رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ نَحْوَهُنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السَّهْمِيُّ نا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيْقَةَ أَنَّهَا قَالَتْ أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نُبَايِعُهُ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ نُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا نَسْرِقَ وَلَا نَزْنِيَ وَلَا نَقْتُلَ أَوْلَادَنَا وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانٍ نَفْتَرِيهِ بَيْنَ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا وَلَا نَعْصِيَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا مِنْ أَنْفُسِنَا هَلُمَّ نُبَايِعُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ إِنَّ قَوْلِي لِمِائَةِ امْرَأَةٍ كَقَوْلِي لِامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ أَوْ مِثْلُ قَوْلِي لِامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ صَنَعَ فِي مَالِهِ مَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ مَرْدُودٌ قَوْلُهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ خَطَأٌ قَبِيحٌ
قَالَ إِذَا ادَّعَى الرَّجُلُ الْفَاجِرُ عَلَى الرَّجُلِ الصَّالِحِ الشَّيْءَ الَّذِي يَرَى النَّاسُ أَنَّهُ كَاذِبٌ وَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا مُعَامَلَةٌ لَمْ يُسْتَحْلَفْ لَهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ وَزَادَ فِيهِ وَأَيُّمَا امْرِئٍ هَلَكَ وَعِنْدَهُ مَالُ امْرِئٍ بِعَيْنِهِ اقْتَضَى مِنْهُ شَيْئًا أَوْ لَمْ يَقْتَضِ فَهُوَ أُسْوَةُ الْغُرَمَاءِ
فَأَنَا شَرِيكُكَ فِي الْبَيْعِ فَأَتَى عَلِيُّ عُثْمَانَ فَقَالَ إِنَّ ابْنَ جَعْفَرٍ اشْتَرَى بَيْعَ كَذَا وَكَذَا فَاحْجُرْ عَلَيْهِ فَقَالَ الزُّبَيْرُ أَنَا شَرِيكُهُ فِي الْبَيْعِ فَقَالَ عُثْمَانُ كَيْفَ أَحْجُرُ عَلَى رَجُلٍ فِي بَيْعٍ شَرِيكُهُ فِيهِ الزُّبَيْرُ قَالَ يَعْقُوبُ أنا آخُذُ بِالْحَجْرِ وَأُرَاهُ وَأَحْجُرُ وَأُبْطِلُ بَيْعَ الْمَحْجُورِ عَلَيْهِ وَشِرَاءَهُ وَإِذَا اشْتَرَى أَوْ بَاعَ قَبْلَ الْحَجْرِ فَإِنْ كَانَ صَلَاحًا أَجَزْتُهُ وَإِنْ كَانَ مَعْنًى يَسْتَحِقُّ الْحَجْرَ حَجَرْتُ عَلَيْهِ وَرَدَدْتُ عَلَيْهِ بَيْعَهُ وَإِنْ كَانَ مِمَّنْ لَا يَسْتَحِقُّ الْحَجْرَ عَلَيْهِ أَجَزْتُ بَيْعَهُ قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَكَانَ أَبُو حَنِيفَةَ لَا يَحْجُرُ وَلَا يَأْخُذُ بِالْحَجْرِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَازَ شَهَادَةَ الْقَابِلَةِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنَ الْأَعْمَشِ بَيْنَهُمَا رَجُلٌ مَجْهُولٌ
قَالَ شَهَادَةُ الْقَابِلَةِ جَائِزَةٌ عَلَى الِاسْتِهْلَالِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ
عَنِ الْمُسْلِمِينَ وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا مُجَابَةٌ وَأَدْخِلْ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ وَالْغَنِيمَةِ وَإِيَّايَ وَنَعَمَ ابْنِ عَفَّانَ وَابْنِ عَوْفٍ فَإِنَّهُمَا إِنْ تُهْلِكْ مَاشِيَتُهُمَا يَرْجِعَانِ إِلَى زَرْعٍ وَنَخْلٍ وَإِنَّ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ وَالْغَنِيمَةِ إِنْ تُهْلِكْ مَاشِيَتُهُ يَأْتِينِي بِبَنِيهِ فَيَقُولُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَفَتَارِكُهُمَا أَنَا لَا أَبَا لَكَ فَالْمَاءُ وَالْكَلَأُ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنَ الدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ وَأَيْمُ اللَّهِ إِنَّهُمْ لَيَرَوْنَ أَنْ قَدْ ظَلَمْنَاهُمْ إِنَّهَا لَبِلَادُهُمْ قَاتَلُوا عَلَيْهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَأَسْلَمُوا عَلَيْهَا فِي الْإِسْلَامِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا الْمَالُ الَّذِي أَحْمِلُ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا حَمَيْتُ عَلَى النَّاسِ مِنْ بِلَادِهِمْ شِبْرًا وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ
أَنَّهُ قَالَ فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِحُجَّةٍ أُرَاهَا فَقَطَعَ بِهَا قِطْعَةً ظُلْمًا وَالْبَاقِي نَحْوُهُ
أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ كَانَ بَيْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَبَيْنَ مُعَاذِ ابْنِ عَفْرَاءَ دَعْوَى فِي شَيْءٍ فَحَكَّمَا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَقَصَّ عَلَيْهِ عُمَرُ فَقَالَ أُبَيٌّ اعْفُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَا لَا تَعِفْنِي مِنْهَا إِنْ كَانَتْ عَلَيَّ قَالَ قَالَ أُبَيٌّ فَإِنَّهَا عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ فَحَلَفَ عُمَرُ ثُمَّ أَتُرَانِي قَدْ أَسْتَحِقُّهَا بِيَمِينِي اذْهَبِ الْآنَ فَهِيَ لَكَ
أَنَّ حُذَيْفَةَ عَرَفَ جَمَلًا لَهُ سُرِقَ فَخَاصَمَ فِيهِ إِلَى قَاضِي الْمُسْلِمِينَ فَصَارَتْ عَلَى حُذَيْفَةَ يَمِينٌ فِي الْقَضَاءِ فَأَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ يَمِينَهُ فَقَالَ لَكَ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ فَأَبَى فَقَالَ لَكَ عِشْرُونَ فَأَبَى قَالَ فَلَكَ ثَلَاثُونَ فَأَبَى فَقَالَ لَكَ أَرْبَعُونَ فَأَبَى فَقَالَ حُذَيْفَةُ اتْرُكْ جَمَلِي فَحَلَفَ أَنَّهُ جَمَلُهُ مَا بَاعَهُ وَلَا وُهِبَهُ
قَالَ وَرَبِّ هَذَا الْمَسْجِدِ وَرَبِّ هَذَا الْقَبْرِ لَوْ حَلَفْتُ لَحَلَفْتُ صَادِقًا وَذَلِكَ أَنَّهُ شَيْءٌ افْتَدَيْتُ بِهِ يَمِينِي
أَنَّهُ قَضَى فِي كَلْبِ الصَّيْدِ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا وَفِي كَلْبِ الْغَنَمِ شَاةٌ وَفِي كَلْبِ الزَّرْعِ فِرْقٌ مِنْ طَعَامٍ وَفِي كَلْبِ الدَّارِ فِرْقٌ مِنْ تُرَابٍ حَقٌّ عَلَى الَّذِي قَتَلَ أَنْ يُعْطِيَ وَحَقٌّ عَلَى صَاحِبِ الْكَلْبِ أَنْ يَأْخُذَ مَعَ مَا نَقَصَ مِنَ الْأَجْرِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ شَهَادَةِ الْخَائِنِ وَالْخَائِنَةِ وَذِي الْغِمْرِ عَلَى أَخِيهِ وَرَدَّ شَهَادَةَ الْقَانِعِ لِأَهْلِ الْبَيْتِ وَأَجَازَهَا عَلَى غَيْرِهِمْ
قَالَ كَانَ شُرَيْحٌ يُجِيزُ شَهَادَةَ كُلِّ مِلَّةٍ عَلَى مِلَّتِهَا وَلَا يُجِيزُ شَهَادَةَ الْيَهُودِيِّ عَلَى النَّصْرَانِيِّ وَلَا النَّصْرَانِيِّ عَلَى الْيَهُودِيِّ إِلَّا الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّهُ كَانَ يُجِيزُ شَهَادَتَهُمْ عَلَى الْمِلَلِ كُلِّهَا
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يَحْمِي مِنَ الْأَرَاكِ قَالَ مَا لَا تَنَالُهُ أَخْفَافُ الْإِبِلِ
أَخْبَرَهُ أَنَّ عُمَرَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ وَجَدْتُ مِنْ فُلَانٍ رِيحَ الشَّرَابِ فَسَأَلْتُهُ مَاذَا شَرِبَ فَزَعَمَ أَنَّهُ شَرِبَ الطَّلَا وَأَنَا سَائِلٌ عَنِ الشَّرَابِ فَإِنْ كَانَ يُسْكِرُ جَلَدْتُهُ فَجَلَدَهُ عُمَرُ الْحَدَّ تَامًّا
