"مَنْ ثَابَرَ عَلَى اثْنَتَى عَشْرَةَ رَكْعَةً من السُّنَّةِ بَنَى اللهُ - تَعَالى - لَهُ بَيتًا في الْجنَّةِ: أَرْبَعِ رَكَعات قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَينِ بَعْدَها، وَرَكْعَتَينِ بَعْدَ الْمَغْربِ، وَرَكعَتَينِ بَعْدَ الْعِشاءِ، ورَكعَتَينِ قَبْلَ الْفَجْرِ".
25. Sayings > Letter Mīm (56/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٥٦
"مَنْ جَاءَ بِشَهادَةِ أَنْ لَا إِلهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ محَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ حُرِّمَ عَلَى النَّارِ".
"مَنْ جَاءَ يَعْبُدُ اللهَ لَا يُشْركُ بِهِ شَيئًا، وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَيُؤتِي الزَّكَاةَ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ، وَيَتَّقِي الْكَبَائِرَ، فَإِنَّ لَهُ الْجَنَّةَ، قَالُوا: وَمَا الْكَبَائر؟ قَال: الشِّرْكُ بِاللهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُسْلِمَةِ، وَفِرارُ يَوْم الزَّحْفِ".
"مَنْ جَاءَ مَسْجِدِي هَذَا لَمْ يَأْتِه إلا لِخَيرٍ يَتَعَلَّمُهُ أَو يُعَلِّمُهُ، فَهُو بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِ في سَبِيلِ اللهِ، وَمَنْ جَاءَ لِغَيرِ ذَلِكَ، فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُل يَنْظُرُ إِلَى مَتَاعِ غَيرِهِ".
"مَنْ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامةِ بِخَمْسٍ لَمْ يُصَدَّ وَجْهُهُ عَنِ الْجَنَّة: النُّصْح للهِ وَلِدِينِهِ وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ وَلِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ".
"مَنْ جَاءَ مِنكُم إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ".
"مَنْ جَاءَ بِصَلَاةِ الْخَمْسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ حَافَظَ عَلَى وُضُوئِهَا وَمَوَاقِيتِها، وَرُكُوعِهَا، وَسُجُودِهَا، لَمْ ينقصْ مِنْهَا شَيئًا، جَاءَ وَلَهُ عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُ وَمَنْ جَاءَ قَدْ انْتَقَصَ مِنْهُنَّ شَيئًا، فَلَيْسَ لَهُ عِنْد اللهِ عَهْدٌ إِنْ شَاءَ رَحِمَهُ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ".
"مَنْ جَاءَ يَؤمُّ الْبَيتَ الْحَرَامَ فَرَكِبَ بَعِيرَهُ، فَمَا يَرْفَعُ الْبَعِيرُ خُفًّا وَلَا يَضَعُ خُفًّا إلا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً، حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى الْبَيتِ فَطَافَ بِهِ وَطَافَ بَينَ الصَّفَا وَالْمرْوَةِ، ثُمَّ حَلَقَ أَوْ قَصَّرَ إلا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَقِيلَ لَهُ: اسْتَأْنِف الْعَمَلَ".
"مَنْ جَاءَ بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ قَدْ أَكْمَلَهُنَّ، لَمْ ينقِصْ مِنْ حَقِّهِنَّ شَيئًا كَانَ لَهُ عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُ، وَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ وَقَدْ انْتَقَصَ مِنْ حَقِّهِنَّ شَيئًا، فَلَيسَ لَهُ عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ، إِنْ شَاءَ رَحِمَهُ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ".
"مَنْ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَرِيئًا مِنْ ثَلَاثٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ: الْكِبْرِ، والغُلُولِ، وَالدَّيْنِ".
"مَنْ جَاءَنَا كَمَا جِئْتَنَا اسْتَعفرْنَا لَهُ كَمَا اسْتَغْفَرْنَا لَكَ، وَمنْ أَصَرَّ عَلَى ذَنْبِهِ، فَاللهُ أَوْلَى بِهِ، وَلَا تَخْرِقْ عَلَى أَحَدٍ سِتْرًا".
"مَنْ جَاءَنِي زَائِرًا لَا يَعْمَدُهُ حَاجَةٌ إلا زِيَارَتِي كَانَ حَقًّا عَلَيَّ أَنْ أَكُونَ لَهُ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ جَاءَهُ الْمَوْتُ وَهُوَ يَطْلُبُ الْعِلْمَ يُحْيِي بِهِ الإِسْلَامَ لَمْ يَكُنْ بَينَهُ وَبَينَ الأَنْبِيَاءِ إلا دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ".
