45.6 Section
٤٥۔٦ أَبُو الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ
أَبُو الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ
أَبُو الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ
لَا تَكُونُوا إِمَّعَةً تَقُولُونَ إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا وَإِنْ أَسَاءُوا أَسَأْنَا وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ إِنْ أَحْسَنُوا أَنْ تُحْسِنُوا وَإِنْ أَسَاءُوا أَلَّا تَظْلِمُوا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ أَبِي هِشَامٍ
فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ لَا يَسْبِقْنِي إِلَى الْمَاءِ أَحَدٌ قَالَ أَحْمَدُ بَقِيَ فِيهِ كَلَامٌ تَرَكْتُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ وَعُثْمَانُ بْنُ عُبَيْدٍ هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَلَا نَعْلَمُ رُوِيَ هَذَا الْكَلَامُ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتُهُ فَقُمْتُ خَلْفَهُ فَلَمَّا فَرَغَ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ كُنْتَ هَاهُنَا هَلْ سَمِعْتَ قُلْتَ نَعَمْ وَكَانَ حُذَيْفَةُ يَقُولُ هَلْ فِي هَذَا مَا حَفِظَ رَجُلٌ قَالَ فَقَامَ فِينَا فَأَخْبَرَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ قَالَ فَأَخْبَرَنَا بِمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ السَّاعَةِ حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُكَيْمٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
رِبْعِيٌّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
وَسَلَّمَ جَالِسًا يَأْكُلُ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَتَنَاوَلَ مِنْهُ لُقْمَةً فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ فَقَالَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ طَعَامًا إِذَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ
أَمِيرٍ فِي زَمَنِ حُذَيْفَةَ شَيْئًا فَأَقْبَلَ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ مَسْجِدِ الْأَعْظَمِ يَتَخَلَّلُ النَّاسَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى حُذَيْفَةَ وَهُوَ قَاعِدٌ فِي حَلْقَةٍ فَقَامَ عَلَى رَأْسِهِ فَقَالَ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ فَرَفَعَ حُذَيْفَةُ رَأْسَهُ فَعَرَفَ مَا أَرَادَ فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَحَسَنٌ وَلَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تُشْهِرَ السِّلَاحَ عَلَى أَمِيرِكِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا حَبِيبُ بْنُ خَالِدٍ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُلَّمَا حَضَرَتْ صَلَاةٌ نَزَلَ فَصَلَّى ثُمَّ عَادَ إِلَى مَقَامِهِ فَحَدَّثَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ مِنْ لَدُنْ مَقَامِهِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ مَا مِنْ أَمِيرٍ عَلَى مِائَةٍ فَأَعْلَى ضَلَّ وَلَا اهْتَدَى إِلَّا وَقَدْ سَمَّاهُ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَفِظَ مَنْ حَفِظَ وَنَسِيَ مَنْ نَسِيَ قَالَ حُذَيْفَةُ فَأَمَّا أَنَا فَإِنِّي قَدْ تَعَلَّمْتُ الشَّرَّ فَحَفِظْتُهُ فَعَلِمْتُ أَنِّي إِذَا حَفِظْتُ الشَّرَّ اجْتَنَبْتُهُ فَلَمْ أَقَعْ إِلَّا فِي الْخَيْرِ
عَلَى غَيْرِ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ مَا بَقِيَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا أَرْبَعَةٌ وَلَا بَقِيَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْآيَةِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ وَإِنَّ أَحَدَهُمْ شَيْخٌ كَبِيرٌ لَوْ شَرِبَ الْمَاءَ لَمَاتَ قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ لِحُذَيْفَةَ مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَنْقُبُونَ بُيُوتَنَا وَيَسْرِقُونَ أَعْلَاقَنَا قَالَ هَؤُلَاءِ الْفُسَّاقُ
يُصَلَّى لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ فَلَمَّا انْصَرَفَ دَعَاهُ حُذَيْفَةُ فَقَالَ مُنْذُ كَمْ صَلَّيْتَ قَالَ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ لَا وَاللَّهِ مَا صَلَّيْتُ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَلَوْ مُتَّ الْيَوْمَ مُتَّ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَةِ الَّتِي فُطِرَ عَلَيْهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ حُذَيْفَةُ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُخَفِّفُ الصَّلَاةَ وَيُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ
