أَنَا وَأَبِي إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِعَشَاءٍ فَتَعَشَّى ثُمَّ سَقَانَا ثُمَّ خَرَجْنَا فِي الظُّلْمَةِ فَلَمْ نَهْتَدِ فَأَرْسَلَ مَعَنَا بِشُعْلَةٍ مِنْ نَارٍ وَخَرَجْنَا
30. Chapter (4/7)
٣٠۔ كتاب السبق بين الخيل ص ٤
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ لَا ظُرُوفَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ وَلَا تَسْكَرُوا
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ لَا تَشْرَبُوا فِي نَقِيرٍ وَلَا مُقَيَّرٍ وَلَا دُبَّاءٍ وَلَا حَنْتَمٍ وَلَا مَزَادَةٍ وَلَكِنِ اشْرَبُوا فِي سِقَاءِ أَحَدِكُمْ غَيْرَ مُسْكِرٍ فَإِنْ خَشِيَ شِدَّتَهُ فَلْيَصُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ لَفْظُ ابْنِ مَنِيعٍ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَهُ فَلْيَأْكُلْ مِنْ طَعَامِهِ وَلَا يَسْأَلْهُ وَإِنْ سَقَاهُ شَرَابًا فَلْيَشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ وَلَا يَسْأَلْهُ عَنْهُ وَإِنَّ خَشِيَ مِنْهُ فَلْيُكْسِرْهُ بِالْمَاءِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اشْرَبُوا فِي الْمُزَفَّتِ وَلَا تَسْكَرُوا وَهِمَ فِيهِ أَبُو الْأَحْوَصِ فِي إِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ وَقَالَ غَيْرُهُ عَنْ سِمَاكٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الظُّرُوفِ فَاشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ وَلَا تَسْكَرُوا رَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ فَقَالَ وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا وَقَالَ ذَلِكَ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ وَهُوَ إِمَامٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كُنَّا نَهَيْنَاكُمْ عَنِ الشُّرْبِ فِي الْأَوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِي أَيِّ سِقَاءٍ شِئْتُمْ وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْطَحِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ فِيهِ أَلَا إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا تُذَكِّرْكُمْ آخِرَتَكُمْ وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ أَنْ تَأْكُلُوهَا فَوْقَ ثَلَاثٍ فَكُلُوا وَادَّخِرُوا وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَوْعِيَةِ وَإِنَّ الْأَوْعِيَةَ لَا تُحَرِّمُ شَيْئًا فَاشْرَبُوا وَلَا تَسْكَرُوا فَرْقَدٌ وَجَابِرٌ ضَعِيفَانِ وَلَا يَصِحُّ
قَالَ كُنْتُ أَنْبِذُ النَّبِيذَ لِعُمَرَ بِالْغَدَاةِ وَيَشْرَبُهُ عَشِيَّةً وَأَنْبِذُ لَهُ عَشِيَّةً وَيَشْرَبُهُ غُدْوَةً وَلَا يَجْعَلُ فِيهِ عَكَرًا
قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنِّي لَأَشْرَبُ هَذَا النَّبِيذَ الشَّدِيدَ يَقْطَعُ مَا فِي بُطُونِنَا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
قَالَ نُبِذَ لِعُمَرَ لِقُدُومِهِ فَتَأَخَّرَ يَوْمًا فَأَتَى بِنَبِيذٍ قَدِ اشْتَدَّ قَالَ فَدَعَا بِجِفَانٍ فَصَبَّهُ ثُمَّ صَبَّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ
قَالَ تَلَقَّتْ ثَقِيفٌ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِنَبِيذٍ فَوَجَدَهُ شَدِيدًا فَدَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
يَقُولُ إِنَّا لَنَشْرَبُ النَّبِيذَ لِيَقْطَعَ مَا فِي بُطُونِنَا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ أَنْ يُؤْذِيَنَا
أَنَّ أَعْرَابِيًّا شَرِبَ مِنْ إِدَاوَةِ عُمَرَ نَبِيذًا فَسَكِرَ فَضَرَبَهُ عُمَرُ الْحَدَّ لَا يَثْبُتُ هَذَا
فَقَالَ مَنْ رَابَهُ مِنْ هَذَا النَّبِيذِ شَيْءٌ فَلْيَكْسِرْ مُنْتَهُ بِالْمَاءِ