"مَنْ جَاءَهُ مِنْ أَخِيهِ مَعْرُوفٌ مِنْ غَيرِ إِشَرافِ نَفْسٍ وَلَا مَسْأَلَةٍ فَلْيَقْبَلهُ وَلَا يَرُدَّهُ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللهُ إِلَيهِ".
"مَنْ جَاءَهُ أَجَلُهُ وَهُوَ يَطْلُبُ الْعِلْمَ لَقِيَ اللهَ وَلَمْ يَكُنْ بَينَهُ وَبَينَ النَّبِيِّينَ إلا دَرَجَةُ النُّبُوَّةِ".
"مَنْ جَاءَهُ أَجَلُهُ وَهُوَ يَطْلُبُ الْعِلْمَ ليُحْيي بِهِ الإِسْلَامَ، لَمْ يَفْضُلْهُ النَّبِيُّونَ {إلا بِدَرَجَة }.
"مَنْ جَادَلَ في خُصُومَةٍ بِغَيرِ عِلْمٍ، لَمْ يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَنْزِعَ".
"مَنْ جَامَعَ الْمُشْركَ وَسَكَنَ مَعَهُ فَإِنَّهُ مُسْلِمٌ ".
"مَنْ جَاعَ أَوْ احْتَاجَ فَكَتَمَهُ النَّاسَ حَتَّى أَفْضَى بِهِ إِلَى اللهِ - ﷻ - فَتَحَ الله لَهُ [رِزقَ سَنَةٍ مِنْ حَلالٍ".
"مَنْ جَاعَ أَو احْتَاجَ فَكَتَمَهُ النَّاس وَأَفْضَى بِهِ إِلَى اللهِ - تَعَالى - كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَفْتَحَ لَهُ قُوتَ سَنَةٍ مِنْ حَلالٍ".
"مَنْ جَاهَدَ في سَبِيلِ اللهِ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ، وَمَن عَادَ مَرِيضًا كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ، وَمَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ رَاحَ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ، وَمَنْ جَلَسَ في بَيتِهِ لَمْ يَغْتَبْ أَحَدًا بِسُوءٍ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَى إِمَامٍ يُعَزِّرهُ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ".
"مَنْ جَحَدَ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ فَقَدْ حَلَّ ضَرْبُ عُنُقِهِ، وَمَنْ قَال: لَا إِلهَ إلا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَلَا سَبِيلَ لأَحَدٍ عَلَيهِ إلا أَنْ يُصِيبَ حَدًّا فَيُقَامَ عَلَيهِ".
"مَنْ جَرَّ ثَوبَهُ خُيلَاءَ، لَمْ يَنْظُرْ اللهُ إِلَيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ لَا يُريدُ بِذَلِكَ إلا الْخُيلاءَ ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ لَمْ يَنْظُر اللهُ إِلَيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَبَينَا رَجُلٌ يَمْشِي بَينَ بُرْدَيْن مُخْتَالًا، خَسَفَ اللهُ بِهِ الأَرْضَ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاءَ، لَمْ يَنْظُر الله إِلَيهِ في حَلَالٍ وَلَا حَرَامٍ".
"مَنْ جُرِحَ في جَسَدِهِ جِرَاحَةً فَتَصَدَّق بِهَا، كَفَّرَ عَنْهُ مِنْ ذُنُوبِهِ بِمِثْلِ مَا تَصَدَّقَ بِهِ".
"مَنْ جُرحَ [جَرْحًا ] في سَبيلِ اللهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رِيحُهُ كَريحِ الْمِسْكِ، وَلَوْنُهُ لَوْنُ الزَّعْفَرَانِ، عَلَيهِ طَابعُ الشُّهَدَاءِ، وَمَن سَأَلَ اللهَ الشَّهَادَةَ مُخْلِصًا أَعْطَاهُ اللهُ أَجر شَهِيدٍ وَإِن مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ".
"مَنْ جَرَّدَ ظَهْرَ امْرئٍ مُسْلِمٍ بغَيرِ حَقٍّ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيهِ غَضْبَانُ".
"مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ المعَادِ، كَفَاهُ اللهُ سَائِر هُمُومِهِ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ مِنْ أَحْوَالِ الدُّنْيَا لَمْ يُبَال اللهُ فِي أَيِّ أَودِيَتِها هَلَكَ".
"مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا كَفَاهُ اللهُ مَا أَهَمَّهُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ تَشَاعَبَتْ بِهِ الْهُمُومُ لَمْ يُبَالِ اللهُ في أَيِّ أَوْدِيَةِ الدُّنْيَا هَلَكَ".
"مَنْ جَعَلَ الاسْتِطَاعَةَ إِلَى نَفْسِهِ فَقَدْ كَفَرَ".
"مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا بَينَ النَّاسِ فَكَأَنَّما ذُبِحَ بِغَيرِ سِكِّينٍ".
"مَنْ جَلَبَ عَلَى الْخَيلِ يَوْمَ الرِّهَانِ فَليسَ مِنَّا".
"مَنْ جَلَبَ طَعَامًا إِلَى مِصْر مِنْ أَمْصَارِ الْمُسْلِمِينَ كَانَ لَهُ أَجْرُ شَهيدٍ".
"مَنْ جَلَدَ حَدًّا في غَيرِ حَدٍّ فَهُوَ مِنَ الْمُعْتَدِينَ".
"مَنْ جَلَسَ في الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ في صَلَاةٍ".
"مَنْ جَلسَ عَلَى الْبَحْرِ احْتِسَابًا وَنِيَّةً احْتِيَاطًا لِلْمُسْلِمِينَ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ نَظْرَةٍ في الْبَحْرِ حَسَنَةً".
"مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يُصَلِّي".
"مَنْ جَلَسَ في مُصَلَّاهُ حَتَّى يُصَلِّيَ الضُّحَى، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ وَإِنْ كَانَ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْر".
"مَنْ جَلَسَ إِلَيهِ قَوْمٌ فَلَا يَقُمْ حَتَّى يَسْتَأْذِنَهُمْ، وَمَنْ رَأَى اثْنَين جَالِسَينِ فَلَا يَجْلِسْ إِلَيهمَا حَتَّى يَسْتَأْذِنَهُمَا {وَلَا يُفَرِّق أَحَدٌ بَينَ رَجُلَين فَيَجْلسَ بَينَهُمَا حَتَّى يَسْتَأْذِنَهُمَا}.
"مَنْ جَلَسَ مِنْ حِينَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى يُصَلِّيَ الْعِشَاءَ كَان مَجْلِسُهُ ذَلِكَ رَوْحَةً في سَبِيل اللهِ، وَمَنْ جَلَسَ مِنْ حين يُصَلِّي الْغَدَاةَ يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، كَانَتْ مِثْلَ غَدْوَةٍ في سَبِيلِ اللهِ - ﷻ -".
"مَنْ جَلَسَ يَبُولُ قُبَال الْقِبْلَة فَذكر فَتَحَرَّفَ عَنْهَا إِجْلَالًا لَهَا، لَمْ يَقُمْ مِنْ مَجْلِسِهِ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ".
"مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِس فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ، فقَال قَبْلَ أَنْ يَقُومَ {من مجلسه ذلك}: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ {ربنا} وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إلا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيكَ إلا غُفِرَ لَهُ مَا كَان فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ".
"مَنْ جَلَسَ عَلَى قْبرٍ يَبُولُ عَلَيهِ، أَوْ يَتغَوَّطُ فَكَأَنَّمَا جَلَس عَلَى جَمْرَةِ نَار".
"مَنْ جَلَسَ في الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ في صَلَاةٍ وَالْمَلَائِكَةُ تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ مَا لَمْ يُحْدِثْ".
"مَنْ جَمَعَ بَينَ الصَّلَاتَين مِنْ غَير عُذْرٍ فَقَدْ أَتَى بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْكَبَائِر".
"مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ مَتَّعَهُ اللهُ بعَقْلِهِ حَتَّى يَمُوتَ".
"مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ فَإِنَّ لَهُ عِنْدَ اللهِ - ﷻ - دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً إِنْ شَاءَ عَجَّلَهَا لَهُ في الدُّنْيَا، وَإِنْ شَاءَ ادَّخَرَهَا لَهُ في الآخِرَةِ".
"مَنْ جَمَعَ اللهُ لَهُ أَرْبَعَ خِصَال، جَمَعَ اللهُ لَهُ خَيرَ الدُّنْيَا والآخِرَةِ: قَلْبًا شَاكِرًا، وَلِسَانًا ذَاكِرًا، وَدَارًا قَصْدًا، وَزَوْجَةً صَالِحَةً" .