضِعَ فَلاَ يَعْجِزْ فِى الدُّعَاءِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَكَانَ لِيحْيَى مَعْقِلًا؟ قَالَ: نَعَمْ، احْتَرَسَ فِيهِ يَحْيَى مِنْ هَذَا وَرَجُلٌ مِنْ قَوْمِ عَادٍ فِى الْغَارِ الَّذِى تَحْتَ دَمِ ابْنِ آدِمَ الْمَقْتُولِ، وَفِيهِ احْتَرَسَ إِلْيَاسُ مِنْ مَلِكَ قَوْمِهِ، وَفِيهِ صَّلى إِبْرَاهِيمُ وَلُوطٌ وَمُوسَى وَعِيسَى وَأَيُّوبُ، فَلاَ تَعْجِزُوا عَنِ الدُّعَاءِ فِيه، فَإِنَّ الله أَنْزَلَ عَلَىَّ {ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ} فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! رَبُّنَا يَسْمَعُ الدُّعَاءَ أَمْ كيْفَ ذَلِك؟ فَأَنْزَلَ عَلَىَّ {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاع إِذَا دَعَانِ} ".
" عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى وَصَلَّى عَلَى نَبِيِّهِ ثُمَّ قَالَ: مَعَاشِرَ النَّاسِ! سَلُونِى قَبْلَ أَنْ تَفْقدُونِى، يَقُولُهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَقَامَ إِلَيْهِ صَعْصَعَةُ بنُ صُوحَانَ الْعَبْدِى فَقَالَ: يَا أَمِير الْمُؤْمِنينَ! مَتَى يَخْرُجُ الدَّجَّالُ؟ فقالَ: مَهْ يَا صَعْصَعَةُ! قَدْ عَلِمَ الله مَقَامَكَ، وَسَمِعَ كَلامَكَ، مَا الْمَسئُولُ بِأَعْلَمَ بِذَلِكَ مِنَ السَّائِلِ؟ وَلَكِنْ لِخُرُوجِهِ عَلاَمَاتٌ وَأَسْبَابٌ وَهَنَّاتٌ، يَتْلُو بَعْضُهُنَ بَعْضًا حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ فِى حَوْلٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ إِنْ شِئْتَ أَنْبأتُكَ بِعَلاَمتِهِ! فَقَالَ: عَن ذَلِكَ سَأَلْتُكَ يَا أَمِيرَ الْمؤْمِنينَ! قَالَ فَاعْقدْ بِيَدِكَ وَاحْفَظ مَا أَقُولُ لَكَ؛ إِذَا أَمَاتَ النَّاسُ الصَّلَوَاتِ، وَأَضَاعُوا الأَمَانَاتِ، وَكَانَ الْحُكمُ ضَعْفًا، والظُّلْمُ فَخْرًا، وَأُمَراؤهُمْ فَجَرَةً، وَوُزَرَاؤهُمْ خَونَةً، وَأَعْوَانُهُمْ ظَلَمَةً، وَقُرَّاؤهُمْ
فهَدَى، وَأَنَا رَبُّكُم الأَعْلَى"، كَذَبَ عَدُوُ الله! لَيْسَ رَبُّكمْ كَذِلكَ، أَلاَ إِنَّ الدَّجَّالَ أَكْثَرُ أَشْيَاعهِ، (وأتباعه) الْيَهُودُ، وأَوْلاَدُ الزِّنا، يَقْتُلُهُ الله تَعَالَى بِالشَّامِ عَلَى عَقَبَةٍ يُقَالُ لَهَا عَقَبَةُ أَفيق (*)، لِثَلاَثِ سَاعَات يَمْضِينَ مِنَ النَّهَارِ، عَلَى يَدِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ، فَعِنْدَ ذَلِكَ خُرُوجُ الدَّابَّةِ مِنَ الصَّفَا، مَعَها خًاتَمُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، وَعَصَا مُوسَى بْنِ عِمْرانَ، فَتَنْكُتُ بِاْلخَاتِمِ جَبْهَةَ كُلِّ مُؤْمِنٍ، هَذَا مُؤْمِنٌ حَقّا حَقّا، ثُمَّ تَنْكُتُ بالْعَصَا جَبْهَة كُلِّ كَافِرٍ؛ هَذَا كَافِرٌ حَقّا حَقّا! أَلاَ! إِنَّ الْمؤْمِنَ حِينَئِذ يَقُولُ لِلْكَافِرِ: وَيْلَكَ يَا كَافِرُ! الحَمْد لله الَّذِى لَمْ يَجْعَلْنِى مثْلَكَ، وَحَتَّى إِن الْكَافِرَ لَيَقُولُ لِلْمؤْمِنِ: طُوبَى لَكَ يَا مُؤْمِنُ! يَا لَيْتَنِى كُنْتُ مَعَكُمْ فَأفُوزَ فَوْزًا عَظيمًا، لاَ تَسْأَلُونِى عَمّا بَعْدَ ذلَكَ، فَإنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّم - عَهِدَ إلَىَّ أَنْ أَكْتُمَهُ".
