76.16 Section
٧٦۔١٦ أَبُو الْأَسْوَدِ الدِّيلِيُّ عَنْهُ
أَبُو الْأَسْوَدِ الدِّيلِيُّ عَنْهُ
أَبُو الْأَسْوَدِ الدِّيلِيُّ عَنْهُ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ أَبْيَضُ فَإِذَا هُوَ نَائِمٌ ثُمَّ أَتَيْتُهُ وَهُوَ نَائِمٌ ثُمَّ أَتَيْتُهُ وَقَدِ اسْتَيْقَظَ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ فَقَالَ فِي الرَّابِعَةِ عَلَى رَغْمِ أَنْفِ أَبِي ذَرٍّ فَخَرَجَ أَبُو ذَرٍّ وَهُوَ يَقُولُ وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي ذَرٍّ فَكَانَ أَبُو ذَرٍّ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَيُحَدِّثُ مَعَهُ وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي ذَرٍّ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأَبُو الْأَسْوَدِ اسْمُهُ ظَالِمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مَشْهُورٌ
يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ وَأَبُو أُسَامَةَ عَنِ الْأَجْلَحَ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ أَحْسَنَ مَا يُغَيَّرُ بِهِ الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ وَقَالَ يَحْيَى الْكَتَمُ وَالْحِنَّاءُ
مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
الْمُشَعَّثُ بْنُ طَرِيفٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ حُمَيْدٍ
عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا عَاصِمُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ نَا أَيُّوبُ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْرِيُّ قَالَ نَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ قَالَ نَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ عَنْ أَيُّوبَ وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ وَحَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ قَالَ نَا هُشَيْمٌ عَنْ يُونُسَ يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدٍ وَمَنْصُورٌ يَعْنِي ابْنَ زَاذَانَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ قَالَ نَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ نَا هِشَامٌ يَعْنِي ابْنَ حَسَّانَ وَأَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحُسَافِيُّ قَالَ نَا سَهْلُ بْنُ أَسْلَمَ الْعَدَوِيُّ قَالَ نَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ نَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَأَزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ وَزِيَادُ بْنُ يَحْيَى وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالُوا نَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ سَلْمِ بْنِ أَبِي الذَّيَّالِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زِمَامٍ الْقَيْسِيُّ قَالَ نَا عِيسَى بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ نَا الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ وَالْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ وَأَشْعَثُ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَقَارَبُونَ فِي حَدِيثِهِمْ أَنَّهُ قَالَ يَقْطَعُ صَلَاةَ الرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ الْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ وَالْكَلْبُ الْأَسْوَدُ قَالَ قُلْتُ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا بَالُ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْأَبْيَضِ مِنَ الْأَحْمَرِ قَالَ يَا ابْنَ أَخِي سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا سَأَلْتَنِي فَقَالَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ شَيْطَانٌ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رَوَاهُ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ جَمَاعَةٌ غَيْرَ مَنْ سَمَّيْنَا مِنْهُمْ شُعْبَةُ وَسُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَأَبُو هِلَالٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ فَأَمَّا حَدِيثُ شُعْبَةَ فَحَدَّثْنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ أنا أَبُو دَاوُدَ وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَا نَا شُعْبَةُ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بْنُ يَزِيدَ الْجَرْمِيُّ قَالَ نَا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ قَالَ نَا عُمَرُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ قَالَ فَقُلْتُ لِأَبِي ذَرٍّ مَا بَالُ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْأَصْفَرِ مِنَ الْأَبْيَضِ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا سَأَلْتَنِي فَقَالَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ شَيْطَانٌ
ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