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ وَلَمْ يَشُكَّ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغَيْرِ شَكٍّ وَقَالَ لُوَيْنٌ عَنْ حَمَّادٍ رَفَعَهُ وَلَمْ يَشُكَّ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغَيْرِ شَكٍّ وَنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ نا مُوسَى بْنُ هَارُونَ نا مُحَمَّدُ بْنُ مَالِكٍ الْبَصْرِيُّ جَارُ ابْنِ حَسَنَاتٍ عَنْهُ
عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَوْلَهُ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَهِيَ الشَّرْبَةُ الَّتِي أَسْكَرَتْكَ هَذَا أَصَحُّ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ وَلَمْ يُسْنِدْهُ غَيْرُ الْحَجَّاجِ وَقَدِ اخْتُلِفَتْ عَنْهُ وَعَمَّارُ بْنُ مَطَرٍ ضَعِيفٌ وَحَجَّاجٌ ضَعِيفٌ وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ قَوْلِ النَّخَعِيِّ
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُشْكَانَ الْمَرْوَزِيُّ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ نا الْعَبَّاسُ بْنُ زُرَارَةَ نا جَرِيرٌ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ هِيَ الشَّرْبَةُ الَّتِي تُسْكِرُكَ
فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ
أَنَّهُ قَالَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الَّذِي جَاءَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ هُوَ الْقَدَحُ الَّذِي يَسْكُرُ مِنْهُ هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ عَنْ حَمَّادٍ أَنَّهُ مِنْ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ
عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ وَوَهِمَ فِيهِ
وَقَالَ فَالْحَسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ
قَالَتْ مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ فَالْحَسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ مَوْقُوفٌ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَرَوَى عَنْهُ طَاوُسٌ وَعَطَاءٌ وَمُجَاهِدٌ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ وَرَوَاهُ عَنْهُ قَيْسُ بْنُ حَبِتَر وَكَذَلِكَ فُتْيَا ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْمُسْكِرِ
قَالَ قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ
قَالَ قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ
فَقَالَتْ يَا بُنَيَّ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُحَرِّمِ الْخَمْرَ لِاسْمِهَا وَإِنَّمَا حَرَّمَهَا لِعَاقِبَتِهَا وَكُلُّ شَرَابٍ يَكُونُ عَاقِبَتُهُ كَعَاقِبَةِ الْخَمْرِ فَهُوَ حَرَامٌ كَتَحْرِيمِ الْخَمْرِ
قَالَ كُنْتُ أَنْبِذُ النَّبِيذَ لِعُمَرَ بِالْغَدَاةِ وَيَشْرَبُهُ عَشِيَّةً وَأَنْبِذُ لَهُ عَشِيَّةً وَيَشْرَبُهُ غُدْوَةً وَلَا يَجْعَلُ فِيهِ عَكَرًا
قَالَ نُبِذَ لِعُمَرَ لِقُدُومِهِ فَتَأَخَّرَ يَوْمًا فَأَتَى بِنَبِيذٍ قَدِ اشْتَدَّ قَالَ فَدَعَا بِجِفَانٍ فَصَبَّهُ ثُمَّ صَبَّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ
يَقُولُ إِنَّا لَنَشْرَبُ النَّبِيذَ لِيَقْطَعَ مَا فِي بُطُونِنَا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ أَنْ يُؤْذِيَنَا
أَنَّ أَعْرَابِيًّا شَرِبَ مِنْ إِدَاوَةِ عُمَرَ نَبِيذًا فَسَكِرَ فَضَرَبَهُ عُمَرُ الْحَدَّ لَا يَثْبُتُ هَذَا
فَقَالَ مَنْ رَابَهُ مِنْ هَذَا النَّبِيذِ شَيْءٌ فَلْيَكْسِرْ مُنْتَهُ بِالْمَاءِ
