"مَنْ أَهَانَ قُرَيْشًا أَهَانَهُ اللهُ قَبْلَ مَوْتِهِ".
25. Sayings > Letter Mīm (49/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٤٩
"مَنْ أهَانَ قُرَيشًا أَهَانَهُ اللهُ".
"مَنْ أَهَانَ سُلطَانَ الله في الأَرْضِ أَهَانَهُ اللهُ".
"مَنْ أَهَانَ سُلطَانَ اللهِ في الأرْضِ أَهَانَهُ اللهُ، وَمَنْ أَكْرَمَ سُلطَانَ الله في الأَرْضِ أَكرَمَهُ الله - ﷻ -".
"مَنِ اهْتَمَّ بِجَوْعَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِم فَأَطعَمَهُ حَتَّى يَشْبَعَ غَفَر اللهُ لَهُ وَسَقَاهُ حَتَّى يَرْوَى".
"مَنْ أُهْدِيَتْ لَهُ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ فَهُمْ شُرَكَاؤُهُ فِيهَا".
"مَنْ أَهْدَى تَطَوعًا ثُمَّ ضَلَّتْ، فَإِنْ شَاءَ أَبْدَلَهَا، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ وَإنْ كَانَ في نَذْرٍ فَليُبْدِلْ".
"مَنِ انْهَمَكَ في أَكْلِ الطِّينِ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى نَفْسِهِ".
"مَنِ انْهَمَكَ في أَكْلِ الطِّينِ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى نَفْسِهِ".
"مَنِ انْهَمَكَ في طَلَبِ الْعَرَبِيَّةِ، سُلِبَ الْخُشُوع".
"مَنْ أَهَلَّ مِنَ الْمَسْجد الأَقْصَى بِعُمْرَةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبه".
"مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ أَوْ عُمْرَة مِنَ الْمَسْجِدِ الأقْصَى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ".
"مَنْ أَهَلَّ بعُمْرَةٍ مِنْ بَيت الْمَقْدسِ غُفِرَ لَهُ".
"مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيتِ الْمَقْدِسِ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوبِ".
"مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَة مِنَ الْمَسْجد الأقْصَى إِلَى الْمَسْجد الْحَرَامِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ".
"مَنْ أَوَى إِلى فِرَاشِهِ طَاهِرًا يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى يُدْرِكهُ النُّعَاسُ لَمْ يَتَقَلَّبْ سَاعَةً مِنَ اللَّيلِ يَسْأَلُ الله شَيئًا مِنْ خَيرِ الدنْيا وَالآخِرَةِ إِلا أَعْطَاهُ الله إِيَّاهُ".
"مَنْ أُوتِي ثَلاثًا فَقَدْ أُوتِي مثْلَ مَا أُوتِي آلُ دَاوُدَ: خَشْيَةَ الله في السِّرِّ والعَلانِيَةِ، وَالعَدْلَ في الْغَضَبِ وَالرِّضا، وَالقَصْدَ في الفَقْرِ وَالغنَى".
"مَنْ أَوَى إِلَى فِرَاشِه، ثُمَّ قَرَأَ {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} ثُمَّ قَال: اللَّهُمَّ رَبَّ الحِلِّ (أوَ الحَرَمِ وَالبَلَدِ) الْحَرَامِ وَالركْنِ وَالْمَقَامِ وَالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ بَلِّغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ تَحِيَّةً وَسَلامًا -أَرْبَعَ مَرَّات- وَكَّلَ الله بِهِ مَلَكَينِ حَتَّى يَأتِيَا مُحَمَّدًا فَيَقُولانِ لَهُ: إِنَّ فُلانَ ابنَ فُلانٍ يَقْرَأُ عَلَيكَ السَّلامَ وَرَحْمَةَ الله، فَأقُولُ: عَلَى فُلانِ ابْن فُلانٍ (ابن فُلان) مِنِّي السَّلامُ وَرَحمة الله وَبَرَكَاتُهُ) ".
