76.1 Section
٧٦۔١ ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي الَّذِي يَلْحَقُنِي عَلَى مَا عَاهَدْتُهُ عَلَيْهِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ نُوَيْفِعٍ إِلَّا مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ وَمُوسَى كَانَ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ وَعُبَّادِهِمْ
ابْنُ عُمَرَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ
حُذَيْفَةُ بْنُ أُسَيْدٍ أَبُو سَرِيحَةَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي ذَرِّ
مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَيُصِيبُكَ بَعْدِي بَلَاءٌ قُلْتُ فِي اللَّهِ ؟ قَالَ فِي اللَّهِ قُلْتُ مَرْحَبًا بِأَمْرِ اللَّهِ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ اسْمَعْ وَأَطِعْ وَأَحْسَبُهُ قَالَ وَلَوْ لِعَبْدٍ أَسْوَدَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِي الْبُرِّ صَدَقَتُهُ وَلَمْ يَشُكَّ فِي الْبُرِّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا أَبُو ذَرٍّ
أَبُو الطُّفَيْلِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
أَبُو رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ بِأَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ
أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْهُ
قَالَ قُلْتُ لِأَبِي ذَرٍّ لَوْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَسَأَلْتُهُ فَقَالَ عَنْ أَيِّ شَيْءٍ كُنْتُ تَسْأَلُهُ قَالَ لَسَأَلْتُهُ هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ ؟ قَالَ قَدْ سَأَلْتُهُ فَقَالَ أَنَّى أَرَاهُ ؟ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ إِلَّا قَتَادَةُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا هِشَامُ وَيَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
قَالَ أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى غَرَايِرَ سُودٍ يَقُولُ أَلَا أُبَشِّرُ أَصْحَابَ الْكُنُوزِ بِكَيٍّ فِي الْجِبَاهِ وَالْجُنُوبِ فَقَالُوا هَذَا أَبُو ذَرٍّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
صَعْصَعَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ قَالَ فَقُلْتُ وَمَا الزَّوْجَانِ مِنْ مَالِهِ ؟ قَالَ عَبْدَانِ مِنْ عَبِيدِهِ وَفَرَسَانِ وَبَعِيرَانِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ وَنَحْوِهِ جَمَاعَةٌ عَنِ الْحَسَنِ مِنْهُمْ يُونُسُ وَحَبِيبٌ وَحُمَيْدٌ وَأَشْعَثُ وَأَبُو حُرَّةَ وَالْمُفَضَّلُ بْنُ لَاحِقٍ وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ نَا أَبُو هِشَامٍ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يُونُسَ وَحَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ وَحُمَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ صَعْصَعَةَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الْأَزْرَقُ قَالَ نَا أَبُو قَطَنٍ عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ قَالَ نَا أَبُو حُرَّةَ وَاسْمُهُ وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ صَعْصَعَةَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ قَالَ نَا أَبِي قَالَ نَا الْمُفَضَّلُ بْنُ لَاحِقٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ صعصةَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ نَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ نَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ صَعْصَعَةَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ذَكَرَ هَؤُلَاءِ كُلُّهُمْ نَحْوَ حَدِيثِ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نَا عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ عَنْبَسَةَ وَهُو عَنْبَسَةُ بْنُ أَبِي رَائِطَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ صَعْصَعَةَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ بِنَحْو مِنْ حَدِيثِ بِشْرِ بْنِ يُونُسَ فَأَمَّا حَدِيثُ حُمَيْدٍ وَحَبِيبٍ فَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَأَمَّا حَدِيثُ الْمُفَضَّلِ بِنِ لَاحِقٍ فَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا عَبْدُ الصَّمَدِ وَلَا نَحْفَظُ أَنَّ الْمُفَضَّلَ أَسْنَدَ عَنِ الْحَسَنِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَأَمَّا حَدِيثُ أَشْعَثَ فَرَوَاهُ قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ وَأَمَّا حَدِيثُ عَنْبَسَةَ فَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عَبْدُ الْوَهَّابِ
قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً فَإِنَّهُ يُجْزَى مِنْ كُلِّ عُضْوٍ أَوْ يُحْرِزُ مِنْ كُلِّ عُضْو مِنْهُ عُضْوًا مِنَ النَّارِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ صَعْصَعَةَ وَلَا رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ إِلَّا أَبُو حَرِيزٍ
أَبُو الْأَسْوَدِ الدِّيلِيُّ عَنْهُ
قَالَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ أَصْحَابُ الدُّثُورِ بِالْأُجُورِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَيَتَصَدَّقُونَ بِفُضُولِ أَمْوَالِهِمْ قَالَ أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ مَا تَتَصَدَّقُونَ مِنْهُ ؟ إِنَّ كُلَّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلَّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلَّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةُ وَكُلَّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ وَنَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ أَوْ قَالَ فِي مُبَاضَعَةِ أَحَدِكُمْ أَهْلَهُ صَدَقَةٌ قَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ يَأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهِ أَجْرٌ قَالَ أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي الْحَرَامِ أَكَانَ عَلَيْهَا فِيهَا وِزْرٌ ؟ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلَالِ كَانَ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رِوَايَتُهُ عِنْدِي فِي مَوْضِعَيْنِ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَفِي مَوْضِعٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ لَيْسَ بَيْنَهُمَا أَبُو الْأَسْوَدِ وَحَدَّثَنَاهُ فِطْرُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ نَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ نَا وَاصِلٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَقِيلٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لَا يَرْمِي رَجُلٌ رَجُلًا بِالْفِسْقِ وَلَا يَرْمِيَهُ بِالْكُفْرِ إِلَّا رُدَّتْ عَلَيْهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ كَذَلِكَ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنِّي لَأَرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ أَطَّتْ يَعْنِي السَّمَاءَ مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلَّا وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِدًا لِلَّهِ وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا قَالَ وَلَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مُجَاهِدٌ عَنْ مُوَرِّقٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ قَالَ أَحْمَدُ وَأَحْسَبُ أَنَّ هَذَا الْكَلَامَ الْأَخِيرَ مِنْ قَوْلِ أَبِي ذَرٍّ أَعْنِي لَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ
سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ إِلَّا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ
الْمُشَعَّثُ بْنُ طَرِيفٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ حُمَيْدٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ يَقْطَعُ صَلَاةَ الرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ الْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ وَالْكَلْبُ الْأَسْوَدُ قَالَ قُلْتُ فَمَا بَالُ الْأَسْوَدِ مِنَ الْأَبْيَضِ مِنَ الْأَحْمَرِ ؟ قَالَ ابْنُ أَخِي سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَمَا سَأَلْتَنِي فَقَالَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ شَيْطَانٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ
قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ قَالَ نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ إِلَّا عُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ وَكَانَ قَاضِيًا بَصْرِيًّا مِنْ بَنِي عَدِيٍّ
ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ خَرَجْنَا مَعَ قَوْمِنَا غِفَارٍ وَكَانُوا يُحِلُّونَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ فَخَرَجْتُ أَنَا وَأَخِي أُنَيْسٌ وَأُمُّنَا حَتَّى أَتَيْنَا خَالًا لَنَا ذَا مَالٍ وَهَيْئَةٍ فَأَحْسَنَ إِلَيْنَا خَالُنَا فَحَسَدَنَا قَوْمُهُ وَقَالُوا إِنَّ أُنَيْسًا إِذَا خَرَجْتَ خَالَفَكَ إِلَى أَهْلِكَ فَجَاءَ خَالُنَا فَنَثَا عَلَيْنَا الَّذِي قِيلَ لَهُ فَقُلْنَا لَهُ أَمَا أَنْتَ فَقَدْ كَدَّرْتَ مَعْرُوفَكَ فِيمَا مَضَى وَلَا اجْتِمَاعَ لَنَا فِيمَا بَعْدُ فَقَدَّمَتْنَا صِرْمَتَنَا وَتَغَطَّى خَالُنَا بِرِدَائِهِ يَبْكِي فَانْطَلَقْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِوَادٍ بِحَضْرَةِ مَكَّةَ نَافَرَ أُنَيْسٌ عَنْ صِرْمَتِنَا فَأَتَى كَاهِنًا فَأَتَانَا بِصِرْمَتِنَا وَمِثْلِهَا مَعَهَا وَقَدْ صَلَّيْتُ يَا ابْنَ أَخِي قَبْلَ أَنْ أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثَ سِنِينَ قَالَ قُلْتُ لِمَنْ ؟ قَالَ للَّهِ قُلْتُ أَيْنَ كُنْتَ تَوَجَّهُ ؟ قَالَ حَيْثُ وَجَّهَنِي اللَّهُ أُصَلِّي عِشَاءً حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ السَّحَرِ أَلَقَيْتُ نَفْسِي كَأَنِّي خِفَاءٌ حَتَّى تَعْلُوَنِي الشَّمْسُ فَقَالَ لِي أُنَيْسٌ إِنِّي مُنْطَلِقٌ مَكَّةَ فَاكْفِنِي حَتَّى آتِيَكَ فَانْطَلَقَ فَرَاثَ عَلَيَّ ثُمَّ جَاءَ فَقُلْتُ مَا حَبَسَكَ قَالَ لَقِيتُ بِمَكَّةَ رَجُلًا عَلَى دِينِكَ يَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَهُ قَالَ قُلْتُ فَمَا يَقُولُ فِيهِ النَّاسُ قَالَ يَقُولُونَ شَاعِرٌ كَاهِنٌ وَلَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَةَ فَمَا هُوَ بِقَوْلِهِمْ وَلَقَدْ وَضَعْتُ قَوْلَهُ عَلَى أَقْرَاءِ الشِّعْرِ فَمَا يَلْتَئِمُ عَلَى لِسَانِ أَحَدٍ قَالَ أَبُو ذَرٍّ يَا ابْنَ أَخِي وَكَانَ أُنَيْسُ أَحَدَ الشُّعَرَاءِ قَالَ فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَصَادِقٌ قَالَ قُلْتُ فَاكْفِنِي حَتَّى أُطَالِعَ مَكَّةَ قَالَ نَعَمْ وَلَكِنْ كُنْ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ عَلَى حَذَرٍ فَإِنَّهُمْ شَنِفُوا لَهُ قَالَ فَانْطَلَقْتُ فَتَصَفَّحْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ فَقُلْتُ أَيْنَ الَّذِينَ يَدَعُونَهُ الصَّابِئَ قَالَ فَأَشَارَ إِلَيَّ فَقَالَ الصَّابِئُ الصَّابِئُ قَالَ فَأَمَالَ عَلَيَّ أَهْلُ الْوَادِي بِكُلِّ حَجَرٍ وَعَظْمٍ فَخَرَرْتُ مَغْشِيًّا عَلَيَّ فَارْتَفَعْتُ حِينَ ارْتَفَعْتُ وَكَأَنِّي نُصْبٌ فَأَتَيْتُ زَمْزَمَ فَغَسَلْتُ عَنِّي الدِّمَاءَ وَشَرِبْتُ مِنْ مَائِهَا وَمَكَثْتُ يَا ابْنَ أَخِي ثَلَاثِينَ يَوْمًا وَلَيْلَةً مَالِي طَعَامٌ وَلَا شَرَابٌ إِلَّا زَمْزَمَ وَلَقَدْ سَمِنْتُ حَتَّى تَكَسَّرَتْ عُكَنُ بَطْنِي وَمَا أَجِدُ عَلَى كَبِدِي سُخْفَةَ جُوعٍ قَالَ فَبَيْنَا أَنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي لَيْلَةٍ قَمْرَاءَ أَضْحِيَانَ إِذْ ضَرَبَ اللَّهُ عَلَى أَصْمِخَةِ أَهْلِ مَكَّةَ فَمَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَانِ تَدْعُوَانِ يَسَافًا وَنَائِلَةَ فَأَخْرَجْتُ رَأْسِي فَقُلْتُ زَوِّجُوا إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى فَوَاللَّهِ مَا تَنَاهُمَا ذَلِكَ ثُمَّ أَتَتَا عَلَيَّ وَهُمَا تُدْعَوَانِ يَسَافًا وَنَائِلَةَ فَقُلْتُ هُنَّ مِثْلُ الْخَشَبَةِ غَيْرَ أَنِّي لَا أُكَنَّى فَانْطَلَقَتَا تُوَلْوِلَانِ وَتَقُولَانِ لَوْ كَانَ هَا هُنَا أَحَدٌ مِنْ أَنْصَارِنَا فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لَقِيَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَهُمَا هَابِطَانِ مِنَ الْجَبَلِ فَقَالَتَا الصَّابِئُ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَأَسْتَارِهَا قَالَ مَا قَالَ لَكُمَا ؟ قَالَتَا قَالَ لَنَا كَلِمَةً تَمْلَأُ الْفَمَ قَالَ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَبَدَأَ بِالْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَقَدْ وَصَاحِبِهِ فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ حَيَّاهُ بِتَحِيَّةِ الْإِسْلَامِ فَقَالَ وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ مَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ قَالَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي كَرِهَ أَنِ انْتَمَيْتُ إِلَى غِفَارٍ فَذَهَبْتُ لِأَرْفَعَ يَدَهُ عَنْ جَبْهَتِهِ فَمَنَعَنِي صَاحِبُهُ وَكَانَ أَعْلَمَ بِهِ مِنِّي فَقَالَ مُنْذُ كَمْ أَنْتَ هَا هُنَا ؟ قُلْتُ مُنْذُ ثَلَاثِينَ مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ قَالَ مَا قَالَ لَكُمَا ؟ قَالَتَا قَالَ لَنَا كَلِمَةً تَمْلَأُ الْفَمَ قَالَ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَبَدَأَ بِالْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَقَدْ وَصَاحِبِهِ فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ حَيَّاهُ بِتَحِيَّةِ الْإِسْلَامِ فَقَالَ وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ مَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ قَالَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي كَرِهَ أَنِ انْتَمَيْتُ إِلَى غِفَارٍ فَذَهَبْتُ لِأَرْفَعَ يَدَهُ عَنْ جَبْهَتِهِ فَمَنَعَنِي صَاحِبُهُ وَكَانَ أَعْلَمَ بِهِ مِنِّي فَقَالَ مُنْذُ كَمْ أَنْتَ هَا هُنَا ؟ قُلْتُ مُنْذُ ثَلَاثِينَ مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ قَالَ مَا كَانَ طَعَامُكَ ؟ قُلْتُ مَا كَانَ لِي طَعَامٌ إِلَّا مَاءَ زَمْزَمَ وَلَقَدْ سَمِنْتُ حَتَّى تَكَسَّرَتْ عُكَنُ بَطْنِي وَمَا أَجِدُ عَلَى كَبِدِي سُخْفَةَ جُوعْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ وَهِيَ طَعَامُ طُعْمٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتْحِفْنِي بِطَعَامِهِ اللَّيْلَةَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا فَفَتَحَ لَنَا بَابًا فَقَبَضَ لَنَا مِنْ زَبِيبِ الطَّائِفِ أَحْسَبُهُ قَالَ قَبْضَةً فَذَاكَ أَوَّلُ طَعَامٍ أَكَلْتُهُ بِهَا قَالَ فَ غَبَرْتُ مَا غَبَرْتُ ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَدْ وُجِّهْتُ إِلَى أَرْضٍ ذَاتِ نَخْلٍ لَا أَحْسَبُهَا إِلَّا يَثْرِبَ فَهَلْ أَنْتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي قَوْمَكَ يَنْفَعُهُمُ اللَّهُ بِكَ قَالَ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُ أَخِي أُنَيْسًا فَقَالَ لِي مَا صَنَعْتَ قَالَ قَدِ أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ فَقَالَ لِي مَا بِي رَغْبَةٌ عَنْ دِينِكَ فَقَدْ أسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ ثُمَّ أَتَيْنَا أُمَّنَا فَعَرَضْنَا عَلَيْهَا الْإِسْلَامَ فَقَالَتْ مَا بِي رَغْبَةٌ عَنْ دِينِكُمَا فَقَدْ أسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ ثُمَّ احْتَمَلْنَا حَتَّى