"مَنْ خَبَّبَ خَادِمًا عَلَى أَهْلِهَا فَلَيسَ مِنَّا، وَمَنْ أَفْسَدَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجها فَلَيسَ مِنَّا".
25. Sayings > Letter Mīm (60/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٦٠
"مَنْ خَبَّبَ عَبْدًا عَلَى مَوْلاهُ فَلَيسَ مِنَّا".
"مَنْ خَتَمَ القُرآنَ عَلَى ظَهْر قَلبِه أَوْ نَظَرًا أعْطَاهُ اللهُ شَجَرَةً في الجَنَّةِ".
"مَنْ خَتَمَ القُرآنَ أَوَلَ النَّهَارِ صَلَّتْ عَلَيهِ المَلائِكَةُ حَتَّى يُمْسِي، وَمَنْ خَتَمَهُ آخرَ النَّهَار صَلَّتْ عَلَيهِ المَلائِكَةُ حَتَّى يُصْبحَ".
"مَنْ خُتِمَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ بلا إِلهَ إِلا اللهُ دَخَلَ الجَنَّةَ".
"مَنْ خَرَجَ مَعَ أَخٍ لَهُ فِي طَريق مُوحشَة فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ رَقَبَةً".
"مَنْ خَرَجَ يُريدُ سَفَرًا فَرَجَعَ مِن طِيرَةٍ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمّدٍ".
"مَن خَرَجَ يَدْعُو إِلَى نَفْسِهِ أَوْ إِلَى غَيرِهِ وَعَلَى النَّاسِ إِمَامٌ فَعَلَيهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ فَاقْتُلُوه".
"مَنْ خَرَجَ يَطلُبُ بَابًا مِنَ العِلْم يَرُدُّ بهِ بَاطِلا مِنْ حَقٍّ أَوْ ضَلالةٍ مِنْ هُدًى كَانَ كعِبَادَةِ متَعبِّدٍ أَرْبَعِينَ عَامًا".
"من خَرَجَ مِن بَيتِهِ يُريدُ الصَّلاةَ فَهُوَ في الصَّلاةِ فَاتَتْهُ أَوْ أَدْرَكَهَا".
"مَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي وَهُم مُجْتَمِعُونَ يُريدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَينَهُم فَاقْتُلُوه كَائِنًا مَنْ كَانَ".
"مَنْ خَرَجَ في طَلَبِ العِلمِ فَهُوَ في سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَرْجِعَ".
"مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيتِهِ يُريدُ سَفَرًا، فَقَال حِينَ يَخْرُجُ: بسْمِ اللهِ، آمَنْتُ باللهِ، وَاعْتَصَمْتُ بِالله، وَتَوَكَّلتُ عَلَى اللهِ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ، رُزقَ خَير ذَلِكَ المَخْرَجِ، وَصُرفَ عَنْهُ شَرُّ ذَلِكَ المَخْرَجِ".
"مَنْ خَرَجَ مَخْرَجًا فَقَال حِينَ يَخْرُجُ بِسْم اللهِ، آمَنْتُ بِاللهِ [أوَ اعْتَصَمْت باللهِ ]، وَتَوَكَّلتُ عَلَى اللهِ، عَصَمَهُ اللهُ مِنْ شَرِّ مَخْرجه".
"مَنْ خرَجَ يُريدُ عِلمًا يَتَعَلَّمُهُ، فُتِحَ لَهُ بَابٌ إِلَى الجَنَّة ، وَفَرَشَتْهُ المَلائِكَةُ أكفَافَها، وَصَلَّتْ عَلَيهِ مَلائِكَة السَّمواتِ، وَحِيتَان البُحُورِ ، وَلِلعَالِم مِن الفَضْلِ عَلَى العَابِدِ كفَضْلِ القَمَر لَيلَةَ البَدْر عَلَى أَصْغَرِ كَوْكَبٍ في السَّمَاءِ، إِنَّ العُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، إِنَّ الأَنْبيَاءَ لَمْ يُوَرِّثوا دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا، وَلَكنَّهُم وَرَّثوا العِلمَ، فَمَنْ أَخَذَ العِلمَ فَقَدْ أَخَذَ بحَظِّه، مَوْتُ العَالم مُصِيبَةٌ لا تُجْبَرُ، وَثلمَةٌ لا تُسَدُّ وَهُوَ نَجْمٌ طُمِسَ، مَوْتُ قَبِيلَةٍ أَيسَرُ مِنْ مَوْتِ عَالِمٍ".