فَقَالَ يَا عُتْبَةُ كُلُّ الْمُسْلِمِينَ يَجِدُ مِثْلَ هَذَا قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا شَيْءٌ يَخْتَصُّ بِهِ الْأُمَرَاءُ قَالَ ارْفَعْهُ لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ قَالَ فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ إِذْ دَعَابِغِذَائِهِ فَأُتِيَ بِلَحْمٍ غَلِيظٍ وَبِخُبْزٍ خَشِنٍ فَجَعَلْتُ أَهْوَى إِلَى الْبَضْعَةِ أَحْسَبُهَا سَنَامًا فَإِذَا هِيَ عِلْبَاءُ الْعَنَقِ فَأَلُوكُهَا فَإِذَا غَفَلَ عَنِّي جَعَلْتُهَا بَيْنِي وَبَيْنَ الْخِوَانِ ثُمَّ دَعَا بِنَبِيذٍ لَهُ قَدْ كَادَ أَنْ يَصِيرَ خَلًّا فَمَزَجَهُ حَتَّى إِذَا أَمْكَنَ شَرِبَ وَسَقَانِي ثُمَّ قَالَ يَا عُتْبَةُ إِنَّا نَنْحَرُ كُلَّ يَوْمٍ جَزُورًا فَأَمَّا وَرِكُهَا وَأَطَايِبُهَا فَلِمَنْ حَضَرْنَا مِنْ أَهْلِ الْآفَاقِ وَالْمُسْلِمِينَ وَأَمَّا عُنُقُهَا فَلَنَا نَأْكُلُ مِنْ هَذَا اللَّحْمَ الْغَلِيظَ الَّذِي رَأَيْتَ وَنَشْرَبُ عَلَيْهِ مِنْ هَذَا النَّبِيذِ يَقْطَعُهُ فِي بُطُونِنَا
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُشْكَانَ الْمَرْوَزِيُّ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى السَّرَخْسِيُّ الْقَاضِي نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ نا عَبْدَانُ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ سَأَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ أَبَا حَنِيفَةَ عَنِ الشَّرَابِ قَالَ حَدَّثُونَا مِنْ قِبَلِ أَبِيكَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ إِنْ رَابَكُمْ فَاكْسِرُوهُ بِالْمَاءِ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ فَإِذَا تَيَقَّنْتَ وَلَمْ تَرْتَبْ
أَنَّهُ جَلَدَ رَجُلًا وَجَدَ مِنْهُ رِيحَ شَرَابٍ الْحَدَّ تَامًّا
أَنَّ رَجُلًا شَرِبَ مِنْ إِدَاوَةِ عَلِيٍّ نَبِيذًا بِصِفِّينَ فَسَكِرَ فَضَرَبَهُ عَلِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْحَدَّ
أَنَّ أَعْرَابِيًّا شَرِبَ مِنْ إِدَاوَةِ عُمَرَ نَبِيذًا فَسَكِرَ فَضَرَبَهُ عُمَرُ الْحَدَّ هَذَا مُرْسَلٌ وَلَا يُثْبَتَانِ
وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ فِي يَوْمٍ قَائِظٍ شَدِيدِ الْحَرِّ فَاسْتَسْقَى رَهْطًا مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ هَلْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ شَرَابٌ فَيُرْسِلُ إِلَيَّ فَأَرْسَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِلَى مَنْزِلِهِ فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ نَبِيذُ زَبِيبٍ فَلَمَّا رَآهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَلَا خَمَّرْتِهِ وَلَوْ بِعُودٍ تَعْرُضُهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا أَدْنَى الْإِنَاءَ مِنْهُ وَجَدَ لَهُ رَائِحَةً شَدِيدَةً فَقَطَّبَ وَرَدَّ الْإِنَاءَ فَقَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ يَكُنْ حَرَامًا لَمْ تَشْرَبْهُ فَاسْتَعَادَ الْإِنَاءَ وَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ الرَّجُلُ مِثْلَ ذَلِكَ فَدَعَا بِدَلْو مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ فَصَبَّهُ عَلَى الْإِنَاءِ وَقَالَ إِذَا اشْتَدَّ عَلَيْكُمْ شَرَابَكُمْ فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا الْكَلْبِيُّ مَتْرُوكٌ وَأَبُو صَالِحٍ ضَعِيفٌ وَاسْمُهُ بَاذَانُ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ وَقَالَ اسْقُونِي فَأُتِيَ بِنَبِيذِ زَبِيبٍ فَشَرِبَ فَقَطَّبَ فَرَدَّهُ فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَحَرَامٌ هُوَ فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَشَرَابٌ فَسَكَتَ فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَسَكَتَ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَحَرَامٌ هُوَ فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَشَرَابُ أَهْلِ مَكَّةَ مِنْ آخِرِهِمْ قَالَ رُدُّوهُ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَصُبُّوا عَلَيْهِ الْمَاءَ فَجَعَلَ يَمُصُّهُ وَيَقُولُ صَبَّ ثُمَّ عَادَ حَتَّى أَمْكَنَ شَرِبَهُ فَقَالَ اصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا
وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسٍ فَوَجَدَ مِنْ رَجُلٍ رِيحَ نَبِيذٍ فَقَالَ مَا هَذِهِ الرِّيحُ قَالَ رِيحُ نَبِيذٍ قَالَ فَأَرْسَلَ فَلْيُؤْتَ مِنْهُ فَأَرْسَلَ فَأُتِيَ بِهِ فَوَضَعَ فِيهِ رَأْسَهُ فَشَمَّهُ ثُمَّ رَجَعَ فَرَدَّهُ حَتَّى إِذَا قَطَعَ الرَّجُلُ الْبَطْحَاءَ رَجَعَ فَقَالَ أَحَرَامٌ أَمْ حَلَالٌ قَالَ فَوَضَعَ رَأْسَهُ فِيهِ فَوَجَدَهُ شَدِيدًا فَصَبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ ثُمَّ شَرِبَ فَقَالَ إِذَا اغْتَلَمَتْ أَسْقِيَتُكُمْ فَاكْسِرُوهَا بِالْمَاءِ كَذَا قَالَ مَالِكُ بْنُ الْقَعْقَاعِ وَقَالَ غَيْرُهُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَافِعِ بْنِ أَخِي الْقَعْقَاعِ وَهُوَ رَجُلٌ مَجْهُولٌ ضَعِيفٌ وَالصَّحِيحُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ فَاسْتَسْقَى فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ مِنَ السِّقَايَةِ فَشَمَّهُ ثُمَّ قَطَّبَ فَقَالَ عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ فَقَالَ رَجُلٌ أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَا لَفْظُ أَبِي حَامِدٍ وَالشَّهِيدِيُّ وَقَالَ لَنَا الْمَحَامِلِيُّ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَلَمْ يُتِمَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَطِشَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ مِنَ السِّقَايَةِ فَقَطَّبَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَا عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ
نَبِيذٌ فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَطَّبَ ثُمَّ رَدَّهُ فَتَبِعَهُ الرَّجُلُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَرَامٌ هُوَ فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ دَعَا بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ فَصَبَّهُ فِيهِ فَشَرِبَ ثُمَّ قَالَ إِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمُ الْأَنْبِذَةُ فَاكْسِرُوهَا بِالْمَاءِ لَا يَصِحُّ هَذَا عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ عَنِ الثَّوْرِيِّ وَلَمْ يَرْوِهِ غَيْرُ الْيَسَعِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَهُوَ ضَعِيفٌ وَهَذَا حَدِيثٌ مَعْرُوفٌ بِيَحْيَى بْنِ يَمَانٍ وَيُقَالُ إِنَّهُ انْقَلَبَ عَلَيْهِ الْإِسْنَادُ وَاخْتَلَطَ عَلَيْهِ بِحَدِيثِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّبِيذِ حَلَالٌ هُوَ أَوْ حَرَامٌ قَالَ حَلَالٌ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ سَكِرَ مِنْ نَبِيذِ تَمْرٍ فَجَلَدَهُ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ سَكِرَ مِنْ نَبِيذٍ فَجَلَدَهُ كَذَا قَالَ الْبُسْرِيُّ
قَالَ قَالَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ مَا فِي شَرْبَةٍ مِنْ نَبِيذٍ مَا يَنْبَغِي لِمُؤْمِنٍ أَنْ يُغَرِّرَ فِيهَا بِدِينِهِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فَحَدَّثْتُ بِهِ أَبَا النَّضْرِ هَاشِمَ بْنَ الْقَاسِمِ فَأَعْجَبَهُ فَاسْتَعَادَنِيهُ بَعْدَ سَنَةٍ بَابُ اتِّخَاذِ الْخَلِّ مِنَ الْخَمْرِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنِّي اشْتَرَيْتُ لِأَيْتَامٍ فِي حِجْرِي خَمْرًا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْرِقِ الْخَمْرَ وَكَسِّرِ الدِّنَانَ فَأَعَادَ ذَلِكَ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَمْرِ فَنَهَاهُ عَنْهَا فَقَالَ إِنَّمَا أَصْنَعُهَا لِلدَّوَاءِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهَا دَاءٌ وَلَيْسَتْ بِدَوَاءٍ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْخَمْرِ أَيُتَّخَذُ خَلًّا قَالَ لَا
حِجْرِ أَبِي طَلْحَةَ فَاشْتَرَى لَهُ خَمْرًا فَلَمَّا حُرِّمَتْ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُتَّخَذُ خَلٍّا قَالَ لَا