أَتَيْنَا قَوْمَنَا غِفَارًا فَعَرَضْنَا عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ فَأَسْلَمَ نِصْفُهُمْ وَقَالَ النِّصْفُ الْبَاقُونَ إِذَا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ أَسْلَمْنَا فَكَانَ يَؤُمُّهُمْ إِيمَاءً يَعْنِي ابْنَ رَحَضَةَ الْغِفَارِيَّ وَكَانَ سَيِّدَهُمْ فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ أَسْلَمَ بَقِيَّتُهُمْ فَجَاءَ إِخْوَانُنَا مِنْ أَسْلَمَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ نُسْلِمُ عَلَى الَّذِي أَسْلَمُوا عَلَيْهِ غِفَارٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّهِ وَأَخْرَجَ إِلَيَّ كِتَابًا ذَكَرَ أَنَّهُ كِتَابُ أَبِيهِ عَنْ عَثَّامِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ نَا الْأَعْمَشُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي النصر يَعْنِي حُمَيْدَ بْنَ هِلَالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ بِنَحْو مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ فِي ذِكْرِ إِسْلَامِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَذَكَرَ الْقِصَّةَ بِطُولِهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ لَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ يَحْيَى بْنِ مُعَلَّى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَثَّامٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ نَا أَبُو عَامِرٍ وَحِبَّانُ قَالَا نَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ؓ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعْمَلَ بِعَمَلِهِمْ قَالَ أَنْتَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِأَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ
أَبُو الْعَالِيَةِ الْبَرَاءُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيَتَ فِي قَوْمٍ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ أَحْسِبُهُ قَالَ فَمَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ تُصَلِّي الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ثُمَّ إِنْ كُنْتَ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى تُقَامَ الصَّلَاةُ فَصَلِّ مَعَهُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ضَرَبَ فَخِذَهُ ثُمَّ قَالَ كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيَتَ فِي قَوْمٍ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ فَصَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا إِنْ كُنْتَ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى تُقَامَ الصَّلَاةُ فَصَلِّ مَعَهُمْ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو الْعَالِيَةِ الْبَرَاءُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلُ يَعْمَلُ لِنَفْسِهِ فَيُحِبُّهُ النَّاسُ قَالَ تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا أَبُو ذَرٍّ
قَالَ أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ بِثَلَاثٍ أَنْ أَسْمَعَ وَأُطِيعَ وَلَوْ لِعَبْدٍ مُجَدَّعِ الْأَطْرَافِ وَإِذَا صَنَعْتُ مَرَقَةً اَنْظُرُ أَنْ أُكْثِرَ مَاءَهَا ثُمَّ أَنْظُرُ نَاسًا مِنْ جِيرَانِي فَأُعْطِيهِمْ مِنْهَا أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا وَأَنْ أُصَلِّيَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا فَإِنْ أَدْرَكْتُ الْإِمَامَ وَقَدْ صَلَّى فَقَدْ أَجْزَتْكَ صَلَاتُكَ وَإِلَّا فَلَكَ نَافِلَةٌ
بُدَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَنَزِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ
نُعَيْمُ بْنُ قَعْنَبٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ صَخْرٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
مِحْجَنٌ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَمْرُو بْنُ بُجْدَانَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ لِي جِبْرِيلُ إِنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ أَوْ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ قُلْتُ وَإِنْ زِنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا أَبَا ذَرٍّ ارْفَعْ بَصَرَكَ فَانْظُرْ أَرَفَعَ رَجُلٌ تَرَاهُ فِي الْمَسْجِدِ ؟ فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ حُلَّةٌ فَقُلْتُ هَذَا فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ انْظُرْ أَوْضَعَ رَجُلٌ تَرَاهُ فِي الْمَسْجِدِ ؟ فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَجُلٌ مُكْتَنِفٌ رَجُلًا فَقُلْتُ هَذَا فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لِهَذَا أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ قُرَابِ الْأَرْضِ وَمِثْلُ هَذَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى كَلَامُهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَوَجْهٍ آخَرَ رَوَاهُ الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَحَدِيثُ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ أَشْهُرُ
الْمَعْرُورُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا أَوْ أَزِيدُ وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَهُ مِثْلُهَا أَوْ أَعْفُو وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا وَمَنْ أَتَانِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ أَحْسَبُهُ قَالَ خَطِيئَةً بَعْدَ أَنْ لَا يُشْرِكَ بِي شَيْئًا أَتَيْتُهُ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنِ الْمَعْرُورِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَحَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الْأَدَمِيُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَبَّبِ أَبُو هَمَّامٍ الدَّلَّالُ قَالَ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ لَاحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ قَالَ إِبْرَاهِيمُ وَحَدَّثَنِيهِ يَعْنِي مَنْصُورًا عَنْ رِبْعِيٍّ عَنِ الْمَعْرُورِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَا عِبَادِي مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ حَسَنَةً جَزَيْتُ بِهَا عَشْرًا أَوْ أَزْيَدَ وَمَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سَيِّئَةً جَزَيْتُهُ بِهَا سَيِّئَةً أَوْ أَغْفِرُ وَمَنْ لَقِيَنِي لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَقِيتُهُ بِقُرَابِ الْأَرْضِ مَغْفِرَةً وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ شِمْرُ بْنُ عَطِيَّةَ عَنِ الْمَعْرُورِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ هَذَا قَدِ احْتَمَلَ حَدِيثَهُ
يَزِيدُ بْنُ شَرِيكٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ أَبُو ذَرٍّ كَانَتِ الْمُتْعَةُ رُخْصَةً أَعْطَانَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَوْ أُعْطِيَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
قَالَ كَانَتِ الْمُتْعَةُ لَنَا رُخْصَةً يَعْنِي مُتْعَةَ الْحَجِّ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ مَسْحِ الْحَصَا يَعْنِي فِي الصَّلَاةِ قَالَ مَسْحَةٌ وَاحِدَةٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْهُ
مَيْمُونُ بْنُ أَبِي شَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
خَرَشَةُ بْنُ الْحُرِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ قَالَ فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ مَنْ هُمْ ؟ خَابُوا وَخَسِرُوا خَابُوا وَخَسِرُوا خَابُوا وَخَسِرُوا ثَلَاثًا قَالَ الْمُسْبِلُ وَالْمَنَّانُ وَالْمُنْفِقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى خَرَشَةُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ حَدِيثًا مُسْنَدًا إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ
أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَحَقُّ بِحُسْنِ صُحْبَتِي قَالَ أُمُّكَ ثُمَّ أُمُّكَ ثُمَّ أُمُّكَ قُلْتُ ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ ثُمَّ أَبُوكَ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ غَيْرَ مَنْ ذَكَرْنَا وَالصَّوَابُ عِنْدِي هُوَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَحَدِيثُ الْمُغِيرَةِ عَنِ الْحَارِثِ الْعُكْلِيِّ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا جَرِيرٌ
زَيْدُ بْنُ ظَبْيَانَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ يُحِبُّ اللَّهُ رَجُلًا كَانَ فِي قَوْمٍ فَأَتَاهُمْ سَائِلٌ يَسْأَلُهُمْ بِوَجْهِ اللَّهِ لَا يَسْأَلُهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَيُخَلُّوا عَنْهُ وَخَلَّفَ بِأَعْقَابِهِمْ حَيْثُ لَا يَرَاهُ إِلَّا اللَّهُ وَمَنْ أَعْطَاهُ وَيُحِبُّ رَجُلًا كَانَ فِي كَتِيبَةٍ فَانْكَشَفَتْ وَكَرَّ يُقَاتِلُ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لَهُ أَوْ يُقْتَلَ وَيُحِبُّ رَجُلًا كَانَ فِي قَوْمٍ فَأَدْلَجُوا فَطَالَتْ دَلْجَتُهُمْ ثُمَّ نَزَلُوا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ وَالنَّوْمُ أَحَبُّ إِلَى أَحَدِهِمْ مِمَّا يَعْدِلُ بِهِ فَنَامُوا وَقَامَ يَتْلُو آيَاتِي وَيَتَمَلَّقُنِي وَيُبْغِضُ الشَّيْخَ الزَّانِيَ وَالْبَخِيلَ وَالْمُتَكَبِّرَ أَحْسَبُهُ قَالَ وَالْمُخْتَالَ وَحَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ نَا أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ قَالَ نَا مَنْصُورٌ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَمْ يُدْخِلْ بَيْنَ رِبْعِيٍّ وَبَيْنَ أَبِي ذَرٍّ زَيْدَ بْنَ ظَبْيَانَ وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ وَالْفَقِيرَ الْمُخْتَالَ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الْأَعْمَشُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَفَعَهُ رَوَى ذَلِكَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ
حَبِيبُ بْنُ جَمَّازٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
الْهُزَيْلُ بْنُ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
عُبَيْدُ بْنُ الْخَشْخَاشِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