"مَنْ أَوَى إِلَى فرَاشِه فَقَال: الْحَمْدُ لله الَّذِي كفَانِي وآوَانِي، الْحَمْدُ لله الَّذي أطعَمَنِي وَسَقَانِي، الْحَمدُ لله الًّذِى مَنَّ عَلَيَّ فَأَفْضَلَ، أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِك أَنْ تُنْجِينِي مِنَ النَّارِ إِلا حَمِدَ الله بِمَحَامِدِ الخلقِ كلِّهَا".
"مَنْ أَوْقَفَ دَابَّةً في سَبِيلٍ مِنْ سُبُلِ الْمُسْلِمِينَ في أَسْوَاقِهِمْ فَأوْطَأتْ بيَدٍ أَوْ رِجْلٍ فَهُوَ ضَامِنٌ".
"مَنْ أَوْلَى رَجُلًا مِنْ بَنِي عَبْد الْمُطَّلِب مَعْرُوفًا في الدُّنْيَا، فَلَمْ يَقْدِرِ الْمُطَّلِبِي عَلَى مُكَافَأَتِهِ، فَأَنَا أُكَافِئُه عَنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ".
"مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفًا فَليُكَافِئْهُ، فَإنْ لَمْ يَقْدِر عَلَيهِ فَليَذْكُرْهُ، فَمَنْ ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَمَنْ شَبعَ بِمَا لَمْ يَنَلهُ فَهُوَ كَلابِسِ ثوْبَيْ زُورٍ".
"مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفًا فَليُكَافئ بهِ، فَإِن لَمْ يَسْتَطِعْ فَليَذْكُرْهُ، فَإِن ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَمَنْ تَشَبَّعَ بِمَا لَمْ يَنَلهُ فَهُوَ كَلابِسِ ثَوْبَي زُورٍ".
"مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفًا فَليَذْكُرْهُ، فَمَنْ ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَمَنْ كتَمَهُ فَقَدْ كفَرَ".
"مَنْ أُودِعَ وَدِيعَةً فَلَا ضَمَانَ عَلَيهِ".
"مَنْ أَوْدع كَرِيمًا مَعْرُوفًا فَقَدِ اسْتَرَقَّهُ، وَمَنْ أَوْلَى لَئِيمًا مَعرُوفًا فَقَدِ اسْتَجْلَبَ عَدَاوتَه، أَلا وَإِنَّ الصنائع لأهْلِ السَّعادَةِ".
"مَنْ بَاتَ طَاهِرًا بَاتَ في شِعَارِهِ مَلَكٌ، وَلَا يَسْتَغْفِرُ سَاعَةً مِنَ اللَّيلِ إِلا قَال الْمَلَكُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِكَ فُلانٍ فَإِنَّهُ بَاتَ طَاهِرًا".
"مَنْ بَاتَ لَيلَةً في خِفَّةٍ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ يُصَلِّي تَدَارَكَتْ حَوْلَهُ الْحُورُ الْعِينُ حَتَّى يُصْبِحَ".
"مَنْ بَاتَ طَاهِرًا عَلَى ذِكْرِ اللهِ -لَمْ يَتَعَارَّ سَاعَةً مِن اللَّيلِ يَسْأَلُ الله فِيهَا شَيئًا مِنْ أَمْرِ الدنْيَا وَالآخِرَةِ إِلا أَعْطَاهُ الله إِيَّاهُ".
"مَنْ بَاتَ عَلَى طَهَارَةٍ تمَّ مَاتَ مِن لَيلَتِه مَاتَ شَهِيدًا".
"مَنْ بَاتَ طَاهِرًا عَلَى ذِكْرِ الله حَتَّى يَرْجعَ إِلَيهِ رُوحُه، لَمْ يَسْأَلِ الله تَبَارَكَ وَتَعَالى خَيرًا مِن أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلَّا أَتَاهُ إِيَّاه".
"مَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْر بَيت لَيسَ عَلَيه مَا يَسْتُرُه فَمَات فَلَا ذِمَّةَ لَهُ، وَمَنْ رَكبَ الْبَحْرَ حِينَ يَرْتَجُّ فَلَا ذِمَّةَ لَهُ".
