اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا بَلَغَ بِكَ الْجَهْدُ أَنْ لَا يَسْتَطِيعَ الرَّجُلُ أَنْ يَقُومَ إِلَى فِرَاشِهِ مِنَ الْجَهْدِ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ تَسْتَعِفُّ قَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ تَصْنَعُ إِذَا كَثُرَ الْمَوْتُ حَتَّى يُبَاعَ الْبَيْتُ بِالْعَبْدِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عِمْرَانَ مَا الْبَيْتُ قَالَ الْقَبْرُ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَاصْبِرْ قَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ أَحْسَبُهُ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا كَثُرَ الْقَتْلُ حَتَّى تُغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ فِي الدَّمِ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ تَجْلِسُ فِي بَيْتِكَ قَالَ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ أَتْرُكْ قَالَ تَلْحَقُ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ قُلْتُ فَأَحْمِلُ مَعِي السِّلَاحَ قَالَ قَدْ شَرِكْتَ مَعَهُمْ إِذًا قَالَ فَإِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَخُذْ بِنَاحِيَةِ ثَوْبِكَ فَأَلْقِهِ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَمَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ فَإِنَّهُ ذَكَرَ الْمُشَعَّثَ بْنَ طَرِيفٍ بَيْنَ أَبِي عِمْرَانَ وَبَيْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