"عَنْ أَبِى عَبد الرحمنِ السُّلَمِى قَالَ: أَمَرَ عَلىٌّ بالسِّوَاكِ وَقَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَسَوَّكَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّى، قَامَ الْمَلَكُ خَلْفَهُ يَسْتَمِعُ القرآنَ فَلَا يَزَالُ عَجَبُهُ بِالقرآنِ يُدْنيهِ منْهُ حَتَّى يَضَعَ فَاهُ عَلَى فِيهِ فَمَا يَخْرُجُ مِنْ فِيهِ شئٌ مِنَ الْقُرآنِ إِلَّا صَارَ فِى جَوْفِ الْمَلَكِ فَطَهِّرُوا أَفْوَاهَكُمْ".
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَسَوَّكَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي قَامَ الْمَلَكُ خَلْفَهُ فَتَسَمَّعَ لِقِرَاءَتِهِ فَيَدْنُو مِنْهُ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا حَتَّى يَضَعَ فَاهُ عَلَى فِيهِ فَمَا يَخْرُجُ مِنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا صَارَ فِي جَوْفِ الْمَلَكِ فَطَهِّرُوا أَفْوَاهَكُمْ لِلْقُرْآنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَوْقُوفًا
"عَنْ أَبِى عَبْد الرَّحْمَنِ السَّلَمِىَ، عَنْ عَلىٍّ قَالَ: أُمِرْنَا بِالسِّوَاكِ، وقَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّى أَتَاهُ الْمَلَكُ فَقَامَ خَلفَهُ فَيَسْتَمِعُ الْقُرآنَ وَيَدْنُو، فَلاَ يَزَالُ يَسْمَعُ وَيَدْنُو حَتَّى يَضَعَ فَاهُ عَلَى فِيهِ، فَلاَ يَقْرَأ آيةً إِلَّا كَانَ وَقَعَتْ في جْوفِ الْمَلَكِ، فَطيِّبُوا مَا هُنَا لكَ".
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.