"مَنْ أُصِيبَ بمُصِيبَة في مَالِه أَوْ جَسَدِه فَكَتَمَهَا (*) وَلَمْ يَشْكُها إِلى النَّاسِ، كَانَ حَقًّا عَلَى الله - تعالى - أَنْ يَغْفِر لَهُ".
25. Sayings > Letter Mīm (43/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٤٣
"مَنْ أُصِيبَ لَهُ وَلَدَان أَوْ ثَلاثَة لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ فَاحْتَسَبهم كانُوا لَهُ سِتْرًا مِن النَّار".
"مَنْ أُصيبَ بدَمٍ أَوْ خَبَلٍ فَهُوَ بِالْخِيارِ بَينَ إِحْدِى ثَلاث: إِمَّا أَنْ يَقْتَصَّ، أَوْ يَأْخُذَ الْعَقْلَ، أَو الْعَفْوَ، فَإِنْ أَرَادَ الرَّابَعةَ فَخُذُوا عَلَى يَدَيه، فَإِنْ فَعلَ شَيئًا مِن ذَلِك ثُمْ عَدَا بَعْدُ فَقتلَ فَلَه النَّارُ خَالِدًا فيها مُخَلَّدًا أَبَدًا.
"مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَذَكَرَ مُصِيبَتَهُ، فأَحْدَثَ اسْتِرجَاعًا وَإِنْ تَقَادَمَ عَهْدُهَا، كَتَبَ اللهُ لهُ من الأَجْرِ مِثْلهُ يَوْمَ أُصِيبَ".
"مَن أُصِيبَ بجَسَدِهِ بقَدْر نِصْفِ دِيتهِ فعَفا كَفَّر اللهُ عَنْهُ نِصْفَ سَيِّئَاتِه، وإِن كَان ثُلثًا أَو رُبعًا فَعَلَى قَدْرِ ذِلك".
"مَنْ أُصِيبَ بمُصِيبَةٍ فَلْيَذْكُرْ مُصِيبَتَه بى ، فَإِنَّهَا أَعْظَمُ المَصَائِبِ".
"مَنْ أُصِيبَ بمُصِيبَة فَلْيَذْكُرْ مُصِيبَتَه بِى".
"مَنْ أُصِيبَ في جَسَدِهِ بشْيءٍ فَتَرَكَهُ للهِ، كَانَ كَفَّارَةً لَهُ".
"مَنْ أَضْحَى يَومًا مُحْرمًا مُلبِّيًا حتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، غَرَبَتِ بذُنُوبِه، فَعَادَ كَما وَلَدَتْهُ أُمُهُ".
"مَنْ أَضَافَ أَرْبَعَةً مِن الْمُسْلمين فَوَاسَاهُم مما يُواسى به أَهله في مَطعَمِهم ومَشْرَبِهم ومَلْبَسِهم، كَانَ كَعِتْقِ رَقَبَة" .
"مَنْ اضَّطَجَعَ مَضْجَعًا لَمْ يَذْكر الله فِيه، كَان عَلَيهِ تِرةً يَوْمَ الْقِيَامِة، ومَنْ قَعَدَ مَقْعَدًا لَمْ يَذْكُر اللهُ فِيه كَانَ عَلَيه تِرَةً يومَ الْقِيامَةِ".
"مَنْ اضْطَجَع مضجعًا (*) لمْ يذكر اللهَ فِيهِ، كَانَ عَلَيهِ ترةً يومَ الْقِيَامَةِ، ومَنْ جَلَسَ مجلِسًا لم يذْكُر الله فيه كَانَ عليه ترةً يومَ القِيامةِ، ومَنْ مَشَى مَمْشًى لم يذكرِ الله فِيهِ كَانَ عليه ترةً يومَ القيامَةِ".
"مَنْ أَطَاعَ اللهَ فَقَد ذَكَرَ اللهَ، وَإِن قَلَّت صَلاتُه، وصِيَامُه، وَتِلاوَتُه لِلقُرآنِ، ومَن عَصَى اللهَ فلم يَذْكُرْه، وإن كَثُرت صَلاته وصيامُه، وتلاوتُه لِلقرآن".
"مَنْ أَطَاعنِى فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ﷻ ومن عَصَانِى فقد عَصَى اللهَ وَمَنْ أطاعَ عَليًّا فَقَد [أَطَاعنِى ومن عصَى عَلِيًّا فَقَدْ] (*) عَصَانِى".
"مَنْ أَطَاعنِى فَقَدْ أَطَاعَ الله، ﷻ ومن عَصَانِى فَقَدْ عصى اللهَ، ومنْ يُطِعِ الأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِى، ومَن يَعْصِ الأميرَ فَقَدْ عَصَانِى وَإنَّما الإِمَامُ جُنَّة يُقَاتَلُ مِن وَرَائِه وَيُتَّقَى بِهِ، فإِن أَمرَ بتَقْوى اللهِ وَعَدَلَ كَانَ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرٌ، وإِنْ قال بِغَيرِه كَانَ علَيه مِنْه".
"مَنْ أَطَاقَ صِيَام ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيه صِيَامُ رَمَضَانَ".
