"مَنْ كانَ مِنْكُمْ صَائِمًا مِنَ الشَّهْر ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فليَصُم الثَّلاث الْبِيض".
25. Sayings > Letter Mīm (89/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٨٩
"مَنْ كانَ ذا لِسَانَينِ فِي الدُّنْيَا، جَعَلَ اللهُ لَهُ لِسَانَينِ فِي النَّارِ يَوْمَ القيَامَة".
"مَنْ كان يُؤمنُ بِالله وَالْيَوْم الآخِرِ فلا يَسْقِ مَاءَهُ وَلدَ غيرِه".
"مَنْ كَان لَهُ شَرِيكٌ فِي حَائط، فلا يَبعْ نصيبه منْ ذلِك حتَّى يَعْرضهُ عَلَى شريكه".
"مَنْ كَانَ لَهُ شَرِيكٌ في رَبَعَةٍ أَوْ نخْلٍ، فليسَ لَهُ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يُؤذن شرِيكَهُ، فإِنْ رَضِيَ أَخَذَ، وَإِنْ كرِهَ تَرَكَ".
"مَنْ كان يُؤمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فلا يَأخُذَنَّ إِلا مِثْلًا بِمِثْلٍ -يعني- الذهب بالذَّهَبِ".
"مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ فليَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لا ظَهْرَ لَهُ، ومَنْ كَانَ لهُ فَضْلٌ مِنْ زاد فليَعُدْ بهِ عَلَى مَنْ لا زادَ لَهُ".
"مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ، فإِذا أَهَلَّ هِلالُ ذِي الحِجَّةِ، فَلا يأخُذَنَّ مِنْ شَعْرهِ وَلا مِنْ أَظْفارِه شيئًا حَتَّى يُضَحِّي".
"مَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فلْيُكْرِمْ ضيفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخر فليُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كان يُؤْمنُ بِاللهِ والْيَوْمِ الآخرِ فلا يَدْخُلِ الحمَّامَ إِلا بمِئْزرٍ، وَمَنْ كانتْ تُؤْمِنُ بالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ مِنْ نِسَائِكُمْ فلا تدْخُلِ الْحَمَّامَ".
"مَنْ كَانَ يُؤمِنُ بالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فلا يَبْتاعَنَّ ذهبًا بِذهَبٍ إِلا وزْنًا بِوَزْنٍ وَلا تُنكحُ ثيِّبٌ مِنَ السَّبَايَا حَتَّى تَحِيضَ".
"مَنْ كَانَ يُؤمِنُ بالله وَالْيَوْمِ الآخرِ، فَلا يَسْقِ مَاءَهُ زَرع غَيرِهِ، وَمَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فلا يأت ثيِّبًا مِنَ السَّبْي حَتَّى يَسْتبْرئها، وَمَنْ كَانَ يُؤْمنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فلا يَبيعَنَّ مَغْنمًا حَتَّى يُقْسَمَ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ وَالْيَوْمِ الآخرِ فلا يَرْكَبَنَّ دَابَّةً مِنْ فيئِ الْمُسْلِمَينَ حَتَّى إِذا أَعْجفها ردَّهَا فِيهِ، وَمنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخر فلا يَلْبس ثوْبًا منْ فيئِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى إذا أَخْلقهُ رَدَّهُ فيهِ".
"مَنْ كان في الْمَسْجدِ يَنتظِرُ الصَّلاةَ، فَهُوَ في الصَّلاةِ مَا لمْ يُحْدِثْ".
"مَنْ كان مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ، فلْيُصَلِّ أَرْبَعًا".
"مَنْ كان مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ فلْيُصَلِّ أَرْبعًا، فإِنْ عَجَّلَ بأَحَد مِنْكُمْ حَاجَةٌ فلْيُصَلِّ رَكْعَتينِ".
"مَنْ كان مُصَلِّيًا فلْيُصَلِّ قبْلها أَرْبعًا، وبَعْدَها أَربَعًا".
"مَنْ كان بينهُ وبَينَ قوْمٍ عَهْدٌ فلا يَشُدَّ عُقْدَةً، وَلَا يَحُلَّهَا حَتَّى يَنْقَضِي أَمدُهَا، أَوْ يَنْبِذ إِليهِمْ عَلَى سواءٍ".
"مَنْ كان لنَا عَاملًا فلمْ يكُنْ لهُ زَوْجَةٌ فلْيَكْتِسبْ زوْجَةً، فإِنْ لمْ يَكُنْ لهُ خادمٌ، فلْيَكْتسبْ خادمًا، فإنْ لمْ يَكُنْ لهُ مَسْكنٌ فلْيَكْتسبْ مَسْكنًا، مَن اتخذ غيرَ ذلِك فهُوَ غالٌّ أَوْ سَارِقٌ".