نِسْعَةُ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سُئِلَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ قِيلَ فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ أَغْلَاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا قَالَ فَإِنْ لَمْ أَقْدِرْ عَلَى ذَلِكَ قَالَ تُعِينُ ضَائِعًا أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ قُلْتُ أَفَرَأَيْتَ إِنْ ضَعُفْتَ عَنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ تَدَعُ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقْ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو مُرَاوِحٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ حَدِيثًا مُسْنِدًا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ قَالَ نَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أَبِي الْمُرَاوِحِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
سُوَيْدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
مَا رَوَاهُ جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ كُنْتُ أُتْبِعُ خَلَواتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذَهَبْتُ يَوْمًا فَإِذَا هُوَ قَدْ خَرَجَ فَاتَّبَعْتُهُ فَجَلَسَ فِي مَوْضِعٍ فَجَلَسْتُ عِنْدَهُ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَسَلَّمَ وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ فَجَلَسَ يَمِينَ عُمَرَ قَالَ فَتَنَاوَلَ النَّبِيُّ ﷺ حَصَيَاتٍ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرِسْنَ ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرِسْنَ ثُمَّ تَنَاوَلَهُنَّ فَوَضَعَهُنَّ فِي يَدِ عُمَرَ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرِسْنَ ثُمَّ تَنَاوَلَهُنَّ فَوَضَعَهُنَّ فِي يَدِ عُثْمَانَ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرِسْنَ
أَبُو سَالِمٍ الْجَيْشَانِيُّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
أَبُو مَرْوَانَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَهُوَ ثَانِيَ رِجْلَهُ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ بِيَدِهِ الْخَيْرِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَانَ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَمُحِيَ عَنْهُ بِهَا عَشْرُ سَيِّئَاتٍ وَرُفِعَ لَهُ بِهَا عَشْرُ دَرَجَاتٍ وَكَانَ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ عِدْلُ رَقَبَةٍ وَكَانَ يَوْمُهُ ذَلِكَ فِي حِرْزٍ مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ مِنَ الشَّيْطَانِ وَلَمْ يُتْبَعْ بِذَنْبٍ يُدْرِكُهُ إِلَّا الشِّرْكُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي ذَرٍّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
عَاصِمُ بْنُ سُفْيَانَ أَبُو بِشْرِ بْنُ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
أُسَامَةُ بْنُ نُعَيْمٍ وَقَدْ قِيلَ أُسَامَةُ بْنُ سَلْمَانَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقْبَلُ أَوْ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ أَوْ قَالَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ قِيلَ وَمَا وَقَعَ الْحِجَابُ ؟ قَالَ أَنْ تَخْرُجَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ أَبِي ذَرٍّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ لِيَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ قَالُوا وَمَا الْحِجَابُ ؟ قَالَ مَا لَمْ تَمُتِ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرَِكَةٌ
خَالِدُ بْنُ أُهْبَانَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَيْفَ تَصْنَعُ يَا أَبَا ذَرٍّ عِنْدَ وَلَاةٍ مِنْ بَعْدِي يَسْتَأَثْرِونَ بِهَذَا الْفَيْءِ ؟ قَالَ قُلْتُ إِذًا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ أَضَعُ سَيْفِي حَتَّى أَلْقَاكَ فَقَالَ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ ؟ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ تَصْبِرُ حَتَّى تَلْقَانِي
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَقَدْ خَلَعَ رِيقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى خَالِدُ بْنُ أُهْبَانَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ حَدِيثًا مُسْنَدًا إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ وَخَالِدُ بْنُ أُهْبَانَ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إِلَّا أَبُو الْجَهْمِ
غُضَيْفُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ يَقُولُ بِهِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أُمُّ ذَرٍّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَتْ لَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُ أَبِي ذَرٍّ أَوْ قَالَتْ حُضِرَ قُلْتُ تَمُوتُ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أُكَفِّنُهُ فَقَالَ لِي أَبْصِرِي الطَّرِيقَ فَجَعَلْتُ أَخْرَجَ فَأَنْظُرُ ثُمَّ أرْجِعُ إِلَيْهِ فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكُ إِذْ أَنَا بِرِجَالٍ كَأَنَّهُمُ الرَّخَمُ مُقْبِلِينَ فَلَوَّحْتُ لَهُمْ بِثَوْبِي فَحَرَّكُوا حَتَّى أَقْبَلُوا نَحْوِي فَقُلْتُ لَهُمْ هَلْ لَكُمْ أَنْ تَحْضُرُوا رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالُوا مَنْ هُوَ ؟ قُلْتُ أَبُو ذَرٍّ فَفَدَوْهُ بِآبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ ثُمَّ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُمْ أَبْشِرُوا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لِنَفَرٍ أَنَا مِنْهُمْ لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ تَحْضُرُهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَمَا مِنْ أُولَئِكَ النَّفْرِ إِلَّا وَقَدْ مَاتَ فِي قَرْيَةٍ وَجَمَاعَةٍ غَيْرِي وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ مَاتَ ثَلَاثَةٌ مِنْ وَلَدِهِ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ أَوْ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ فَإِذَا مُتُّ فَكَفِّنُونِي فَنَشَدْتُ اللَّهَ رَجُلًا كَفَّنَنِي كَانَ عَرِيفًا أَوْ بَرِيدًا أَوْ نَقِيبًا قَالَ فَمَا مِنْ أُولَئِكَ النَّفْرِ إِلَّا وَقَدْ قَارَفَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا إِلَّا فَتًى مِنْهُمْ قَالَ أَنَا أُكَفِّنُكُ فِي ثَوْبَيْنِ فِي عَيْبَتِي مِنْ غَزْلِ أُمِّي فَقَالَ أَنْتَ فَكَفِّنِّي قَالَ فَقُضِيَ فَغَسَّلُوهُ وَكَفِّنُوهُ وَصَلَّوْا عَلَيْهِ وَانْصَرَفُوا وَكَانَ النَّفَرُ كُلُّهُمْ يَمَانًا يَعْنِي يَمَانِيَةً
جَسْرَةُ بِنْتُ دَجَاجَةَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَتْ اعْتَمَرْتُ فِي رَجَبٍ فَدَفَعْتُ إِلَى الرَّبَذَةِ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَأَذَّنُوا وَأَقَامُوا ثُمَّ قَالُوا يَا أَبَا ذَرٍّ ادْنُ فَصَلِّ بِالْقَوْمِ فَأَبَى فَنَادَى أَبُو ذَرٍّ رَجُلًا فَأَبَى فَنَادَى الثَّانِيَ وَالثَّالِثَ فَأَبَى حَتَّى اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ أَوْ كَادَتْ أَنْ تَصْفَرَّ ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَلَّى بِهِمْ رَجُلٌ فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ أَبُو ذَرٍّ بِوَجْهِهِ فَحَدَّثَهُمْ عَنْ بَعْضِ صَلَاتِهِمْ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَامَ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَتَمَةِ فَقَامَ خَلْفَهُ نَاسٌ فَلَمَّا أَنْ رَآهُمُ خَلْفَهُ يُصَلُّونَ رَجَعَ إِلَى رَحْلِهِ فَلَمَّا أَنْ رَآهُمْ قَدْ تَرَكُوا الْمَقَامَ رَجَعَ إِلَيْهِمْ فَقَامَ يُصَلِّي فَجِئْتُ أَنَا حَتَّى قُمْتُ خَلْفَهُ فَأَوْمَأَ إِلَيَّ عَنْ يَمِينِهِ فَجَاءَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَامَ خَلْفِي وَخَلْفَهُ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ عَنْ يَسَارِهِ فَقَامَ بَيْنَنَا كُلُّ إِنْسَانٍ يَقْرَأُ وَيُصَلِّي عَلَى حِدَةٍ وَالنَّبِيُّ يَقْرَأُ بِآيَةٍ وَاحِدَةٍ { إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ } إِلَى آخِرِ الْآيَةِ حَتَّى صَلَّى الْغَدَاةَ بِهَا يَرْكَعُ وَبِهَا يَسْجُدُ وَبِهَا يَقُومُ وَبِهَا يَدْعُو وَبِهَا يَجْلِسُ فَأَوْمَأَ أَبُو ذَرٍّ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنْ سَلْهُ عَمَّا صَنَعَ الْبَارِحَةَ تَقْرَأُ بِآيَةٍ وَاحِدَةٍ وَقَدْ عَلَّمَكَ اللَّهُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فَلَوْ فَعَلَهُ غَيْرُكَ وَجَدْنَا عَلَيْهِ فَقَالَ مَا أَنَا بِالَّذِي أَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى يَبْتَدِئَنِي بِهِ فَيَسْأَلَهُ أَبُو ذَرٍّ فَسَأَلَهُ أَبُو ذَرٍّ فَقَالَ دَعَوْتُ لِأُمَّتِي فَقَالَ مَاذَا أُجِبْتَ وَمَاذَا رُدَّ عَلَيْكَ فَقَالَ مَا لَوِ اطَّلَعُوا عَلَيْهِ اطِّلَاعَةً لَتَرَكَ كَثِيرٌ مِنْهُمُ الصَّلَاةَ قَالَ أَفَلَا أَذْهَبُ فَأُبَشِّرُ النَّاسَ بِذَلِكَ فَذَهَبَ مُعَنِّفًا قَذْفَةَ حُجْرٍ فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ تَبْعَثْ بِهَا إِلَى النَّاسِ يَتَّكِلُوا عَنِ الْعِبَادَةِ قَالَ فَرَدَّنِي وَلَمْ أَقَلْ شَيْئًا وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا أَبُو ذَرٍّ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ وَقُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ وَغَيْرُهُمَا وَجَسْرَةُ بِنْتُ دَجَاجَةَ هَذِهِ فَلَا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهَا غَيْرُ قُدَامَةَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مِخْرَاقٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ رِيحًا وَأَسْكَنَهَا بَيْتًا وَأَغْلَقَ عَلَيْهَا بَابًا فَلَوْ فُتِحَ الْبَابُ لَأَدَرَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَمَا يَأْتِيَكُمْ فَإِنَّمَا يَأْتِيَكُمْ مِنْ خَلَلِ ذَلِكَ الْبَابِ وَأَنْتُمْ تُسَمُّونَهَا الْجَنُوبَ وَهِيَ عِنْدَ اللَّهِ الْأَزْيَبُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ ؓ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ الْبِيضِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَرَوَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَامٍ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْأَعْمَشُ وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ وَغَيْرُهُمْ
