76.1 Section
٧٦۔١ ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ كُنْتُ رَجُلًا مِنْ بَنِي غِفَارٍ فَبَلَغَنَا أَنَّ رَجُلًا بِمَكَّةَ قَدْ خَرَجَ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَقُلْتُ لِأَخِي انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ لِتُكَلِّمَهُ وَتَأْتِيَنِي بِخَبَرِهِ فَانْطَلَقَ فَلَقِيَهُ ثُمَّ رَجَعَ فَقُلْتُ مَا عِنْدَكَ فَقَالَ وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَأْمُرُ بِالْخَيْرِ وَيَنْهَى عَنِ الشَّرِّ فَقُلْتُ لَمْ تَشْفِنِي مِنَ الْخَبَرِ فَأَخَذْتُ جِرَابًا وَعَصًا ثُمَّ أَقْبَلْتُ إِلَى مَكَّةَ فَجَعَلْتُ لَا أَعْرِفُهُ وَأَكْرَهُ أَنْ أَسْأَلَ عَنْهُ وَأَشْرَبُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ وَأَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ فَمَرَّ عَلَيَّ رَجُلٌ فَقَالَ كَأَنَّ الرَّجُلَ غَرِيبٌ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَانْطَلِقْ إِلَى الْمَنْزِلِ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ لَا يَسْأَلُنِي عَنْ شَيْءٍ وَلَا أَسْأَلُهُ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ لِأَسْأَلَ عَنْهُ وَلَيْسَ أَحَدٌ يُخْبِرُنِي عَنْهُ بِشَيْءٍ فَمَرَّ بِي رَجُلٌ فَقَالَ أَتَعْرِفُ مَنْزِلَهُ وَلَمْ أَعْرِفْ مَنْزِلَهُ بَعْدُ قُلْتُ لَا فَانْطَلَقَ مَعِي فَأَدْخَلَنِي مَنْزِلَهُ ثُمَّ قَالَ لِي مَا أَقْدَمَكَ هَذِهِ الْبَلْدَةَ قَالَ قُلْتُ إِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّهُ قَدْ خَرَجَ هَا هُنَا رَجُلٌ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَأَرْسَلْتُ أَخِي فَلَمْ يَشْفِنِي مِنَ الْخَبَرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَلْقَاهُ فَقَالَ لِي أَمَا إِنَّكَ قَدْ رَشَدْتَ هَذَا وَجْهِي إِلَيْهِ فَاتْبَعْنِي فَادْخُلْ حَيْثُ أَدْخُلُ فَإِنْ رَأَيْتَ أَحَدًا أَخَافُهُ عَلَيْكَ قُمْتُ وَرَاءَ الْحَائِطِ كَأَنِّي أُصْلِحُ نَعْلِي وَامْضِ أَنْتَ فَمَضَى وَمَضَيْتُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ وَدَخَلْتُ مَعَهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْرِضْ عَلَيَّ الْإِسْلَامَ فَعَرَضَهُ عَلَيَّ فَأَسْلَمْتُ مَكَانِي فَقَالَ لِي يَا أَبَا ذَرِّ ارْجِعْ إِلَى بَلَدِكَ فَإِذَا بَلَغَكَ ظُهُورُنَا فَأَقْبِلْ فَقُلْتُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَأَصْرُخَنَّ بِهَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ فَجَاءَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَقُرَيْشٌ فِيهِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَقَالُوا قُومُوا إِلَى هَذَا الصَّابِئِ فَقَامُوا فَضَرَبْتُ إِلَى أَنْ أَمُوتَ وَأَدْرَكَنِي الْعَبَّاسُ فَأَكَبَّ عَلَيَّ وَقَالَ وَيْلَكُمْ تَقْتُلُونَ رَجُلًا مِنْ بَنِي غِفَارٍ وَمَتْجَرُكُمْ عَلَى غِفَارٍ فَأَقْلَعُوا عَنِّي فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَقُلْتُ مِثْلَ مَا قُلْتُ بِالْأَمْسِ فَصُنِعَ بِي مِثْلَ مَا صُنِعَ بِالْأَمْسِ فَأَدْرَكَنِي الْعَبَّاسُ فَأَكَبَّ عَلَيَّ وَقَالَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا مِنْ بَنِي غِفَارٍ وَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ بِالْأَمْسِ فَكَانَ هَذَا إِسْلَامَ أَبِي ذَرٍّ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ فِي قِصَّةِ إِسْلَامِهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَالْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ هَذَا بَصْرِيُّ ثِقَةٌ وَأَبُو جَمْرَةَ اسْمُهُ نَصْرُ بْنُ عِمْرَانَ
ابْنُ عُمَرَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنْ صَلَّيْتَ الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ لَمْ تُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ وَإِنْ صَلَّيْتَ أَرْبَعًا كُنْتَ مِنَ الْعَابِدِينَ وَإِنْ صَلَّيْتَ سِتًّا لَمْ يَلْحَقْكَ ذَنْبٌ وَإِنْ صَلَّيْتَ ثَمَانِيًا كُتِبْتَ مِنَ الْقَانِتِينَ وَإِنْ صَلَّيْتَ اثِنْتَيْ عَشْرَةَ بُنِيَ لَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَمَا مِنْ يَوْمٍ وَلَا لَيْلَةٍ وَلَا سَاعَةٍ إِلَّا وَلِلَّهِ فِيهَا صَدَقَةٌ يَمُنُّ بِهَا عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا مَنَّ عَلَى عَبْدٍ بِمِثْلِ أَنْ يُلْهِمَهُ ذِكْرَهُ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ عُمَرَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ حَدِيثًا مُسْنَدًا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
حُذَيْفَةُ بْنُ أُسَيْدٍ أَبُو سَرِيحَةَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
أَفْوَاجٍ فَوْجٌ طَاعِمِينَ كَاسِينَ وَفَوْجٌ يَمْشُونَ وَيَسْعَوْنَ وَفَوْجٌ يَحْشُرُهُمُ النَّارَ وَتَسْحَبُهُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى وجُوهَهُمْ فَقَالَ قَائِلٌ هَؤُلَاءِ قَدْ عَرَفْنَاهُمْ وَهَؤُلَاءِ قَدْ عَرَفْنَاهُمْ فَمَا بَالُ الَّذِينَ يَمْشُونَ وَيَسْعَوْنَ قَالَ يُلْقِي اللَّهُ الْآفَةَ عَلَى الظَّهْرِ حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ ذَا الْحَدِيقَةِ لَيُعْطِ بِهَا بِالشَّارِفِ أَحْسَبُ قَالَ فَلَا يُعْطِي أَوْ فَلَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ هَذَا الْكَلَامَ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى حُذَيْفَةُ بْنُ أُسَيْدٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي ذَرِّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ انَفَرَجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَفَرَجَ صَدْرِي ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِئَةٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا فَأَفْرَغَهَا فِي صَدْرِي ثُمَّ أَطْبَقَهُ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي أَحْسَبُهُ قَالَ فَعَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ فَلَمَّا جِئْنَا سَمَاءَ الدُّنْيَا قَالَ جِبْرِيلُ لِخَازِنِ السَّمَاءِ افْتَحْ فَقَالَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قَالَ هَلْ مَعَكَ أَحَدٌ قَالَ مَعِي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَأَرْسَلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَفَتَحَ فَلَمَّا عَلَوْنَا سَمَاءَ الدُّنْيَا فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ قَاعِدٍ فَقَالَ مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالِابْنِ الصَّالِحِ قُلْتُ لِجِبْرِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ هَذَا آدَمُ ثُمَّ عُرِجَ بِي حَتَّى أَتَى سَمَاءَ الثَّانِيَةِ فَقَالَ جِبْرِيلُ لِخَازِنِهَا مِثْلَ مَا قَالَ لِخَازِنِ سَمَاءِ الدُّنْيَا قَالَ أَنَسٌ فَذَكَرَ أَنَّهُ وَجَدَ فِي السَّمَوَاتِ إِدْرِيسَ وَمُوسَى وَعِيسَى وَإِبْرَاهِيمَ وَذَكَرَ أَنَّهُ وَجَدَ إِبْرَاهِيمَ فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ فَقَالَ مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالَ إِبْرَاهِيمُ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ نَحْوَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
عَرَبِيٍّ إِلَّا يُؤْذَنُ لَهُ عِنْدَ كُلِّ فَجَرٍ بِدَعْوَتَيْنِ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّكَ خَوَّلْتَنِي لِمَنْ خَوَّلْتَنِي مِنْ عِبَادِكَ فَاجْعَلْنِي مِنْ أَحَبِّ أَهْلِهِ وَمَالِهِ إِلَيْهِ أَوْ أَحَبَّ أَهْلِهِ وَمَالِهِ إِلَيْهِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَمُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ هَذَا قَدْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ
مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ سَارِيَةِ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ كَيْفَ أَنْتَ قَالَ بِخَيْرٍ كَيْفَ أَنْتَ ثُمَّ وَلَّى وَاسْتَفْتَحَ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرَ وَكَانَ رَجُلًا صُلْبَ الصَّوْتِ فَرَفَعَ صَوْتَهُ فَارْتَجَّ الْمَسْجِدُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقُلْتُ يَا أَبَا ذَرٍّ أَوْ قَالَ لَهُ النَّاسُ حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا قَالَ أَبُو عَاصِمٍ وَأَظُنُّهُ قَالَ فِي الْبَقَرِ صَدَقَتُهَا وَفِي الْبُرِّ صَدَقَتُهُ وَفِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالتِّبْرِ صَدَقَتُهُ وَمَنْ جَمَعَ مَالًا فَلَمْ يُنْفِقْهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَفِي الْغَارِمِينَ وَابْنِ السَّبِيلِ كَانَ كَيَّةً عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قُلْتُ يَا أَبَا ذَرٍّ اتَّقِ اللَّهَ وَانْظُرْ مَا تَقُولُ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ كَثُرَتِ الْأَمْوَالُ فِي أَيْدِيهِمْ قَالَ ابْنُ أَخِي انْتَسِبْ لِي فَانْتَسَبْتُ لَهُ فَقَالَ قَدْ عَرَفْتُ نَسَبَكَ الْأَكْبَرَ أَفَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَاقْرَأْ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ فَافْقَهْ إِذًا
أَبُو الطُّفَيْلِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ يُخْبِرُنِي فِي كِتَابِهِ أَنَّ ابْنَ عُيَيْنَةَ حَدَّثَهُ عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَقَدْ تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا طَائِرٌ فِي السَّمَاءِ يُقَلِّبُ جَنَاحَيْهِ إِلَّا وَقَدْ أَوْجَدْنَا فِيهِ عِلْمًا وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ فِطْرٍ عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ وَمُنْذِرٌ الثَّوْرِيُّ لَمْ يُدْرِكْ أَبَا ذَرٍّ
أَبُو رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَأَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَنْتَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَأَنْتَ الْفَارُوقُ تَفْرُقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ وَأَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَالُ يَعْسُوبُ الْكُفَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا رَوَى أَبُو رَافِعٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
يَا ابْنَ أَخِي كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِهِ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ أُحُدًا ذَهَبًا وَفِضَّةً أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ فَأَدَعُ مِنْهُ قِيرَاطًا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قِنْطَارًا قَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ أَذْهَبُ إِلَى الْأَقَلِّ وَتَذْهَبُ إِلَى الْأَكْثَرِ أُرِيدُ الْآخِرَةَ وَتُرِيدُ الدُّنْيَا قِيرَاطًا فَأَعَادَهَا عَلَيَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَ فِيهَا نَجَا وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ وَمَنْ قَاتَلَنَا فِي آخِرِ الزَّمَانِ كَانَ كَمَنْ قَاتَلَ مَعَ الدَّجَّالِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا عَنْ أَبِي ذَرٍّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ تَابَعَ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَى هَذَا الْحَدِيثَ أَحَدٌ
الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
النَّاسِ مِنْ قُرَيْشٍ فَجَاءَ أَبُو ذَرٍّ حَتَّى كَانَ قَرِيبًا مِنْهُمْ فَقَالَ بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِكَيِّ قِبَلَ ظُهُورِهِمْ يَخْرُجُ مِنْ قبَلِ بُطُونِهِمْ قَالَ قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا أَبُو ذَرٍّ قَالَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ مَا هَذَا الَّذِي سَمِعْتُكَ تُنَادِي بِهِ قَبْلُ قَالَ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قُلْتُ مَا تَقُولُ فِي هَذَا الْعَطَاءِ قَالَ خُذْهُ الْيَوْمَ فَإِنَّ فِيهِ مَعُونَةً فَإِذَا كَانَ ثَمَنًا لِدِينِكَ فَدَعْهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ حَسَنُ الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ خُلَيْدٌ الْعَصَرِيُّ عَنِ الْأَحْنَفِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ نَا مُسْلِمٌ قَالَ نَا أَبُو عَقِيلٍ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَحَدَّثَ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَذَكَرَ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ
أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ السُّنَّةِ كُلِّهَا ثُمَّ قَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ يَقُولُ اللَّهُ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشَرُ أَمْثَالِهَا هَكَذَا رَوَاهُ عَاصِمٌ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَرَوَاهُ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْهُ
لَوْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَسَأَلْتُهُ فَقَالَ عَمَّ كُنْتَ تَسْأَلُهُ قَالَ قُلْتُ سَأَلْتُهُ هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ قَالَ قَدْ سَأَلْتُهُ فَقَالَ نُورًا أَنَّى أُرَاهُ
مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
اللَّهِ مُطَرِّفٌ كَانَ يُبَلِّغُنِي عَنْ أَبِي ذَرٍّ حَدِيثًا كُنْتُ أَشْتَهِي لِقَاءَهُ أَحْسَبُهُ قَالَ فَلَقِيتُهُ فَقُلْتُ كُنْتُ أَشْتَهِي لِقَاءَكَ قَالَ لِلَّهِ أَبُوكَ فَلَقَدْ لَقِيتَ فَهَاتِ فَقُلْتُ كَانَ يَبْلُغْنِي عَنْكَ أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُحَدِّثُكُمْ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ ثَلَاثَةً وَيَبْغَضُ ثَلَاثَةً قَالَ أَجَلْ فَلَا أَخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى خَلِيلِي أَجَلْ فَلَا أَخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى خَلِيلِي أَجَلْ فَلَا أَخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى خَلِيلِي قَالَ قُلْتُ فَمَنْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ قَالَ رَجُلٌ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مُحْتَسِبًا مُجَاهِدًا فَلَقِيَ الْعَدُوَّ فَقَاتَلَ قَالَ وَأَنْتُمْ تَجِدُونَهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنَزَّلِ ثُمَّ تَأَوَّلَ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ قَالَ قُلْتُ وَمَنْ قَالَ وَرَجُلٌ لَهُ جَارُ سُوءٍ يُؤْذِيهِ فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُ وَيَحْتَسِبُ حَتَّى يَكْفِيَهُ اللَّهُ أَوْ يَمُوتَ قَالَ وَقُلْتُ وَمَنْ قَالَ وَرَجُلٌ كَافِرٌ فِي قَوْمٍ فَأَدْلَجُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا فِي آخِرِ اللَّيْلِ شَقَّ عَلَيْهِمُ الْكَلَالُ وَالنُّعَاسُ فَنَزَلُوا فَضَرَبُوا بِرُءُوسِهِمْ فَتَوَضَّأَ وَقَامَ فَتَطَهَّرَ فَصَلَّى رَهْبَةً لِلَّهِ وَرَغْبَةً فِيمَا عِنْدَهُ قَالَ قُلْتُ فَمَنِ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يَبْغَضُهُمُ اللَّهُ قَالَ الْمُخْتَالُ الْفَخُورُ وَأَنْتُمْ تَجِدُونَهُ عِنْدَكُمْ يَعْنِي فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا قُلْتُ وَمَنْ قَالَ الْبَخِيلُ الْمَنَّانُ قُلْتُ وَمَنْ قَالَ التَّاجِرُ الْحَلَّافُ أَوِ الْبَيَّاعُ الْحَلَّافُ قَالَ يَزِيدُ فَمَا أَدْرِي أَيُّهُمَا قَالَ قُلْتُ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا الْمَالُ قَالَ مَا أَصْبَحَ لَا أَمْسَى وَمَا أَمْسَى لَا أَصْبَحَ قَالَ قُلْتُ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا لَكَ وَلِإِخْوَانِكَ قُرَيْشٍ قَالَ وَاللَّهِ لَا اسْتَعَنْتُ بِهِمْ عَلَى دِينٍ وَلَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا حَتَّى أَلْحَقَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا اسْتَعَنْتُ بِهِمْ عَلَى دِينٍ وَلَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا حَتَّى أَلْحَقَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ بَعْضُهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا رَوَى مُطَرِّفٌ عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
صَعْصَعَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ
أَبُو الْأَسْوَدِ الدِّيلِيُّ عَنْهُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حُسْنَهَا وَسَيِّئَهَا فَرَأَيْتُ فِيَ مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا الْأَذَى يُمَاطُ عَنِ الطَّرِيقِ وَوَجَدْتُ فِي مَسَاوِي أَعْمَالِهَا النُّخَامَةَ تَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ أَحْسِبُهُ قَالَ فَلَا يَدْفِنُهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ لَاءَمَكُمِ مِنْ مَمْلُوكِيكُمْ فأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ وَمَنْ لَمْ يُلَائِمْكُمْ فَبِيعُوهُ وَلَا تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللَّهِ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ بِإِسْنَادِهِ وَبِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ
سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِي ذَرٍّ فَخَرَجَ عَطَاؤُهُ وَمَعَهُ جَارِيَةٌ لَهُ تَقْضِي حَوَائِجَهُ فَفَضَلَ مِنْهَا قِطَعٌ فَأَمَرَهَا أَنْ تَشْتَرِيَ فُلُوسًا فَقُلْتُ لَوِ ادَّخَرْتَهُ لِلْحَاجَةِ تَنُوبُكَ أَوْ لِلضَّيْفِ يَنْزِلُ بِكَ قَالَ إِنَّ خَلِيلِي عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ أَيُّمَا ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أُوكِيَ عَلَيْهِمَا أَوْ عَلَى أَحَدِهِمَا فَهُوَ جَمْرٌ عَلَى صَاحِبِهِمَا حَتَّى يُنْفِقَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا هَمَّامٌ وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ هَمَّامٍ
