"مَنِ اشْتَرَى رقَبةً لِيعْتِقَها، فَلَا يشْتَرِطْ لأَهْلِها العِتْقَ فإِنَّهُ عُقْدةٌ مِن الرِّقِّ".
25. Sayings > Letter Mīm (42/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٤٢
"مَنِ اشْتَرَى بيْعًا فَوجَبَ له فهو بالخِيارِ ما لَمْ يُفَارِقْ صاحِبَه إِنْ شَاءَ أَخَذَهُ، فإِنْ فَارقَ فَلَا خِيارَ لَهُ".
"مَنِ اشْتَرَى لَقْحةً مُصرَّاةً، أَو شَاةً مُصرَّاةً فَحلَبها فهو [بالخيار] بِأَحدِ النظرين إِنْ شاءَ ردَّها وإِناءً مِنْ طَعامٍ".
"مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً، أَو لَقْحة مُصرَّاةً فَهُو بأَحَدِ النظرين. بين أَنْ يرُدَّها وإِناءً مِنْ طَعامٍ أَو يأْخُذَها".
"مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُحَفَّلَةً فَإِنَّ لِصَاحِبها أَنْ يَحْتَلِبَها، فإِن رَضِيَها فَلْيُمسِكْها، وإلَّا فَليَرُدَّهَا وَصَاعًا من تَمْر".
"مَنِ اشْتَكَى منكم شَيئًا، أَو اشتكاه أَخٌ لَهُ ، فَليَقُلْ "ربنا الله الذي في السماءِ والأَرضِ كَمَا رَحْمَتُكَ في السماء، فَاجْعَلْ رَحْمَتَك في الأَرْضِ، اغْفِرْ لَنا حُوبَنَا وَخَطَايَانَا، أَنْتَ ربُّ الطيِّبين، أَنْزِلْ رحْمَةً من رَحْمَتِكَ، وشِفَاءً من شِفَائِكَ عَلَى هَذَا الوجَع فَيَبْرَأ".
"مَنْ أُشْرِبَ قَلْبُه حُبَّ الدنيا ألتَاطَ منها بثَلاث: شَقَاءٍ لا يَنْفَدُ عناه، وحِرْصٍ لا يَبْلغُ غِنَاه، وأَمل لا يَبْلغُ مُنتَهاهُ، فالدنيا طالبةٌ ومطْلُوبةٌ، فَمَنْ طَلَب الدنيا [طلَبَتْهُ الآخِرةُ حتى يَأْتِيَهُ الموتُ فيأْخُذَهَا، ومَنْ طلبَ الآخرةَ طلبتْهُ الدنيا] حتى يَسْتَوْفِيَ منها رِزْقَهُ".
"مَنْ أَشْفَقَ مِنْ سَيِّئَةٍ ورجا حَسَنةً فَهُوَ مُؤمِنٌ".
"مَنْ أَشْرَكَ باللهِ فَلَيسَ بِمُحْصَنٍ".
"مَنْ أَصَابَ بفِيهِ مِنْ ذِي حَاجةٍ غير مُتَّخِذ خُبْنَةً فَلَا شَيءَ عَلَيهِ، ومَنْ خَرجَ بشيءٍ منه فعليه غَرامَةُ مِثْلَيهِ والعقوبةُ وَمَنْ سَرَقَ منه شيئًا بعد أَنْ يُؤْويَهُ الجرينُ فبلغَ ثمن المِجَنِّ فعليه القَطْعُ، ومَنْ سَرَقَ دُونَ ذلِك فعليه غَرَامَةُ مِثْلَيهِ والعُقَوبَةُ".
"مَنْ أَصَاب لُقَطَةً فَلْيُشهِد ذَا عَدْلٍ ثُمَّ لا يَكْتمْ ولا يُغَيِّب، فَليُعَرِّفْهُا سَنَةً، فَإِنْ جاءَ صَاحِبُها، وإِلَّا فَهي مالُ اللهِ يؤتِيه من يشَاءُ".
"مَنْ أَصَابَ مَالًا مِنْ مَأْثم فَوَصَلَ بِهِ رَحِمًا، أَوْ تَصَدَّقَ، أَو أَنْفَقَهُ في سبيل اللهِ جُمِعَ ذلك جميعًا، ثم قُذِفَ بهِ في جَهَنَّمَ".
"مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فَأُقِيمَ عليه حَدُّ ذلكَ الذَّنْبِ، فهو كَفَّارَتُه".
"مَنْ أَصَابَ حَدًّا فَعُجِّل عُقُوبَتُه في الدُّنْيا، فاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَن يُثَنِّي عَلَى عبدِه العُقُوبَةَ في الآخِرَةِ، ومَنْ أَصَابَ حَدًّا فَسَتَرَهُ اللهُ عليه وعَفَا عَنهُ، فاللهُ أَكَرمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ في شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْه".
"مَنْ أَصَابَ مالًا من نَهاوش أَذْهَبَه اللهُ في نَهَابِر".
"مَنْ أَصَابَ دِينَارًا أَوْ دِرْهمًا في فِتْنَة، طُبعَ عَلَى قَلبهِ بِطَابَعِ النِّفَاق".
"مَنْ أَصَابَ مِنْكُم ذَنْبًا مَّمِا نَهَى اللهُ عنْهُ، فأُقِيمَ عليه حَدُّهُ فهو كَفَّارَةُ ذَنْبِهِ".
"مَنْ أَصَابَهُ هَمٌّ أَو غَمٌّ أَو سقمٌ أَو شِدَّةٌ فقال: اللهُ ربِّي لا شَريكَ لَهُ، كشفَ ذَلكَ عَنْهُ".
"مَنْ أَصَابَهُ شَيءٌ مِن هذه الأَدْواءِ، فَلَا ينْزعنَّ (*) إِلى شيءٍ مِمَّا حرَّم اللهُ، فإِنَّ الله - تعالى - لَمْ يَجْعَلْ في شيءٍ مَمَا حرَّمَ اللهُ شِفَاءً".
"مَنْ أَصابهُ شَيبٌ في سبِيل اللهِ جَعَلهُ اللهُ نُورًا يوم القِيامةِ".
"مَنْ أَصَابَهُ هَمٌّ أَو حُزْنٌ فَليَدع بهؤُلاءِ الكلماتِ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وابْنُ عَبْدِكَ وابْنُ أَمَتِكَ، في قَبْضَتِكَ، نَاصِيَتى بِيَدِكَ، ماضٍ فيَّ حُكمُكَ، عدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أسألُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فيِ كِتَابِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلقِكَ، أَوْ اسْتأَثَرتَ بِهِ في عِلْمِ الغيبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ القرآن رَبِيعَ قَلبِى، ونُورَ صَدْرى ، وجلاءَ حُزنى، وذَهاب هَمِّى، فَقَال قَائِلٌ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ المَغْبُونَ لَمَنْ غَبَنَ هؤُلاءِ الكَلِمَاتِ، قَال: أَجلْ، فَقُولُوهنَّ وعَلِّمُوهُنَّ فإِنَّهُ مَنْ قَالهُنَّ وعَلَّمَهُنَّ الْتماسَ مَا فِيهِنَّ أَذهَبَ اللهُ كَرْبَهُ وَأَطَال فَرَحَهُ".
"مَنْ أَصابه همٌّ أَو حُزْنٌ فَليَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنى عبْدُكَ [ابنُ عبِدك] وَابْنُ أَمَتِكَ، في قَبْضَتِكَ، نَاصِيتى بيدِكَ، ماضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عدْلٌ فِيَّ قضاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسمٍ هُو لَكَ سَمَيتَ بهِ نَفسكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ في كَتَابِكَ، أَو علَّمْتَهُ أَحدًا مِنْ خَلقِكَ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ في عِلْم الغَيبِ عنْدك أَنْ تجْعَلَ القُرآنَ ربيع قَلْبِى ونُور بَصَرِى وجلاءَ حُزْنِى وذَهاب غَمِّى، فَمَا قَالهُنَّ عَبْدٌ قَطُّ إِلَّا أَبْدَلَهُ الله بحُزْنِه فَرَحًا، قالُوا: يا رَسُولَ الله أَلا نَتَعَلَّمُهُن؟ قال: بَلَى فَتَعَلَّمُوهُن .
"مَنْ أَصَابَ مِنْ شيْءٍ فَليَلزَمْهُ".
"مَنْ أَصَابَتْه فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ وَمَنْ أَنْزَلَها باللهِ أوْشَكَ اللهُ لَهُ بالغِنَى، إِمَّا بِمَوْتٍ عَاجلٍ، أَوْ غِنًى عاجل".