"مَنْ أَطْرَقَ فَرَسَهُ مُسْلِمًا فَعَقِبَ لَه الفَرَس كان له كَأجْرِ سَبْعين فرسًا يُحْمَلُ عَلَيهَا في سَبِيل الله، فإِن لم يُعْقِبْ كَانَ لَه كَأجْرِ فَرس يُحْملُ عَليهَا في سبيلِ الله".
"مَنْ أَطعم أَخَاه من الخُبْز حتَّى يُشْبِعَه، وسقَاه مِن الماءِ حَتَّى يُرويَه بَعَّدَه اللهُ من النَّارِ سَبع خَنَادِقَ، كُلُّ خَنْدَقٍ مَسِيرةَ سَبْعمِائَةِ عَامٍ".
"مَنْ أَطْعَمَ مَرِيضًا شَهْوَتَهُ أَطْعَمَهُ اللهُ من ثِمَارِ الجَنَّةِ".
"مَنْ أَطْعَمَ مُسْلمًا (*) جَائِعًا أَطعَمَه الله من ثمارِ الجَنَّةِ، ومَنَ سَقَى مُؤْمِنًا على ظَمأٍ سَقَاه الله من الرَّحِيقِ المخْتُومِ يَوْمَ القيَامَة".
"مَنْ أَطعم مُؤْمِنًا حَتَّى يُشْبِعَهُ مِن سغَبٍ أَدْخَلَه اللهُ بابا مِنْ أَبْواب الجنَّةِ، لَا يدْخُلُه إِلَّا منْ كَانَ مِثْلَه".
"مَنْ أَطْعَمَ أَخاه المُسْلِمَ شَهْوَتَه حَرَّمَه اللهُ عَلَى النَّارِ".
"مَنْ أَطعَمَ كَبِدًا جَائعَةً أَطعَمَهُ اللهُ مِنْ أَطيَبِ طَعَامِ الجَنَّةِ، وَمَنْ بَرَّدَ كَبِدًا عَطشَانَةً سَقَاه اللهُ وَأَرْوَاه من شَرَاب الجَنَّةِ".
"مَنْ أَطْعَمَه اللهُ طَعَامًا فَلْيَقُل: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيه وَأَطْعِمنَا خَيرًا مِنْه، وَمَنْ سَقَاه الله لَبنًا فَليَقُل: اللَّهُمَّ بَارِك لَنَا فِيه وَزِدْنَا مِنْه، فَإِنَّه لَيسَ شَيءٌ ويُجْزِى من الطَّعَامِ والشَّرابِ غَيرَ اللَّبَنِ".
"مَنْ أَطَفَأ عَنْ مُؤمِنٍ سيِّئةً كَانَ خَيرًا مِمَّن أَحْيَا مَوْءُودَةً".
"مَن اطَّلَعَ في كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيرِ أَمْرِه فَكَأنَّما اطَّلَع في النَّارِ".
"مَنِ اطَّلَعَ في بَيتِ قَوْمٍ بِغَيرِ إِذْنِهِمْ فَقَدْ حلَّ لَهُمْ أَنْ يَفْقَأوا عَينه".
"مَنِ اطَّلَعَ في دَارِ قَوْمٍ بغَير إِذْنِهم فَفَقَأُوا عينيه فَلَا دِيَة له وَلَا قِصَاصَ".
"مَنِ اطَّلَعَ في بَيتِ قَوْمٍ بغَير إِذْنٍ فَفَقأُوا عَينَهُ فَلَا دِيَةَ لَهُ وَلَا قِصَاصَ"
"مَنِ اطَّلَعَ مِنْ قُتْرَه إِلَى قَوْمٍ فَفُقِئَتْ عَينُهُ فَهى هَدَر".
"مَنْ أَظَلَّ رَأسَ غَاز أَظَلَّهُ اللهُ ﷻ يوْمَ القِيَامَةِ، وَمَنْ جهَّزَ غازيًا في سَبِيل اللهِ حتى يستهل بِجِهَازِه، كَان لَهُ مثلَ أَجرهِ حتى يموتَ أَوْ يَرْجعَ، وَمَنْ بَنَى مَسْجدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسمُ اللهِ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيتًا في الجَنَّةِ".
"مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتلِ مُسْلِمٍ بِشَطرِ كَلِمَةٍ لَقِيَ الله يَوْمَ القِيَامَةِ مَكْتُوبٌ في جَبْهَتْه: آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ الله".
"مَنْ أَعَانَ أَخَاه المُضْطَرَّ ثَبَّت اللهُ قَدَمَيهِ يَومَ تَزُول فِيهِ الجبَالُ".
"مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِن بِشَطرِ كَلِمَة لَقِى اللهَ يَوْمَ القِيَامَةِ مَكْتُوبٌ بين عَينَيهِ "آيسٌ من رَحْمَةِ اللهِ".
"مَنْ أَعَانَ عَلَى دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَلَوْ بِشَطرِ كَلِمَة كُتِبَ بَينَ عَينَيهِ يومَ القِيامَة: آيسٌ من رَحْمَةِ اللهِ".
"مَنْ أَعَانَ ظَالِمًا سَلَّطَه اللهُ عَلَيهِ".