الْمُشَعَّثُ بْنُ طَرِيفٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا بَلَغَ بِكَ الْجَهْدُ أَنْ لَا يَسْتَطِيعَ الرَّجُلُ أَنْ يَقُومَ إِلَى فِرَاشِهِ مِنَ الْجَهْدِ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ تَسْتَعِفُّ قَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ تَصْنَعُ إِذَا كَثُرَ الْمَوْتُ حَتَّى يُبَاعَ الْبَيْتُ بِالْعَبْدِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عِمْرَانَ مَا الْبَيْتُ قَالَ الْقَبْرُ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَاصْبِرْ قَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ أَحْسَبُهُ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا كَثُرَ الْقَتْلُ حَتَّى تُغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ فِي الدَّمِ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ تَجْلِسُ فِي بَيْتِكَ قَالَ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ أَتْرُكْ قَالَ تَلْحَقُ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ قُلْتُ فَأَحْمِلُ مَعِي السِّلَاحَ قَالَ قَدْ شَرِكْتَ مَعَهُمْ إِذًا قَالَ فَإِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَخُذْ بِنَاحِيَةِ ثَوْبِكَ فَأَلْقِهِ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَمَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ فَإِنَّهُ ذَكَرَ الْمُشَعَّثَ بْنَ طَرِيفٍ بَيْنَ أَبِي عِمْرَانَ وَبَيْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ
خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ حُمَيْدٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمْزَمُ طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سَقَمٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ إِلَّا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ
ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
وَجَّهَنِي اللَّهُ كُنْتُ أَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ فَإِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ أَلَقَيْتُ نَفْسِي كَأَنِّي خِفَاءٌ وَكُنَّا مَعَ خَالِنَا فَقَالَ لَهُ إِنْسَانٌ إِنَّ أُنَيْسًا يَخْلُفُكَ فِي أَهْلِكَ قَالَ فَقَالَ لَهُ أَخِي أُنَيْسٌ يَا خَالَاهُ أَمَا مَا صَنَعْتَ مِنْ مَعْرُوفِكَ فَقَدْ وَاللَّهِ كَدَّرْتَهُ وَأَمَّا نَحْنُ فَلَا نُسَاكِنُكَ بِبَلَدٍ أَنْتَ بِهِ قَالَ وَكُنَّا مَعَ أُمِّنَا فِي صِرْمَتِنَا فَنَافَرَ أَخِي أُنَيْسٌ رَجُلًا بِصِرْمَتِنَا فَتَنَافَرَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْكُهَّانِ وَلَمْ يَزَلْ أُنَيْسًا يَمْدَحُهُ حَتَّى غَلَبَهُ فَأَخَذَ صِرْمَتَهُ فَضَمَّهَا إِلَى صِرْمَتِنَا وَانْطَلَقَ أَخِي أُنَيْسٌ إِلَى مَكَّةَ فَقَالَ لَقَدْ رَأَيْتُ بِهَا رَجُلًا إِنَّهُ لَأَشْبَهُ النَّاسِ بِكَ يُقَالُ لَهُ الصَّابِئُ قَالَ قُلْتُ حَتَّى أَذْهَبُ فَأَنْظُرُ قَالَ فَأَتَيْتُ مَكَّةَ فَدَنَوْتُ مِنْ إِنْسَانٍ فَقُلْتُ أَيْنَ هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِئُ قَالَ فَرَفَعَ صَوْتَهُ وَقَالَ صَابِئٌ صَابِئٌ قَالَ فَرُمِيتُ حَتَّى تُرِكْتُ كَأَنِّي كَذَا كَلِمَةً ذَكَرَهَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ فَانْطَلَقْتُ فَكُنْتُ بَيْنَ مَكَّةَ وَأَسْتَارِهَا فَخَرَجْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَتَيْنِ تَطُوفَانِ تَدْعُوَانِ يَسَافًا وَنَائِلَةَ قَالَ قُلْتُ زَوِّجُوا إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى فَقَالَتَا صَابِئٌ صَابِئٌ قَالَ قُلْتُ أَنَا هُنُّ مِثْلُ خَشَبَةٍ فِي هُنَّ غَيْرَ أَنِّي مَا أُكَنَّى قَالَ فَانْطَلَقَتَا فَإِذَا هُمَا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ مُقْبِلَيْنِ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ فَقَالَتَا هَذَا صَابِئٌ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَأَسْتَارِهَا فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ الْمَقَامِ قَالَ فَأَتَيْتُهُ قَالَ فَإِنِّي أَوَّلُ النَّاسِ حَيَّاهُ بِتَحِيَّةِ الْإِسْلَامِ قَالَ قُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَعَلَيْكَ مَنْ أَنْتَ قُلْتُ أَنَا مِنْ بَنِي غِفَارٍ قَالَ فَقَالَ بِيَدِهِ كَذَا عَلَى وَجْهِهِ قَالَ قُلْتُ كَرِهَ الْقَوْمَ الَّذِينَ انْتَمَيْتُ إِلَيْهِمْ ذَهَبْتُ أَقُولُ بِيَدِهِ قَالَ فَقَالَ صَاحِبُهُ بِيَدِهِ دُونَ يَدِي وَكَانَ أَعْلَمَ مِنِّي قَالَ فَرَفَعَ يَدَهُ فَقَالَ مُنْذُ كَمْ أَنْتَ هَا هُنَا قَالَ قُلْتُ مُنْذُ خَمْسَ عَشْرَةَ قَالَ فَمَا كَانَ طَعَامُكَ قُلْتُ شَرَابُ زَمْزَمَ وَمَا وَجَدْتَ عَلَى كَبِدِي سُخْفَةَ جُوعٍ وَلَقَدْ تَكَسَّرَتْ عُكَنُ بَطْنِي قَالَ أَمَا إِنَّهُ طَعَامٌ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سَقَمٍ قَالَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ مَتِّعْنِي بِضِيَافَةِ اللَّيْلَةِ قَالَ فَانْطَلَقَ بِي إِلَى دَارٍ فِي أَسْفَلَ مَكَّةَ فَقَبَضَ لِي قَبَضَاتٍ مِنْ زَبِيبٍ قَالَ وَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ قَدْ ذُكِرَ لِي أَرْضٌ بِهَا نَخْلٌ فَإِذَا بَلَغَكَ أَنَّا قَدْ أَتَيْنَاهَا فَأْتِنَا قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي فَقَالَ أُنَيْسٌ مَا صَنَعْتَ قُلْتُ بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَسْلَمْتُ فَقَالَ مَا بِي رَغْبَةٌ عَنْ دِينِكَ أَوْ مَا بِي عَنْ دِينِكَ مِنْ رَغْبَةٍ فَأَسْلَمَ أَخِي وَقَالَتْ أُمِّي مَا بِي عَنْ دِينِكُمَا مِنْ رَغْبَةٍ فَأَسْلَمْتُ وَأَسْلَمَ نَاسٌ مِنْ قَوْمِنَا وَقَالَ الشَّطْرُ الْآخَرُ حَتَّى أَتَلَقَّى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَشْتَرِطَ لِأَنْفُسِنَا وَحَدَّثَنَاهُ الْوَلِيدُ عَنْ عَمْرِو بْنِ سِكِّينٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ نَحْوَهُ
أَبُو الْعَالِيَةِ الْبَرَاءُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَرَبَ فَخِذِي وَقَالَ صَلِّ الصَّلَاةَ لِمِيقَاتِهَا فَإِنْ أَدْرَكْتَ أَوْ أَدْرَكْتَهُمْ فَصَلِّ مَعَهُمْ وَلَا تَقُلْ إِنِّي قَدْ صَلَّيْتُ فَلَنْ أُصَلِّيَ مَعَهُمْ
أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلُ يَعْمَلُ لِنَفْسِهِ فَيُحِبُّهُ النَّاسُ قَالَ تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
بُدَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
أَقُولَ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا وَأَنْ لَا تَأْخُذَنِي فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مِنْ تَحْتِي وَلَا أَنْظُرُ إِلَى مَنْ فَوْقِي وَأَنْ أُجَالِسَ الْمَسَاكِينَ وَأَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَبُدَيْلٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ وَإِنْ كَانَ قَدِيمًا