"إِنَّ أَخى عيسى بنَ مريم قال لِلحوارِيِّين يومًا: يا معشرَ الحوارِيِّين، كُونوا في الشَّرِّ بُلَهاءَ كالحَمامِ، وكونوا في الاجتهادِ والحذَرِ كالوَحْش إِذا طَلَبها القَنَّاصُ".
"بَينَ يَدَى السَّاعَةِ عَشْرُ آيَاتٍ كالنَّظمِ في الخَيطِ، إِذَا سَقَطَ مِنهَا وَاحِدَةٌ تَوَالتْ: خروج الدَّجَّالِ، وَنُزُولُ عيسَى بْنِ مَريَمَ، وَفَتْحُ يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ، والدَّابَّةُ، وَطُلُوعُ الشمسِ مِن مَغرِبِهَا، وَذلِكَ حِينَ لَا يَنْفَعُ نفسًا إِيمَانُها".
"إِنَّه لَمْ يَكُنْ نَبِىٌّ كان بَعْدَه نَبى إِلَّا عَاش نِصْفَ عُمُرِ الَّذى كانَ قبْله، وإِنَّ عِيسَى ابْن مَرْيَم عاش عِشْرين ومائة سنةٍ، ولا أُرَانِى إِلَّا ذاهِبًا على رأسِ السِّتِّين، يَا بُنَيَّة: إِنَّهُ ليْسَ مِنْ نساءِ المسلمين امْرَأةٌ أعْظَمُ رَزيَّةً منْك، فلا تكونِى مِنْ أَدْنَى امْرَأَةٍ صَبْرًا، إِنَّكِ أَوّلُ أَهْلِى لُحُوقًا بِى، وَإِنَّكِ سيِّدةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةَ إِلَّا ما كَانَ مِن الْبَتُولِ مَرْيَم بنْتِ عمْرَان".
"أوَّلُ الآيات الدَّجَّالُ، ونزُولُ عيسى، ونارٌ تخرُجُ من قَعْر عَدَن أَبْيَنَ، تَسُوقُ النَّاسَ إِلى الْمَحشَر تَقِيلُ مَعَهُمْ إِذا قَالُوا، والدُّخانُ، والدَّابَّةُ، ويأْجوجُ ومأْجوجُ؟ قيل يا رسول اللَّه! ما يأجوج ومأجوج؟ قال: يأجوجُ ومأجوجُ أُمَمٌ كُلُّ أُمَّة أربعمائة أَلف لا يموت الرَّجُلُ منهم حتَّى يَرَى أَلْفَ عين تطوفُ بين يَدَيْهِ من صلبه، وهم ولَدُ آدم فَيسيرون إِلى خَرَاب الدُّنيا، ويكونُ مَقْدَمُهُمْ بالشَّامِ، وساقتهُمِ بالعراق، فَيمرُّون بأَنَّهارِ الدُّنْيَا، فَيَشْرَبُون الْفُراتَ ودِجْلَةَ، وبحيرة الطَّبريَّةِ حتَّى يأْتوا بيت المقدِس فَيَقُولُونَ: قد قَتَلنَا أهْلَ الدُّنيا فقاتِلُوا مَنْ في السَّمَاءِ، فيرمون بالنُّشَّاب إِلى السَّمَاءِ فَتَرْجعُ نُشَّابُهم
مخضَّبَة بالدِّمِ، فيقولون: قد قتلنا من في السَّمَاء، وعيسى والمسلمون بجَبَلِ طُور سينين فَيُوحِى اللَّهُ إِلى عِيسَى: أَنْ أَحْرزْ عبادى بالطُّور وما يَلِى أَيلة ثُمَّ إِنَّ عِيسَى يرفَعُ يَدَيهِ إِلى السَّمَاءِ وَيُؤَمِّنُ المسلمونَ، فَيَبْعَث اللَّه عليهم دابة يقال لها: النغف تدخل في مناخرهم فَيُصْبحُونَ مَوْتَى من حَاق الشَّامِ إِلى حَاق الْمَشْرق حتَّى تُنْتِنَ الأَرْضُ من جيَفِهمْ، ويأمُرُ السَّماءَ فَتُمْطِرُ كأَفواهِ الْقِرَب فَتَغْتَسِلُ الأَرْضُ من جيفهم ونتنهم، فعند ذلك طلوعُ الشَّمْسِ من مَغربهَا".
