76.51 Section
٧٦۔٥١ أُسَامَةُ بْنُ نُعَيْمٍ وَقَدْ قِيلَ أُسَامَةُ بْنُ سَلْمَانَ ، عَنْ أَبِي
أُسَامَةُ بْنُ نُعَيْمٍ وَقَدْ قِيلَ أُسَامَةُ بْنُ سَلْمَانَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
أُسَامَةُ بْنُ نُعَيْمٍ وَقَدْ قِيلَ أُسَامَةُ بْنُ سَلْمَانَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقْبَلُ أَوْ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ أَوْ قَالَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ قِيلَ وَمَا وَقَعَ الْحِجَابُ ؟ قَالَ أَنْ تَخْرُجَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ أَبِي ذَرٍّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ لِيَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ قَالُوا وَمَا الْحِجَابُ ؟ قَالَ مَا لَمْ تَمُتِ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرَِكَةٌ