26. Surat al-Shuara

٢٦۔ سُورَةُ الشُّعَرَاء

26.3 Warnings and Clear Revelation

مقطع  

كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ

 
 

إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ

 
 

إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ

 
 

فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ

 
 

وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ

 
 

أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ

 
 

فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ

 
 

وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ

 
 

وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ

 
 

فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ

 
 

وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ

 
 

الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ

 
 

قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ

 
 

مَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ

 
 

قَالَ هَٰذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ

 
 

وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ

 
 

فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ

 
 

فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ

 
 

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ

 
مقطع  

كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ

 
 

إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ

 
 

إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ

 
 

فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ

 
 

وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ

 
 

أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ

 
 

وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ ۚ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ

 
 

قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ

 
 

قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ

 
 

رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ

 
 

فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ

 
 

إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ

 
 

ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ

 
 

وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا ۖ فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ

 
 

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ

 
 

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ

 
مقطع  

كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ

 
 

إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ

 
 

إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ

 
 

فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ

 
 

وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ

 
 

أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ

 
 

وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ

 
 

وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ

 
 

وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ

 
 

قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ

 
 

وَمَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ

 
 

فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ

 
 

قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ

 
 

فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ

 
 

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ

 
 

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ

 
مقطع  

وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ

 
 

نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ

 
 

عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ

 
 

بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ

 
 

وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ

 
 

أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ

 
 

وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ

 
 

فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ

 
 

كَذَٰلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ

 
 

لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ

 
 

فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

 
 

فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ

 
 

أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ

 
 

أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ

 
 

ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ

 
 

مَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ

 

Tafsir of Section 26.3

Swipe to browse tafsirs

Add your own reflection on this passage below: 0

Sign in from the top menu to add or reply to reflections.