عَن طاوُوس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم صَلَّى الْعِيدَ بِغَيْرِ أَذَانٍ ولاَ إِقَامَةٍوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وعَن غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ عَن طاوُوس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَجَابِرٌ الْجُعْفِيُّ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَإن كَانَ قَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ ثِقَاتٌ مِنْهُمْ شُعْبَةُ والثَّوْرِيّ وَإِسْرَائِيلُ وَزُهَيْرٌ وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ وَأبُو عَوَانة وَهُشَيْمٌ وَابن عُيَيْنة وَغَيْرُهُمْ وَإنَّما كَانَ يُنْكَرُ عَلَيْهِ رَأْيٌ يُخَالِفُ بِهِ أَهْلَ زَمَانِهِ ذُكِرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ بِرَجْعَةِ عَلِيٍّ وهُو كُوفِيٌّ وَقَدِ احْتَمَلَ هَؤُلاءِ حَدِيثَهُ وَكَانُوا يَعْرِفُونَهُ ولاَ يحب أَنْ يَكُونَ إِذَا حَدَّثَ بِحَدِيثٍ فِيهِ حُكْمٌ أَنْ يُحْتَجَّ بِهِ
Translation not available.
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.