26. Surat al-Shuara

٢٦۔ سُورَةُ الشُّعَرَاء

وَتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتࣰا فَٰرِهِينَ

 ۝١٤٩
26:149 

And you carve out of the mountains, homes, with skill.

26.3 Warnings and Clear Revelation

كَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَ

 

إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَٰلِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ

 

إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينࣱ

 

فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

 

وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

 

أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَٰهُنَآ ءَامِنِينَ

 

فِي جَنَّٰتࣲ وَعُيُونࣲ

 

وَزُرُوعࣲ وَنَخْلࣲ طَلْعُهَا هَضِيمࣱ

 

وَتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتࣰا فَٰرِهِينَ

 

فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

 

وَلَا تُطِيعُوٓا۟ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ

 

ٱلَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي ٱلْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ

 

قَالُوٓا۟ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ

 

مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

 

قَالَ هَٰذِهِۦ نَاقَةࣱ لَّهَا شِرْبࣱ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمࣲ مَّعْلُومࣲ

 

وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءࣲ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمࣲ

 

فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا۟ نَٰدِمِينَ

 

فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَـَٔايَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

 

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

 

كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ

 

إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ

 

إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينࣱ

 

فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

 

وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

 

أَتَأْتُونَ ٱلذُّكْرَانَ مِنَ ٱلْعَٰلَمِينَ

 

وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُمۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ

 

قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ

 

قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلْقَالِينَ

 

رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ

 

فَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ

 

إِلَّا عَجُوزࣰا فِي ٱلْغَٰبِرِينَ

 

ثُمَّ دَمَّرْنَا ٱلْـَٔاخَرِينَ

 

وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرࣰاۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ

 

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَـَٔايَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

 

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

 

كَذَّبَ أَصْحَٰبُ لْـَٔيْكَةِ ٱلْمُرْسَلِينَ

 

إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ

 

إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينࣱ

 

فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

 

وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

 

۞ أَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا۟ مِنَ ٱلْمُخْسِرِينَ

 

وَزِنُوا۟ بِٱلْقِسْطَاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ

 

وَلَا تَبْخَسُوا۟ ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِي ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ

 

وَٱتَّقُوا۟ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ ٱلْأَوَّلِينَ

 

قَالُوٓا۟ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ

 

وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ

 

فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفࣰا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

 

قَالَ رَبِّيٓ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ

 

فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ

 

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَـَٔايَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

 

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

 

وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

 

نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلْأَمِينُ

 

عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنذِرِينَ

 

بِلِسَانٍ عَرَبِيࣲّ مُّبِينࣲ

 

وَإِنَّهُۥ لَفِي زُبُرِ ٱلْأَوَّلِينَ

 

أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ ءَايَةً أَن يَعْلَمَهُۥ عُلَمَٰٓؤُا۟ بَنِيٓ إِسْرَٰٓءِيلَ

 

وَلَوْ نَزَّلْنَٰهُ عَلَىٰ بَعْضِ ٱلْأَعْجَمِينَ

 

فَقَرَأَهُۥ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ مُؤْمِنِينَ

 

كَذَٰلِكَ سَلَكْنَٰهُ فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ

 

لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُا۟ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَ

 

فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةࣰ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

 

فَيَقُولُوا۟ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ

 

أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ

 

أَفَرَءَيْتَ إِن مَّتَّعْنَٰهُمْ سِنِينَ

 

ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُوا۟ يُوعَدُونَ

 

مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يُمَتَّعُونَ

 

Tafsir of Section 26.3

Swipe to browse tafsirs

Add your own reflection on this passage below: 0

Sign in from the top menu to add or reply to reflections.