ابْنُ حُجَيْرَةَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ إِنَّ الْكَنْزَ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ لَوْحٌ مِنْ ذَهَبٍ مُصْمَتٍ عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ لِمَ نَصَبَ ؟ وَعَجِبْتُ لِمَنْ ذَكَرَ النَّارَ لِمَ ضَحِكَ ؟ وَعَجِبْتُ لِمَنْ ذَكَرَ الْمَوْتَ لِمَ غَفَلَ ؟ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
مُعَاوِيَةُ بْنُ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعَلِيٍّ يَا عَلِيُّ مَنْ فَارَقَنِي فَارَقَهُ اللَّهُ وَمَنْ فَارَقَكَ يَا عَلِيُّ فَارَقَنِي وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ أَبِي ذَرٍّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى فَسَأَلْتُهُ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَقَالَ مَا كَانَ أَحَدٌ بِأَسْأَلَ لَهَا مِنِّي قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُنْزِلَتْ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ تُوحَى إِلَيْهِمْ فِيهَا ثُمَّ تَرْفَعُ ؟ قَالَ بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَّتُهُنَّ هِيَ ؟ قَالَ لَوْ أُذِنَ لِي لَأَنْبَأْتُكَ بِهَا وَلَكِنِ الْتَمِسْهَا فِي التِّسعِينَ أَوِ السَّبْعِينَ وَلَا تَسْأَلْنِي بَعْدَهَا ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَجَعَلَ يُحَدِّثُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي أَيِّ السَّبْعِينَ هِيَ ؟ فَغَضِبَ عَلَيَّ غَضْبَةً لَمْ يَغْضَبْ عَلَيَّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا مِثْلَهَا ثُمَّ قَالَ أَلَمْ أَنْهَكَ عَنْهَا ؟ لَوْ أُذِنَ لِي لَأَنْبَأْتُكُمْ أَوْ لَأَنْبَأْتُكَ بِهَا وَلَكِنْ وَذَكَرَ كَلِمَةً أَنْ يَكُونَ فِي السَّبْعَةِ الْأَوَاخِرِ
ابْنِ عَمٍّ لِأَبِي ذَرٍّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ كَانَ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ عَادَ كَانَ مِثْلُ ذَلِكَ قَالَ مَا أَدْرِي أَفِي الثَّالِثَةِ أَمْ فِي الرَّابِعَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَإِنْ عَادَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ ؟ قَالَ عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَسَمَّى عُبَيْدُ اللَّهِ الرَّجُلَ
أَبَو نَصْرٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كِثَفُ الْأَرْضِ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ وَبَيْنَ الْأَرْضِ الْعُلْيَا وَبَيْنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا خَمْسُ مِائَةِ عَامٍ وَكِثَفُهَا خَمْسُ مِائَةِ عَامٍ وَكِثَفُ الثَّانِيَةِ مِثْلُ ذَلِكَ وَمَا بَيْنَ كُلُّ أَرَضِينَ مِثْلُ ذَلِكَ وَمَا بَيْنَ الْأَرْضِ الْعُلْيَا وَالسَّمَاءِ خَمْسُ مِائَةِ عَامٍ وَكِثَفُ السَّمَاءِ خَمْسُ مِائَةِ عَامٍ وَمَا بَيْنَ سَمَاءِ الدُّنْيَا وَالثَّانِيَةِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَكِثَفُ السَّمَاءِ خَمْسُمِائَةِ عَامٍ ثُمَّ كُلُّ سَمَاءٍ مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى بَلَغَ السَّابِعَةَ ثُمَّ مَا بَيْنَ السَّابِعَةِ إِلَى الْعَرْشِ مَسِيرَةُ مَا بَيْنَ ذَلِكَ كُلِّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَأَبُو نَصْرٍ هَذَا أَحْسِبُهُ حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي ذَرٍّ
مُجَاهِدٌ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَفْضَلُ الْعِلْمِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ سَمِعَ مُجَاهِدٌ مِنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي جُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِنَبِيٍّ كَانَ قَبْلِي وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ عَلَى عَدُوِّي وَبُعِثْتُ إِلَى كُلِّ أَحْمَرَ وَأَسْوَدَ وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ وَهِيَ نَائِلَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَرَوَاهُ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ
الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ ؟ قَالَ تَمَامُ الْعَمَلِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْأَلُكَ عَنِ الصَّدَقَةِ قَالَ الصَّدَقَةُ شَيْءٌ عَجَبٌ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَرَكْتُ أَفْضَلَ عَمَلٍ فِي نَفْسِي أَوْ خَيْرِهِ قَالَ مَا هُوَ ؟ قُلْتُ الصَّوْمُ قَالَ خَيْرٌ وَلَيْسَ هُنَاكَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ وَذَكَرَ كَلِمَةً قُلْتُ فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ أَوْ أَقْدِرْ قَالَ بِفَضْلِ طَعَامِكَ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ قَالَ بِشِقِّ تَمْرَةٍ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ قَالَ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ قَالَ دَعِ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ فَإِنَّهَا صَدَقَةُ تَتَصَدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ قَالَ فَأَمِطِ الْأَذَى قُلْتُ فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ قَالَ تُرِيدُ أَنْ لَا تَدَعَ فِيكَ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي ذَرٍّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