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَنَزِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ
إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ وَحَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّدُوسِيُّ قَالَ نَا رَوْحٌ قَالَ نَا شُعْبَةُ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
نُعَيْمُ بْنُ قَعْنَبٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّدُوسِيُّ قَالَ نَا رَوْحُ بْنُ جُنَادَةَ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ قَعْنَبٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثَلُ الْمَرْأَةِ كَالضِّلَعِ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تُقِيمَهُ كَسَرْتَهُ وَإِنِ اسْتَمْتَعْتَ بِهِ وَفِيهِ أَوَدٌ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْ نُعَيْمِ بْنِ قَعْنَبٍ إِلَّا أَبُو الْعَلَاءِ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ صَخْرٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَأَتَوْا عَلَى وَادٍ فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّكُمْ بِوَادٍ مَلْعُونٍ فَأَسْرِعُوا فَرَكِبَ فَرَسَهُ فَدَفَعَ وَدَفَعَ النَّاسُ ثُمَّ قَالَ مَنِ اعْتَجَنَ عَجِينَهُ أَوْ مَنْ كَانَ طَبَخَ قِدْرًا فَلْيَكُبَّهَا ثُمَّ سِرْنَا ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَيْسَ الْيَوْمَ نَفْسًا مَنْفُوسَةً يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ فَيَعْبَأُ اللَّهُ بِهَا شَيْئًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
مِحْجَنٌ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ الْعَيْنَ لَتُولِعُ الرَّجُلَ بِإِذْنِ اللَّهِ أَنْ يَصْعَدَ حَالِقًا ثُمَّ يَتَرَدَّى مِنْهُ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَبُو ذَرٍّ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي ذَرٍّ غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ وَوَهْبُ بْنُ أَبِي دُبَيٍّ هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ رَوَى عَنْهُ دَيْلَمٌ أَحَادِيثَ
عَمْرُو بْنُ بُجْدَانَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الصَّعِيدُ الطِّيبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ أَوِ الْمُؤْمِنِ وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ فَإِذَا وَجَدَ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ وَلْيَمَسَّ بَشَرَتَهُ أَوْ قَالَ جِلْدَهُ الْمَاءُ فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ خَيْرٌ وَحَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ قَالَ نَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ نَا سُفْيَانُ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مِحْجَنٍ أَوْ مِحْجَنٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ شَكَّ قَبِيصَةُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذَرٍّ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا أُحِبُّ أَنَّ أَحَدًا عِنْدِي ذَهَبَ أَمْسَى ثَالِثَةٍ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ إِلَّا دِينَارًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ ثُمَّ مَشَى فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَلَا إِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ثُمَّ مَشَى فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ كَمَا أَنْتَ حَتَّى آتِيَكَ فَانْطَلَقَ فَتَوَارَى عَنِّي فَسَمِعْتُ لَغَطًا وَسَمِعْتُ صَوْتًا فَقُلْتُ لَعَلَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ عَرَضَ لَهُ فَهَمَمْتُ أَنْ أَتَّبِعَهُ ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَهُ لَا تَبْرَحْ حَتَّى آتِيَكَ فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى جَاءَ فَذَكَرْتُ لَهُ الَّذِي سَمِعْتُ فَقَالَ ذَاكَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَانِي فَقَالَ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِهِ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَحَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ قَالَ نَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَ نَا شُعْبَةُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ وَالْأَعْمَشُ وَحَمَّادُ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ رُفَيْعٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْو مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ الْأَعْمَشُ وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْمَعْرُورُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا وَآخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنَ النَّارِ يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ اعْرِضُوا عَلَيْهِ صِغَارَ ذُنُوبِهِ وَتُخَبَّأُ عَنْهُ كِبَارُهَا فَيُقَالُ لَهُ عَمِلْتَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَا وَهُوَ مُقِرٌّ لَا يُنْكِرُ وَهُوَ مُشْفِقٌ مِنَ الْكَبَائِرِ فَيُقَالُ أَعْطُوهُ مَكَانَ كُلِّ سَيِّئَةٍ حَسَنَةً فَيَقُولُ إِنَّ لِي ذَنُوبًا مَا أُرَاهَا هَا هُنَا قَالَ فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحِكَ حِينَ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ أَبِي ذَرٍّ بِهَذَا اللَّفْظِ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ
يَزِيدُ بْنُ شَرِيكٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
ذَرٍّ فَقُلْنَا كَيْفَ تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتُمْ مَعَهُ قَالَ وَمَا أَنْتُمْ وَذَاكَ إِنَّمَا ذَلِكَ شَيْءٌ خُصَّ لَنَا يَعْنِي الْمُتْعَةَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ قُلْتُ بَلَى قَالَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَقَدْ رَوَاهُ يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ فَخَالَفَ أَبُو عَوَانَةَ وَغَيْرُهُ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ
مَيْمُونُ بْنُ أَبِي شَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُ مَا كُنْتَ وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
