"مَنْ تَخَفَّر ذِمَّتي (*) كُنْتُ خَصْمه، وَمَنْ خَاصَمْتُه خَصَمتُه".
25. Sayings > Letter Mīm (52/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٥٢
"مَنْ تَدَاوَى بِحَرَامٍ، لَمْ يَجْعَل الله -تعالى- فِيه شِفَاءً".
"مَنْ تَدَايَنَ بِدَيْنٍ وَفِي نَفْسِه وفَاؤُه ثُمَّ مَاتَ، تَجَاوَزَ اللهُ تَعالى عَنْه وَأَرْضى غَريمَهُ بِما شَاءَ، وَمَن تَدَاينَ دينا وَلَيس في نَفْسِه وَفاؤه ثم مَاتَ، اقْتَصَّ اللهُ -تعالى- لِغَريمِه مِنْه يَوْمَ الْقيامَةِ".
"مَنْ تَديَّن بِدَينٍ وَهو يُرِيدُ أَنْ يَقْضِيَه، حَرِيصٌ أَنْ يُؤَدِّيَه، فَمَاتَ وَلَمْ يَقْضِ دَينَه، فَإِنَّ اللهَ تَعَالى قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُرْضِي غَرِيمه بِمَا شَاءَ مِنْ عِنْدِهِ، وَيَغْفرَ للمُتَوَفَّى، وَمَن تَدَيَّن بِدَين وَهُو يُرِيدُ أَن لا يَقْضِيَه، فَمَاتَ عَلى ذَلِكَ وَلَم يَقْضِ دَينَه، فَإِنَّه
يُقَال لَه: أَظَنَنْتَ أَنَّا لا نُوَفِّي فُلانًا حَقَّه عَنْكَ، فَيُؤْخَذُ مِن حَسَنَاتِه فَيُجْعَلُ زِيَادَةً عَلَى حَسنَاتِ رَبِّ الدَّين، فإِن لَمْ يَكُن لَه حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِن سَيِّئاتِ رَبِّ الدَّين، فَجُعِلَتْ في سَيَئاتِ الْمَطلُوبِ".
"مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلأَهْلِه، وَمَنْ تَرَكَ دَينًا فَعَلى اللهِ وَعَلَى رَسُولِه".
"مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعْرَةٍ مِن جَسَدِه مِنْ جَنَابَة لَمْ يَغْسِلها فُعِلَ بها كذَا وكذَا من النار".
"مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَير عُذْرٍ فَليَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ، فَإِن لَمْ يَجِدْ فَبِنِصْفِ دِينَار".
"مَنْ تَرَكَ الْحَيَّاتِ مَخَافَةَ طَلَبِهِنَّ فَلَيس مِنَّا، مَا سالمناهن منذ حَارَبْنَاهُن".
"مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ تَوَاضُعًا للهِ، وَهُوَ يَقْدرُ عَلَيه دَعَاه اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوس الْخَلائِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنْ أَيِّ حُلَلِ الإِيمَانِ شَاءَ يَلبَسُهَا" .
"مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِه، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ وَعَلَى الْوُلاة مِنْ بَعْدِى مِنْ بَيتِ مَالِ الْمُسْلِمين".
"مَنْ تَرَكَ صَلاةً لَقِى الله ﷻ وَهُو عَلَيه غَضْبَانُ".
"مَنْ تَرَكَ زِينَةً لله، وَوَضَعَ ثيَابًا حَسَنةً تَوَاضُعًا لَه وَابْتغَاءَ وَجْهِه (كَانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يُبْدِلَه بِعَبْقَريِّ الجنّة) يَكسُوه من عَبْقَرِيِّ الجَنَّةَ في تَحَاتِّ اليَاقُوتِ".
"مَنْ تَرَكَ الكَذبَ وَهُو مُبْطلٌ، بُنِي لَه قَصْر في رَبَضِ الجَنّة، وَمَنْ تَرَكَ المِراءَ وَهُو مُحِقٌ بُنِي لَه في وَسَطِهَا، وَمَنْ حَسّن خُلُقَه بُنِي لَه في أَعْلاها".
"مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ بِغَيرِ عُذْر، فَليَتَصَدَّقْ بِدِرْهَمٍ أَوْ نِصْفِ دِرْهم أَوْ صَاع أَوْ مُدٍّ".
"مَنْ تَرَكَ التَّزْويجَ مَخَافَةَ العَيلَةِ فَلَيس مِنَّا".
"مَنْ تَرَكَ صَلاةَ العَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُه".
"مَنْ تَرَكَ الصَّلاةَ فَكَأَنَّما وَتِرَ أَهْلَه وَمَاله".
"مَنْ تَرَكَ صَلاةَ العَصْرِ مُتَعَمِّدًا حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَكَأَنَّما وَتِرَ أَهْلَه وَمَاله".
"مَنْ تَركَ الصَّلاةَ سُكْرًا مرَّة وَاحدِةً، فَكَأَنَّما كَانَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيهَا فَسُلِبَها، وَمَنْ تَرَكَ الصَّلاةَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ سُكْرًا، كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَسْقِيَه مِنْ طِينِة الخَبَالِ، قِيلَ: وَمَا طِينَةُ الخَبَالِ؟ قَال: عصَارةُ أَهلِ جَهَنَّمَ".
"مَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَ مَا عُلِّمَهُ رَغْبَةً عَنْهُ، فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ كَفَرَهَا ".
"مَنْ تَرَكَ دِينارًا فَكَيَّةٌ، ومن ترك دِينَارين فَكَيّتَين".
"مَنْ تَركَ دينَارَين تركَ كَيَّتَين".
"مَنْ تَرَك لِغَريمهِ، أَو مَحَا عنه كَانَ فِي ظل العَرْشِ يَوْمَ القِيَامَةِ".
"مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِه، وَمَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلى اللهِ وإِلى رَسُولِه وَأَنَا وَارِثُ مَنْ لا وَارِثَ لَهُ، أَعْقِلُ عَنْهُ وَأَرِثُهُ، وَالخَالُ وَارِثُ مَنْ لا وَارِثَ لَهُ، يَعْقِلُ عَنْهُ وَيَرِثُه".
"مَنْ تَرَكَ أرْبَعينَ حَدِيثًا بَعْدَ مَوْتِه، فَهُو رَفِيقي فِي الجَنَّةِ".
"مَنْ تَرَكَ الجُمعةَ مِن غَيرِ ضَرُورةٍ كُتِبَ مُنَافِقًا فِي كتَاب لا يُمْحَى وَلَا يُبَدَّلُ".
"مَنْ تَرَكَ صَلاةَ العَصْرِ مُتَعَمِّدًا حتى تَفُوتَه فَقَدْ أُحْبِطَ عَمَلُه".
"مَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَ أَنْ كَانَ يُحْسنُه، فَقَدْ تَرَكَ سُنَّةً".
"مَنْ تَرَكَ الصَّلاةَ مُتَعَمِّدًا فَقَدْ كَفَرَ جِهَارًا".
"مَنْ تَرَكَ الصَّلاةَ مُتَعَمِّدًا كُتِبَ اسْمُه عَلَى بَابِ النَّارِ مِمَّن يَدْخُلُها".
"مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ مِنْ غَيرِ عُذْرٍ لَمْ يكُنْ لَهُ كَفَّارةٌ دُونَ يَوْمِ القِيَامَةِ".
"مَنْ تَرَكَ الجُمُعةَ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي تَرْكِهَا عُذْر، كَتَبَهُ اللهُ فِي الكِتَابِ الَّذِي لا يُمْحَى ولا يُبَدَّل مُنَافقًا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ".
"مَنْ تَرَكَ" {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فَقَدْ تَرَكَ آية مِنْ كتَابِ اللهِ، وَقَد نَزَلَ عَلَيَّ ما عُدَّ مِنْ أُمِّ الكِتابِ {بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيم}.
"مَنْ تَرَكَ مَعْصِيةً مَخَافَة منَ الله ، أَرْضَاهُ اللهُ".
"مَنْ تَرَكَ العَصْرَ حَتَّى تَغيبَ الشَّمْسُ مِنْ غَيرِ عُذْر فَكَأَنَّما وَتِرَ أَهْلَه ومَاله".
عَمَلُه".
