"مَنْ قَال فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاة مَكْتُوبَة: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّدًا الدَّرَجَةَ الْوَسِيلَةَ، اللَّهُمَّ اجْعَل فِي الْمُصْطَفَينَ صُحْبَتَهُ، وَفِي الْعَالمِينَ دَرَجَتَهُ وَفِي الْمُقَرَّبِين ذِكْرَهُ، مَنْ قَال (تلك) فِي دُبُرِ كلِّ صَلاة فَقَدْ اسْتَوْجَبَ الشَّفَاعَةَ وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ".
25. Sayings > Letter Mīm (80/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٨٠
"مَنْ قَال بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ: أَشْهَدُ أَن لا إِلهَ إِلا اللهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، إِلهًا وَاحِدًا صَمَدًا، لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كفُوًا أَحَدٌ، كَتَبَ اللهُ لَهُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ".
"مَن قَال حِينَ يَدْخُلُ السُّوقَ: لا إِلهَ إلا اللهُ، وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيي وَيُمِيتُ، بِيَده الْخَيرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَالْحَمْدُ للهِ وسُبْحَانَ الله، وَلَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بالله، كَتَبَ اللهُ - ﷻ - لَهُ أَلْفَ حَسَنَةٍ".
"مَنْ قَال بَعْدَ صَلاةِ الْجُمُعَة وَهُوَ قَاعدٌ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلسِه: سُبْحَانَ اللهِ وَبحَمْدِه، سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ، وَبحَمْدِهِ، واسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّة، غَفَرَ اللهُ لَهُ مائَةَ أَلْفِ ذَنْب وَلِوَالِدَيهِ أَرْبَعَةً وَعِشرينَ أَلْفِ ذَنْبٍ".
"مَنْ قَال حِينَ يَفْرغٌ مِنْ طَعَامِهِ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطعَمَنِي وَأَشْبَعَنِي وَأَرْوَانِي بلا حَوْلٍ مِنِّي وَلا قُوَّةٍ، فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ ذَلِكَ الطَّعَامِ".
"مَنْ قَال: سُبْحَانَ اللهِ وَبحَمْدِهِ، كتَبَ اللهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَنْ قالهَا عَشْرًا كتَبَ اللهُ لَهُ مِائَةَ حَسَنَةٍ، وَمَنْ قَالهَا مِائَةَ مَرَّةٍ كتَبَ اللهُ لَهُ أَلْفَ حَسَنَةٍ، وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللهُ، وَمَنْ اسْتَغْفَرَ غَفَرَ اللهُ لَهُ، وَمَنْ حَالتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ، فَقَدْ ضَادَّ اللهَ فِي حُكْمِهِ وَمَنْ اتَّهَمَ بَريئًا صَيَّرَهُ اللهُ إِلَى طِينَةِ الْخَبَالِ حَتَّى يَأتِيَ بالْمَخْرَجِ مِمَّا قَال، وَمَنْ انْتَفَى مِنْ وَلَدِهِ يَفْضَحُهُ بهِ في الدُّنْيَا فَضَحَهُ اللهُ عَلَى رُءُوسِ الْخَلائِق يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ قَال: لا إِلهَ إِلا اللهُ، وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ، كَانَ لَهُ عِدْلُ نَسَمَةٍ، وَمَنْ سَبَّحَ تَسْبيحَةً وَمَنَحَ مَنِيحَةَ لَبَنٍ، أَوْ أَهْدَى زُقَاقًا، كَانَ لَهُ كَعِدْلِ نَسَمَةٍ".
"مَنْ قَال إِذَا أَصْبَحَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ أَلْفَ مَرَّةٍ، فَقَدْ اشْتَرَى نَفْسَهُ مِنَ اللهِ تَعَالى".
"مَنْ قَال عِنْدَ وَفَاتِهِ: لَا إِلَهَ إلا الله الْكَرِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالمِينَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، دَخَلَ الْجَنَّةَ".
"مَنْ قَال حِينَ يُصْبِحُ: لَا إِلَهَ إلا الله، وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شيءٍ قدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَتَبَ الله ﷻ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ قَالهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَحَطَّ عَنْهُ (بِهَا) عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وَكُنَّ لَهُ كَعِتْق عَشْرِ رَقَبَاتٍ ، وَكُنَّ لَهُ مَسْلَمَةً مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ إِلَى آخِرِهِ، وَلَمْ يَعْمَلْ يَوْمَئِذٍ عَمَلًا يُقَهْقِرُهُنَّ ؛ وَإِنْ قَالهَا حِينَ يُمْسِي فَمِثْلُ ذَلِكَ".
