76.59 Section
٧٦۔٥٩ مُعَاوِيَةُ بْنُ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
مُعَاوِيَةُ بْنُ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
مُعَاوِيَةُ بْنُ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعَلِيٍّ يَا عَلِيُّ مَنْ فَارَقَنِي فَارَقَهُ اللَّهُ وَمَنْ فَارَقَكَ يَا عَلِيُّ فَارَقَنِي وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ أَبِي ذَرٍّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى فَسَأَلْتُهُ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَقَالَ مَا كَانَ أَحَدٌ بِأَسْأَلَ لَهَا مِنِّي قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُنْزِلَتْ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ تُوحَى إِلَيْهِمْ فِيهَا ثُمَّ تَرْفَعُ ؟ قَالَ بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَّتُهُنَّ هِيَ ؟ قَالَ لَوْ أُذِنَ لِي لَأَنْبَأْتُكَ بِهَا وَلَكِنِ الْتَمِسْهَا فِي التِّسعِينَ أَوِ السَّبْعِينَ وَلَا تَسْأَلْنِي بَعْدَهَا ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَجَعَلَ يُحَدِّثُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي أَيِّ السَّبْعِينَ هِيَ ؟ فَغَضِبَ عَلَيَّ غَضْبَةً لَمْ يَغْضَبْ عَلَيَّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا مِثْلَهَا ثُمَّ قَالَ أَلَمْ أَنْهَكَ عَنْهَا ؟ لَوْ أُذِنَ لِي لَأَنْبَأْتُكُمْ أَوْ لَأَنْبَأْتُكَ بِهَا وَلَكِنْ وَذَكَرَ كَلِمَةً أَنْ يَكُونَ فِي السَّبْعَةِ الْأَوَاخِرِ
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ أُنْزِلَتْ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ يُوحَى إِلَيْهِمْ فِيهَا ثُمَّ تَرْفَعُ ؟ قَالَ بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي أَيُّ لَيْلَةٍ هِيَ ؟ قَالَ لَوْ أُذِنَ لِي لَأَنْبَأْتُكُمْ أَوْ لَأَنْبَأْتُكَ بِهَا وَلَكِنَّهَا فِي التِّسعِينَ أَوِ السَّبْعِينَ وَلَا تَسْأَلُنِي بَعْدَهَا فَقُلْتُ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَتُخْبِرَنِّي فِي أَيِّ التِّسعِينَ هِيَ فَغَضِبَ عَلَيَّ غَضْبَةً لَمْ يَغْضَبْ عَلَيَّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا مِثْلَهَا ثُمَّ قَالَ أَلَمْ أَنْهَكَ أَنْ تَسْأَلَنِيَ عَنْ هَذَا أَوْ عَنْهَا قُلْتُ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَتُخْبِرَنِّي قَالَ أَلَمْ أَنْهَكَ أَنْ تَسْأَلَنِيَ هِيَ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وُزِنْتُ بِأَلْفٍ مِنْ أُمَّتِي فَرَجَحْتُهُمْ فَجَعَلُوا يَنْتَثِرُونَ عَلَيَّ مِنْ كِفَّةِ الْمِيزَانِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ تُكْتَبُ لَكَ صَدَقَةٌ وَإِمَاطَتُكَ الشَّوْكَةَ وَالْحَجَرَ عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ وَإِرْشَادُكَ الضَّالَّ عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْأَكْثَرُونَ هُمُ الْأَقَلُّونَ إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا تُقِلُّ الْغَبْرَاءُ وَلَا تُظِلُّ الْخَضْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ شَبِيهِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَتَعْرِفُ ذَلِكَ لَهُ ؟ قَالَ نَعَمْ فَاعْرِفُوهُ لَهُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا أَبَا ذَرٍّ رَأَيْتُ كَأَنِّيَ وُزِنْتُ بِأَرْبَعِينَ أَنْتَ فِيهِمْ فَوَزَنْتُهُمْ وَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ الَّتِي رَوَاهَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا شَارَكَهُ فِيهَا عَنْ عِكْرِمَةَ