"مَنْ تَرَكَ صَلاةً مَكْتُوبَةً حَتَّى تَفُوتَه مِنْ غَيرِ عُذْرٍ فَقَدْ حَبِطَ عمله".
"مَنْ تَرَكَ بَعْدَهُ كنْزًا مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ شُجَاعٌ أَقرعُ لَهُ زَبِيبَتَان يَتْبَع فَاه فَيَقُولُ: وَيلَكَ مَا لَكَ، فَيَقُول: أَنَا كنْزُكَ الذي تَرَكْتَهُ بَعْدَكَ، فَلا يَزالُ يَتْبعه حَتَّى يُلقِمَه يَدَه فَيَقضِمَهَا ، ثُمّ يَتْبَعُه سَائر جَسَدِه".
"مَنْ تَرَكَ ثَلاثَ جُمَعٍ تَهاونًا بِهَا مِنْ غَيرِ عُذْرٍ طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلبه".
"مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ ثَلاثًا مِنْ غَيرِ عِلّةٍ، طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلبِهِ".
"مَنْ تَرَكَ ثلاث جُمُعَات مِنْ غَيرِ عُذرٍ كُتِبَ مِنَ المُنَافِقِينَ".
"مَنْ تركَ الجُمُعَةَ ثلاثَ مَرَّات مُتَوَاليَات من غيرِ ضَرُورَة طبعَ اللهُ على قَلبِه".
"مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ ثلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ غَيرِ علَّةٍ وَلَا مَرَضٍ وَلَا عُذْر طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلبِهِ".
"مَنْ تَرَكَ أَرْبَعَ جُمَعٍ في غَيرِ عُذْرٍ، فَقَدْ نَبَذَ الإِسْلامَ وَرَاءَ ظَهْرِهِ".
"مَنْ تَرَكَ الصَّفَّ الأوَّلَ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْذِيَ مُسْلِمًا فَصَلَّى في الصَّفِّ الثَّاني أَو الثَّالِثِ، أَضْعَفَ اللهُ لَهُ أَجْرَ الضَفِّ الأوَّل".
"مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَهُوَ يَنْوى أَن لا يُعْطِيَهَا الصَّدَاقَ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ زَان".
"مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً بِصَدَاق يُريدُ أَن لا يُؤَدِّيهُ، جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ زَانِيًا، وَمَنْ تَسَلَّفَ مَالًا يُريدُ أَن لا يُؤَدِّيَهُ، جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ سَارِقًا".
"مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ يَذْهَبَ بِصَدَاقِهَا، لَقِيَ اللهَ وَهُوَ زَانٍ حَتَّى يَتُوبَ، وَمن ادَّانَ دَيْنًا وَهُوَ يُريدُ أَن لا يفِي بِهِ، لَقِيَ اللهَ سَارقًا حَتَّى يَتُوبَ".
"مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِدِينهَا وَجَمَالِهَا، كَانَ لَهُ في ذَلِكَ سَدَادٌ مِنْ عوزٍ".
"مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِعِزِّهَا، لَمْ يَزدْهُ اللهُ ﷻ إِلَّا ذُلا، وَمَنْ تَزَوجَ بِهَا لمَالِهَا ، لَمْ يَزِدْهُ اللهُ -تعالى- إِلَّا فَقْرًا، وَمَنْ تَزَوَّجَهَا لِحُسْنِهَا لَمْ يَزِدْهُ اللهُ -تعالى- إِلّا دَنَاءَةً، وَمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِيَغُضَّ بَصَرَهُ، وَيُحْصِنَ فَرْجَهُ، وَيَصِلَ رَحِمَهُ، فَإِنَّ ذَلَك مِنَّةٌ وَبُورِكَ لَهُ فِيهَا، وَبَارَكَ اللهُ لَهَا فِيهِ".
"مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ثُمَّ مَاتَ وَهُوَ لَا يَنْوى أَنْ يُعْطِيهَا مَهْرَهَا، مَاتَ وَهُوَ زَانٍ، وَمَن اسْتَقْرَضَ مِنْ رَجُلٍ قَرْضًا ثُمَّ مَاتَ وَهُوَ لَا يَنْوى أَن يُعْطِيَهُ مَات وَهُوَ سَارِقٌ".