"مَنْ قَال: لَا إِلَهَ إِلا الله، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ بِيَدِهِ الْخَيرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كُنَّ لَهُ كَعِدْلِ عَشْرِ رِقَابٍ".
"مَنْ قَال: رَضِيتُ بِالله رَبًّا، وَبِالإِسْلامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، وَفِي لَفْظِ: رَسُولًا، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ".
"مَنْ قَال حِينَ يُصبِحُ: اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ، لا شَرِيكَ لَكَ، فلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ عَلى ذَلِكَ، فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ يَوْمِه، وَمَنْ قَال مِثْلَ ذَلِكَ حِينَ يُمْسِي، فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ لَيلَتِهِ".
"مَنْ قَال حِينَ يُصْبِحُ: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ} إلى {كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ} أَدْرَكَ مَا فَاتَهُ فِي يَوْمِهِ ذَلِكَ، وَإِنْ قَالهُنَّ حِينَ يُمْسِي أَدْرَكَ مَا فَاته فِي لَيلَتِهِ".
"مَنْ قَال إِذَا أَصْبَح: لا إِلَهَ إِلا الله، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحْمَدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَانَ لَهُ عِدْلُ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَكُتِبَ لَه بِهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ بِهَا عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَ فِي حِرْزٍ مِنَ الشَّيطَانِ حَتَّى يُمْسِي، وَإِنْ قَالهَا إِذَا أَمْسَى، كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ".
"مَنْ قَال حِينَ يُمْسِي: بِسْمِ الله الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ لَمْ يُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ (وَمَنْ قَالهَا حِينَ يُصبِحُ) ثَلَاثَ مَرَّات لَم يُصِبهُ فَجأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُمْسِي".
"مَن قَال إِذَا أَصبَحَ وَإِذَا أَمسَى ثَلَاثَ مَرَّات: بِسمِ الله الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسمِهِ شَيءٌ في الأَرْضِ ولا في السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، لَم يُصِبهُ في يَومِهِ وَلا في ليلَتِهِ شيءٌ".
"مَن قال إِذَا خَرَجَ مِن بَيتِهِ: بِسمِ الله تَوَكَّلْتُ عَلى الله، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلَّا بِالله، يُقَالُ لَهُ: كُفِيتَ وَوُقيتَ، وَتَنَحَّى عَنْهُ الشَّيطَانُ".
"مَنْ قَال: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا الله، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، إِلهًا وَاحِدًا أَحَدًا صَمَدًا، لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدُ، عَشْرَ مَرَّاتٍ، كَتَبَ الله لَهُ أَرْبَعِينَ أَلْف أَلْفِ حَسَنَة".
"مَنْ قَال حِينَ يُمْسِي: رَضِيتُ بِالله رَبّا، وَبِالإِسْلامِ دينًا، وَبِمحمَّدٍ نَبِيًا، كَانَ حَقّا عَلى الله أَنْ يُرْضِيَهُ".
"مَنْ قَال حِينَ يُصْبِحُ: رَضِيتُ بِالله رَبّا وَبِالإِسْلامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيّا، وَبِالْقُرْآنِ إِمَامًا، كَانَ حَقّا على الله تَعَالى أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ قَال: سُبْحَانَ الله وَبِحَمدِهِ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا أَنْتَ، أَستَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيكَ، فَإِنْ قَالهَا في مَجلِسِ ذِكْرٍ، كَانَتْ كَالطَّابعِ يُطْبَعُ عَلَيهِ، وَمَن قَالهَا في مَجلِسِ لَغْو كَانَتْ كَفَّارَةً (لَهُ) ".
"مَن قَال: لا إِلهَ إِلا الله، وَالله أَكبَرُ صَدَّقَهُ رَبُّهُ، وَقَال: لا إِلهَ إِلا
أَنَا وَأَنَا أَكبَرُ، وَإِذَا قَال: لا إِلهَ إِلا الله وَحدَهُ، يَقُولُ الله: لا إِلهَ إِلا أَنَا وَحدِي، وَإِذَا قَال: لا إِلهَ إِلا الله وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، قَال الله: لا إِلهَ إِلا أَنَا وَحدِي، لا شَرِيكَ لي، وَإِذَا قَال: لا إِلهَ إِلا الله، لَهُ الْمُلكُ وَلَهُ الْحَمدُ، قَال (الله): لا إِلهَ إِلا أَنَا لِيَ الْمُلكُ وَلِيَ الْحَمدُ، وَإِذَا قَال: لا إِلهَ إِلا الله، وَلا حَولَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِالله، قَال الله: لا إِلهَ إِلا أَنَا، وَلا حَولَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِي، وَكَانَ يَقُولُ: مَن قَالهَا في مَرَضِهِ ثُمَّ مَاتَ، لَم تَطْعَمْهُ النَّارُ".
"مَن قَال في كلِّ يَوم مِائَةَ مَرَّةٍ: لا إِلهَ إِلا الله، الْمَلِكُ، الْحَقُّ، الْمُبينُ كَانَ لَهُ أَمَانًا مِنَ الْفَقرِ، وَأُنسًا مِن وَحشَةِ الْقَبرِ، وَاستَجلَبَ الْغِنَى، وَاستَقرَعَ بِهَا بَابَ الْجَنَّةِ".
"مَن قَال: لا إِلهَ إِلا الله وَحْدَهُ، وَالله أَكبَرُ، لَا إِلهَ إِلا الله وَحدَهُ، لا إِلهَ إِلا الله لا شَرِيكَ لَهُ، لا إِلهَ إِلا الله، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، لا إِلَهَ إِلا الله لَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بالله، مَنْ قَالهُنَّ في يَوْمٍ أَو لَيلَةٍ أَوْ شَهْرٍ ثُمَّ مَاتَ مِن ذَلِكَ الْيَوْمِ أَو تِلكَ اللَّيلَةِ، أَو ذَلِكَ الشَّهرِ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ".
"منْ قَال: لا إِلهَ إِلا الله وَحْدَهُ، لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلَهُ
الْحَمْدُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ إِذَا أَصْبَحَ، وَمِائَةً إِذَا أَمْسَى، لَم يَجِيءْ أَحَدٌ بِعَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ إِلا مَنْ عَمِلَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ".
"مَنْ قَال: لا إِلهَ إِلا الله، يُصَدِّقُ لِسَانَهُ قَلْبُهُ دَخَلَ مِن أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ".
"مَنْ قَال حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمدُ، لا إِلهَ إِلا أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ، آمَنْتُ بِكَ مُخْلِصًا لَكَ دِيني، أَصْبَحْتُ عَلى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَبُوءُ إِلَيكَ مِنْ سَيِّيء عَمَلِي، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِذُنُوبِي الَّتِي لا يَغْفِرُهَا إِلا أَنْتَ، فَإِنْ مَاتَ في ذَلكَ الْيَوْم، دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَإِنْ قَال حِينَ يُمْسى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَمَاتَ في تِلْكَ اللَّيلَةِ دَخَلَ الْجَنَّةَ".
"مَنْ قَال إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى: رَبِّي الله، تَوَكَّلْتُ عَلَيهِ، وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لا إِلهَ إِلا الله الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، مَا شَاءَ الله كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأ لَمْ يَكُنْ، أَعْلَمُ أَن الله عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَنَّ الله قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ثُمَّ مَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ".
"مَن قَال حِينَ يُصبِحُ: أَعُوذُ بِالله السَّمِيع الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيطَانِ الرَّجِيمِ أُجِيرَ مِنَ الشَّيطَانِ حَتَّى يُمْسِي".
"مَن قَال: لا إِله إِلا الله وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمدُ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ بَعدَ مَا يُصَلِّي الْغَدَاةَ، كَتَبَ الله لَهُ عَشْرَ حَسَنَات، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرجَات، وَكُنَّ لَهُ كَعدلِ رَقَبَتَينِ مِن وَلَدِ إِسمَاعِيلَ وَكُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ، وَكُنَّ لَهُ حِرزًا مِنَ الشَّيطَانِ حَتَّى يُمسِي، وَمَن قَالهَا حِينَ يُمسِي، كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ، وَكُنَّ لَهُ حِجَابًا منَ الشَّيطَانِ حَتَّى يُصبِحَ".