فَقَالَ يَا عُتْبَةُ كُلُّ الْمُسْلِمِينَ يَجِدُ مِثْلَ هَذَا قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا شَيْءٌ يَخْتَصُّ بِهِ الْأُمَرَاءُ قَالَ ارْفَعْهُ لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ قَالَ فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ إِذْ دَعَابِغِذَائِهِ فَأُتِيَ بِلَحْمٍ غَلِيظٍ وَبِخُبْزٍ خَشِنٍ فَجَعَلْتُ أَهْوَى إِلَى الْبَضْعَةِ أَحْسَبُهَا سَنَامًا فَإِذَا هِيَ عِلْبَاءُ الْعَنَقِ فَأَلُوكُهَا فَإِذَا غَفَلَ عَنِّي جَعَلْتُهَا بَيْنِي وَبَيْنَ الْخِوَانِ ثُمَّ دَعَا بِنَبِيذٍ لَهُ قَدْ كَادَ أَنْ يَصِيرَ خَلًّا فَمَزَجَهُ حَتَّى إِذَا أَمْكَنَ شَرِبَ وَسَقَانِي ثُمَّ قَالَ يَا عُتْبَةُ إِنَّا نَنْحَرُ كُلَّ يَوْمٍ جَزُورًا فَأَمَّا وَرِكُهَا وَأَطَايِبُهَا فَلِمَنْ حَضَرْنَا مِنْ أَهْلِ الْآفَاقِ وَالْمُسْلِمِينَ وَأَمَّا عُنُقُهَا فَلَنَا نَأْكُلُ مِنْ هَذَا اللَّحْمَ الْغَلِيظَ الَّذِي رَأَيْتَ وَنَشْرَبُ عَلَيْهِ مِنْ هَذَا النَّبِيذِ يَقْطَعُهُ فِي بُطُونِنَا
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُشْكَانَ الْمَرْوَزِيُّ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى السَّرَخْسِيُّ الْقَاضِي نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ نا عَبْدَانُ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ سَأَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ أَبَا حَنِيفَةَ عَنِ الشَّرَابِ قَالَ حَدَّثُونَا مِنْ قِبَلِ أَبِيكَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ إِنْ رَابَكُمْ فَاكْسِرُوهُ بِالْمَاءِ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ فَإِذَا تَيَقَّنْتَ وَلَمْ تَرْتَبْ
أَنَّ رَجُلًا شَرِبَ مِنْ إِدَاوَةِ عَلِيٍّ نَبِيذًا بِصِفِّينَ فَسَكِرَ فَضَرَبَهُ عَلِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْحَدَّ
أَنَّ أَعْرَابِيًّا شَرِبَ مِنْ إِدَاوَةِ عُمَرَ نَبِيذًا فَسَكِرَ فَضَرَبَهُ عُمَرُ الْحَدَّ هَذَا مُرْسَلٌ وَلَا يُثْبَتَانِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَطِشَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ مِنَ السِّقَايَةِ فَقَطَّبَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَا عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ سَكِرَ مِنْ نَبِيذِ تَمْرٍ فَجَلَدَهُ
قَالَ قَالَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ مَا فِي شَرْبَةٍ مِنْ نَبِيذٍ مَا يَنْبَغِي لِمُؤْمِنٍ أَنْ يُغَرِّرَ فِيهَا بِدِينِهِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فَحَدَّثْتُ بِهِ أَبَا النَّضْرِ هَاشِمَ بْنَ الْقَاسِمِ فَأَعْجَبَهُ فَاسْتَعَادَنِيهُ بَعْدَ سَنَةٍ بَابُ اتِّخَاذِ الْخَلِّ مِنَ الْخَمْرِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْخَمْرِ أَيُتَّخَذُ خَلًّا قَالَ لَا
أَنَّ اللَّهَ ذَبَحَ مَا فِي الْبَحْرِ لِبَنِي آدَمَ
يَقُولُ مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ حَسَرَ عَنْهُ مِنَ الْحِيتَانِ فَكُلْهُ وَمَا وَجَدْتَهُ طَافِيًا فَلَا تَأْكُلْهُ مَوْقُوفٌ هُوَ الصَّحِيحُ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ مَا ضَرَبَ بِهِ الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ أَوْ صِيدَ فِيهِ فَكُلْ وَمَا مَاتَ فِيهِ ثُمَّ طَفَا فَلَا تَأْكُلْ
عَنْ جَابِرٍ نَحْوَهُ مَوْقُوفًا
يَقُولُ مَا فِي الْبَحْرِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا قَدْ ذَكَّاهُ اللَّهُ تَعَالَى لَكُمْ
أَنَّهُ قَالَ السَّمَكَةُ الطَّافِيَةُ حَلَالٌ لِمَنْ أَرَادَ أَكْلَهَا
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.