11. Chapter (1/1)
١١۔ كتاب الصيام ص ١
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ لَمْ يَجْمَعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ رَفَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَهُوَ مِنَ الثِّقَاتِ الرُّفَعَاءِ وَاخْتُلِفَ عَلَى الزُّهْرِيِّ فِي إِسْنَادِهِ فَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَفْصَةَ مِنْ قَوْلِهَا وَتَابَعَهُ الزُّبَيْدِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ وَابْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَفْصَةَ وَكَذَلِكَ قَالَ بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ وَكَذَلِكَ قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاشِدٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَغَيْرُ ابْنِ الْمُبَارَكِ يَرْوِيهِ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حَمْزَةَ وَاخْتُلِفَ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ فِي إِسْنَادِهِ وَكَذَلِكَ قَالَ ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ أَيْضًا عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَوْلَهُ وَتَابَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَمِرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَقَالَ اللَّيْثُ عَنْ عَقِيلٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ وَحَفْصَةَ قَالَا ذَلِكَ وَرَوَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ
قَالَتْ لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يَجْمَعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ أَجْمَعَ الصَّوْمَ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَصُمْ وَمَنْ أَصْبَحَ وَلَمْ يُجْمِعْهُ فَلَا يَصُمْ
وَسَلَّمَ تَقُولُ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَائِمًا صُبْحَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا فَرَأَى هِلَالَ شَوَّالٍ نَهَارًا فَلَمْ يُفْطِرْ حَتَّى أَمْسَى
أَنْ تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ مِنْ حَيْثُ يُرَى
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَهَذَا مُجْمَعٌ عَلَيْهِ
عَلَيْهَا فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فَشَرِبَهُ ثُمَّ نَاوَلَنِي فَقُلْتُ إِنِّي صَائِمَةٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الصَّائِمَ الْمُتَطَوِّعَ أَمِيرٌ أَوْ أَمِينُ نَفْسِهِ فَإِنْ شِئْتِ فَصُومِي وَإِنْ شِئْتِ فَأَفْطِرِي
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَرَابٍ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَنِي فَشَرِبْتُ ثُمَّ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ صَائِمَةً فَقَالَ لَهَا أَكُنْتِ تَقْضِينَ عَنْكِ شَيْئًا قَالَتْ لَا قَالَ فَلَا يَضُرُّكِ اخْتُلِفَ عَنْ سِمَاكٍ
سَقَانِي فَشَرِبْتُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَا إِنِّي كُنْتُ صَائِمَةً فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُتَطَوِّعُ أَمِينُ أَوْ أَمِيرُ نَفْسِهِ فَإِنْ شَاءَ صَامَ وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ قَالَ شُعْبَةُ فَقُلْتُ سَمِعْتَهُ مِنْ أُمِّ هَانِئٍ قَالَ لَا حَدَّثَنَاهُ أَهْلُنَا وَأَبُو صَالِحٍ قَالَ شُعْبَةُ وَكُنْتُ أَسْمَعُ سِمَاكًا يَقُولُ حَدَّثَنِي ابْنَا جَعْدَةَ فَلَقِيتُ أَفْضَلَهُمَا فَحَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ
قَالَ شُعْبَةُ وَكَانَ سِمَاكٌ يَقُولُ حَدَّثَنَا ابْنَا أُمِّ هَانِئٍ فَرَوَيْتُهُ أَنَا عَنْ أَفْضَلِهِمَا وَصَلَ إِسْنَادَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ شَرَابًا فَأَعْطَاهَا فَضْلَهُ فَشَرِبَتْهُ فَقَالَتِ اسْتَغْفِرْ لِي إِنِّي كُنْتُ صَائِمَةً مِثْلَ قَوْلِ أَبِي عَوَانَةَ قَوْلُهُ يَحْيَى بْنُ جَعْدَةَ وَهْمٌ مِنَ الْوَلِيدِ وَهُوَ ضَعِيفٌ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا صَائِمَةٌ فَنَاوَلَنِي فَضْلَ شَرَابٍ فَشَرِبْتُهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ صَائِمَةً وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَرُدَّ سُؤْرَكَ قَالَ إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ فَصُومِي يَوْمًا مَكَانَهُ وَإِنْ كَانَ تَطَوُّعًا فَإِنْ شِئْتِ فَاقْضِيهِ وَإِنْ شِئْتِ فَلَا تَقْضِيهِ رَوَاهُ حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُتَطَوِّعُ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ صَامَ وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِينُ أَوْ أَمِيرُ نَفْسِهِ إِنْ شَاءَ صَامَ وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ اخْتُلِفَ عَنْ سِمَاكٍ فِيهِ وَإِنَّمَا سَمِعَهُ سِمَاكٌ مِنِ ابْنِ أُمِّ هَانِئٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِإِفْطَارِ الْمُتَطَوِّعِ بَأْسًا
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصْبِحُ مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ يُرِيدُ الصَّوْمَ فَيَقُولُ لَنَا أَعِنْدَكُمْ شَيْءٌ أَتَاكُمْ شَيْءٌ قَالَتْ فَنَقُولُ أَوَلَمْ تُصْبِحْ صَائِمًا فَيَقُولُ بَلَى وَلَكِنْ لَا بَأْسَ أَنْ أُفْطِرَ مَا لَمْ يَكُنْ نَذْرًا أَوْ قَضَاءَ رَمَضَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ هُوَ الْعَرْزَمِيُّ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ طَعَامًا فَجَاءَ يَوْمًا فَقَالَ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ ذَلِكَ الطَّعَامِ قُلْتُ لَا قَالَ إِنِّي صَائِمٌ
النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ عِنْدَكِ شَيْءٌ قُلْتُ لَا قَالَ إِذًا أَصُومُ وَدَخَلَ عَلَيَّ يَوْمًا آخَرَ فَقَالَ أَعِنْدَكِ شَيْءٌ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ إِذًا أُطْعِمُ وَإِنْ كُنْتُ قَدْ فَرَضْتُ الصَّوْمَ هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
قَالَ إِذَا صَامَ الرَّجُلُ تَطَوُّعًا فَلْيُفْطِرْ مَتَى شَاءَ
وَبَيْنَ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ فَجَاءَ سَلْمَانُ يَزُورُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَإِذَا أُمُّ الدَّرْدَاءِ مُتَبَذِّلَةً قَالَ مَا شَأْنُكِ قَالَتْ إِنَّ أَخَاكَ يَقُومُ اللَّيْلَ وَيَصُومُ النَّهَارَ وَلَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ فِي نِسَاءِ الدُّنْيَا فَجَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَرَحَّبَ بِهِ سَلْمَانُ وَقَرَّبَ إِلَيْهِ طَعَامًا فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ أَطْعِمْ فَقَالَ إِنِّي صَائِمٌ فَقَالَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَتُفْطِرَنَّهُ قَالَ مَا أَنَا بِآكِلٍ حَتَّى تَأْكُلَ فَأَكَلَ مَعَهُ ثُمَّ بَاتَ عِنْدَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ اللَّيْلُ أَرَادَ أَبُو الدَّرْدَاءِ أَنْ يَقُومَ فَمَنَعَهُ سَلْمَانُ وَقَالَ لَهُ إِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَلِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَلِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا صُمْ وَأَفْطِرْ وَصَلِّ وَنَمْ وَائْتِ أَهْلَكَ وَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقِّ حَقَّهُ فَلَمَّا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ قَالَ قُمِ الْآنَ إِنْ شِئْتَ فَقَامَا فَتَوَضَّيَا ثُمَّ رَكَعَا ثُمَّ خَرَجَا إِلَى الصَّلَاةِ فَدَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ لِيُخْبِرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِي أَمَرَهُ سَلْمَانُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ إِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا مِثْلَ مَا قَالَ سَلْمَانُ لَفْظُ أَبِي طَالِبٍ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا فَيَقُولُ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ غَدَاءٍ فَإِنْ قُلْنَا نَعَمْ تَغَدَّى وَإِنْ قُلْنَا لَا قَالَ إِنِّي صَائِمٌ وَإِنَّهُ أَتَانَا ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ أُهْدِيَ لَنَا حَيْسٌ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أُهْدِيَ لَنَا حَيْسٌ وَقَدْ خَبَّأْنَا لَكَ فَقَالَ أَمَا إِنِّي أَصْبَحْتُ صَائِمًا فَأَكَلَ وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ
اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنِّي أُرِيدُ الصَّوْمَ وَأُهْدِيَ لَهُ حَيْسٌ فَقَالَ إِنِّي آكُلُ وَأَصُومُ يَوْمًا مَكَانَهُ لَمْ يَرْوِهِ بِهَذَا اللَّفْظِ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ غَيْرُ الْبَاهِلِيِّ وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَى قَوْلِهِ وَأَصُومُ يَوْمًا مَكَانَهُ وَلَعَلَّهُ شُبِّهَ عَلَيْهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ لِكَثْرَةِ مَنْ خَالَفَهُ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ
اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغَدَائِهِ فَلَا يَجِدُهُ فَيُفْرَضُ عَلَيْهِ صَوْمُ ذَلِكَ الْيَوْمِ عَبْدُ اللَّهِ هَذَا لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ إِنِّي صَائِمٌ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ لَكَ أَخُوكَ وَتَكَلَّفَ لَكَ أَخُوكَ أَفْطِرْ وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ هَذَا مُرْسَلٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَكَلَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ نَاسِيًا فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ الْفَزَارِيُّ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيُّ
