76.47 Section
٧٦۔٤٧ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ عَلِمْتَ أَنَّكَ نَبِيُّ قَالَ مَا عَلِمْتُ حَتَّى أُعْلِمْتُ ذَلِكَ يَا أَبَا ذَرِّ أَتَانِي مَلَكَانِ وَأَنَا بِبَعْضِ بَطْحَاءَ مَكَّةَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا أَهُوَ هُوَ قَالَ فَزِنْهُ بِرُجَلٍ فَوُزِنْتُ بِرَجُلٍ فَرَجَحْتُهُ قَالَ فَزِنْهُ بِعَشَرَةٍ فَوَزَنَنِي بِعَشَرَةٍ فَوَزَنْتُهُمْ ثُمَّ قَالَ زِنْهُ بِمِائَةٍ فَوَزَنَنِي بِمِائَةٍ فَرَجَحْتُهُمْ ثُمَّ قَالَ زِنْهُ بِأَلْفِ فَوَزَنَنِي بِأَلْفٍ فَرَجَحْتُهُمْ ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ لَوْ وَزَنْتَهُ بِأُمَّتِهِ رَجَحَهَا ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ شُقَّ بَطْنَهُ فَشَقَّ بَطْنِي فَأَخْرَجَ مِنْهُ فَغُمَّ الشَّيْطَانُ وَعَلَّقَ الدَّمَ فَطَرَحَهَا فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ اغْسِلْ بَطْنَهُ غَسْلَ الْإِنَاءِ وَاغْسِلْ قَلْبَهُ غَسْلَ الْمُلَاءِ ثُمَّ دَعَا بِالسَّكِينَةِ كَأَنَّهَا رَهْرَهَةٌ بَيْضَاءُ فَادْخِلَتْ قَلْبِي ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ خَطَّ بَطْنَهُ فَخَاطَ بَطْنِي وَجَعَلَا الْخَاتَمَ بَيْنَ كَتِفَيَّ فَمَا هُوَ إِلَّا وَلِيًّا عَنِّي كَأَنَّمَا أُعَايِنُ أَوْ فَكَأَنَّمَا أُعَايِنُ الْأَمْرَ مُعَايَنَةً وَزَادَ ابْنُ مَعْمَرٍ فِي حَدِيثِهِ فَجَعَلُوا يَنْثُرُونَ عَلَيَّ مِنْ كِفَّةِ الْمِيزَانِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ سَمِعَ عُرْوَةُ مِنْ أَبِي ذَرٍّ