"مَن قَال: لا إِله إِلا الله، وَحدَهُ لا شَرِيك لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمدُ، يُحيي وَيُمِيتُ، بِيَدِهِ الْخَيرُ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّات في دُبُر صَلاةِ الْغَدَاةِ، كَتَبَ الله لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَة مِنْهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمَحا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَات، وَرَفَعَ لَهُ عَشْر دَرَجَاتٍ، وَكُنَّ لَهُ خَيرًا مِن عَشْرٍ مُحرَّرِينَ يَومَ الْقِيَامَةِ، وَمَن قَالهَا في دُبُرِ صَلاةِ الْعَصْرِ كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ".
"مَنْ قَال حِينَ يَنْصَرفُ مِنْ صَلاةِ الْغَداةِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ: لا إِله إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيرُ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّات، أُعْطِيَ بِهِنَّ سَبْعًا: كُتِبَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ حَسَنَات، وَمُحِي عَنْهُ بِهِنَّ عَشْرُ سَيِّئاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكُنَّ لَهُ (عَدْلَ) عَشْر نَسَمَاتٍ، وكُنَّ لَهُ حَافِظًا مِن الشَّيطَانِ وحِرْزًا مِن الْمَكْرُوهِ، ولَمْ يلْحقْهُ في يَوْمِهِ ذَلِكَ ذَنْبٌ إِلا الشِّرْكُ بِالله، وَمَنْ قَالهُنَّ حِينَ يَنْصَرِفُ مِنْ صَلاةِ الْمَغْرِبِ، أُعْطِيَ مِثْلَ ذَلِكَ لَيلَتَهُ".
"مَنْ قَال كُلَّ يَوْمٍ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمسِي: حَسْبِي الله لا إِلهَ إِلا هُوَ، عَلَيهِ تَوَكَّلتُ، وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، كَفَاهُ الله مَا هَمَّهُ مِنْ أَمْرِ الدُّنيَا وَأَمْرِ الآخِرَةِ، صَادِقًا كَانَ بِهَا أَوْ كَاذِبًا".
"مَنْ قَال حِين يَدْخُلُ السُّوقَ: لا إِلهَ إلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيرُ كُلُّهُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَتَبَ الله لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَة، وَمَحَا عَنهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَة وَبَنَى لَهُ بَيتًا في الْجَنَّةِ".
"مَنْ قَال: لا إِلهَ إِلا الله، وَحْدَهُ لا شَريك لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَمْ يَسْبِقهَا عَمَلٌ ولَمْ تَبْقَ مَعَهَا سَيِّئَةٌ".
"مَنْ قَال حِينَ يَأوي إِلى فِرَاشِهِ: أَسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لا إِلهَ إلا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيهِ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ غَفَرَ الله لَهُ ذُنُوبَهُ وَإِن كَانَت مِثلَ زَبَدِ الْبَحْرِ، وَإِن كَانَت عَدَدَ وَرَقِ الشَّجَرِ، وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ رَمْلِ عَالِجٍ، وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ أَيَّامِ الدُّنْيَا".
"مَنْ قَال في دُبُرِ صَلاةِ الْفَجْرِ، وَهُوَ ثَانٍ رجْلَيهِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ: لا إِلهَ إِلا الله، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ، كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمُحِي عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرجَاتٍ وَكَانَ يَوْمَهُ ذَلِكَ كُلَّهُ في حِرْزٍ مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَحُرِس مِنَ الشَّيطَانِ وَلَمْ يَنْبَغِ لِذَنْبٍ أَنْ يُدْرِكَهُ في ذَلِكَ الْيَوْمِ إِلا الشِّرْكُ بِالله ﷻ".
"مَنْ قَال بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ وَهُوَ ثَانٍ رجْلَيهِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ: لا إِلهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ بِيَدِهِ الْخَيرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ، كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ مَرَّةٍ عَشْرُ حَسَنَات وَمُحِي عَنْهُ عَشْرُ سَيئَات، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرجَات، وَكُنَّ لَهُ في يَوْمِهِ ذَلِكَ حِرْزًا مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَحِرْزًا مِنَ الشَّيطَانِ الرَّجِيمِ، وَكَانَ لَهُ بِكُلِّ مَرَّةٍ عِتْقُ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، ثَمَنُ كُلِّ رَقَبَةٍ اثْنَا عَشْرَ أَلْفًا، وَلَمْ يَلْحَقْهُ يَوْمَئِذٍ ذَنْبٌ إِلا الشِّرْكُ بِالله تَعَالى، وَمَنْ قَال ذَلِكَ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِب، كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ".
