"مرَّ علَيَّ الشَّيطَانُ فَتَنَاولْتُهُ، فَأَخَذْتُه فَخَنَقْتُهُ حتَّى وجدْتُ برْد لسانِهِ علَى يدِي، فَقَال: أَوْجعْتَنِى، أَوْجعْتنِى ولَوْلَا دُعاءُ سُلَيمانَ لأَصْبح مُنَاطًا إِلَى أُسْطُوانَة مِن أَساطِينِ الْمسْجدِ ينْظُرُ إِلَيهِ ولدانُ أَهْلِ الْمدِينَةِ".
25. Sayings > Letter Mīm (30/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٣٠
"مرَّ بِهَذَا الْوادى - عُسْفان - إِبْراهِيمُ، وهُودٌ، وصالِحٌ، وشُعيبٌ علَى بكَرات حُمْر، أُزرُهم الْعباءُ، وأَرْديتُهُم النِّمارُ، وشِراكُ نعالهم الْخُوصُ، وأَزمة نُوقهم اللِّيفُ، يَؤُمُّونَ الْبَيتَ الْعَتِيقَ".
"مرَّ بى مِيكَائيلُ ومعهُ ملكٌ وعَلَى جناحِهِ غُبارٌ وهُو راجعٌ مِن طَلَب الْعَدُوِّ، وأَنَا أُصلِّى، فَضَحِكَ إِلَيَّ وتَبسَّمْتُ إلَيهِ".
"مَرَّ بى جَعْفَرُ بن أَبى طَالِب في ملأٍ مِنَ الْملائكَةِ فَسلَّم علَيَّ".
"مَرَّ بى عُثْمَانُ وَعِنْدِي جِيلٌ (*) مِن الْملائكَةِ، فَقَالُوا: شَهيدٌ مِنَ الأُمِّيِّين، يَقْتُلُه قَوْمُهُ، إِنَّا لَنَسْتَحْي مِنْهُ".
"مَرَّ رَجُلٌ مِمَّكنْ كَانَ قَبْلَكُم بجُمْجُمَة، فَنَظَر إِلَيهَا فَحَدَّثَ نَفْسَهُ بشَيْءٍ فَقَال: اللَّهُمَّ أَنْتَ أَنْتَ، وأَنَا أَنَا، أَنْتَ الْعوَّادُ بالْمَغْفِرَة، وَأَنَا الْعَوَّادُ بالذُّنوبِ، فَاغْفِرْ لِي" وخَرَّ علَى جبْهَتِه () ساجدًا [فَنُودِى () ارْفَعْ رأسَكَ، فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعوَّادُ بِالذَّنْب، وأَنَا الْعَوادُ بالْمَغْفِرةِ، قَدْ غَفَرْتُ لَكَ]، فَرفَع رأسَهُ وَغَفر اللهُ - ﷻ - لَهُ".
"مَرَ رَجُلٌ بغصْن شَجَرَة علَى ظَهْرِ طَريق، فَقَال: والله لأُنَحَينَّ (*) هذَا عن المُسْلِمِين لَا يُؤذِيهم فَأُدْخِلَ الجَنَّةَ".
"مَرَّ بِى جَعْفَرُ بن أَبى طَالِب اللَّيلَةَ في مَلأٍ مِن الملائِكَةِ، لَهُ جَنَاحان مُضَرَّجانِ بِالدِّماءِ، أَبْيضُ القَوادِمِ".
"مَرَّتْ بى فُلانَةٌ فَوقَعَتْ في نَفْسِى شَهْوَةُ النِّسَاء، فَقُمْتُ إِلَى بَعْضِ أَهْلى، فَوَضَعْتُ شهْوتِى فِيها، وكَذَلِكَ فَافْعلُوها (*) فَإِنَّهُ من أَماثِل أعْمَالِكُم إِتْيانُ الحلال".
"مرْهُ فَليُراجِعْهَا ثم لِيُطَلِّقْهَا طَاهِرًا أَوْ حَامِلًا".
"مُرْهُم بِإفْشَاءِ السَّلامِ، وَقِلَّة الكَلامِ إِلَّا فِيما يَعْنِيهم".
"مُرْهُم (*) بالصَّلاةِ لِسبْع سِنِين واضْربُوهُم عَلَيهَا لِثَلاث عَشْرة".
["مُرُوا الصَّبيَّ بالصَّلاةِ إِذَا بلَغ سَبع سِنِينَ] (*)، وإذَا بَلَغَ عَشْرَ سِنِينَ فَاضْربُوه عَلَيهَا".