"مَنْ كان آخِرُ كلامهِ: (لَا إِلَهَ إِلا الله) دَخلَ الْجَنَّة".
"مَنْ كان لهُ وَجْهانِ في الدُّنْيا كان لهُ يَوْمَ الْقِيَامَة لسَانان منْ نارٍ".
"مَنْ كان لهُ فرَطان منْ أُمَّتي أَدْخلهُ الله الْجَنَّة، قالتْ عَائِشةُ: فمَنْ كان لهُ فرَطٌ؟ قال: وَمَنْ كان لهُ فرَطٌ يا مُوَفَّقة، قالتْ: فمَنْ لمْ يَكُنْ لهُ فرطٌ؟ قال: فأَنا فرَطُ أُمَّتي لنْ يُصَابُوا بِمثْلِي".
"مَنْ كان قاضيًا فقضى بالعدل فَبِالْحَرِيِّ أَنْ يَنْقلبَ منْهُ كفافًا".
"مَنْ كان قاضِيًا فقضى بِجَهْلٍ كان مِنْ أَهلِ النَّارِ، وَمنْ كان قاضِيًا عَالِمًا فقضى بِحَقِّ أَوْ بِعَدْلٍ سَأَل المنْقلب كَفَافًا".
"مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلَا يَحْلف إِلا بالله".
"مَنْ كَانَ عَلَيهِ تَحْريرُ رَقبَةٍ منْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ فَلْيَعْتِقْ نسَمَةً مِنْ بلْعَنْبَر".
"مَنْ كَانَ لَهُ لِسَانَانِ في الدُّنْيَا جَعَلَ الله لهُ لِسَانَينِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ صَالِحٌ تَحَنَّنَ الله عَليهِ".
"مَنْ كَانَ مِنْكُمْ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، ومنْ لَمْ يَكُنْ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ مَا بَقى مِنْ يَوْمِهِ -قَالهُ يَوْمَ عَاشوراءَ-".
"مَنْ كَانَ لَهُ بالْمَدِينَةِ أَصْلٌ فَلْيتَمَسَّكْ بهِ، وَمَنْ لمْ يَكُنْ لهُ بها أَصْلٌ فلْيَجْعل لَهُ بها أَصْلًا، فَلَيأتِيَنَّ علَى النَّاسِ زمَانٌ يَكُون الَّذِي لَيسَ لَهُ بها أَصْلٌ كَالْخارِج مِنْها الْمُجْتازِ إِلَى غَيرِها".
"مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بَالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فلا يُروِّعَنَّ مُسْلِمًا".
"مَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِر، فلا يَلْبَسَنَّ خُفَّيه حَتَّى يَنْفُضَهُمَا".
"مَن كَانَ يؤْمنُ بالله وَالْيَوْمِ الآخرِ وَيَشْهدُ أَنِّي رسُولُ الله، فَلْيَسَعْهُ بَيتُه، وَلْيَبْك عَلَى خَطِيئتِهِ، وَمَنْ كانَ يُؤْمِن بالله والْيوْمِ الآخِر وَيَشْهَدُ أَنِّي رسُولُ الله فَلْيَقُلْ خَيرًا -ليَغنَمَ- أَوْ لِيسْكُتْ عَن شرٍّ فَيَسْلَم".
"مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فلا يَلْبَس حريرًا وَلا ذهَبًا".
"مَنْ كَانَ منْكُنَّ تؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِر فلا ترْفعْ رَأسها حَتَّى يَرْفعَ الرِّجَالُ رُءُوسهُم من ضيق ثياب الرِّجَال".
"مَنْ كَان يؤمنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخرِ فلْيُكْرِم ضيفهُ، قالوا: ومَا إِكْرامُهُ الضَّيف؟ قال: ثلاثةُ أَيَّام، فما جَلسَ بَعْدَ ذلِك فهُوَ لهُ صَدَقةٌ".
"مَنْ كان يُؤمنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخرِ، فلا يُؤْذِ جَارَهُ، وَمَنْ كان ... ".
"مَنْ كان يُؤمِنُ بالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فعليهِ الْجُمُعةُ يَوْمَ الجُمُعَةِ إِلا أَنْ تكُونَ امْرأَةً، أَوْ عَبْدًا، أوْ صَبيًّا أَوْ مَرِيضًا، أَوْ مُسَافِرًا، وَمَنْ اسْتَغْنَى عَنْهَا بِلهْو أَوْ تِجَارَةٍ اسْتغْنَى الله عَنْهُ، والله غنِيٌّ حَمِيدٌ".