"أَنَا دَعُوَةُ أَبِى إِبْرَاهيمَ، وبُشْرَى عيسَى ابْن مَرْيَمَ" .
"أَنَا دَعْوَةُ إِبراهِيمَ، وكَانَ آخِرَ مَنْ بَشَّرَ بى عِيسى بنُ مَرْيَمَ" .
"أَنَا دَعْوَةُ إِبْرَاهيمَ وَبَشَّرَ بِى عيسَى بْن مَرْيَمَ ، وَرَأَتْ أُمِّى حينَ وَضَعَتْنى خَرَجَ منْهَا نُورٌ أَضَاءَ لَهُ قُصُورُ الشَّامِ، واسْتُرضعْتُ في بَنى سَعْد بن بَكْر. فَبَيْنَا أَنَا مَعَ أخٍ لِى خَلفَ بَيُوتنَا نَرْعَى بُهْمًا لَنَا أَتَانِى رَجُلَان عَلَيْهِمَا ثيَابُ (بَيَاض) بِطَسْتٍ منْ ذَهَب مَمْلُوءًا ثَلجًا فَأَخَذَانِى فَشَقَّا بَطْنِى فَاسْتَخْرَجَا قَلْبِى فَشَقَّاهُ واسْتَخْرَجَا مِنْهُ عَلَقَةً سَوْدَاءً فَطَرَحَاهَا ثُمَّ غَسَلَا بَطْنى وَقَلبِى بذلِكَ الثَّلج. ثُمَّ قَالَ: زِنْهُ بِمَائَة منْ أُمَّتِهِ فَوَزَنُونِى بِهِمْ فَوَزنْتُهُمْ ثُمَّ قَالَ: زِنْهُ بِأَلْفٍ منْ أُمَّتِهِ فَوَزنُونِى بِهِمْ فَوَزنْتُهُمْ، ثُمَّ قَال دَعْهُ فَلَوْ وَزَنْتَهُ بأُمَّتِهِ لَوَزَنَهَا".
"عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَان، عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنَا عَنْ نفْسِكَ، قَالَ: دَعْوَةُ إبْرَاهِيمَ، وَبُشْرَى عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ، وَرَأَتْ أُمِّي حِينَ حَمَلَتْ بِي أَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أضَاءَتْ (له) قُصُور بصْرى مِنْ أرْضِ الشَّامِ، وَاسْتُرْضِعْتُ فِي بَني سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ فَبَيْنَا أَنَا مَعَ أَخٍ فِي بُهْمٍ لَنَا أَتَانِي رَجُلانِ بِثَيَابٍ بِيضٍ مَعَهُمَا طَسْتٌ مِن ذَهَبٍ مَمْلُوء ثَلْجًا فَأضْجَعَانِي فشقا بَطْنِي ثُمَّ اسْتَخْرَجَا قَلْبِي فَغَسَلَاهُ، ثُمَّ جَعَلَا فِيهِ حِكْمَةً وَإِيمَانًا".
"أَوْحَى اللَّهُ تَعالَى إِلى عيسى: أَنْ يا عِيسَى انتقل مِنْ مكانٍ إِلَى مكانٍ لئلا تُعْرفَ فَتُؤْذى، فَوَعِزَّتِى وجَلَالِ، لأزَوِّجَنَّك أَلْفَى حَوْرَاءَ ولأُولمنَّ عَلَيكَ أَربعمائة عامٍ".
"إنْ يَكُنْ هُوَ فَلَسْتَ صَاحبهُ، إِنَّمَا صَاحبُه عيَسى بنُ مَرْيم، وَإِنْ لَا يَكُنْ هُوَ فَلَيْس لَكَ أنْ تَقْتُل رَجُلًا مْن أَهْلِ الْعَهْد" .
"أَنتم كُفَلَاءُ على قَوْمِكُمْ ككفالة الحواريين لعيسى بن مريمَ، وأَنا كفيل قومى".
"أوحى اللَّه تعالى إِلى عيسى بن مريم في الإِنجيل أن قل للملأ من بنى إِسرائيل: إِنَّ من صام لمرضاتى أصححت له جسمه، وأَعظمت له أجره".
"ينزلُ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَبْلَ يَوْم الْقِيَامَةِ فَيكْسِرُ الصَّلِيبَ، ويَقْتُلُ الخِنْزِيرَ، وَيَجْتمعُ النَّاسُ عَلَى الديِن، وَيَضَعُ الجِزْيَةَ".