["مُرُوا أَوْلادكم بِالصَّلاة وهُم أَبْناءُ سَبْع سنِينَ، واضْربُوهُم علَيهَا وهُم أَبْنَاءُ عَشْرِ سِنِينَ] (*)، وفَرِّقُوا بَينَهُم في المَضَاجِع، وإذَا زَوَّج أَحدُكُم خَادِمَهُ: عَبْدَهُ أَوْ أَجيرَهُ فَلا يَنْظُرْ إِلَى ما دُونَ السُّرَّةِ، وفَوْقَ الرُّكبَةِ، فَإِن مَا بَين سُرَّتِهِ ورُكبتهِ مِن عَوْرَتِهِ".
"مُرُوا أَبا بَكْر فَليُصَلِّ بِالنَّاسِ".
"مُرُوا أَبا ثَابت يتَعوَّذُ لا رُقْيَةَ إِلا في نَفْس أَوْ حُمَّة أَوْ لَدْغَة".
"مُرُوا بهَذِهِ الأَجْراسِ فَلتُقْطَعْ".
"مُرُوا بالمعْرُوفِ، وانْهَوْا عن المُنْكرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا فَلا يُسْتَجاب لَكُم".
"مُرُوهُم فَليرْجعُوا فَإِنا لا نَستَعِينُ بالمُشْرِكِين عَلَى المشْركِين".
"مُرُوا بالمعْروفِ، وانْهَوْا عَنِ المُنْكَرِ قَبْل أَنْ تَدْعُوا الله فَلا يستَجِيب لَكُم وقبل أَن تَسْتَغْفروه (*) فَلا يغفرَ لكم، إِنَّ الأمْرَ بالمعروفِ، والنهى عن المنكر لا يُقَرِّبُ أَجلًا، وإِن الأَحْبارَ من اليهودِ، والرهبان من النَّصارى كلَّما تَركُوا الأَمرَ بالمعروف والنَّهي عن المُنكر لَعنَهم اللهُ ﷻ على لِسَانِ أَنْبِيائِهم، ثُمَّ عمَّهم بِالبَلاءِ".
"مُرى فَاطِمةَ بنتَ أَبى حُبيش فلَتُمْسِك كُلَّ شَهْرٍ عَدَدَ أَيَّامِ أَقْرَائها ثم تَغْتَسِلْ وتَحْتَش وتسْتَنفِرْ وَتَنَظَّف، ثم تَطَهَّر عِندَ كُلِّ صلاة وتُصلِّى، فإِن ذَلِك رَكضةٌ من الشَّيطانِ، أَوْ عِرْقٌ انْقَطع، أَو داءٌ عَرضَ لَها".
"مزَّقَ كسْرى كِتَابِى، ليُمَزَّقَنَّ مُلكُهُ، فَلَيَهْلكَنَّ كِسْرى، ثمَّ لا يكُونُ كِسْرى بَعْدهُ. ولَيهْلِكنَّ قَيصرُ [ثُمَّ لا يكونُ قَيصرُ] (*) ولَيُنفقنَّ كُنُوزهُما فِي سَبيلِ الله".
"مسْألةُ الغَنيِّ شَينٌ فِي وجْهه يَوْم القِيامةِ" (*).
"مسْالةُ الغَنِيِّ شَينٌ في وجْهِهِ يَوْمَ القِيامةِ، ومسْألةُ الغَنى نَارٌ إِنْ أُعْطِى قَلِيلٌ (*) فَقَلِيلٌ، وَإن أُعْطِيَ كثِير فكَثِيرٌ".
"مَسْألَةٌ واحِدةٌ يتعَلَّمُها المُؤْمِنُ خَيرٌ لَهُ مِنْ عِبادَةِ سَنَةٍ، وَخَيرٌ لَهُ مِنْ عِتْق رَقَبَة مِنْ ولد إِسْمَاعِيل، وإِنَّ طَالِبَ العِلم، وَالمرأَةَ المطيعَةَ لِزَوْجها، وَالولَدَ البَارَّ بِوالِدَيهِ، يَدْخُلونَ الجَنةَ مَعَ الأنْبيَاءِ بغَيرِ حِساب".
"مُسْتَرِيح ومُسْتَراحٌ مِنه، [العبدُ] (*) المؤْمنُ يَسْتَرِيحُ من نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رحْمَةِ اللهِ -تعالى-، والعبدُ الفاجِرُ يستريحُ منه العبادُ والبلاد والشجُر والَّدوابُّ".