"مَنْ أَعَان ظَالِمًا بِبَاطِلٍ لِيَدْحَضَ بِبَاطِلِه حَقًّا فَقَدْ بَرِئَ من
ذِمَّةِ اللهِ، وَذِمَّةِ رَسُولِه، وَمَنْ مَشَى إِلَى سُلطَانِ الله في الأَرْضِ لِيُذِلَّهُ أَذَلَّ اللهُ رَقَبَتَهُ مَعَ مَا يَدَّخِرُ له من الخِزْي يَومَ القِيَامَةِ، وَسُلطانُ اللهِ في الأرْضِ: كِتَابُ اللهِ وَسنَّةُ نَبِيه، وَمَن وَلَّى وَالِيًا مِن المُسْلِمِين شَيئًا من أُمُورِ المُسْلِمينَ، وهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ في المسْلِمين مَنْ هو خَيرٌ للمسلمِين مِنْه وَأَعْلَمُ بِكِتَاب اللهِ وَسُنَّةِ رَسُوله ﷺ فَقَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَخَان جَمَاعَةَ المُسْلِمينَ ومَنْ ولِيَ شَيئًا مِنْ أُمُورِ المُسْلِمِينَ لَمْ يَنْظُر اللهُ لَهُ في شَيْءٍ مِن أُمُوره، حَتَّى يَقُومَ بأمُورهِم، وَيَقْضِيَ حَوائجَهُم وَمَنْ أَكَلَ دِرْهَمًا مِن رِبًا فَهُو كَإِثْم سِتَّةٍ وثَلاثِين زَنْيَةً، ومَنْ نَبَتَ لَحْمُه من سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ".
"مَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِظُلمٍ، أَوْ يُعِينُ عَلَى ظُلمٍ لَمْ يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حتى يَنْزعَ".
"مَنْ أَعَانَ مُسْلِمًا (*)، أَوْ مَشى لَهُ خُطوةً حَشَرَه اللهُ ﷻ يَوْمَ القِيَامةِ مَعَ الأنْبيَاءِ والرُّسُلِ آمِنًا، وأَعْطَاه عَلى ذَلِكَ أَجر سبْعِينَ شَهيدًا قُتِلُوا فِي سَبِيل الله".
"مَنْ أَعَانَ مُجَاهدًا في سَبِيل اللهِ أَوْ غَارِمًا في عُسْرَتِه، أَوْ مُكَاتَبًا في رَقَبَتِه أَظَلَّهُ اللهُ في ظِلِّه يومَ لا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ".
"مَنْ أَعَانَ ظَالِمًا عِندَ خُصُومَةٍ ظُلمًا -وَهُوَ يَعْلَم- فقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللهِ وذِمَّةُ رَسُولِه".
"مَنْ أَعَانَ ظَالِمًا لِيَدْحَضَ ببَاطِلِهِ حَقًّا، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللهِ، وَذِمَّةُ رَسُولِهِ".
"مَنْ أَعَانَ مُسْلِمًا كَانَ اللهُ في عَوْنِ المعِينِ مَا كَانَ في عَوْنِ أَخِيه، وَمَن فَكَّ عَنْ أَخِيه حَلَقَةً فَكَّ اللهُ عَنْهُ حَلَقَةً يَوْمَ القِيامَةِ".
"مَنْ أَعَانَ عَلَى ظُلمٍ فَهُو كالبعِير المُتَردِّى، ينزع بِذَنَبِه".
"مَنْ أَعَانَ قَوْمَه عَلَى الظُّلم كان كَالبَعِير المُتَرَدِّى (*) في الركِّاءِ ينزع بذَنَبه".
"مَنْ أَعَانَ مُؤْمِنًا عَلَى حَاجَتِه وَهَب الله (لهُ) ثلاثًا وسبعين رحمةً (يُصْلحُ اللهُ لَهُ دُنْيَاه، وَأَخَّر له اثنين وسَبْعين رَحْمَةً) مَذْخُورَةً في دَرَجات الجَنَّةِ".
"مَنْ أَعَانَ ظَالِمًا عَلَى ظُلمِه جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وعَلَى جَبْهَته مكتوبٌ: آيسٌ مِن رَحْمَةِ اللهِ".
"مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قتْلًا فَإِنَّه قَوَدٌ إِلَّا أَن يَرْضَى وَلِيُّ المقتول".
"مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا فَإِنَّه قَوَدٌ إِلَّا أَن يرضَى بهِ وَلِيُّ المَقْتُول، وَالمُؤْمنون عَليه كَافَّةً، لَا يَحلُّ لمُؤمِن يُؤْمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ يُؤويه وينْصُرُه، فَمن آوَاه وَنَصَرَه، غَضِبَ اللهُ عليه وَلعَنَه، وَما اخْتَلَفْتُم فيه من شَيْءٍ فَحُكْمُه إِلَى اللهِ".
"مَن اعْتَذرَ إِلَيهِ أَخُوه بِمَعْذِرةٍ فَلَمْ يَقْبَلها مِنْه كان عليه من الخطيئةِ مثلُ صاحب مَكْسٍ".