أَبُو الْعَالِيَةِ الْبَرَاءُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ نَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ نَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا بَلَغَ بِكَ الْجَهْدُ أَنْ لَا يَسْتَطِيعَ الرَّجُلُ أَنْ يَقُومَ إِلَى فِرَاشِهِ مِنَ الْجَهْدِ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ تَسْتَعِفُّ قَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا كَثُرَ الْمَوْتُ حَتَّى يُبَاعَ الْبَيْتُ بِالْعَبْدِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عِمْرَانَ مَا الْبَيْتُ قَالَ الْقَبْرُ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَاصْبِرْ أَوْ تَصْبِرُ قَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا كَثُرَ الْقَتْلُ حَتَّى يُغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ بِالدَّمِ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ تَجْلِسُ فِي بَيْتِكَ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ أَتْرُكْ قَالَ تَلْحَقُ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ قُلْتُ فَأَحْمِلُ مَعِي السِّلَاحَ قَالَ قَدْ شَرِكْتَ الْقَوْمَ إِذًا قَالَ قُلْتُ فَكَيْفَ أَصْنَعُ قَالَ إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَخُذْ بِنَاحِيَةِ ثَوْبِكَ فَأَلْقِهِ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ فَرَوَاهُ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ عَنِ الْمُشَعَّثِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا آنِيَةُ الْحَوْضِ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ فِي اللَّيْلَةِ الْمُصْحِيَةِ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ آخِرُ مَا عَلَيْهِ يَشْخَبُ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ مَا بَيْنَ عُمَانَ إِلَى أَيْلَةَ مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ إِلَّا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا طَبَخْتَ قِدْرًا فَأَكْثِرِ الْمَرَقَةَ وَاغْرِفْ لِجِيرَانِكَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا فَإِنْ لَمْ تَجِدْ خَالِقَ النَّاسِ وَأَنْتَ طَلِيقٌ وَإِذَا طَبَخْتَ قِدْرًا فَأَكْثِرْ مَاءَهَا وَاغْرِفْ لِجِيرَانِكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ زَادَ فِيهِ أَبُو عَامِرٍ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ عَلَى سَائِرِ أَصْحَابِ أَبِي عِمْرَانَ لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا فَصَارَ كَأَنَّهُ حَدِيثًا بِرَأْسِهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ إِلَّا ابْنَهُ عُوبَدَ وَعُوبَدُ فَلَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَهْلُ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ أَيُّ الرَّجُلَيْنِ قَضَى مُوسَى قَالَ أَوْفَاهُمَا وَأَبَرُّهُمَا قَالَ وَإِنْ سُئِلْتَ أَيُّ الْمَرْأَتَيْنِ تَزَوَّجُ فَقُلْ الصُّغْرَى مِنْهُمَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَتَادَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّامُ أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا رَجُلًا حَدَّثَ بِهِ لَمْ يُتَابِعْ عَلَيْهِ فَرَوَاهُ عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ
بُدَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَنَزِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ
نُعَيْمُ بْنُ قَعْنَبٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ صَخْرٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
مِحْجَنٌ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَمْرُو بْنُ بُجْدَانَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ وَهُوَ يَقُولُ هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ قُلْتُ بِأَبِي وَأُمِّي مَنْ هُمْ قَالَ الْأَكْثَرُونَ أَمْوَالًا إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِي لَا يَمُوتُ أَحَدٌ يَدَعُ إِبِلًا وَبَقَرًا أَوْ غَنَمًا لَمْ يُؤَدِّ حَقَّهَا إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَأَهُ بِأَخْفَافِهَا كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا أُعِيدَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَ النَّاسِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ
اللَّيَالِي فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحْدَهُ لَيْسَ مَعَهُ إِنْسَانٌ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ مَعَهُ أَحَدٌ فَجَعَلْتُ أَمْشِي فِي ظِلِّ الْقَمَرِ فَالْتَفْتُ فَرَآنِي فَقَالَ مَنْ هَذَا قُلْتُ أَبُو ذَرٍّ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً فَقَالَ إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ إِلَّا مَنْ أَعْطَى يَعْنِي عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ وَوَرَاءَهُ فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً فَقَالَ اجْلِسْ هَا هُنَا وَلَبِثَ عَنِّي فَأَطَالَ فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ مُقْبِلٌ وَإِنْ سَرَقَ فَقُلْتُ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ مَنْ كُنْتَ تَكَلَّمُ فِي جَانِبِ الْحَرَّةِ وَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا رَجَّعَ إِلَيْكَ شَيْئًا قَالَ ذَاكَ جِبْرِيلُ عَرَضَ لِي فِي جَانِبِ الْحَرَّةِ فَقَالَ بَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ فَقُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ نَعَمْ وَإِنْ رَغِمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ الْأَعْمَشُ وَغَيْرُهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ وَزَادَ فِيهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ كَلَامًا فَذَكَرْنَاهُ مِنْ أَجْلِ زِيَادَتِهِ
إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ يَعْنِي بِصَلَاةِ الظُّهْرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُمِّهِ يَسْأَلُهَا كَمْ حَمَلْتِ بِهِ فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ سَلْهَا مِنْ صَيْحَتِهِ حَيْثُ وَقَعَ إِلَى الْأَرْضِ فَقَالَتْ كَلِمَةً ذَهَبَتْ عَنِّي فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيًّا فَمَا هُوَ قَالَ عَظُمَ شَأْنُ عَفْرَاءَ وَالدُّخَانُ فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُولَ الدُّخَانُ لَمْ يَسْتَطِعْ فَقَالَ الدُّخُّ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْسَأْ فَلَنْ تَسْبِقَ الْقَدَرَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
ثُمَّ عَادَ فَقَالَ أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّا لِغَيْرِ الضَّبُعِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ إِذَا صَبَّ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ صَبًّا فَلَيْتَ أُمَّتِي لَا تَلْبَسُ الذَّهَبَ وَحَدَّثَنَا ابْنُ مَعْمَرٍ قَالَ نَا أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نَا شُعْبَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ رَجُلٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِ حَدِيثِ جَرِيرٍ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ وَالضَّبُعُ هُوَ السُّنَّةُ فَشَكَوْا إِلَيْهِ شِدَّةَ جَهْدِ السُّنَّةِ
الْمَعْرُورُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَجُلٍ كَلَامٌ وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةً فَعَيَّرْتُ بِهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ تُعَيِّرُ إِخْوَانَكُمْ جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وَأَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُوهُ وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ أَحْسِبُهُ قَالَ مَا لَا يُطِيقُونَ فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنِ الْمَعْرُورِ بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ قُلْتُ مَنْ هُمْ قَالَ الْأَكْثَرُونَ إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا وَمَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ وَلَا بَقَرٍ وَلَا غَنَمٍ لَا يُؤَدَّى زَكَاتَهَا إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَ النَّاسِ
يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَابِقٍ قَالَ نَا الْمُحَارِبِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّا مَنْ عَافَيْتُ فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ وَكُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مِنْ هَدَيْتُ فَاسْأَلُونِي أَهْدِكُمْ وَكُلُّكُمْ فَقِيرٌ إِلَّا مَنْ أَغْنَيْتُ فَاسْأَلُونِي أَرْزُقْكُمْ وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَحَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمُ اجْتَمَعُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي لَمْ يَزِيدُوا فِي مُلْكِي جَنَاحَ بَعُوضَةٍ وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَحَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمُ اجْتَمَعُوا فَسَأَلَ كُلَّ إِنْسَانٍ مَا بَلَغَتْ أُمْنِيَّتُهُ أَعْطَيْتُ كُلَّ سَائِلٍ مَا سَأَلَ لَمْ يَنْقُصْ إِلَّا كَمَا لَوْ مَرَّ أَحَدُكُمْ عَلَى شَفَةِ الْبَحْرِ فَغَمَزَ فِيهِ إِبْرَةً ثُمَّ انْتَزَعَهَا ذَاكَ فَإِنِّي جَوَادٌ مَا جَدَّ وَاجِدٌ عَطَائِي كَلَامٌ وَعَذَابِي كَلَامٌ إِذَا أَرَدْتُ شَيْئًا فَإِنَّمَا أَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونَ
عَنْ ذَلِكَ فَذَكَرَ أَنَّهُ سَابَّ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَيَّرَهُ بِأُمِّهِ فَأَتَى الرَّجُلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّكَ امْرُؤ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ إِخْوَانُكُمْ وَخَوَلُكُمْ جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ عَلَيْهِ
أَتَانِي جِبْرِيلُ فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ قُلْتُ وَإِنْ زِنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ إنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ نَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ وَاصِلٍ عَنِ الْمَعْرُورِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
خَطَايَا ثُمَّ لَمْ يُشْرِكْ بِي شَيْئًا غَفَرْتُ لَهُ مِلْءَ الْأَرْضِ خَطَايَا أَوْ قُرَابَ الْأَرْضِ وَإِنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ وَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَإِنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتَبْ شَيْئًا فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ سَيِّئَةً وَإِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا وَإِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً وَحَدَّثَنَاهُ خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
يَزِيدُ بْنُ شَرِيكٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ كَانَتْ مُتْعَةُ الْحَجِّ لَنَا رُخْصَةً
وَرَوَاهُ عَنْ قَيْسٍ أَبُو دَاوُدَ وَأَبُو غَسَّانَ
عَنْ عَبْدِ الْأَكْرَمِ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ
لَيْسَتْ لَكُمْ وَلَسْتُمْ مِنْهَا فِي شَيْءٍ إِنَّمَا كَانَتْ رُخْصَةٌ لَنَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَوَاهُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ حَسَّانَ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ
وَقَالَ كُنْتُ مَعَ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ فَقُلْتُ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَجْمَعَ الْعَامَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ لَوْ كَانَ أَبُوكَ لَمْ يُهِمَّ بِذَلِكَ وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِنَّمَا كَانَتِ الْمُتْعَةُ لَنَا رُخْصَةً وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ بَيَانٍ إِلَّا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهَلٍ وَلَا يُسْنِدُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ حَدِيثًا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ وَالشَّمْسُ عِنْدَ غُرُوبِهَا فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَغِيبُ هَذِهِ الشَّمْسُ فَقُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ تَنْطَلِقُ حَتَّى تَخِرَّ لِرَبِّهَا سَاجِدَةً تَحْتَ الْعَرْشِ فَإِذَا كَانَ خُرُوجُهَا أَذِنَ اللَّهُ لَهَا فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُطْلِعَهَا مِنْ مَغْرِبِهَا حَبَسَهَا فَتَقُولُ يَا رَبِّ إِنِّي سَفَرِي بَعِيدٌ فَيَقُولُ اطْلُعِي مِنْ حَيْثُ غَرَبَتِ فَذَاكَ حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ مِنْ إِيمَانِهَا خَيْرًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ وَسُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ وَهَارُونُ بْنُ سَعْدٍ
تَحْتَ الْعَرْشِ فَسَجَدَتْ فَيُقَالُ لَهَا اطْلُعِي مِنْ حَيْثِ كُنْتِ تَطْلُعِينَ فَإِذَا كَانَتِ اللَّيْلَةُ اسْتَأْذَنَتْ فَيُقَالُ لَهَا اطْلُعِي مِنْ حَيْثُ غَرَبَتِ فَتَطْلُعُ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكِ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ يُونُسَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ نَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ نَا حَمَّادٌ قَالَ أَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَقُلْ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَلَكِنْ أَرْسَلَهُ وَأَمَّا حَدِيثُ هَارُونَ بْنُ سَعْدٍ فَحَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُؤَمَّلِ بْنِ الصَّبَّاحِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنُ بِنْتِ حَجَّاجٍ الصَّوَّافِ قَالَا نَا الْحَكَمُ بْنُ مَرْوَانَ قَالَ نَا أَبُو مَرْيَمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْو مِنْ حَدِيثِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ حَيْثُ وَجَبَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ أَتَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ الشَّمْسُ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ فَتَسْتَأْذِنَ رَبَّهَا فِي الرُّجُوعِ فَيُؤْذَنُ لَهَا وَكَأَنَّهَا قَدْ قِيلَ لَهَا ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ فَتَرْجِعُ إِلَى مَغْرِبِهَا وَذَلِكَ قَوْلُهُ وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلًا قَالَ الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ ثُمَّ الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى قُلْتُ كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَا قَالَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَحَيْثُمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ فَصَلِّ فَثَمَّ مَسْجِدٌ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَّا أَبُو ذَرٍّ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا مِنْ طَرِيقِ الْأَعْمَشِ وَرَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ غَيْرُ وَاحِدٍ
الثَّوْرِيِّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا وَلَوْ قَدْرَ مَفْحَصِ قَطَاةٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ سُفْيَانَ مَرْفُوعًا إِلَّا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ عَنْ وَكِيعٍ وَلَا نَعْلَمُ أَنَّ سَلْمَ بْنَ جُنَادَةَ تُوبِعَ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ وَإِنَّمَا يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثُ مَرْفُوعًا مِنْ حَدِيثِ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارْفَعْ بَصَرَكَ فَانْظُرْ أَرْفَعَ رَجُلٍ تَرَاهُ فِي الْمَسْجِدِ فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ حُلَّةٌ فَقُلْتُ هَذَا فَقَالَ انْظُرْ أَوَضَعَ رَجُلٍ تَرَاهُ فِي الْمَسْجِدِ فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَجُلٌ مُكْتَنِفٌ فَقُلْتُ هَذَا فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لِهَذَا أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ قُرَابِ الْأَرْضِ مِنْ مِثْلِ هَذَا وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَلَا نَعْلَمُ تُوبِعَ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَلَى رِوَايَتِهِ هَذِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدٍ الْجَبَّارِ قَالَ نَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ
مَيْمُونُ بْنُ أَبِي شَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
خَرَشَةُ بْنُ الْحُرِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