"مَنْ أَصابهُ قَيْئٌ، أَوْ رُعافٌ أَوْ قَلَسٌ، أَوْ مَذْيٌ، فَلْيَنْصرِفْ فَليَتَوضَّأ، ثُمَّ لِيَبْنِ علَى صلاتِهِ وهُو في ذَلِك [مَا لَمْ] (*) يتَكَلَّمْ".
"مَنْ أَصابَهُ جهْدٌ في رمضَانَ فَلمْ يُفْطِرْ فَماتَ دخَل النَّار".
"مَنْ أَصَابَتْهُ مُصيبَةٌ فَليَذْكُرْ مُصيبتَهُ بى، فَإِنَّها مِنْ أَعْظَم المصَائِبِ".
"مَنْ أَصَابتْهُ مُصِيبةٌ فَقَال إِذَا ذَكَرها: إِنَّا للهِ وإِنَّا إِلَيهِ رَاجعُونَ جَدَّد اللهُ لَهُ مِنْ أَجْرِها مِثْلَ ما كَانَ لَهُ يَوْمَ أَصَابَتْه".
"مَنْ أَصَابَتْه مُصِيبَةٌ فَلْيقُلْ: إِنَّا للهِ وإِنَّا إِلَيهِ راجعُونَ - اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ - مُصِيبتِى فَأْجُرْنِى فِيهَا، وأَبْدِلْنِى خَيرًا مِنْهَا".
"مَنْ أَصَابَهُ مِنْ ذَلِك - يَعْنِي الطِّيرَة - شَيْءٌ فَليقُل: اللَّهُمَّ لَا طيرَ إِلَّا طَيرُكَ، ولا إِلهَ غَيرُكَ".
"مَنْ أَصْبَحَ مُطِيعًا للهِ في والِديهِ أَصْبح لَهُ بَابَانِ مفْتُوحَانِ مِن الجنَّةِ، وإِنْ كَانَ واحِدًا (*) - فَواحِدًا".
"مَنْ أَصْبَحَ والدُّنْيا أَكْبرُ هَمِّه فَلَيس مِنَ اللهِ في شَيْءٍ، ومَنْ لَمْ يتَّق الله فَلَيس مِنَ اللهِ في شَيْءٍ، ومَنْ لَمْ يَهْتَمَّ لِلمُسْلِمِينَ فَلَيس مِنْهُم".
"مَنْ أَصْبَحَ أَكْبرُ همِّه غَيرُ اللهِ، فَلَيس مِنَ اللهِ".
"مَنْ أَصْبَحَ وهُو لَا يَهُمُّ بِظُلم أَحدٍ، غُفِرَ لَهُ مَا اجْتَرمَ".
"مَنْ أَصْبَحَ وَهَمُّهُ التَّقْوى، ثُمَّ أَصابَ فِيما بين ذَلِكَ ذَنْبًا، غَفر اللهُ لَهُ".
"مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُم آمِنًا في سِرْبِهِ، مُعافًا في جسدِهِ (*) عِنْدهُ قُوتُ يوْمِهِ، فَكَأَنَّما حيزَتْ لَهُ الدّنْيا".
"مَنْ أَصْبَحَ محْزُونًا عَلَى الدُّنْيا، أَصْبح ساخِطًا علَى ربِّهِ، ومنْ أَصْبح يشْكُو مُصيبةً نَزَلَتْ بِهِ فَإِنَّما يشْكُو ربَّهُ، ومَنْ دخَل إِلَى غَنِيٍّ فَتَضَعْضَعَ لَهُ ذَهب ثُلُثَا دِينِهِ، ومَنْ قَرأَ القُرآنَ فَدخَل النَّار فَهُو مِمَّنْ اتَّخَذَ آياتِ اللهِ هُزُوًا".
"مَنْ أَصْبَحَ وهمُّه غيرُ اللهِ، فَلَيس من اللهِ، ومنْ أَصْبح لَا يهْتَمُّ بالْمُسْلِمِين، فَلَيس مِنْهُم".