"مَنْ خَرَجَ حاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا فَلَهُ بِكُلِّ خُطوَة حَتَّى يَؤُوبَ إِلَى رَحْلِهِ أَلفُ أَلفِ حَسَنَة، وَتُمْحَى عَنْهُ أَلفُ أَلفِ سيِّئةَ، وَتُرْفَعُ لَهُ ألفُ أَلفِ درَجةٍ".
"مَنْ خَرَجَ مِن بَيتِه مُجَاهدًا في سَبيلِ اللهِ -وَأَين المُجَاهدُونَ- فَخَرَّ عَنْ دَابَّتِه فَمَات فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ، أوْ لَسَعَتْهُ دَابَّةٌ فَمَاتَ فَقَد وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى الله، أَوْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ قُتِلَ قَعْصًا فَقَدْ اسْتَوْجَبَ المَآبَ".
"منْ خَرَجَ مُجَاهِدًا في سَبيل اللهِ فَأَصَابَتْهُ جَائحَةٌ، أَوْ لَسَعَتْهُ دَابَّةٌ فَمَاتَ، فَهُوَ شَهيدٌ، وَمَنْ مَاتَ حَتفَ أَنْفِهِ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ قُتلَ قَعْصًا فَقَد اسْتَوْجَبَ المآبَ".
"مَنْ خَرَجَ مَعَ جِنَازَة مِنْ بَيتِهَا، وَصَلَّى عَلَيهَا، ثُمَّ تَبِعَها حَتَّى تُدْفَنَ كَانَ لَهُ قِيرَاطانِ مِنْ أَجْرٍ، كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ، وَمَنْ صَلَّى عَليهَا ثُمَّ رَجَعَ كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْر مِثلُ أُحُدٍ".
"مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَة وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً، وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَة [عَمِيَّةٍ] يَغْضَبُ لِعُصبَةٍ، أَوْ يَدْعُو إِلَى عُصْبَة، أَوْ يَنْصُرُ عُصْبَةً فَقُتِلَ فَقَتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا، وَلا يَتحَاسُّ أَمْرَ مُؤمِنِهَا، وَلا يَفِي لِذِي عَهْدِهَا فَلَيسَ مِنِّي وَلَسْتُ منْهُ".
"مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيتِهِ مُتَطَهِّرًا إِلَى صَلاةٍ مَكْتُوبَةِ فَأَجْرُهُ كأَجْرِ الحَاجِّ المُحْرم، وَمَنْ خَرَجَ إِلَى تَسْبِيِحِ الضُّحَى لا يُنْصِبُهُ إِلا إِيَّاهُ فَأَجْرُهُ كأَجرِ المُعْتَمِر، وَصَلاةٌ عَلَى إِثْرِ صَلاة لا لَغْوَ بَينَهُمَا كتَابٌ في علِّيِّينَ".
"مَنْ خَرج حَتى يَأتِيَ هَذَا المَسْجِدَ -مَسْجِدَ قُبَاءَ- فَيُصَلِّي فيه كَانَ لَهُ عدْلُ عُمْرَةٍ".
"مَنْ خَرَجَ حَتَّى يَأتَي هَذَا المَسجدَ -يعني مَسْجدَ قُبَاءَ- فَيُصَلِّي فيه كَانَتْ كَعدْل عُمْرَةٍ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى ظَهْرٍ، لا يُرِيدُ إِلا مَسْجِدِي هَذَا -يُريدُ مَسْجِدَ المَدِينَة- لِيُصَلِّي فِيهِ كَانَتْ لَهُ بمَنْزلَةِ حَجَّة".
"مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيتِهِ إِلَى الصَّلاةِ فَقَال: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بحَقَ السَّائِلِينَ عَلَيكَ، وَأَسْأَلُك بِحَقِّ ممشَاى هَذَا؛ فَإِنِّي لَمْ أَخْرُج أَشَرًا وَلا بَطَرًا وَلا ريَاءً وَلا سُمْعَةً، وَخَرَجْتُ اتِّقَاءً لِسَخَطِكَ وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ، فَأسْأَلُكَ أَنْ تُعِيذَنِي مِنَ النار، وَأَنْ تَغْفِرَ لي ذنُوبِي، إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذنوبَ إِلا أَنْتَ أَقْبَلَ اللهُ عَلَيهِ بوَجْههِ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُ سَبْعُونَ أَلف مَلَكٍ حَتَّى يَقْضِيَ صَلاتَهُ".
"مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيتِهِ إِلَى المَسْجِد، كتَبَ لَهُ كَاتبُهُ بِكُلِّ خُطوَة يَخْطُوهَا إِلَى المَسْجِدِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَالقَاعِدُ في الْمَسْجدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ كَالقَانِتِ، ويكْتَبُ مِن المُصَلِّينَ حَتَّى يَرْجعَ إِلَى بَيتِهِ".
"مَنْ خَرج عَلَى الجَمَاعةِ قِيدَ شِبْر، فَقَدْ خَلَعَ ربْقَةَ الإِسْلام مِنْ عُنُقِهِ حَتَّى يُرَاجعَهُ، وَمَن مَاتَ لَيسَ عَلَيهِ إِمَامُ جَمَاعَةٍ، فَإِنَّ موْتَتَهُ مَوْتَةٌ وجَاهِليَّةٌ".
"مَنْ خَرَجَ حاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا أَوْ غَازِيًا ثُمَّ مَاتَ في طَريقِهِ كَتَبَ اللهُ لَهُ أَجْرَ الغَازى وَالحَاجَ وَالمُعْتَمِر إِلَى يَوْم القيَامَة".
"مَنْ حَرقَ حَرَقْنَاهُ (*)، وَمنْ عَرَّضَ عَرَّضْنَا لَهُ، وَمَنْ نَبَشَ دَفَنَّا".
"مَنْ خَشِيَ مِنْكُمْ أَن لا يَقُومَ مِنْ آخِر اللَّيلِ [فَليُوتِر مِنْ أَوَّلِ اللَّيل] ، وَمَنْ طَمِعَ مِنْكُم أَنْ يَقُومَ آخِرَ اللَّيلِ، فَليُوتِر آخِرَ اللَّيل، فَإِنَّ قِرَاءَةَ آخِر اللَّيلِ مَحْضُورَةٌ، وَذَلِكَ أَفْضَلُ".
"مَنْ خَصَى عَبْدَهُ خَصينَاه".
"مَنْ خَضَبَ بالسَّوَاد سَوَّدَ اللهُ وَجْهَهُ يَوْمَ الْقيَامَة".
"مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةِ لَقِيَ اللهَ -تَعَالى- يَوْمَ الْقِيَامَةِ لا حُجَّةَ لَهُ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيسَ في عُنُقِهِ بَيعَةٌ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً".
"مَنْ خَلَقَهُ اللهُ لِوَاحِدَةٍ من الْمَنْزلَتَين وَفَّقَهُ اللهُ لِعَمَلِهَا".
"مَنْ خُيِّلَ لَهُ في صَلاتِهِ أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ فَلا يَنْصَرِفَنَّ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجدَ رِيحًا".
"مَنْ دَانَ بدَيْنٍ وفي نَفْسِهِ وَفَاؤُه فَمَاتَ، تَجَاوَزَ اللهُ عَنْهُ وَأَرْضَى غَريمَهُ بمَا شَاءَ، ومَنْ دَانَ بِدَينٍ وَلَيسَ في نَفْسِهِ وَفَاؤُهُ فَمَاتَ اقْتَصَّ اللهُ لِغَريمهِ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ دَخَلَ فَليَأكُلْ وَلا يَتَّخِذْ خُبْنَةً".