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابًا لَهُ فَلَمَّا أَتَى بِالطَّعَامِ تَنَحَّى أَحَدُهُمْ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَكَ قَالَ إِنِّي صَائِمٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكَلَّفَ لَكَ أَخُوكَ وَصَنَعَ ثُمَّ تَقُولُ إِنِّي صَائِمٌ كُلْ وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَكَلَ الصَّائِمُ نَاسِيًا أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ وَكُلُّهُمْ ثِقَاتٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ أَفْطَرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ نَاسِيًا فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ وَلَا كَفَّارَةَ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ وَهُوَ ثِقَةٌ عَنِ الْأَنْصَارِيِّ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَكَلَ فِي رَمَضَانَ نَاسِيًا أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ وَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ فَإِنَّ اللَّهَ أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ عَمَّارٌ ضَعِيفٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فَلْيَمْضِ فِي صَوْمِهِ وَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ نَصْرُ بْنُ طَرِيفٍ أَبُو جُزْءٍ ضَعِيفٌ
الْكُوفِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ فِي رَمَضَانَ نَاسِيًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ وَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ وَذَكَرَ هُوَ أَوْ غَيْرُهُ قَالَ إِنَّ اللَّهَ أَطْعَمَكَ وَسَقَاكَ يَاسِينُ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ مِثْلُهُ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ رَزَقَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ فَلْيُتِمَّ عَلَى صَوْمِهِ وَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ مِنْدَلٌ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ضَعِيفَانِ
أَتِمَّ صِيَامَكَ فَإِنَّ اللَّهَ أَطْعَمَكَ وَسَقَاكَ وَلَا قَضَاءَ عَلَيْكَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلَ ذَلِكَ وَالْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ هُوَ ابْنُ سَعْدٍ الْأَيْلِيُّ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ
رَجُلٍ نَسِيَ فَأَكَلَ وَهُوَ صَائِمٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتِمَّ صَوْمَكَ فَإِنَّ اللَّهَ أَطْعَمَكَ وَسَقَاكَ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَكَلَ نَاسِيًا أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فَلَا يُفْطِرْ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ رَزَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ أَوْ نَحْوَهُ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ وَالَّذِي قَبْلَهُ عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ قَتَادَةَ فَهُوَ ضَعِيفٌ بَابُ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ وَتَابَعَهُ أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ مِثْلَ لَفْظِهِ وَهُوَ مِنَ الثِّقَاتِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ فِي رَمَضَانَ قَالَ أَبُو عَاصِمٍ وَلَمْ يَقُلْ يُقَبِّلُهَا
وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ فِي رَمَضَانَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْلَكَكُمْ لِأَرَبِهِ
أَنَّ عُمَرَ خَرَجَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ مَا تَرَوْنَ فِي شَيْءٍ صَنَعْتُ الْيَوْمَ أَصْبَحْتُ صَائِمًا فَمَرَّتْ بِي جَارِيَةٌ فَأَعْجَبَتْنِي فَأَصَبْتُ مِنْهَا فَعَظَّمَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ مَا صَنَعَ وَعَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَاكِتٌ فَقَالَ مَا تَقُولُ قَالَ أَتَيْتَ حَلَالًا وَيَوْمٌ مَكَانَ يَوْمٍ قَالَ أَنْتَ خَيْرُهُمْ فُتْيَا
فَلَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ أَخْبَرَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ قَالَ صَدَقَ أَنَا صَبَبْتُ عَلَيْهِ وُضُوءَهُ قِيلَ مَعْدَانُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ وَقِيلَ مَعْدَانُ بْنُ طَلْحَةَ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَائِمًا فَقَاءَ فَأَفْطَرَ فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنِّي قِئْتُ
صَائِمٌ فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَفْطَرَ هَذَانِ ثُمَّ رَخَّصَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدُ فِي الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ وَكَانَ أَنَسٌ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ وَلَا أَعْلَمُ لَهُ عِلَّةً
قَالَ رُخِّصَ لِلصَّائِمِ فِي الْحِجَامَةِ عَبْدُ الْعَزِيزِ ضَعِيفٌ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ وَرَوَاهُ الْأَشْجَعِيُّ أَيْضًا وَهُوَ مِنَ الثِّقَاتِ
قَالَ رُخِّصَ لِلصَّائِمِ فِي الْحِجَامَةِ وَالْقُبْلَةِ
بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَوْفِيُّ ثنا أَبِي ثنا يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ الرَّازِيُّ عَنْ يَاسِينَ بْنِ مُعَاذٍ الزَّيَّاتِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعِجْلِيِّ عَنِ ابْنٍ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ بَعْدَمَا قَالَ أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ وَاخْتُلِفَ عَنْ يَاسِينَ الزَّيَّاتِ وَهُوَ ضَعِيفٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ بَعْدَمَا قَالَ أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