زَيْدُ بْنُ ظَبْيَانَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
حَبِيبُ بْنُ جَمَّازٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
الْهُزَيْلُ بْنُ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
عُبَيْدُ بْنُ الْخَشْخَاشِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
نِسْعَةُ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
سُوَيْدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
مَا رَوَاهُ جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
أَبُو سَالِمٍ الْجَيْشَانِيُّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
أَبُو مَرْوَانَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ نَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ نَا مُوسَى بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَقَارَبَانِ فِي حَدِيثِهِمَا وَاللَّفْظُ لَفْظُ لَيْثٍ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّا مَنْ عَافَيْتُ فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ وَكُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُ فَسَلُونِي أَهْدِكُمْ وَكُلُّكُمْ فَقِيرٌ إِلَّا مَنْ أَغْنَيْتُ فَسَلُونِي أَرْزُقْكُمْ مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ أَنِّي ذُو قُدْرَةٍ عَلَى الْمَغْفِرَةِ غَفَرْتُ لَهُ بِقُدْرَتِي وَلَا أُبَالِي فَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ وَحَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمُ اجْتَمَعُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ عَبْدٍ مِنِ عِبَادِي لَمْ يَزِدْ ذَلِكَ فِي مُلْكِي جَنَاحَ بَعُوضَةٍ وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَحَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمُ اجْتَمَعُوا عَلَى أَشْقَى قَلْبِ عَبْدٍ مِنِ عِبَادِي لَمْ يُنْقِصْ مِنْ مُلْكِي جَنَاحَ بَعُوضَةٍ وَلَوِ اجْتَمَعُوا فَيَسْأَلُ كُلُّ سَائِلٍ أُمْنِيَتَهُ أَعْطَيْتُ كُلَّ سَائِلٍ مَا سَأَلَنِي مَا نَقَصَ ذَلِكَ إِلَّا كَمَا لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ مَرَّ عَلَى الْبَحْرِ فَغَمَسَ فِيهِ إِبْرَةً ثُمَّ انْتَزَعَهَا ذَلِكَ فَإِنِّي جَوَّادٌ مَا جَدَّ وَاجِدٌ أَفْعَلُ مَا أَشَاءُ عَطَائِي كَلَامٌ وَعَذَابِي كَلَامٌ إِنَّمَا أَمْرِي إِذَا أَرَدْتُ شَيْئًا أَنْ أَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَنْ شَهْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ غَيْرُ وَاحِدٍ
أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
عَاصِمُ بْنُ سُفْيَانَ أَبُو بِشْرِ بْنُ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
أُسَامَةُ بْنُ نُعَيْمٍ وَقَدْ قِيلَ أُسَامَةُ بْنُ سَلْمَانَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
خَالِدُ بْنُ أُهْبَانَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
غُضَيْفُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
أُمُّ ذَرٍّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
جَسْرَةُ بِنْتُ دَجَاجَةَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مِخْرَاقٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
ابْنُ حُجَيْرَةَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
مُعَاوِيَةُ بْنُ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ أُنْزِلَتْ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ يُوحَى إِلَيْهِمْ فِيهَا ثُمَّ تَرْفَعُ قَالَ بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي أَيُّ لَيْلَةٍ هِيَ قَالَ لَوْ أُذِنَ لِي لَأَنْبَأْتُكُمْ أَوْ لَأَنْبَأْتُكَ بِهَا وَلَكِنَّهَا فِي التِّسعِينَ أَوِ السَّبْعِينَ وَلَا تَسْأَلُنِي بَعْدَهَا فَقُلْتُ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَتُخْبِرَنِّي فِي أَيِّ التِّسعِينَ هِيَ فَغَضِبَ عَلَيَّ غَضْبَةً لَمْ يَغْضَبْ عَلَيَّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا مِثْلَهَا ثُمَّ قَالَ أَلَمْ أَنْهَكَ أَنْ تَسْأَلَنِيَ عَنْ هَذَا أَوْ عَنْهَا قُلْتُ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَتُخْبِرَنِّي قَالَ أَلَمْ أَنْهَكَ أَنْ تَسْأَلَنِيَ هِيَ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُزِنْتُ بِأَلْفٍ مِنْ أُمَّتِي فَرَجَحْتُهُمْ فَجَعَلُوا يَنْتَثِرُونَ عَلَيَّ مِنْ كِفَّةِ الْمِيزَانِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ تُكْتَبُ لَكَ صَدَقَةٌ وَإِمَاطَتُكَ الشَّوْكَةَ وَالْحَجَرَ عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ وَإِرْشَادُكَ الضَّالَّ عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَكْثَرُونَ هُمُ الْأَقَلُّونَ إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا تُقِلُّ الْغَبْرَاءُ وَلَا تُظِلُّ الْخَضْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ شَبِيهِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَتَعْرِفُ ذَلِكَ لَهُ قَالَ نَعَمْ فَاعْرِفُوهُ لَهُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَا ذَرٍّ رَأَيْتُ كَأَنِّيَ وُزِنْتُ بِأَرْبَعِينَ أَنْتَ فِيهِمْ فَوَزَنْتُهُمْ وَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ الَّتِي رَوَاهَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا شَارَكَهُ فِيهَا عَنْ عِكْرِمَةَ