"مَنْ دَخَلَ مَسْجدِى هَذَا ليتَعَلَّمَ خَيرًا أَوْ لِيُعَلِّمَهُ كَانَ بمَنْزلَةِ الْمُجَاهِدِ في سَبيل اللهِ، وَمَنْ دَخَلَهُ لِغَير ذَلِكَ مِن أَحَادِيثِ النَّاسِ، كَانَ بمنْزِلَةِ مَنْ يَرى ما يُعْجبُهُ وَهُوَ شَينٌ لِغَيرهِ".
"مَنْ دَخَلَ عَلَى قَوْم لِطَعَام لَمْ يُدع إِلَيهِ فَأكَلَ {دَخَلَ} سَارِقًا وَأَكَلَ مَا لا يَحِلُّ لَهُ".
"مَنْ دَخَلَ الْحَمَّام بغَيرِ مئْزَرٍ لَعَنَهُ الْمَلَكَانِ".
"مَنْ دَخَلَ الْبَيتَ دَخَلَ في حَسَنَةٍ وَخَرَجَ من سيَئة مَغْفُورًا لَهُ".
"مَنْ دَخَلَ في شَيء منْ أَسْعَار الْمُسْلِمِينَ لِيُغْلِيَه عَلَيهم كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَن يَقْذِفَهُ في مُعْظَمٍ من الثار يَوْمَ الْقَيَامَةِ رَأسُهُ أَسْفَلهُ".
"مَنْ دَخَلَ مَسْجدَنَا هَذَا لِيَتَعَلَّمَ خَيرًا، أَوْ يُعَلِّمَهُ، كَانَ كَالمُجَاهِد في سَبِيل اللهِ، ومَن دَخَلَهُ لِغَيرِ ذَلِكَ كَانَ كَالنَّاظِر إِلَى مَا لَيسَ لَهُ".
"مَنْ دَخَلَ مَكَّةَ فَتَوَاضَعَ للهِ ﷻ وآثَرَ رِضَاهُ عَلَى جَمِيع أُمُورهِ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ".
"مَنْ دَخَلَ السُّوقَ فَقَال: لا إِلهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُميتُ، وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ، بيَده الْخَيرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- كَتَبَ اللهُ لَهُ بهَا أَلْفَ أَلْفَ حَسَنَةٍ، وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئةٍ، وَرَفَعَ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَبَنَى لَهُ بَيتًا في الجنَّةِ".
"مَنْ دَخَلَ في هَذَا الْمَسْجدِ فَبَزَقَ فِيهِ أَوْ تَنَخَّمَ فَليَحْفُرْ فَليدْفِنْه ، فَإِنْ لَمْ يَفعَلْ فَليَبْزُقْ في ثَوْبهِ، ثُمَّ لِيَخْرُجْ بهِ".
"مَنْ دَخَلَ الْحَمَّامَ مِنْكُمْ فَليَسْتَتِرْ".
"مَنْ دَخَلَ عَلَى مَريَضٍ لَمْ يَحْضُرْ وَفَاتُهُ، فَقَال: أَسْأَلُ الله الْعَظِيم رَبَّ العَرْشِ الْعَظِيم أَنْ يَشْفِيكَ سَبع مَرَّاتٍ، شُفِيَ".
"مَنْ دَخَلَتْ عَينُه قَبْلَ أَنْ يَسْتَأنسَ وَيُسَلِّمَ، فَلا إِذْنَ لَهُ، وَقَدْ عَصَى رَبَّهُ".
"مَنْ دَعَا بوُضُوءٍ فَسَاعَةَ يَفْرُغُ مِنْ وضُوئِه يَقُولُ: أَشْهَدُ أَن لا إِله إِلا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ، وَاجْعَلنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَة أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّها شَاءَ".
"مَن دَعَا إِلَى هُدًى، كَانَ لَهُ مِن الأَجْرِ مِثْلُ أُجُور مَنْ تَبعَهُ وَلا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورهِم شَيئًا، ومن دَعَا إِلَى ضَلالة كَانَ عَلَيهِ من الإِثْم مِثْلُ آثَام مَنْ تَبعَهُ، لا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِن آثَامِهِم شَيئًا".