" عَنْ عَلِىٍّ فِى قوْله: {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ} قَالَ خَرجً عُزَيْرُ نَبِىُّ الله مِنْ مَدِينَتِهِ وَهُوَ شَابٌ فَمَرَّ عَلَى خَرِبَة وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا فَقَالَ: أنَّى يُحْيى هَذِهِ الله بَعْدَ مَوْتِها؟ فَأمَاتَهُ الله مِائَةَ عَامٍ، ثُمَّ بَعَثَهُ فَأوَّلُ مَا خَلَقَهُ مِنْهُ عَيْنَاهُ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عِظَامِهِ، يُنْظَرُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ كسِيَتْ لَحْمًا، ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ الروحُ فَقِيلَ لَهُ: كمْ لَبِثْتَ؟
قَالَ: لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ، قَالَ: بَلْ لَبِثْتَ مَائِةَ عَامٍ، فَأتَى مَدِينَتهُ وَقَدْ تَرَكَ جَارا لَهُ إسْكَافًا شَابًا فَجَاء وَهُوَ شَيْخٌ كبِير".
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.