45.3 Section
٤٥۔٣ جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
يَقُولُ لَيَدْخُلَنَّ أَمِيرُ فِتْنَةٍ الْجَنَّةَ وَلَيَدْخُلَنَّ تَبَعُهُ النَّارَ وَأَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبِي عَنِ الْحَسَنِ عَنْ جُنْدُبٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ رِوَايَةِ حُذَيْفَةَ عَنْهُ بِهَذَا اللَّفْظِ وَعُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ الْعَدَوِيُّ الَّذِي أَسْنَدَ هَذَا الْحَدِيثَ لَمْ يَكُنْ حَافِظًا وَقَدِ احْتُمِلَ حَدِيثُهُ وَكَانَ التَّيْمِيُّ رَجُلَ مُتُونٍ فَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ رَفَعَهُ مَرَّةً وَمَرَّةً لَمْ يَرْفَعْهُ
الْمَسْجِدِ يَعْنِي مَسْجِدَ الْبَصْرَةِ أَنَّ حُذَيْفَةَ حَدَّثَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا قَرَأَ الْقُرْآنَ حَتَّى إِذَا رُئِيَ عَلَيْهِ بَهْجَتُهُ وَكَانَ رِدْءًا لِلْإِسْلَامِ اعْتَزَلَ إِلَى مَا شَاءَ اللَّهُ وَخَرَجَ عَلَى جَارِهِ بِسَيْفِهِ وَرَمَاهُ بِالشِّرْكِ وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ حُذَيْفَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ وَالصَّلْتُ هَذَا رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَمَا بَعْدَهُ فَقَدِ اسْتَغْنَيْنَا عَنْ تَعْرِيفِهِمْ لِشُهْرَتِهِمْ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا عَبْدُ الْغَفَّارِ عَنْ أَبِيهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ طُرُقٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْخَطْمِيُّ عَنْ حُذَيْفَةَ
النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
أَبُو الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ قَالَ يَا حُذَيْفَةُ تَعَلَّمْ كِتَابَ اللَّهِ وَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ بَعْدَ هَذَا الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ قَالَ هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ وَجَمَاعَةٌ عَلَى أَقْذَاءٍ فِيهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ إِلَّا خَلَّادٌ الصَّفَّارُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ إِلَّا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَقَبَةِ وَعَمَّارٌ يَسُوقُ وَحُذَيْفَةُ يَقُودُ بِهِ فَإِذَا هُمْ بِرَوَاحِلَ عَلَيْهَا قَوْمٌ مُتَلَثِّمُونَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُدْ قُدْ وَيَا عَمَّارُ سُقْ سُقْ فَأَقْبَلَ عَمَّارٌ عَلَى الْقَوْمِ فَضَرَبَ وُجُوهَ رَوَاحِلِهِمْ فَلَمَّا هَبَطَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْعَقَبَةِ قَالَ يَا عَمَّارُ قَدْ عَرَفْتُ الْقَوْمَ أَوْ قَالَ قَدْ عَرَفْتُ عَامَّةَ الْقَوْمِ أَوِ الرَّوَاحِلِ أَتَدْرِي مَا أَرَادَ الْقَوْمُ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ أَرَادُوا أَنْ يَنْفِرُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَهَذَا الْوَجْهُ أَحْسَنُهَا اتِّصَالًا وَأَصْلَحُهَا إِسْنَادًا إِلَّا أَنَّ أَبَا الطُّفَيْلِ قَدْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَادِيثَ وَالْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ هَذَا فَمَعْرُوفٌ إِلَّا أَنَّهُ كَانَتْ فِيهِ شِيعِيَّةٌ شَدِيدَةٌ وَقَدِ احْتَمَلَ أَهْلُ الْعِلْمِ حَدِيثَهُ وَحَدَّثُوا عَنْهُ
وَسَلَّمَ فَاعْتَرَضَتْنَا كُفَّارُ قُرَيْشٍ فَقَالُوا أَيْنَ تُرِيدُونَ قُلْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ قَالُوا تُرِيدُونَ مُحَمَّدًا فَأَعْطُونَا عَهْدًا لِلَّهِ وَمِيثَاقَهُ لَتَنْصَرِفُنَّ إِلَى الْمَدِينَةِ وَلَا تُقَاتِلُونَ مَعَهُ فَأَعْطَيْنَاهُمْ مَا أَرَادُوا فَخَلَّوْا سَبِيلَنَا ثُمَّ أَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ فَقَالَ فُوا لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ وَنَسْتَعِينُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ فَانْصَرَفُوا إِلَى الْمَدِينَةِ وَانْصَرَفْنَا فَذَلِكَ الَّذِي مَنعَنَا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَأَنَا لِفِتْنَةِ بَعْضِكُمْ أَخْوَفُ مِنِّي عَلَيْكُمْ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الطَّرِيقِ هَكَذَا قَالَ أَبُو كُرَيْبٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُكَيْمٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
رِبْعِيٌّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ بَعْدَ هَذَا الْأَمْرِ مِنْ شَرٍّ قَالَ نَعَمْ شَرٌّ وَفِتْنَةٌ قُلْتُ هَلْ بَعْدَ هَذَا الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ قَالَ نَعَمْ هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ وَجَمَاعَةٌ عَلَى أَقْذَاءٍ قَالَ قُلْتُ هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ قَالَ نَعَمْ فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ صَمَّاءُ وَدُعَاةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْبَلَاءِ فَلَأَنْ تَمُوتَ يَا حُذَيْفَةُ عَاضًّا عَلَى جَزْلِ شَجَرَةٍ يَعْنِي عُودًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَسْتَجِيبَ إِلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
هَدْيًا وَلَا دَلًّا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حَيْثُ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى أَنْ يَرْجِعَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَحَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ زَيْدٍ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عِمْرَانُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَطَاءٍ وَلَمْ يُسْنِدْ إِسْمَاعِيلُ عَنْ زَيْدٍ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الضَّبَّ أُمَّةٌ مُسِخَتْ دَوَابَّ فِي الْأَرْضِ أَوْ إِنَّ الضَّبَّاتِ دَوَابُّ مُسِخَتْ فِي الْأَرْضِ وَهَذَا الْحَدِيثُ هَكَذَا رَوَاهُ حُصَيْنٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ حُذَيْفَةَ وَخَالَفَهُ الْأَعْمَشُ وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ وَعَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ وَخَالَفَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ صَاحِبَهُ
عَبْدُ الْمَلِكِ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
يَقُولُ إِنَّ رَجُلًا كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَتَاهُ الْمَلَكُ لِيَقْبِضَ نَفَسَهُ فَقِيلَ لَهُ هَلْ عَمِلْتَ مِنْ خَيْرٍ قَالَ لَا أَعْلَمُ شَيْئًا قِيلَ لَهُ انْظُرْ قَالَ مَا عَلِمْتُ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ يُبَايِعُ النَّاسَ فَكَانَ يُنْظِرُ الْمُوسِرَ وَيَتَجَاوَزُ عَنِ الْمُعْسِرِ
حَطَبًا كَثِيرًا فَأَوْقِدُوا فِيهِ نَارًا وَأَلْقُونِي فِيهِ حَتَّى إِذَا أَكَلَتْ لَحْمِي وَخَلُصَتْ إِلَى عَظْمِي وَامْتَحَشَتْهُ فَخُذُوهَا يَعْنِي الْعِظَامَ فَاجْعَلُوهَا أَوْ قَالَ فَاسْحَقُوهَا ثُمَّ انْظُرُوا يَوْمًا رَاحًا فَذَرُوهُ فِي الْبَحْرِ فَجَمَعَهُ اللَّهُ فَقَالَ لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ قَالَ مِنْ خَشْيَتِكَ فَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ قَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ وَأَنَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْهُ
قَالَ فِي الدَّجَّالِ إِنَّ مَعَهُ نَارًا وَمَاءً فَنَارُهُ مَاءٌ بَارِدٌ وَمَاؤُهُ نَارٌ فَلَا تَهْلِكُوا قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ عَنْ رِبْعِيٍّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ أَسْلَمَ الْعَدَوِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
أَبُو مَالِكٍ عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
خَلَقَ اللَّهُ كُلَّ صَانِعٍ وَصَنْعَتَهُ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَرَوَاهُ غَيْرُ مَرْوَانَ مَوْقُوفًا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَدْرُسُ الْإِسْلَامُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ مَوْقُوفًا وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إِلَّا أَبُو كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو كَامِلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ بِنَحْوِهِ مَوْقُوفًا
كَثِيرُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
عُبَيْدُ بْنُ الطُّفَيْلِ عَنْ رِبْعِيٍّ
نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
يَقُولُ يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ قَالَ لِأَهْلِهِ إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ اسْحَقُونِي ثُمَّ اسْتَقْبِلُوا بِي رِيحًا عَاصِفًا فَذُرُّونِي فَجَمَعَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ لَهُ لِمَ فَعَلْتَ قَالَ مِنْ خَشْيَتِكَ قَالَ فَيَغْفِرُ لَهُ وَقَالَ الْآخَرُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ
حَدِّثْ أَنْتَ فَحَدَّثَ أَحَدُهُمَا فَصَدَّقَهُ الْآخَرُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ قَالَ لِأَهْلِهِ إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي وَاسْحَقُونِي ثُمَّ اسْتَقْبِلُوا رِيحًا عَاصِفًا فَذُرُّونِي قَالَ فَجَمَعَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ لِمَ فَعَلْتَ هَذَا قَالَ مِنْ خَشْيَتِكَ قَالَ فَغَفَرَ لَهُ فَقَالَ الْأَخَرُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي يَقُولُ ذَلِكَ
قَالَ كَانَ رَجُلٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَانَ ذَا مَالٍ كَثِيرٍ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِأَهْلِهِ أَطِيعُونِي فِيمَا آمُرُكُمْ بِهِ وَإِلَّا وَلَّيْتُ مَالِي هَذَا غَيْرَكُمْ إِذَا مُتُّ فَخُذُونِي فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ اطْحَنُونِي ثُمَّ أَمْهِلُوا حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ رِيحٍ عَاصِفٍ فَاذْرُونِي فِي الرِّيحِ فَفَعَلُوا بِهِ ذَلِكَ فَجَمَعَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَلَمْ يَكُنْ عَمِلَ خَيْرًا قَطٌّ فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ لِمَ فَعَلْتَ هَذَا قَالَ مِنْ مَخَافَتِكَ يَا رَبِّ قَالَ فَنَالَتْهُ رَحْمَةُ اللَّهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى سَلَمَةُ عَنْ نُعَيْمٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
مَنْصُورٌ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ تَحَلِّي الذَّهَبِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا قَيْسٌ وَلَا عَنْ قَيْسٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ
قَالَ قَالَ حُذَيْفَةُ ادْنُوا يَا مَعْشَرَ مُضَرَ فَوَاللَّهِ لَا تَزَالُونَ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ تَفْتِنُوهُ وَتَقْتُلُوهُ أَوْ لَيَضْرِبَنَّكُمُ اللَّهُ وَمَلَائِكَتُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ حَتَّى لَا تَمْنَعُوا بَطْنَ تَلْعَةٍ قَالُوا فَلِمَ قَدَّمْتَنَا وَنَحْنُ كَذَلِكَ قَالَ إِنَّ مِنْكُمْ سَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ وَإِنَّ مِنْكُمْ سَوَابِقَ كَسَوَابِقِ الْخَيْلِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ مَعَهُ نَارٌ لَا تَحْرِقُ وَمَاءٌ بَارِدٌ فَمَنْ أَدْرَكَهُ فَلْيُغْمِضْ عَيْنَهُ وَلْيَدْخُلْ نَارَهُ وَإِنَّمَا هِيَ مَاءٌ بَارِدٌ
أَبُو حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ
مَنْصُورٌ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامًا فَأَخْبَرَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَرُوِيَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ أَجَلُّ مِنْ مَنْصُورٍ
الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْهُ وَقَدْ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ أَبِي وَائِلٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّجَّالُ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيُسْرَى جَعْدٌ مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ
حُصَيْنٌ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
أَبُو الْيَقْظَانِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
عُبَيْدَةُ بْنُ مُعَتِّبٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ إِلَّا وَاصِلٌ وَلَا عَنْ وَاصِلٍ إِلَّا مَهْدِيٌّ وَإِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