"ينزلُ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَى ثَمَانِمِائَةِ رَجُلٍ وَأَرْبَعِمِائَةِ امْرَأَةٍ أَخْيَارُ مَنْ عَلَى الأَرْضِ، وأَصْلَحُ مَنْ مَضَى".
"يَعِيشُ كُلُّ نَبِىٍّ نِصْفَ عُمُرِ الَّذِى قَبْلَهُ، وَإِنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ مَكَثَ فِى قَوْمِهِ أَرْبَعِينَ عَامًا".
"ينزلُ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عِنْدَ بَابِ دمَشْقَ عِنْدَ المَنَارَة البيْضَاءِ لِسِتِّ سَاعَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فِى ثَوْبَيْنِ مُمَشَّقَين كَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ مِنْ رَأسِهِ الُّلؤْلؤُ".
"إذا كانَ يومُ القيامة دُعِيَ بالأنبياءِ وأُمَمها، ثُمَّ يُدْعى بعيسى، فيُذكِّرُهُ الله نِعْمتَه عليهِ فُيِقرُّ بها، فيقولُ: ({إِذْ قَال اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ} الآية، ثُمَّ يقولُ: {أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَينِ مِنْ دُونِ اللَّهِ؟ } فينكرُ أنْ يكونَ قال ذلك، فُيؤتَى بالنصارى، فَيُسألونَ فيقُولونَ: نعمْ هو أمرنا بذلك فيطُولُ شعْرُ عيسى حتَّى يأخُذَ كلُّ ملكٍ من الملائكةِ بشعرةٍ من شعر رأسه وجسده، فيحاسبُهم بين يدِي الله ﷻ ألفَ عامٍ حتَّى يوقعَ عليهم الحجةَ، ويرْفَع لهم الصليبَ، ويَنْطَلقَ بهم إلى النَّار".
"مثَلُ أُمَتى كَحدِيقَة قَام عليها صاحِبُهَا فَاحْتَدَرَ رَوَاكِيها وَهَيَّأَ مساكِنَها، وحَلَق سَعَفَها، فأَطعمَ عامًا فوجًا، وعامًا فوجًا، فَلَعَلَّ آخِرَهما طعمًا أَن يكونَ أجودَهُما قِنْوانًا، وأَطوَلَهُمَا شِمراخًا، والذي بعثَنِى بالحق لَيَجدَنَّ عيسى ابن مريم في أُمتى خَلفًا من حواريِّهِ".
"لا تَبْكُوا فَإِنَّما مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ حَدِيقَةٍ قَامَ عَلَيهَا صَاحِبُها فاحْتَدَرَ رَوَاكِبَهَا، وَهَيَّأَ مَسَاكِنَهَا، وَحَلَقَ سَعَفَهَا، فَأَطْعَمَتْ عَامًا فَوْجًا، فَلَعَلَّ آخِرهَا عامًا يكَوُنُ أَجْوَدَهَا قِنْوَانًا، وَأَطوَلهَا شِمْراخًا، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَيَجِدَنَّ ابنُ مَرْيَمَ فِي أُمَّتِي خَلَفًا مِنْ حَوَارِيِّهِ".
"مثّلَتْ لأَخِى عِيسَى ابْن مَرْيَمَ (الدُّنْيا) (*) في صُورَة امْرَأَة، فقَال لَهَا: أَلَكِ زَوْجٌ؟ فَقَالت: نَعم، أَزْوَاجٌ كَثِيرَةٌ، قَال: أَهُمْ أَحياءٌ؟ قَالتْ: لأَقْتُلنَّهُم، فَعلِمَ حِينئَذٍ أَنَّهَا دُنْيَا مَثُلَتْ لَهُ".
"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الْمَسِيحِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، إِلَى بِرِّهِ وَصِدْقِهِ وجِدِّهِ، فَليَنْظُرْ إِلَى أَبى ذَرٍّ".
"مَنْ أَدْرَكَ مِنْكُم عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فَلْيُقْرِئْهُ مِنِّي السَّلامَ".
"يَا فَاطِمَةُ: إِنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ نَبِىٌّ إِلَّا عَمَّرَ الَّذِى بَعْدَهُ نِصْفَ عُمُرِهِ، وَإِنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ بُعِثَ لأَرْبَعِينَ، وَإنِّى بُعثْتُ لِعِشْرِينَ".
" يَا عَبَّاسُ: إِنَّ اللهَ بَدَأَ فَتْحَ هَذَا الأمْرِ بِى وَسَيَخْتِمُهُ بِغُلاَمٍ مِنْ وَلَدِكَ يِمْلَؤُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا، وَهُوَ الَّذِى يُصَلِّى بِعيسَى عَلَيْه السَّلاَمُ ".