خَرَشَةُ بْنُ الْحُرِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ شَيْخٌ زَانٍ وَمَلَكٌ كَذَّابٌ وَعَائِلٌ مُسْتَكْبِرٌ
أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنْ يَتَّخِذَ لَهُ شَيْئًا يَعْرِفُهُ الْغَرِيبُ إِذَا أَتَاهُ فَبَنَيْنَا لَهُ دُكَّانًا مِنْ طِينٍ فَكَانَ يَجْلِسُ عَلَيْهِ أَحْسَبُهُ قَالَ وَكُنَّا نَجْلِسُ حَوْلَهُ فَإِنَّا لَجُلُوسٌ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسِهِ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهًا وَأَطْيَبَ النَّاسِ رِيحًا وَأَنْقَى النَّاسِ ثَوْبًا كَأَنَّ ثِيَابَهُ لَمْ يَمَسَّهَا دَنَسٌ فَسَلَّمَ مِنْ طَرَفِ الْبِسَاطِ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ عَلَيْكَ السَّلَامُ قَالَ أَدْنُو يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ ادْنُهُ فَمَا زَالَ يَقُولُ أَدْنُو يَا مُحَمَّدُ وَيَقُولُ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِرَارًا حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَا الْإِسْلَامُ قَالَ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ قَالَ فَإِذَا فَعَلْتَ هَذَا فَقَدْ أَسْلَمْتَ قَالَ نَعَمْ قَالَ صَدَقْتَ فَلَمَّا سَمِعْنَا قَوْلَ الرَّجُلِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَدَقْتَ أَنْكَرْنَاهُ ثُمَّ قَالَ فَأَخْبِرْنِي مَا الْإِيمَانُ قَالَ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ قَالَ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ آمَنْتَ قَالَ نَعَمْ قَالَ صَدَقْتَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي مَا الْإِحْسَانُ قَالَ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَأَخْبِرْنِي يَا مُحَمَّدُ مَتَى السَّاعَةُ فَلَمْ يُجِبْهُ شَيْئًا ثُمَّ أَعَادَ فَلَمْ يُجِبْهُ مَرَّةً أُخْرَى ثُمَّ أَعَادَ فَلَمْ يُجِبْهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَحَلَفَ لَهُ بِاللَّهِ أَوْ قَالَ وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ مَا الْمَسْئُولُ بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ وَلَكِنْ لَهَا عَلَامَاتٌ إِذَا رَأَيْتَ رِعَاءَ الْبُهْمِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ وَرَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ مُلُوكَ الْأَرْضِ وَرَأَيْتَ الْمَرْأَةَ تَلِدُ رَبَّتَهَا فِي خَمْسٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلِمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ثُمَّ سَطَعَ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْهُدَى مَا كُنْتُ بِأَعْلَمَ بِهِ مِنْ رَجُلٍ مِنْكُمْ وَإِنَّهُ لِجِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّهُ لَفِي صُورَةِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ رَوَاهُ السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ فَخَلَطَ فِي إِسْنَادِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي فَرْوَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا جَرِيرٌ
زَيْدُ بْنُ ظَبْيَانَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ أَمَا الَّذِي يُحِبُّهُمُ اللَّهُ فَرَجُلٌ أَتَى قَوْمًا فَسَأَلَهُمْ بِاللَّهِ وَلَمْ يَسْأَلُهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ فَمَنَعُوهُ فَخَلَّفَ رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ فَأَعْطَاهُ سِرًّا لَا يَعْلَمُ بِعَطِيَّتِهِ إِلَّا اللَّهُ وَالَّذِي أَعْطَاهُ وَقَوْمٌ سَارُوا لَيْلَتَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يَعْدِلُوا بِهِ نَزَلُوا فَوَضَعُوا رُءُوسَهُمْ فَقَامَ يَتَمَلَّقُنِي وَيَتْلُو آيَاتِي وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَلَقُوا الْعَدُوَّ فَهُزِمُوا فَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يُفْتَحَ لَهُ وَالثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ الشَّيْخُ الزَّانِي وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ وَالْغَنِيُّ الظَّلُومُ
حَبِيبُ بْنُ جَمَّازٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلْنَا ذَا الْحُلَيْفَةَ فَتَعَجَّلَتْ رِجَالٌ إِلَى الْمَدِينَةِ وَبَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِتْنَا مَعَهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ سَأَلَ فَقَالَ تَعَجَّلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ وَالنِّسَاءُ أَمَا أَنَّهُمْ سَيَدَعُونَهَا أَحْسَنَ مَا كَانَتْ وَقَالَ لِلَّذِينَ أَقَامُوا مَعَهُ مَعْرُوفًا ثُمَّ قَالَ لَيْتَ شَعْرِي مَتَى تَخْرُجُ نَارٌ مِنَ الْيَمَنِ مِنْ جَبَلِ الْوَرْقَانِ تُضِيءُ مِنْهَا أَعْنَاقُ الْإِبِلِ بِبُصْرَى وَهَذَا الْكَلَامُ إِنَّمَا نَحْفَظُهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ لِأَبِي ذَرٍّ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ وَلَا نَعْلَمُ أَنَّ حَبِيبَ بْنَ جَمَّازٍ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ وَلَا حَدَّثَ بِحَدِيثٍ غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ
طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي وَأُمِّي قَالَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ أَبُو بِشْرٍ أَيْضًا عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ وَلَا نَعْلَمُ سَمِعَ طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ مِنْ أَبِي ذَرٍّ
الْهُزَيْلُ بْنُ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَطَحَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى وَأَجْهَضَتْهَا فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ مَا يُضْحِكُكَ قَالَ عَجَبًا لَهَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُقَادَنَّ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَحَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ قَالَ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي سُوَيْدٍ قَالَ نَا حَمَّادٌ عَنْ لَيْثٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ عَنِ الْهُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ عَنْ لَيْثٍ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
عُبَيْدُ بْنُ الْخَشْخَاشِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ اسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلِلْإِنْسِ شَيَاطِينُ قَالَ نَعَمْ قَالَ يَا أَبَا ذَرِّ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ قَالَ قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الصِّيَامُ قَالَ فَرْضٌ مُجْزٍى قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الصَّلَاةُ قَالَ خَيْرٌ مَوْضُوعٌ فَمَنْ شَاءَ أَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الصَّدَقَةُ قَالَ أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَعِنْدَ اللَّهِ مَزِيدٌ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ قَالَ جَهْدٌ مُقِلٌّ أَوْ سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّمَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ أَعْظَمُ قَالَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلًا قَالَ آدَمُ قُلْتُ وَنَبِيٌّ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ نَبِيُّ مُكَلِّمٌ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمِ الْأَنْبِيَاءُ قَالَ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ جُمُّ غَفِيرٌ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَعُبَيْدُ بْنُ الْخَشْخَاشِ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
نِسْعَةُ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
فِي حَدِيثِهِمَا قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ رَاكِبٌ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْآخَرَ زَنَى فَأَعْرِضْ عَنْهُ ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَقَالَ إِنَّ الْآخَرَ زَنَى فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ عَادَ الثَّالِثَةَ فَقَالَ إِنَّ الْآخَرَ زَنَى فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ أَعَادَ الرَّابِعَةَ فَقَالَ إِنَّ الْآخَرَ زَنَى فَنَزَلَ فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ ثُمَّ رَكِبَ ثُمَّ نَزَلَ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ قَدْ غُفِرَ لِصَاحِبِكُمْ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ وَاللَّفْظُ لَفْظُ سَلَمَةَ بْنِ الْفَضْلِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا أَبُو ذَرٍّ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمُغِيرَةِ مَعْرُوفٌ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمِقْدَامِ وَنَسْعَةُ بْنُ شَدَّادٍ فَلَا نَعْلَمُهُمَا ذُكِرَا فِي حَدِيثٍ مُسْنَدٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ أَبُو مُرَاوِحٍ الْغِفَارِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ
سُوَيْدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
لَهُ عُثْمَانَ فَقَالَ لَا أَقُولُ لِعُثْمَانَ أَبَدًا إِلَّا خَيْرًا لِشَيْءٍ رَأَيْتُهُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنْتُ أَتْبَعُ خَلَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَتَعَلَّمُ مِنْهُ فَذَهَبْتُ يَوْمًا فَإِذَا هُوَ قَدْ خَرَجَ فَاتَّبَعْتُهُ فَجَلَسَ فِي مَوْضِعٍ فَجَلَسْتُ عِنْدَهُ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا جَاءَ بِكَ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَسَلَّمَ وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ قَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَ فَجَاءَ عُمَرُ فَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ يَا عُمَرُ مَا جَاءَ بِكَ قَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ فَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ عُمَرَ فَقَالَ يَا عُثْمَانُ مَا جَاءَ بِكَ قَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَ فَتَنَاوَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ حَصَيَاتٍ أَوْ تِسْعَ حَصَيَاتٍ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرِسْنَ ثُمَّ وُضِعْنَ فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ حَتَّى سَمِعَ لَهُنَّ حَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ فَوَضَعَهُنَّ فَخَرِسْنَ ثُمَّ تَنَاوَلَهُنَّ فَوُضِعْنَ فِي يَدِ عُمَرَ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ ثُمَّ وُضِعْنَ فَخَرِسْنَ ثُمَّ تَنَاوَلَهُنَّ فَوُضِعْنَ فِي يَدِ عُثْمَانَ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ ثُمَّ وُضِعْنَ فَخَرِسْنَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا مِنْ حَدِيثِ سُوَيْدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَرَوَاهُ جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ وَزَادَ فِيهِ جُبَيْرٌ كَلَامًا لَيْسَ فِي حَدِيثِ سُوَيْدٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سُوَيْدٍ غَيْرُ الزُّهْرِيِّ وَلَا رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ غَيْرُ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَرِ وَصَالِحُ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدِ احْتَمَلَ حَدِيثَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَحَدَّثُوا عَنْهُ
مَا رَوَاهُ جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَلَمْ يَقُمْ بِنَا حَتَّى بَقِيَ سَبْعَ لَيَالٍ فَقَامَ بِنَا حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ أَوْ نَحْوُهُ ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا لَيْلَةَ الرَّابِعَةِ وَقَامَ بِنَا لَيْلَةَ الْخَامِسَةِ حَتَّى ذَهَبَ نَحْوٌ مِنْ شَطْرِ اللَّيْلِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ نَفَّلْتَنَا بَقِيَّةَ لَيْلَتِنَا فَقَالَ إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا كَانَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْفَتِلَ حُسِبَ لَهُ بَقِيَّةُ لَيْلِهِ ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا لَيْلَةَ السَّادِسَةِ وَقَامَ بِنَا لَيْلَةَ السَّابِعَةِ وَأَرْسَلَ إِلَى أَهْلِهِ وَنِسَائِهِ فَاجْتَمَعْنَ وَقَامَ بِنَا حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَفُوتَنَا الْفَلَاحُ قُلْتُ وَمَا الْفَلَاحُ قَالَ السَّحُورُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي ذَرٍّ غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ وَرَوَاهُ عَنْ دَاوُدَ غَيْرُ وَاحِدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نَا عَبْدُ الْأَعْلَى قَالَ نَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