"مَنْ أَصْبح والِداه راضِيين عنْهُ أَصْبح وَلهُ بابان مفْتُوحانِ إِلَى الجنَّةِ، ومَنْ أَمْسَى ووالِداه راضِيينِ عنْهُ أَمسى وَلهُ بابان مفْتُوحان إِلَى الْجَنَّة، ومَنْ أَصْبَحَا سَاخِطَينِ عَلَيهِ أَصْبَحَ لَهُ بَابَان مَفْتُوحان مِن النَّار، وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا فَوَاحدٌ، فَقِيلَ: وَإِنْ ظَلَمَاه؟ قَال: وَإنْ ظَلَمَاه، وَإِنْ ظَلَمَاه".
"مَنْ أَصْبح صائِمًا، مَنْ عاد مريضًا، منْ شَيَّع جنَازَةً، منْ جمعهُنَّ في يوْمٍ دخَل الْجنَّة".
"منْ أَصْبحَ يَوْم الْجُمُعةِ فَغَسل واغْتَسل، وبكَّرَ ومشَى ولَمْ يرْكَبْ ودنَا ولَمْ يلْغُ، كَانَ لَهُ بِكلِّ خُطْوةٍ عَملٌ مِنْ أَعْمالِ الْبِرِّ: الصَّوْمِ والصَّلاةِ".
"منْ أَصْبح مُعافًا في بدنِهِ، آمِنًا في سِرْبِه، عِنْده قُوتُ يوْمِه، قَكَأَنَّما حِيزَت لَهُ الدُّنْيا، يا بن جعْثَم. يكْفيكَ مِنْها ما سدَّ جَوْعتَكَ، ووارَى عَوْرَتَكَ، فَإِن (*) كَانَ بَيتٌ يُوارِيكَ فَذَاك، وَإِن كَانَتْ دَابَّةٌ تَرْكَبُهَا فبخٍ، فِلقُ الْخُبْزِ وَمَاءُ الْجَرِّ وَمَا فَوقَ ذَلِك حِسَابٌ عَلَيكَ".
"مَنْ أَصْبَحَ يَوْمَ الجُمُعَةِ صَائمًا، وَعَادَ مَرِيضًا، وَأَطعَمَ مِسْكِينًا وَشَيَّع جنَازَةً، لمْ يَتْبَعْه ذَنْبٌ أَرْبعين سَنَةً".
"مَنْ أَصْبَحَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَائِمًا، وعَادَ مَرِيضًا، وَشَهِدَ جِنَازَةً، وتَصَدَّقَ بِصَدقَة فَقَدْ أَوْجَبَ".
"مَنْ أَصْبح والدُّنْيا أكْبر همِّه أَلْزَم اللهُ - ﷻ - قَلبَهُ أَرْبع خِصال، لَا ينْفَكُّ عن واحدة حتَّى يأَتِيه ألموْتُ: همٌ لَا ينْقَطِعُ أَبَدًا، وَشُغْلٌ لَا يَتَفَرَّغُ أَبَدًا، وَفَقْرٌ لَا يَبْلُغُ غِنًى أَبَدًا، وَأَمَلٌ لَا يَبْلُغُ مُنْتهَاه أَبَدًا".
"مَنْ أَصْبَحَ فَلَا وتْرَ لَهُ".
"مَنْ أَصْبحَ يُلبِّي حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ، غَابَتْ بِذُنُوبِهِ".
"مَنْ أَصْبحَ يَنْوى للهِ طَاعَةً، كَتَبَ اللهُ لَهُ أَجْرَ يَوْمِهِ وَإِن عَصَاه".
"مَنْ أَصْدَقَ امْرَأَةً صَدَاقًا، وَهُوَ مُجْمِعٌ عَلَى أَن لا يُوفِيهَا إِيَّاهُ لَقِى اللهَ - ﷻ - وَهُوَ زَانٍ، وَمَن ادَّانَ دَينًا وَهُوَ مُجْمعٌ عَلَى ألَّا يُوفِيه، لَقِى اللهَ - ﷻ - وَهُو سَارِقٌ".
"مَنْ أَصْلح فيما بَينَه وَبَينَ اللهِ أَصْلَحَ اللهُ فِيما بَينَهُ وَبَينَ النَّاسِ، وَمَنْ [أَصْلَح جُوَّانيهُ أَصْلَحَ اللهُ بَرَّانِيَهُ، وَمَنْ أَرَادَ وَجْهَ اللهِ أَنَالهُ اللهُ وَجْهَهُ وَوجُوهَ النَّاسِ وَمَنْ] أَرَاد وجُوه الْخَلْقِ مَنَعَهُ اللهُ وَجْهَه وَوجُوهَ الْخَلْقِ".