45.46 Section
٤٥۔٤٦ سُبَيْعُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
سُبَيْعُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
سُبَيْعُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
قَالَ خَرَجْتُ إِلَى الْكُوفَةِ زَمَنَ فُتِحَتْ تُسْتَرُ لِأَجْلِبَ مِنْهَا بِغَالًا فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا صِدْعٌ مِنَ الرِّجَالِ تَعْرِفُ إِذَا رَأَيْتَهُ أَوْ رَأَيْتَهُمْ أَنَّهُمْ مِنْ رِجَالِ الْحِجَازِ فِيهِمْ رَجُلٌ قُلْتُ مَنْ هَذَا ؟ قَالَ فَحَدَّثَنِيَ الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ فَقَالُوا أَلَا تَعْرِفُ هَذَا ؟ هَذَا حُذَيْفَةُ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ هَذَا الْخَيْرَ الَّذِي أَعْطَانَاهُ اللَّهُ يَكُونُ بَعْدَهُ شَرٌّ كَمَا كَانَ قَبْلَهُ ؟ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا الْعِصْمَةُ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ السَّيْفُ قُلْتُ وَهَلْ لِلسَّيْفِ مِنْ بَقِيَّةٍ ؟ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ وَجَمَاعَةٌ عَلَى فُرْقَةٍ فَإِنْ كَانَ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةٌ ضَرَبَ ظَهْرَكَ وَأَخَذَ مَالَكَ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ وَإِلَّا فَمُتْ وَأَنْتَ عَاضٌّ بِجِذْلِ شَجَرَةٍ قَالَ قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مَعَهُ نَهْرٌ وَنَارٌ فَمَنْ وَقَعَ فِي نَارِهِ وَجَبَ أَجْرُهُ وَحُطَّ وِزْرُهُ وَمَنْ وَقَعَ فِي نَهْرِهِ وَجَبَ وِزْرُهُ وَحُطَّ أَجْرُهُ قَالَ قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ ثُمَّ إِنَّهَا هِيَ قِيَامُ السَّاعَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ أَحَدٌ أَتَمُّ لَهُ مِنْ أَبِي عَوَانَةَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ قَالَ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قُرْطٍ عَنْ حُذَيْفَةَ أَوْ عَنْ رَجُلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ نَحْوَهُ