"مُسْتَريحٌ ومُسْتَراحٌ مِنْه، المؤْمنُ (أ) يموتُ فيستريحُ من أَوْصَاب الدُّنْيا وأَذَاها (ب)، والفاجرُ يَموتُ فَيَسْتريِحُ منه العِبَادُ والبلادُ والشجرُ والدوابُّ".
"مَسْحُ الحَجَرِ، والركْنِ اليمانى يحُطَّانِ الخَطَايا".
"مَسَحَ اللهُ عنْكَ يا أَبا أَيُّوبَ ما تَكْرهُ".
"مُسخَتْ أُمةٌ منْ بنى إِسْرائيلَ، لا أَدْرِى أي الدواب مُسخَتْ".
"مُسخَتْ أُمةٌ منْ بني إِسْرائيل، اللهُ (*) أَعْلَمُ من أَيِّ الدوابِّ مُسَختْ".
"مسْكينٌ مسْكينٌ مسْكينٌ: رجل لَيس لَه امرأَةٌ وإنْ كَانَ غَنِيا مِنَ المال، ومسكِينَةٌ مِسْكِينَةٌ مِسْكينَةٌ: امْرأَةٌ لَيس لَهَا زَوْجٌ وَإنْ كَانَت غَنِيَّةً مِنَ المال".
"مشْيُكَ مع أَخِيكَ في أَرْضِ فَلاة صَدَقَة".
"مشْيُكَ إِلَى المسْجدِ، وانْصِرافُكَ إِلَى أَهْلِكَ فِي الأجْرِ سواء".
"مُصُّوا الماءَ مَصًّا، فإِنهُ أَهْنَأُ وأَمْرأُ وأَبْرأُ".
"مُصُّوهُ مصًّا، ولا تَعُبُّوهُ عبًّا".
"مضَتِ الهجْرةُ لأَهْلِهَا، أُبايعُهُ علَى الإِسْلام والجِهَادِ".
"مُضَرُ بن نِزَار بن معدِّ بن عدْنانَ بن أُدد بْنِ الهميع بْنِ ثَابت بِن إِسْماعِيلَ بن إِبْراهِيمَ خَلِيلِ الرحمنِ بن آزَر".
"مَضْمِضُوا مِنَ اللَّبن، فَإِنَّ له دسَمًا".
"مَطلُ الغَنِى ظُلم، وإِذَا أُحِيل عَلَى ملِئٍ فَليحْتَلْ".
"مطلُ الغَنِى ظُلمٌ، وإذا أُحِلت علَى مَلِئٍ فَاتْبعْهُ".
"مَطلُ الغنِّي ظُلمٌ، وإذَا أُحِلتَ علَى ملِئٍ فَاتْبعْهُ، ولا تَبعْ بيعَتين في واحِدةٍ".
"مَطلُ الغَنِي ظُلم، فَإِذَا أَحالكَ علَى ملِئ فَاحْتَل، ولا تَقْربُوا حُبالى السَّبْى حتَّى يضَعْنَ، ولا تُسْلِمُوا على ثَمَرة حتَّى يأمنَ علَيهَا صاحبُها".
"مَعَ الغُلام عَقِيقَة فَأهْرِيقُوا عنْهُ دَمًا، وأَمِيطُوا عنه الأَذَى".
"مع كلِّ فَرْحَةٍ تَرْحةٌ".
"مع أحدِكُما جبْريلُ، ومع آخرَ مِيكائِيلُ، وإِسْرافِيلُ ملَكٌ عظِيمٌ يشْهدُ القِتَال ويكُونُ في الصَّفِّ -قَالهُ لأبِي بكْرٍ وعَليٍّ-".
"مَعَ كُلِّ خَتْمَةٍ دَعْوة مُسْتَجابة".
"مَعَاذ اللهِ أَنْ يَتَحَدَّثَ النَّاسُ أنِّي أَقْتُلُ أَصْحَابى، إِنَّ هذَا وأَصْحَابَهُ يقرءون القُرآنَ لا يُجَاوزُ حنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوق السَّهْم مِنَ الرَّميَّةِ".
"مَعَاذَ اللهِ أَن يَخْتَلِفَ المُؤْمِنُونَ في أَبى بَكْرٍ".
"مَعَاذَ اللهِ أَنْ يَخْتَلِف عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَحَد مِنَ المؤْمِنينَ".