أَبُو سَالِمٍ الْجَيْشَانِيُّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ لَهُ يَا أَبَا ذَرٍّ إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفًا وَإِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي لَا تَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ وَلَا تَتَوَلَيَنَّ مَالَ يَتِيمِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا أَبُو ذَرٍّ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
أَبُو مَرْوَانَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ فَسَأَلَهُمْ أَبُو ذَرٍّ مَا جَاءَ بِكُمْ قَالُوا جِئْنَاكَ لِنُسْلِمَ عَلَيْكَ وَنَسْمَعَ مِنْكَ قَالَ أَفَلَا أُبَشِّرُكُمْ قَالُوا بَلَى قَالَ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَنُوبًا فَقَالَ الْجُهَنِيُّ أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَبَّحَ أَبُو ذَرٍّ ثُمَّ قَالَ أَوَ يَنْبَغِي لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَقُولَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ يَقُلْ ثُمَّ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَنَهَضَ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ نَا وهَيْبٌ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى أَبِي ذَرٍّ وَفِينَا رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ أَوْ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكُمْ قُلْنَا جِئْنَا نُسْلِمُ فَقَالَ أَبْشِرُوا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ عَفَّانَ
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ عَلِمْتَ أَنَّكَ نَبِيُّ قَالَ مَا عَلِمْتُ حَتَّى أُعْلِمْتُ ذَلِكَ يَا أَبَا ذَرِّ أَتَانِي مَلَكَانِ وَأَنَا بِبَعْضِ بَطْحَاءَ مَكَّةَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا أَهُوَ هُوَ قَالَ فَزِنْهُ بِرُجَلٍ فَوُزِنْتُ بِرَجُلٍ فَرَجَحْتُهُ قَالَ فَزِنْهُ بِعَشَرَةٍ فَوَزَنَنِي بِعَشَرَةٍ فَوَزَنْتُهُمْ ثُمَّ قَالَ زِنْهُ بِمِائَةٍ فَوَزَنَنِي بِمِائَةٍ فَرَجَحْتُهُمْ ثُمَّ قَالَ زِنْهُ بِأَلْفِ فَوَزَنَنِي بِأَلْفٍ فَرَجَحْتُهُمْ ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ لَوْ وَزَنْتَهُ بِأُمَّتِهِ رَجَحَهَا ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ شُقَّ بَطْنَهُ فَشَقَّ بَطْنِي فَأَخْرَجَ مِنْهُ فَغُمَّ الشَّيْطَانُ وَعَلَّقَ الدَّمَ فَطَرَحَهَا فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ اغْسِلْ بَطْنَهُ غَسْلَ الْإِنَاءِ وَاغْسِلْ قَلْبَهُ غَسْلَ الْمُلَاءِ ثُمَّ دَعَا بِالسَّكِينَةِ كَأَنَّهَا رَهْرَهَةٌ بَيْضَاءُ فَادْخِلَتْ قَلْبِي ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ خَطَّ بَطْنَهُ فَخَاطَ بَطْنِي وَجَعَلَا الْخَاتَمَ بَيْنَ كَتِفَيَّ فَمَا هُوَ إِلَّا وَلِيًّا عَنِّي كَأَنَّمَا أُعَايِنُ أَوْ فَكَأَنَّمَا أُعَايِنُ الْأَمْرَ مُعَايَنَةً وَزَادَ ابْنُ مَعْمَرٍ فِي حَدِيثِهِ فَجَعَلُوا يَنْثُرُونَ عَلَيَّ مِنْ كِفَّةِ الْمِيزَانِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ سَمِعَ عُرْوَةُ مِنْ أَبِي ذَرٍّ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ
أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلَّا مَنْ أَطْعَمْتُهُ فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إِلَّا مَنْ كَسَوْتُ فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ مِنْكُمْ لَمْ يَزِدْ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمُ اجْتَمَعُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلَنِي كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مَا سَأَلَ لَمْ يُنْتَقَصْ مِنْ مُلْكِي شَيْءٌ إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْبَحْرُ أَنْ يُغْمَسَ فِيهِ الْمِخْيَطُ غَمْسَةً وَاحِدَةً يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أَحْفَظُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا حَمِدَ اللَّهَ وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ قَالَ سَعِيدٌ كَانَ أَبُو إِدْرِيسَ إِذَا حَدَّثَ هَذَا الْحَدِيثَ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ
عَاصِمُ بْنُ سُفْيَانَ أَبُو بِشْرِ بْنُ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيتَ عَلَى بَابِهِ يُوقِظَنِي لِحَاجَتِهِ فَأَذِنَ لِي فَبِتُّ لَيْلَةً أَذْكُرُ شَيْئًا أَوْ أَتَذَكَّرُ شَيْئًا أُحِبُّ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ إِذَا أَصْبَحْتُ فَخَرَجَ عَلَيَّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرِقْتُ اللَّيْلَةَ أُحِبُّ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ شَيْءٍ أَخَذَ بِنَفْسِي سَبَقَنَا أَصْحَابُ الدُّثُورِ سَبْقًا بَيْنَا يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَيَفْعَلُونَ وَعِنْدَهُمْ أَمْوَالٌ يَتَصَدَّقُونَ بِهَا وَلَيْسَ عِنْدَنَا مَا نَصْنَعُ ذَلِكَ قَالَ أَفَلَا أُخْبِرُكَ يَا أَبَا ذَرٍّ بِعَمَلٍ تُدْرِكُ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَتَسْبِقُ بِهِ مَنْ يَكُونُ بَعْدُ إِلَّا مَنْ أَخَذَ بِمِثْلِ عَمَلِكَ تُسَبِّحُ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتَحْمَدُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ قَالَ أَبُو عَاصِمٍ هُوَ أَبُو ذَرٍّ وَلَكِنْ قَالَ عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ عَاصِمٍ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الدَّرْدَاءِ أَوْ أَبَا ذَرٍّ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَرُوِيَ عَنْ غَيْرِهِ أَيْضًا