"مَنْ قَال قَبْلَ أَن يَنصَرِفَ وَيُثنِي رِجْلَيهِ مِنْ صَلَاةِ الْمَغرِبِ وَالصُّبْحِ: لَا إِلهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَه الْملكُ وَلَه الْحَمْدُ بِيَدِهِ الْخَيرُ، يحْيِي وَيمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشرَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَه بِكُلِّ وَاحِدَة عَشْرُ حَسَنَات، وَمحِيَتْ عَنهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَه عَشْرُ دَرَجَاتٍ وَكَانَتْ حِرْزًا مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَحِرْزًا مِنَ الشَّيطَانِ الرَّجِيمِ،
وَلَا يَحِلُّ لِذَنْب يدْرِكُه إِلا الشِّرْكُ، وَكَانَ مِنْ أَفضَلِ النَّاسِ عَمَلًا إلا رَجلًا يَفْضُلُهُ بِقَوْلٍ أَفْضَلَ مِمَّا قَال".
"مَنْ قَال حيَنَ يُصْبِحُ: ربِّي الله، لا إِلهَ إِلا هُوَ عَلَيهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، مَا شَاءَ الله كَانَ، وَمَا لَمْ يَشَأ لَمْ يَكُنْ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِالله الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، أَشْهَدُ أَنَّ الله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَنَّ الله قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، أَعُوذُ بِالَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلا بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةِ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم لَمْ يُصِبْهُ في نَفْسِهِ وَلا أَهْلِهِ وَلا مَالِهِ شَيْءٌ يَكْرَهُهُ".
"مَنْ قَال حِينَ يُصْبِحُ: الْحَمْدُ لله رَبِّي لا أشْركُ بِهِ شَيئًا، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا الله، ظَلَّ مَغْفُورًا لَهُ، وَمَنْ قَالهَا حِينَ يُمْسِي، بَاتَ مَغْفُورًا لَهُ".
"مَنْ قَال حِينَ يُصْبِحُ: لا إِلهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كُتِبَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمُحِي عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ وَكُنَّ كَعَشْرِ رِقَابٍ، وَكُنَّ لَهُ حِرْزًا في يَوْمِهِ حَتَّى يُمْسِي، وَمَنْ قَال حِينَ يُمْسِي، كُنَّ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبحَ".
"مَنْ قَال: لا إِله إِلا الله، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّات حِينَ يُصْبِحُ، كُتِبَ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِي عَنْهُ بِهَا مِائَةُ سَيِّئَة، وَكَانَتْ كَعِدْلِ رقَبَة، وَحُفِظَ بِهَا يَوْمَه، وَمَنْ قَال حِينَ يُمْسِي كَانَ لَهُ ذَلِكَ".
"مَنْ قَال حِينَ يَأوي إِلى فِرَاشِهِ وَهُوَ طَاهِرٌ: الْحَمْدُ لله الَّذِي عَلا فَقَهر، وَالْحَمْدُ لله الَّذِي بَطَنَ فَظَهَرَ، وَالْحَمْدُ لله الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ، وَالْحَمْدُ لله الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَومَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ".
"مَنْ قَال: لا إِلهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ بِيَدِهِ الْخَيرُ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ أَلْفَ مَرَّةٍ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَوْقَ كُلِّ عَمَل إلا عَمَل نَبِيٍّ أَوْ رَجُلٍ زَادَ في التَّهْلِيلِ".
"مَنْ قَال دُبُرَ صَلاةِ الْغَدَاةِ عَشْرَ مَرَّات: لا إِلهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كُنَّ لَهُ عِدْلَ أَرْبَعِ رِقَابٍ مِنْ وَلدِ إِسْمَاعِيل".
"مَنْ قَال: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَأَنْزِلْهُ الْمَقْعَدَ الْمُقرَّبَ عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي".
"مَنْ قَال: لا إِلهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيى وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّات عَلى إِثْرِ المغرِبِ، بَعَثَ الله لَهُ مَسْلَحَةً يَحْفَظُونَهُ مِنَ الشَّيَاطِينِ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ مُوجِبَاتٍ، وَمَحَى عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَات مُوبِقَاتٍ، وَكَانَتْ لَهُ تَعدِلُ عَشْرَ رِقَابٍ مُؤمِنَاتٍ".
"مَنْ قَال دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ: سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفون وَسَلامٌ عَلى المرسَلِينَ والحمدُ لله رَبِّ العَالمِين -ثَلاثَ مَرَّاتٍ- فَقَدْ اكتَال بالجَرِيبِ الأَوْفَى مِنَ الأَجْرِ".