اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ولأخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل الأول أو إلى النصف الشك من عُبَيد الله فإن الله تبارك وتعالى إذا ذهب ثلث الليل الأول أو نصفه ينزل إلى السماء الدنيا فينادي هل من داع فأجيب هل من مستغفر فأغفر له أو سائل فأعطيه حتى يطلع الفجر
Translation not available.
Translation not available.
أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ وَلَأَخَّرْتُ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ هَبَطَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَلَمْ يَزَلْ هُنَالِكَ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ يَقُولُ أَلَا سَائِلٌ فَيُعْطَى أَلَا دَاعٍ يُجَابُ أَلَا مُسْتَشْفِعٍ فَيُشَفَّعُ أَلَا تَائِبٌ مُسْتَغْفِرٌ فَيُغْفَرَ لَهُ وَاللَّفْظُ لَفْظُ سَعِيدِ بْنِ بَزِيعٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وُجُوهٍ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.