"عَنْ مُقْسمٍ أَبى الْقَاسمِ مَوْلَى عَبْد الله بْن الْحَارِث بْنِ نَوْفَلٍ قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَتَلِيدُ بْنُ كلاَب اللَّيْثىُّ حَتَّى أَتَيْنَا عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو بْن الْعَاصِ فَقُلتُ لَهُ: حَضَرْت رَسُول الله ﷺ حينَ كلَّمَهُ ذُو الخُوَيْصَرَةِ الْتَّميْمِىَّ يَوْمَ حُنَيْنٍ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِى تَميمٍ يُقَالُ لَهُ ذُو الْخُوَيْصَرَةِ، فَوَقَفَ عَلَى رَسُول الله ﷺ وَهُوَ يُعْطِى النَّاسَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ قَدْ رَأَيْتُ مَا صَنَعْتَ في هَذَا الْيَوْم! فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَجَلْ، فَكيْفَ رَأَيْتَ؟ قَالَ: لَمْ أَرَكَ عَدَلْتَ، فَغَضِبَ رَسُولُ الله ﷺ ثُمَّ قَالَ: وَيْحَك! ! إِذَا لَمْ يَكُنْ الْعَدْلُ عنْدى. فَعِنْدَ مَنْ يَكُونُ؟ فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله؛ أَلاَ نقتله قَالَ: لاَ، دَعُوهُ؛ فَإِنَّهُ سَيَكُونُ لَهُ شيعَةٌ يَتَعَمَّقُونَ في الدِّين حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهُ، كَمَا يَخْرُجُ
السَّهْمُ منَ الرَّمِيَّةِ تَنْظُرُ في النَّصْل فَلاَ يُوجَدُ شَئٌ ثم في الْقَدحِ فَلاَ يُوجَدُ شَىْءٌ، ثُمَّ فِى الْفوق (فَلاَ يُوجَدُ) شَىْءٌ، سَبَق الْفَرْثَ وَالدَّمَ".
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.