45.10 Section
٤٥۔١٠ عَبْدُ الْمَلِكِ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
عَبْدُ الْمَلِكِ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
عَبْدُ الْمَلِكِ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ إِذَا خَرَجَ مَاءً وَنَارًا فَأَمَّا الَّذِي يَرَى النَّاسُ أَنَّهَا نَارٌ فَمَاءٌ بَارِدٌ وَأَمَّا الَّذِي يَرَى أَنَّهَا جَنَّةٌ فَنَارٌ تَحْرِقُ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَقَعْ فِي الَّذِي يَرَى أَنَّهَا نَارٌ فَإِنَّهُ مَاءٌ بَارِدٌ
قَالَ حُذَيْفَةُ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ رَجُلًا كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَتَاهُ الْمَلَكُ لِيَقْبِضَ نَفَسَهُ فَقِيلَ لَهُ هَلْ عَمِلْتَ مِنْ خَيْرٍ ؟ قَالَ لَا أَعْلَمُ شَيْئًا قِيلَ لَهُ انْظُرْ قَالَ مَا عَلِمْتُ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ يُبَايِعُ النَّاسَ فَكَانَ يُنْظِرُ الْمُوسِرَ وَيَتَجَاوَزُ عَنِ الْمُعْسِرِ
قَالَ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ رَجُلًا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ أَوْ قَالَ الْمَوْتُ فَقَالَ لِبَنِيهِ إِذَا أَنَا مُتُّ فَاجْمَعُوا لِي حَطَبًا كَثِيرًا فَأَوْقِدُوا فِيهِ نَارًا وَأَلْقُونِي فِيهِ حَتَّى إِذَا أَكَلَتْ لَحْمِي وَخَلُصَتْ إِلَى عَظْمِي وَامْتَحَشَتْهُ فَخُذُوهَا يَعْنِي الْعِظَامَ فَاجْعَلُوهَا أَوْ قَالَ فَاسْحَقُوهَا ثُمَّ انْظُرُوا يَوْمًا رَاحًا فَذَرُوهُ فِي الْبَحْرِ فَجَمَعَهُ اللَّهُ فَقَالَ لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ ؟ قَالَ مِنْ خَشْيَتِكَ فَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ قَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ وَأَنَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْهُ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِي الدَّجَّالِ إِنَّ مَعَهُ نَارًا وَمَاءً فَنَارُهُ مَاءٌ بَارِدٌ وَمَاؤُهُ نَارٌ فَلَا تَهْلِكُوا قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ رَجُلًا مَاتَ وَدَخَلَ الْجَنَّةَ فَقِيلَ لَهُ مَا كُنْتَ تَعْمَلُ ؟ قَالَ فَإِمَّا ذَكَرُوا وَإِمَّا ذُكِّرَ قَالَ إِنِّي كُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ فَكُنْتُ أُنْظِرُ الْمُعْسِرَ وَأَتَجَوَّزُ فِي السِّكَّةِ أَوْ قَالَ فِي النَّقْدِ قَالَ فَغُفِرَ لَهُ فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ هَكَذَا رَأَيْتُهُ عَنْهُ فِي مَوْضِعٍ وَرَأَيْتُهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ وَإِذَا قَامَ مِنْ مَنَامِهِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
قَالَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ وَإِذَا قَامَ مِنْ مَنَامِهِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَلَمْ يَرْفَعْهُ شُعْبَةُ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبي بَكْرٍ وَعُمَرَ هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ مَوْلًى لِرِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ وَسَمَّى مَوْلَى رِبْعِيٍّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ عَنِ الثَّوْرِيِّ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
أَنَّ الْيَهُودَ قَالُوا لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ أَوْ لِقَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لَا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ وَلَكِنْ قُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ هَكَذَا قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ وَقَالَ شُعْبَةُ وَأَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشِ عَنِ الطُّفَيْلِ أَخِي عَائِشَةَ لِأُمِّهَا وَقَالَ مَعْمَرٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ وَالصَّوَابُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنِ الطُّفَيْلِ أَخِي عَائِشَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعُمَيْرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَظْلِمُونَ وَيَكْذِبُونَ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا خَالِدُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