"مَنْ كان يُؤمِنُ باللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فلا يُؤذِ جَارَهُ".
"مَنْ كان يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِر فلا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلا بِمِئْزَرٍ".
"مَنْ كان يُؤمِنُ بالله وَالْيوْمِ الآخرِ فلا يؤذِ جَارَهُ، وَمَنْ كان يُؤْمِن بالله والْيَومِ الآخرِ فلْيَقُل خيرًا أَوْ لِيَسْكُت".
"مَنْ كان يُؤْمِنُ بالله والْيَوم الآخِر فلا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلا بِمِئْزَرٍ، وَمن كان يُؤمِنُ بالله والْيَوم الآخر فلا يُدْخِلنَّ حَليلَتَهُ الْحَمَّامَ، من كان يُؤمِنُ بالله والْيَومِ الآخِرِ فلا يشْرَبِ الْخمْرَ، مَنْ كان يُؤمِنُ بالله والْيَومِ الآخِرِ فلا يَخْلُوَنَّ بامْرأَةٍ ليس بَينَهُ وَبَينَهَا مَحْرَمٌ".
"مَنْ كان يؤمِنُ بِالله وَالْيَوْم الآخِرِ فلْيُؤدِّ زكاة مَالِهِ، ومَنْ كان يُؤمِن بالله وَرَسُولِهِ فلْيَقُل حَقًّا أَوْ لِيَسْكتْ، ومن كَان يُؤمِنُ بالله ورسولِهِ فلْيُكْرِم ضيفَهُ".
"مَنْ كان يُؤمِنُ بِالله واليومِ الآخِرِ فلْيَتَّقِ الله وَلْيُكْرم ضيفه، مَن كان يُؤمِن بالله والْيَومِ الآخرِ فلْيقُلْ حقّا أَوْ لِيسْكتْ".
"مَن كان يُؤمِنُ بالله وَاليَوْمِ الآخر فلا يَدْخُل الْحمَّامَ إِلا بِمِئْزرٍ، وَمَنْ كان يُؤمِنُ بالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فلا يُدْخِلْ حَلِيلتَه الْحَمَّامَ، وَمَن كان يُؤمِن بالله واليومِ الآخِر فلْيَسعْ إِلَى الْجُمُعةِ، وَمَن اسْتَغْنَى عَنْهَا بِلهْوٍ وَتِجَارَة اسْتَغْنَى الله عَنْهُ، والله غنيٌّ حَمِيدٌ".
"مَنَ كَانَ لَه مَالٌ فَلْيُرَ عَلَيهِ".
"مَنْ كان يَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ الله فلا يشْهَد الصَّلاةَ حَاقِنًا حَتَّى يَتَخفَّفَ، وَمَنْ يشْهَدُ أَنِّي رسولُ الله فَأَمَّ قوْمًا فلا يخْتَصَّ نفْسه بالدعاء دُونهم، وَمَنْ كان يشْهَدُ أَنِّي رسولُ الله فلا يَدْخُلْ عَلَى أَهْلِ بَيتٍ حَتَّى يَسْتَأنِسَ وَيُسَلِّمَ، فإِذا نظرَ في قعْر الْبَيتِ فقدْ دَخلَ".
"مَنْ كَانَ في طَلَب الْعِلْمِ كَانتِ الْجَنَّةُ في طلبهِ، ومن كان في طلبِ الْمعْصِيَةِ كانت النَّارُ في طلبِهِ".
"مَنْ كان في قلْبِهِ مِثْقالُ حَبَّةٍ من خرْدَل مِن كِبْرٍ كبَّه الله في النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ".
"مَنْ كان أَصْبَحَ مِنْكُم صَائِمًا فلْيُتمَّ صوْمَه، وَمَنْ لم يُصْبِحْ صَائِمًا فَلا يَأكُلَنَّ شيئًا، فإِنَّ هَذا يَوْمٌ نُصِرَ فيه مُوسى عَلَى فِرْعَون، فصَامتْه اليهودُ شكْرًا، فنَحْن أَحَقُّ بالشُّكْرِ".
"مَن كان سَهْلًا هَيْنًا لَيْنًا حَرَّمَه الله عَلَى النَّار".
"مَن كان إِزارُه وَاسِعًا فلْيَتَّشِحْ بِهِ، وَمَن كان إِزارُه ضيِّقًا فلْيَتَّزِرْ به، ثُم ليُصَلِّ فِيهِ".