قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِنَّمَا أَتَقَبَّلُ الصَّلاةَ مِمَّنْ تَوَاضَعَ بِهَا لِعَظَمَتِي وَلَمْ يَسْتَطِلْ عَلَى خَلْقِي وَلَمْ يَبِتْ مُصِرًّا عَلَى مَعْصِيَتِي وَقَطَعَ نَهَارَهُ فِي ذِكْرِي وَرَحِمَ الْمِسْكِينَ وَابن السَّبِيلِ وَالأَرْمَلَةَ وَرَحِمَ الْمُصَابَ ذَلِكَ نُورُهُ كَنُورِ الشَّمْسِ أكلؤه بعزتي وأستحفظه ملائكتي أجعل له الظُّلْمَةِ نُورًا وَفِي الْجَهَالَةِ حِلْمًا وَمَثَلُهُ فِي خَلْقِي كَمَثَلِ الْفِرْدَوْسِ فِي الْجَنَّةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وعَبد اللهِ بْنُ وَاقِدٍ لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وعَبد اللهِ بْنُ وَاقِدٍ كَانَ حَرَّانِيًّا عَفِيفًا وَكان حَافِظًا مُتَفَقِّهًا بِقَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ وَكان يَغْلَطُ فَيُلَقَّنُ الصَّوَابَ فَلا يَرْجِعُ وَكان يُكْنَى أَبَا قَتَادَةَ وَكان قاضيا
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِنِّي لا أَتَقَبَّلُ الصَّلاةَ إلاَّ مِمَّنْ تَوَاضَعَ بِهَا لِعَظَمَتِي وَلَمْ يَسْتَطِلْ عَلَى خَلْقِي وَلَمْ يَبِتْ مُصِرًّا عَلَى مَعْصِيَتِي وَقَطَعَ نَهَارَهُ فِي ذِكْرِي وَرَحِمَ الْمِسْكِينَ وَابن السَّبِيلِ وَالأَرْمَلَةَ وَرَحِمَ الْمُصَابَ ذَلِكَ نُورُهُ كَنُورِ الشَّمْسِ أَكْلَؤُهُ بِعِزَّتِي وَأَسْتَحْفِظُهُ مَلائِكَتِي وَأَجْعَلُ لَهُ فِي الظُّلْمَةِ نُورًا وَفِي الْجَهَالَةِ حِلْمًا وَمَثَلُهُ فِي خَلْقِي كَمَثَلِ الْفِرْدَوْسِ فِي الْجَنَّةِ
"قَال الله ﷻ: لَيسَ كُلُّ مُصَلِّ يصلِّي, إِنَّمَا أَتَقَبَّلُ الصَّلاةَ ممَّن تَوَاضَعَ لِعَظَمَتِي، وَكَفَّ شَهَوَاته عَنْ مَحَارِمِي، وَلَم يُصِرَّ عَلَي مَعْصِيَتِي، وأَطعَمَ الْجَائعَ، وَكسَا الْعُرْيَانَ، وَرَحِمَ الْمُصَابَ، وآوَي الْغَرِيبَ، كُلُّ ذلِكَ لِي, وَعِزّتِي وَجَلَالِي:
إِنَّ نُور وَجهِهِ لأَضْوَأُ مِنْ نُورِ الشَّمسِ، عَلَيَّ أَنْ أَجْعَلَ الجَهَالةَ لهُ حِلْما (*)، والظُّلْمَةَ نُورًا، يَدْعُونِي فَأُلَبِّيه، وَيَسْألُنِي فَأُعْطِيه، وَيُقْسِمُ عَلَّي فَأَبرُّه، أَكْلؤُهُ بِقُوَّتِي، وَأسْتَحْفِظُه مَلائِكَتِي، مَثَلُه عِنْدِي كَمَثَل الْفِرْدَوْسِ لَا يَتَسَنَّى ثَمَرُها وَلَا يَتَغَيَّرُ حَالُهَا".
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.