"مَنْ بَاتَ طَاهِرًا عَلَى ذِكْرِ الله ﷻ لَمْ يَتَعَارَ سَاعَةً مِن اللَّيلِ يَسْألُ الله فِيهَا شَيئًا مِن أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَة إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاه".
"مَنْ بَاتَ كَالًّا مِنْ طَلَبِ الْحَلالِ بَاتَ مَغْفُورًا لَهُ".
"مَنْ بَاعَ نَخْلًا قَدْ أُبرَتْ فَثَمَرُهَا لِلبَائع إِلَّا أنْ يَشْتَرط الْمُبْتَاعُ".
"مَنْ بَاعَ ثَمَرَةَ أَرْضه فَأصَابَهُ جَائحَةٌ فَلَا يأخُذْ مِنْ أَخيه شَيئًا، عَلامَ يَأكُلُ أَحَدُكُم مَال أَخِيهِ الْمُسْلِم".
"مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْبَائِع إلا أَنْ يَشْتَرِط الْمُبْتَاعُ".
"مَنْ بَاعَ بَيعَتَين في بَيعَة فَلَهُ أَوْكَسهُمَا أَوْ الرَبا".
"مَنْ بَاعَ مِنْكُمْ دَارًا أَوْ عَقَارًا، فَليَعْلَمْ أَنَّهُ مَالٌ قَمِنٌ أَن لَا يُبَارَك لَهُ فِيهِ، إِلا أَنْ يَجْعَلَهُ في مِثْلِهِ".
"مَنْ باعَ أَرْضًا أَوْ دَارًا، فَإِنَّ جَارَ الأَرْض وَجَارَ الدَّارِ هُوَ أَحَقُّ بابتِيَاعِهَا إِذَا قَامَ بِثَمَنِهَا".
"مَنْ بَاعَ شَيئًا فَلا يَحِلُّ لَهُ حَتَّى يُبيِّنَ مَا فِيهِ، وَلا يَحِلُّ لِمَن يَعْلَمُ ذَلِكَ أَلا يُبيِّنَهُ".
"مَنْ بَاعَ سِلعَةً لَمْ يَكُنْ قَبَضَ مِنْ ثَمَنِهَا شَيئًا فَهِي لَهُ، فإنْ كَانَ قَدْ قَبَضَ مِنْ ثَمَنِهَا شَيئًا فَهُوَ أُسْوَةُ الغُرَمَاءِ".
"مَنْ بَاعَ مَمْلُوكًا وَلَهُ مَالٌ، وَعَلَيهِ دَين، فَالدَّينُ عَلَى البَائع إِلا أَنْ يَشْتَرِط البَائِعُ عَلَى الْمُشْتَرِي".
"مَنْ بَاعَ نَخْلًا قَدْ أُبِرِّتْ، فَلَمْ يَشْتَرِط الْمُشْتَرِي الثمَرَةَ فَلا شَيءَ لَهُ، وَمَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَلَمْ يَشْتَرِط مَالهُ فَلا شَيءَ لَهُ".
"مَنْ بَاعَ عُقْرَةً وَهُوَ لا يَجد بُدًا مِنْ بَيعِهَا، وُكِّل بذَلِكَ المال مَنْ يُتْلِفُهُ".
"مَنْ بَاعَ جِلدَ أُضْحِيَتِهُ فَلا أُضْحِيَةَ لَهُ".
"مَنْ بَاعَ عُقْدَةَ مَالِهِ ، سَلَّطَ اللهُ عَلَيهَا تَالِفًا يُتْلِفُهَا".
"مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ، فَمَالُهُ لَهُ وَعَلَيه دَينُه إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاع، وَمَن أَبَّر نَخْلًا فَبَاعَ بَعْدَ مَا يُؤبِّرُه، فَلَهُ ثَمَرَتُه إِلا أَنْ يَشْتَرِط الْمُبْتَاعُ".
"مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ، فَمَالُهُ لِسَيِّده إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الَّذِي اشْتَرَاه".
"مَنْ بَاعَ عَبْدًا، فَمَالُهُ لِلبَائِع، إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ، يَقُول: اشْتَرَيتُهُ مِنْكَ وَمَالهُ".