عَبْدُ الْمَلِكِ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
رَجُلًا مَاتَ وَدَخَلَ الْجَنَّةَ فَقِيلَ لَهُ مَا كُنْتَ تَعْمَلُ قَالَ فَإِمَّا ذَكَرُوا وَإِمَّا ذُكِّرَ قَالَ إِنِّي كُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ فَكُنْتُ أُنْظِرُ الْمُعْسِرَ وَأَتَجَوَّزُ فِي السِّكَّةِ أَوْ قَالَ فِي النَّقْدِ قَالَ فَغُفِرَ لَهُ فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ هَكَذَا رَأَيْتُهُ عَنْهُ فِي مَوْضِعٍ وَرَأَيْتُهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ وَإِذَا قَامَ مِنْ مَنَامِهِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ وَإِذَا قَامَ مِنْ مَنَامِهِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَلَمْ يَرْفَعْهُ شُعْبَةُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبي بَكْرٍ وَعُمَرَ هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ مَوْلًى لِرِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ وَسَمَّى مَوْلَى رِبْعِيٍّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ عَنِ الثَّوْرِيِّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ وَلَكِنْ قُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ هَكَذَا قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ وَقَالَ شُعْبَةُ وَأَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشِ عَنِ الطُّفَيْلِ أَخِي عَائِشَةَ لِأُمِّهَا وَقَالَ مَعْمَرٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ وَالصَّوَابُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنِ الطُّفَيْلِ أَخِي عَائِشَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعُمَيْرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَظْلِمُونَ وَيَكْذِبُونَ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا خَالِدُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ
حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ عَنْ رِبْعِيٍّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ أَسْلَمَ الْعَدَوِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
أَبُو مَالِكٍ عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ يَا أَبَانَا اسْتَفْتِحْ لَنَا الْجَنَّةَ فَيَقُولُ هَلْ أَخْرَجَكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّا ذَنْبُ أَبِيكُمْ آدَمَ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ رَبِّهِ فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ إِنَّمَا كُنْتُ خَلِيلًا مِنْ وَرَاءِ وَرَاءٍ اعْمِدُوا الَّذِي كَلَّمَهُ اللَّهُ تَكْلِيمًا فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ اذْهَبُوا إِلَى كَلِمَةِ اللَّهِ وَرُوحِهِ عِيسَى فَيَقُولُ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَأْتُونَ مُحَمَّدًا فَيَشْفَعُ فَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ فَيَمُرُّ أَوَّلُكُمْ كَالْبَرْقِ قُلْتُ بِأَبِي وَأُمِّي ثُمَّ كَالرِّيحِ وَالطَّيْرِ وَشَدِّ الرِّجَالِ وَنَبِيُّكُمْ عَلَى الصِّرَاطِ يَقُولُ اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ حَتَّى يَجْتَازَ النَّاسُ حَتَّى يَجِيءَ الرَّجُلُ فَلَا يَسْتَطِيعُ إِلَّا زَحْفًا وَمِنْ جَوَانَبِ الصِّرَاطِ كَلَالِيبُ مُعَلَّقَةٌ تَأْخُذُ مَنْ أُمِرَتْ أَنْ تَأْخُذَهُ فَمَخْدُوشٌ نَاجٍ وَمُكَرْدَسٌ فِي النَّارِ ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ إِنَّ قَعْرَ جَهَنَّمَ سَبْعُونَ خَرِيفًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ عَنْ أَبِي مَالِكٍ إِلَّا ابْنُ فُضَيْلٍ وَرَوَاهُ غَيْرُ ابْنِ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ مَوْقُوفًا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ أَضَلَّ اللَّهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
أَنْبِئْنَا بِأَعْمَارِ أُمَّتِكَ قَالَ مَا بَيْنَ الْخَمْسِينَ إِلَى السِّتِّينَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَبْنَاءُ السَّبْعِينَ قَالَ قَلَّ مَنْ يَبْلُغُهَا مِنْ أُمَّتِي رَحِمَ اللَّهُ أَبْنَاءَ السَّبْعِينَ وَرَحِمَ اللَّهُ أَبْنَاءَ الثَّمَانِينَ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ حُذَيْفَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَعُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا نُوَرَّثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا رَوَاهُ عَنْ أَبِي مَالِكٍ إِلَّا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ
الْكُوفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَالِكٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ فَسَأَلَهُ أَصْحَابُهُ عَنِ الْفِتَنِ فَقَالَ أَيُّكُمْ سَمِعَهُ قَالُوا نَحْنُ قَالَ لَعَلَّكُمْ تَعْنُونَ فِتْنَةَ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ قَالُوا أَجَلْ قَالَ لَا تِلْكَ تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ وَلَكِنْ أَيُّكُمْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الْفِتَنِ الَّتِي تَمُوجُ مَوْجَ الْبَحْرِ فَسَكَتَ الْقَوْمُ فَقُلْتُ أَنَا فَقَالَ إِنَّكَ أَحْسَبُهُ قَالَ لَجَرِيءٌ قَالَ قُلْتُ تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ فَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ وَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَ مِنْهَا أَوِ اسْتُشْرِبَ لَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ حَتَّى يَصِيرَ الْقَلْبُ عَلَى قَلْبَيْنِ قَلْبٍ أَبْيَضَ كَالصَّفَا لَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَآخَرَ أَسْوَدَ مُجَخِّيًا لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ وَحَدَّثْتُهُ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ بَابًا مُغْلَقًا يُوشِكُ أَنْ يُكْسَرَ فَقَالَ عُمَرُ لَوْ أَنَّهُ فُتِحَ كَانَ يُعَادُ فَيُغْلَقُ قُلْتُ لَا بَلْ يُكْسَرُ وَحَدَّثْتُهُ أَنَّ ذَلِكَ الْبَابَ قَتْلُ رَجُلٍ أَوْ مَوْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ جُعِلَتِ الْأَرْضُ كُلُّهَا لَنَا مَسْجِدًا وَطَهُورًا إِذَا لَمْ نَجَدِ الْمَاءَ وَجُعِلَتْ صُفُوفُنَا كَصُفُوفِ الْمَلَائِكَةِ وَأُوتِيتُ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ بَيْتِ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ وَلَمْ يُعْطَ أَحَدٌ قَبْلِي وَلَا بَعْدِي
قَالَ مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ حَرِيرٍ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبًا مِنْ نَارٍ لَيْسَ مِنْ أَيَّامِكُمْ وَلَكِنْ مِنْ أَيَّامِ اللَّهِ الطِّوَالِ
كَثِيرُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
عُبَيْدُ بْنُ الطُّفَيْلِ عَنْ رِبْعِيٍّ
نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ خُتِمَ لَهُ بِصِيَامِ يَوْمٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ وَلَا عَنْ مُحَمَّدٍ إِلَّا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ
مَنْصُورٌ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
أَبُو حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ
مَنْصُورٌ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ جَنَّةً وَنَارًا وَجَبَلَ خُبْزٍ وَنَهْرَ مَاءٍ فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ وَهُوَ جَعْدُ الرَّأْسِ مَمْسُوحُ عَيْنِ الْيُسْرَى وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْصُوا لِي كَمْ تَلَفَّظَ الْإِسْلَامَ قَالَ فَكَتَبْنَاهُمْ فَوَجَدْنَاهُمْ خَمْسَ مِائَةٍ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَخَافُ عَلَيْنَا قَالَ فَإِنْ كَانَ أَحَدُنَا مَا يُصَلِّي إِلَّا سِرًّا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْصُوا لِي كَمْ تَلَفَّظَ الْإِسْلَامَ فَأَحْصَيْنَاهُمْ وَنَحْنُ مَا بَيْنَ السِّتِّ مِائَةٍ إِلَى السَّبْعِ مِائَةٍ فَقُلْنَا أَتَخَافُ عَلَيْنَا قَالَ إِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ فَابْتُلِينَا حَتَّى يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مَا يُصَلِّي إِلَّا مُسْتَتِرًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُهُ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ أَبِي حُذَيْفَةَ
الْيَوْمَ أَشَرُّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ إِنَّ أُولَئِكَ أَسَرُّوا نِفَاقَهُمْ وَإِنَّ هَؤُلَاءِ أَعْلَنُوهُ وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَزْدَادَ الْكُوفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ حُذَيْفَةَ وَرُوِيَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ وَأَخْبَرَنَاهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ أَيُّكُمْ يَحْفَظُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْفِتْنَةِ قَالَ قُلْتُ أَنَا أَحْفَظُهُ كَمَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّكَ لَجَرِيءٌ قُلْتُ فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ يُكَفِّرُهَا الصِّيَامُ وَالصَّلَاةُ وَالصَّدَقَةُ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ فَقَالَ عُمَرُ لَيْسَ هَذَا أُرِيدُ وَإِنَّمَا أُرِيدُ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ قَالَ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْهَا بَأْسٌ إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا قَالَ أَيُكْسَرُ الْبَابُ أَمْ يُفْتَحُ قُلْتُ بَلْ يُكْسَرُ قَالَ فَإِنْ كُسِرَ لَمْ يُغْلَقْ أَبَدًا قُلْتُ أَجَلْ قَالَ فَهِبْنَاهُ أَنْ نَسْأَلَهُ قَالَ فَقُلْنَا لِمَسْرُوقٍ سَلْهُ قَالَ فَقُلْنَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلِمَ مَنْ يَعْنِي قَالَ نَعَمْ كَمَا عَلِمَ أَنَّ دُونَ غَدٍ اللَّيْلَةَ إِنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي يَحْيَى الْحِمَّانِيِّ وَأَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْغَيْلَانِيُّ وَالْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ وَاللَّفْظُ لِسُلَيْمَانَ قَالَا أَخْبَرَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَأَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَقَالَ هِيَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الْآخِرَةِ
قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَأَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَقَالَ هِيَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَنَا فِي الْآخِرَةِ وَحَدِيثُ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا أَبُو قُتَيْبَةَ وَالْحَدِيثُ يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ وَقَدْ تَابَعَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ عَلِيَّ بْنَ عَابِسٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَيْلٌ لِلْمَالِكِ مِنَ الْمَمْلُوكِ وَوَيْلٌ لِلْمَمْلُوكِ مِنَ الْمَالِكِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا قَيْسٌ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَانِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي كَفِّهِ مِثْلُ الْمِرْآةِ فِي وَسَطِهَا لَمْعَةٌ سَوْدَاءُ قُلْتُ يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا قَالَ هَذِهِ الدُّنْيَا صَفَاؤُهَا وَحُسْنُهَا قُلْتُ مَا هَذِهِ اللَّمْعَةُ السَّوْدَاءُ قَالَ هَذِهِ الْجُمُعَةُ قُلْتُ وَمَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ قَالَ يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ رَبِّكِ عَظِيمٌ فَذَكَرَ شَرَفَهُ وَفَضْلَهُ وَاسْمَهُ فِي الْآخِرَةِ فَإِنَّ اللَّهَ إِذَا صَيَّرَ أَهْلَ الْجَنَّةِ إِلَى الْجَنَّةِ وَأَهْلَ النَّارِ إِلَى النَّارِ لَيْسَ ثَمَّ لَيْلٌ وَلَا نَهَارٌ قَدْ عَلِمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِقْدَارَ تِلْكَ السَّاعَاتِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِي وَقْتِ الْجُمُعَةِ الَّتِي يَخْرُجُ أَهْلُ الْجُمُعَةِ إِلَى جُمُعَتِهِمْ قَالَ فَيُنَادِي مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ اخْرُجُوا إِلَى دَارِ الْمَزِيدِ فَيَخْرُجُونَ فِي كُثْبَانِ الْمِسْكِ قَالَ حُذَيْفَةُ وَاللَّهِ لَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنْ دَقِيقِكُمْ فَإِذَا قَعَدُوا وَأَخَذَ الْقَوْمُ مَجَالِسَهُمْ بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا تُدْعَى الْمُثِيرَةَ فَتُثِيرُ عَلَيْهِمُ الْمِسْكَ الْأَبْيَضَ فَتُدْخِلُهُ فِي ثِيَابِهِمْ وَتُخْرِجُهُ مِنْ جُيُوبِهِمْ فَالرِّيحُ أَعْلَمُ بِذَلِكَ الطِّيبِ مِنِ امْرَأَةِ أَحَدِكُمْ لَوْ دُفِعَ إِلَيْهَا طِيبُ أَهْلِ الدُّنْيَا وَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَيْنَ عِبَادِيَ الَّذِينَ أَطَاعُونِي بِالْغَيْبِ وَصَدَّقُوا رُسُلِي وَلَمْ يَرَوْنِي سَلُونِي فَهَذَا يَوْمُ الْمَزِيدِ فَيَجْتَمِعُونَ عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ إِنَّا قَدْ رَضِينَا فَارْضَ عَنَّا وَيَرْجِعُ إِلَيْهِمْ فِي قَوْلِهِ لَهُمْ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ لَوْ لَمْ أَرْضَ عَنْكُمْ لَمْ أُسْكِنْكُمْ جَنَّتِي فَهَذَا يَوْمُ الْمَزِيدِ فَسَلُونِي فَيَجْتَمِعُونَ عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ أَرِنَا وَجْهَكَ نَنْظُرْ إِلَيْهِ قَالَ فَيَكْشِفُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْحُجُبَ وَيَتَجَلَّى لَهُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَغْشَاهُمْ مِنْ نُورِهِ لَوْلَا أَنَّ اللَّهَ قَضَى أَنْ لَا يَمُوتُوا لَاحْتَرَقُوا ثُمَّ يُقَالُ لَهُمُ ارْجِعُوا إِلَى مَنَازِلِكُمْ فَيَرْجِعُونَ وَقَدْ خَفَوْا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ وَخَفَيْنَ عَلَيْهِمْ مِمَّا غَشِيَهُمْ مِنْ نُورِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَلَا يَزَالُ النُّورُ يَتَمَكَّنُ حَتَّى يَرْجِعُوا إِلَى حَالِهِمْ أَوْ إِلَى مَنَازِلِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا فَيَقُولُ لَهُمْ أَزْوَاجُهُمْ لَقَدْ خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِنَا بِصُورَةٍ وَرَجَعْتُمْ إِلَيْنَا بِغَيْرِهَا فَيَقُولُونَ تَجَلَّى لَنَا رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ فَنَظَرْنَا إِلَى مَا خَفِينَا بِهِ عَلَيْكُمْ قَالَ فَهُمْ يَتَقَلَّبُونَ فِي مِسْكِ الْجَنَّةِ وَنَعِيمِهَا فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ وَهُوَ يَوْمُ الْمَزِيدِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا الْقَاسِمُ بْنُ مُطَيَّبٍ وَلَا حَدَّثَ بِهِ إِلَّا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُبَارَكِ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدَةِ يَقُولُ ذَاكَرْتُ بِهِ عَلَى ابْنِ الْمَدِينِيِّ فَقَالَ لِي هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَمَا سَمِعْتُهُ وَقَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُبَارَكِ مَعْرُوفٌ مِنْ آلِ أَبِي صَلَابَةَ قَوْمٌ مَشَاهِيرُ كَانُوا بِالْبَصْرَةِ يُرْوَى فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ عَنْ أَنَسٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَحُذَيْفَةَ وَسَمُرَةَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يُوشِكُ أَنْ يَمْلَأَ اللَّهُ أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْعَجَمِ وَيَجْعَلَهُمْ أُسْدًا لَا يَفِرُّونَ فَيَضْرِبُونَ رِقَابَكُمْ وَيَأْكُلُونَ فَيْئَكُمْ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ
حُصَيْنٌ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
أَبُو الْيَقْظَانِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
عُبَيْدَةُ بْنُ مُعَتِّبٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
الْيَوْمَ أَكْثَرُ أَمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ وَقَالَ أَوَّهْ وَهُوَ الْيَوْمَ ظَاهَرٌ إِنَّهُمْ كَانُوا يَسْتَخْفُونَهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
مُسْلِمٌ الْمُلَائِيُّ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
حَكِيمُ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ زِرٍّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ عِدَّةَ رِجَالٍ يَعْنِي فِي الْعَقَبَةِ سَمَّاهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَدِيٍّ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا أَبُو الْجَحَّافِ
عَاصِمٌ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَأَنَا الْمُقَفِّي وَالْمُحْشِرُ وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَاصِمٍ فَرَوَاهُ إِسْرَائِيلُ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ وَإِنَّمَا أَتَى هَذَا الِاخْتِلَافُ مِنَ اضْطِرَابِ عَاصِمٍ مِنْ أَنَّهُ غَيْرُ حَافَظٍ
مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ حُذَيْفَةُ قُلْتُ أَنَا قَالَ هَاتِ وَإِنَّكَ لَجَرِيءٌ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَجَارِهِ يُكَفِّرُهَا الصَّوْمُ وَالصَّلَاةُ وَالصَّدَقَةُ قَالَ لَيْسَ عَنْ هَذَا سَأَلْتُ وَلَكِنْ سَأَلْتُ عَنِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَا يَمُوجُ الْبَحْرُ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا قَالَ أَيُكْسَرُ أَوْ يُفْتَحُ قُلْتُ لَا بَلْ يُكْسَرُ قَالَ ذَاكَ أَجْدَرُ أَنْ لَا يُسَدَّ قَالَ قُلْتُ لِحُذَيْفَةَ يَعْلَمُ مَنِ الْبَابُ الْمُغْلَقُ قَالَ أَيْ وَاللَّهِ إِنَّهُ لَيَعْلَمُ كَمَا يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ أَنَّ دُونَ غَدٍ اللَّيْلَةَ إِنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا مُطَرِّفٌ وَلَا رَوَاهُ عَنْ مُطَرِّفٍ إِلَّا مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ عَنْهُ وَلَمْ يَكُنْ إِلَّا عِنْدَهُ وَلَا أَسْنَدَ مُطَرِّفٌ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا النَّاسَ فَقَالَ هَلُمُّوا إِلَيَّ فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ فَجَلَسُوا فَقَالَ هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ جِبْرِيلُ نَفَثَ فِي رَوْعِي أَنَّهُ لَا تَمُوتُ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا وَإِنْ أَبْطَأَ عَلَيْهَا فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ وَلَا يَحْمِلَنَّكُمُ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ أَنْ تَأْخُذُوهُ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلَّا بِطَاعَتِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقُلْتُ بَلَى فَقَالَ حُذَيْفَةُ مَا اسْمُكَ قُلْتُ زِرٌّ فَقَالَ حُذَيْفَةُ اقْرَأْ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الْآيَةَ فَهَلْ تَجِدُهُ صَلَّى إِنَّهُ لَوْ صَلَّى فِيهِ لَكُتِبَ عَلَيْكُمُ الصَّلَاةُ فِيهِ كَمَا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِدَابَّةٍ طَوِيلِ الظَّهْرِ مَمْدُودٍ يُقَالُ لَهَا الْبُرَاقُ خَطْوُهَا مَدُّ الْبَصَرِ قَالَ فَمَا زَايَلْنَا ظَهْرَهَا أَنَا وَجِبْرِيلُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ يَعْنِي ظَهْرَ الدَّابَّةِ أَوْ ظَهْرَ الْبُرَاقِ حَتَّى رَأَيْنَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ
يَزِيدُ التَّيْمِيُّ وَهُوَ ابْنُ شَرِيكٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
سِمَاكُ بْنُ حُذَيْفَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ
صِلَةُ بْنُ زُفَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ الشَّعْبِيِّ عَنْ صِلَةَ
حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ صِلَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ قَذْفَ الْمُحْصَنَةِ لَيَهْدِمُ عَمَلَ مِائَةِ سَنَةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إِلَّا لَيْثٌ وَلَا عَنْ لَيْثٍ إِلَّا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ وَقَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ مَوْقُوفًا
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالُوا أَيْنَ تُرِيدُونَ قُلْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ تُرِيدُونَ مُحَمَّدًا فَأَعْطُونَا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ أَلَّا تُقَاتِلُونَ مَعَهُ وَلَتَنْصَرِفُنَّ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَعْطَيْنَاهُمْ مَا أَرَادُوا فَخَلَّوْا سَبِيلَنَا ثُمَّ أَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَنَاهُ الْخَبَرَ فَقَالَ فُوا لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ وَنَسْتَعِينُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ فَذَلِكَ الَّذِي مَنَعَنَا أَنْ نَشْهَدَ بَدْرًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا الْحَجَّاجُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ ثَلَاثًا وَفِي سُجُودِهِ سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى ثَلَاثًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَيُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَقَدْ فَارَقَ الْإِسْلَامَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ مَرْفُوعًا إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ شُعْبَةُ وَغَيْرُهُ
الشُّيُوخُ عَنْ صِلَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
الْمُسْتَظِلُّ بْنُ حُصَيْنٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
زَيْدُ بْنُ يُثَيْعٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ عَنْ حُذَيْفَةَ
بِلَالُ بْنُ يَحْيَى الْعَبْسِيُّ عَنْ حُذَيْفَةَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَحْسَنَ الْقَصْدَ فِي الْغِنَى وَأَحْسَنَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَأَحْسَنَ الْقَصْدَ فِي الْعِبَادَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ حُذَيْفَةَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ
حَبَّةُ الْعُرَنِيُّ عَنْ حُذَيْفَةَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ حُذَيْفَةَ
هَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ حُذَيْفَةَ
أَبُو مِجْلَزٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
سُبَيْعُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
أَبُو إِدْرِيسَ عَنْ حُذَيْفَةَ
أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ حُذَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ بَاعَ دَارًا أَوْ عَقَارًا فَلَمْ يَجْعَلْ مِنْ ثَمَنِهِ فِي مِثْلِهِ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ أَوْ كَمَا قَالَ