"دَخَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى مَيْمُونَةَ فَقَالَتْ: أَيُّ شَيْءٍ؟ مَالِي أَرَاكَ شَعِثًا رَأسُكَ؟ قَالَ: إِنَّ أُمَّ عمَارَةَ (مُرَجِّلتي حائض)، قَالَتْ: أَيُّ شَيْءٍ وَأَيْنَ الْحَيْضَةُ مِنَ الْيَدِ؟ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَضَعُ رَأسَهُ فِي حجْرِ إِحْدَانَا وَهِي مُضْطِجَعةٌ حَائِضًا قَدْ عَلِمَ بِذَلِكَ، فَيْتَّكِئُ عَلَيْهَا، فَيَتْلُو الْقُرآنَ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَيْهَا، وَيَدْخُلُ عَلَيْهَا قَاعِدَةً وَهِيَ حَائِضٌ
فَيَتَكِئُ فِي حجْرِهَا فَيَتْلُو الْقُرآنَ، وَيَقُومُ وَهِي حَائِضٌ فَتَبْسُطُ لَهُ الْخُمْرَةَ فِي مُصَلَّاهُ فَيُصَلِّي عَلَيْهَا، وَأَيْنَ الْحَيْضَةُ مِنَ الْيَدِ؟ ! ".
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.