حُذَيْفَةَ إِلَّا وَاصِلٌ وَهُوَ وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ وَهُوَ ثِقَةٌ وَوَاصِلٌ ثَلَاثَةٌ وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ وَمِسْعَرٌ وَمَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ وَغَيْرُهُمْ وَهُوَ كُوفِيٌّ وَوَاصِلٌ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ بَصْرِيٌّ حَدَّثَ عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَمَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ وَغَيْرُهُمَا وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَقَدِ احْتُمِلَ حَدِيثُهُ وَوَاصِلُ بْنُ السَّائِبِ طَرَأَ عَلَيْهِمْ إِلَى الْكُوفَةِ وَحَدَّثَ عَنْ عَطَاءٍ وَعَنْ أَبِي سَوْرَةَ ابْنِ أَخِي أَبِي أَيُّوبَ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا وَهُوَ لَيِّنٌ
الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
مُسْلِمٌ الْمُلَائِيُّ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
حَكِيمُ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ زِرٍّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ أَوِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُهُمَا يُرْوَيَانِ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُمَا عَنِ الشَّيْبَانِيِّ إِلَّا جَرِيرٌ وَرَوَاهُمَا غَيْرُ جَرِيرٍ مَوْقُوفَيْنِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى مَلَأَ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا يَعْنِي صَلَاةَ الْعَصْرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَاصِمٌ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَالَ عَدِيٌّ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ
عَاصِمٌ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ خَرَجْتُ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَمُضَرَ أَوْ أَكْثَرُ آنِيَتُهُ عَدَدُ أَوْ مِثْلُ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَطْيَبُ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
يَزِيدُ التَّيْمِيُّ وَهُوَ ابْنُ شَرِيكٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
سِمَاكُ بْنُ حُذَيْفَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ
عَنْ يَمِينِهِ وَفَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ يَسَارِهِ فَقَالَ يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْمَلِي لِلَّهِ خَيْرًا إِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ يَعْنِي ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَا عَمَّ رَسُولِ اعْمَلْ لِلَّهِ خَيْرًا إِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْمَلْ لِلَّهِ خَيْرًا إِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ يَا حُذَيْفَةُ ادْنُ فَدَنَوْتُ ثُمَّ قَالَ يَا حُذَيْفَةُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَآمَنَ أَحْسَبُهُ قَالَ بِمَا جِئْتُ بِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَمَنَ صَامَ رَمَضَانَ يُرِيدُ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةِ خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِهِ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَالدَّارَ الْآخِرَةَ وَمَنْ حَجَّ بَيْتَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُرِيدُ وَجْهَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَالدَّارَ الْآخِرَةَ خَتَمَ اللَّهُ بِهِ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُسِرُّ هَذَا أَمْ أُعْلِنُهُ قَالَ أَعْلِنْهُ وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُهُمَا يُرْوَيَانِ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ لِحُذَيْفَةَ ابْنًا يُقَالُ لَهُ سِمَاكٌ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ
صِلَةُ بْنُ زُفَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ الشَّعْبِيِّ عَنْ صِلَةَ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثًا وَفِي سُجُودِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثًا وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ حَفْصٌ فَقَالَ فِيهِ فِي وَقْتٍ وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثًا وَتَرَكَ فِي وَقْتٍ وَبِحَمْدِهِ وَأَحْسَبُهُ أَتَى مِنْ سُوءِ حِفْظِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى وَقَدْ رَوَاهُ الْمُسْتَوْرِدُ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ وَلَمْ يَقُلْ وَبِحَمْدِهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَسَمَّاهُمْ
حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ صِلَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ فَقَامَ فَكَبَّرَ ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ كَمَا قَرَأَ ثُمَّ رَفَعَ كَمَا رَكَعَ ثُمَّ رَكَعَ كَمَا قَرَأَ ثُمَّ رَفَعَ كَمَا رَكَعَ فَصَنَعَ ذَلِكَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ وَلَمْ يَقْرَأْ بَيْنَ الرُّكُوعِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى حَبِيبٌ عَنْ صِلَةَ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ
أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَلَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ فَأَوَّلُ مَنْ أَحْسَبُهُ قَالَ يَتَكَلَّمُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيتَ وَعَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَبِكَ وَإِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيتَ سُبْحَانَكَ رَبَّ الْبَيْتِ فَهَذَا قَوْلُهُ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا وَهَذَا الْحَدِيثُ هَكَذَا رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ وَرَوَاهُ غَيْرُ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ غَيْرِ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ الْإِسْلَامُ سَهْمٌ وَالصَّلَاةُ سَهْمٌ وَالزَّكَاةُ سَهْمٌ وَحَجُّ الْبَيْتِ سَهْمٌ وَالصِّيَامُ سَهْمٌ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ سَهْمٌ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ سَهْمٌ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَهْمٌ وَقَدْ خَابَ مَنْ لَا سَهْمَ لَهُ وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ وَلَمْ يُسْنِدْهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ
الشُّيُوخُ عَنْ صِلَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
الْمُسْتَظِلُّ بْنُ حُصَيْنٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
زَيْدُ بْنُ يُثَيْعٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ عَنْ حُذَيْفَةَ
بِلَالُ بْنُ يَحْيَى الْعَبْسِيُّ عَنْ حُذَيْفَةَ
الْكُوفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي الْمُخْتَارِ عَنْ بِلَالِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ مَا أَخْبِيَةٌ بَعْدَ أَخْبِيَةٍ كَانَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَدْفَعُ عَنْهُمْ مَا تَدْفَعُ عَنْ هَذِهِ الْأَخْبِيَةِ وَلَا يُرِيدُهُمْ قَوْمٌ بِسُوءٍ إِلَّا أَتَاهُمُ اللَّهُ بِمَا يَشْغَلُهُمْ عَنْهُمْ قَالَ أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي الْكُوفَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ بِلَالِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتَى حُذَيْفَةُ فَقِيلَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قُتِلَ هَذَا الرَّجُلُ فَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فَمَا تَقُولُ فَقَالَ أَسْنِدُونِي فَأَسْنَدُوهُ إِلَى صَدْرِ رَجُلٍ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَبُو الْيَقْظَانِ عَلَى الْفِطْرَةِ أَبُو الْيَقْظَانِ عَلَى الْفِطْرَةِ لَا يَدَعُهَا حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَمَسَّهُ الْهَرَمُ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ
حَبَّةُ الْعُرَنِيُّ عَنْ حُذَيْفَةَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ حُذَيْفَةَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَأَنْ نَلْبَسَ الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ وَقَالَ هِيَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَنَا فِي الْآخِرَةِ يَتَقَارَبُونَ فِي كَلَامِ هَذَا الْحَدِيثِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
هَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ حُذَيْفَةَ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا جُنُبٌ فَأَرَادَ أَنْ يُصَافِحَنِي فَقُلْتُ إِنِّي جُنُبٌ فَقَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ حَدِيثِ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ حُذَيْفَةَ وَلَمْ نَسْمَعْهُ مِنْ حَدِيثِ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا مِنَ الْفَضْلِ بْنِ سَهْلٍ
أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أُنَاسٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ اسْلُكُوا الطَّرِيقَ فَوَاللَّهِ لَئِنْ سَلَكْتُمُوهَا لَقَدْ سَبَقْتُمْ سَبْقًا بَعِيدًا وَلَئِنْ أَخَذْتُمْ يَمِينًا وَشِمَالًا لَقَدْ ضَلَلْتُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا
أَبُو مِجْلَزٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا جُنُبٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا مَنْدَلٌ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ الْحَكَمُ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
سُبَيْعُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
أَبُو إِدْرِيسَ عَنْ حُذَيْفَةَ
أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ حُذَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ
لَهُ فَوَقَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ بِحُذَيْفَةَ وَإِذَا رَأْسُ نَاقَةِ حُذَيْفَةَ عِنْدَ مُؤْتَزَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَقَّاهَا إِيَّاهُ فَنَظَرَ حُذَيْفَةُ فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَلَقَّاهُ إِيَّاهُ فَلَمَّا كَانَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَظَرَ عُمَرُ فِي الْكَلَالَةِ فَدَعَا حُذَيْفَةَ فَسَأَلَهُ عَنْهَا فَقَالَ حُذَيْفَةُ لَقَدْ لَقَّانِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَقَّيْتُكَ كَمَا لَقَّانِي وَاللَّهِ إِنِّي لَصَادِقٌ وَاللَّهِ لَا أَزِيدُكَ عَلَى ذَلِكَ شَيْئًا أَبَدًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا حُذَيْفَةُ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَلَا رَوَاهُ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا عَبْدُ الْأَعْلَى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ مُسْنَدًا إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ عَلِيِّ بْنِ غُرَابٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ مَوْقُوفًا
ثَعْلَبَةُ بْنُ زَهْدَمٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
مُطَرِّفٌ عَنْ حُذَيْفَةَ
عُبَيْدٌ أَبُو الْمُغِيرَةِ عَنْ حُذَيْفَةَ
وَكَانَ لَا يُجَاوِزُهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ قَالَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبِي بُرْدَةَ فَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عُبَيْدٍ عَنْ حُذَيْفَةَ جَمَاعَةٌ
إِنِّي ذَرِبُ اللِّسَانِ وَإِنَّ عَامَّةَ ذَلِكَ عَلَى أَهْلِي فَقَالَ أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عُبَيْدٍ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ حُذَيْفَةَ وَذَكَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ
مُسْلِمُ بْنُ نَذِيرٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
مُسْنَدُ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ نَذِيرٍ عَنْ حُذَيْفَةَ وَاللَّفْظُ لَفْظُ شُعْبَةَ قَالَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَضَلَةِ سَاقِي أَوْ سَاقِهِ فَقَالَ حَقُّ الْإِزَارِ هَاهُنَا فَإِنْ أَبَيْتَ فَهَاهُنَا فَإِنْ أَبَيْتَ فَلَا حَقَّ لِلِإِزَارِ فِي الْكَعْبَيْنِ أَوْ لَا حَقَّ لِلْكَعْبَيْنِ فِي الْإِزَارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ حُذَيْفَةَ فَاجْتَزَيْنَا بِمَنْ سَمَّيْنَا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَنَا فَرَطُكُمْ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَإِنْ لَمْ تَجِدُونِي فَأَنَا عَلَى الْحَوْضِ وَالْحَوْضُ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ وَسَيَأْتِي أَقْوَامٌ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ بِآنِيَةٍ ثُمَّ لَا يَذُوقُونَ مِنْهُ شَيْئًا وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ الْحَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