لِيَتَامَى فَاشْتَرَى بِهِ خَمْرًا قَالَ فَنَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ قَالَ وَمَا خَمْرُنَا يَوْمَئِذٍ إِلَّا مِنَ التَّمْرِ قَالَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّهُ كَانَ عِنْدِي مَالُ يَتِيمٍ فَاشْتَرَيْتُ بِهِ خَمْرًا قَبْلَ أَنْ تُحَرَّمَ الْخَمْرُ فَأَمَرَنِي أَكْسَرُ الدِّنَانَ وَأُهْرِيقُهُ فَأَتَيْتُهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلَّ ذَلِكَ يَأْمُرُنِي أَنْ أَكْسَرَ الدِّنَانَ وَأُهْرِيقَهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ قُلْنَا مَاتَتْ قَالَ أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا قُلْنَا إِنَّهَا مَيْتَةٌ قَالَ يَحِلُّ دِبَاغُهَا كَمَا يَحِلُّ خَلُّ الْتَمْرِ تَفَرَّدَ بِهِ فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ يَحْيَى وَهُوَ ضَعِيفٌ يَرْوِي عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعْدٍ أَحَادِيثَ عِدَّةً لَا يُتَابَعُ عَلَيْهَا 29 الصَّيْدِ وَالذَّبَائِحِ وَالْأَطْعِمَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ
وَالتَّمْرَتَيْنِ فَبَيْنَمَا نَحْنُ عَلَى شَطِّ الْبَحْرِ إِذْ رَمَى الْبَحْرُ بِحُوتٍ مَيِّتَةٍ فَأَقْطَعَ النَّاسُ مِنْهُ مَا شَاءُوا مِنْ شَحْمٍ وَلَحْمٍ وَهُوَ مِثْلُ الضَّرْبِ فَبَلَغَنِي أَنَّ النَّاسَ لَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرُوهُ فَقَالَ لَهُمْ أَمَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ قَالَ وَأَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ نَافِعٍ قَالَ لَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرُوهُ فَقَالَ هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ فَقَالُوا نَعَمْ فَأَعْطُوهُ مِنْهُ فَأَكَلَهُ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مَاءَهُ طَهُورٌ وَمِيتَهُ حِلٌّ
سَرْجِسٍ وَكَانَ شَيْخًا قَدِيمًا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ ذَبَحَ كُلَّ نُونٍ فِي الْبَحْرِ لِبَنِي آدَمَ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْبَحْرِ إِلَّا قَدْ ذَكَّاهَا اللَّهُ لِبَنِي آدَمَ
أَنَّ اللَّهَ ذَبَحَ مَا فِي الْبَحْرِ لِبَنِي آدَمَ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كُلُوا مَا حَسَرَ عَنْهُ الْبَحْرُ وَمَا أَلْقَاهُ وَمَا وَجَدْتُمُوهُ مَيِّتًا أَوْ طَافِيًا فَوْقَ الْمَاءِ فَلَا تَأْكُلُوهُ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ وَهْبٍ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ ضَعِيفٌ لَا يُحْتَجُّ بِهِ
بْنِ مُحْرِزٍ الْكُوفِيُّ بِمِصْرَ نا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا طَفَا فَلَا تَأْكُلْهُ وَإِذَا جَزَرَ عَنْهُ فَكُلْهُ وَمَا كَانَ عَلَى حَافَيَتِهِ فَكُلْهُ لَمْ يُسْنِدْهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ غَيْرُ أَبِي أَحْمَدَ وَخَالَفَهُ وَكِيعٌ وَالْعَدَنِيَّانِ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ وَمُؤَمَّلٌ وَأَبُو عَاصِمٍ وَغَيْرُهُمْ عَنِ الثَّوْرِيِّ رَوَوْهُ مَوْقُوفًا وَهُوَ الصَّوَابُ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَابْنُ جُرَيْجٍ وَزُهَيْرٌ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مَوْقُوفًا وَرُوِيَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ وَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مَرْفُوعًا وَلَا يَصِحُّ رَفْعُهُ رَفَعَهُ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ وَوَقَفَهُ غَيْرُهُ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ وَمَا مَاتَ فِيهِ وَطَفَا فَلَا تَأْكُلُوهُ رَوَاهُ غَيْرُهُ مَوْقُوفًا
يَقُولُ مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ حَسَرَ عَنْهُ مِنَ الْحِيتَانِ فَكُلْهُ وَمَا وَجَدْتَهُ طَافِيًا فَلَا تَأْكُلْهُ مَوْقُوفٌ هُوَ الصَّحِيحُ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ مَا ضَرَبَ بِهِ الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ أَوْ صِيدَ فِيهِ فَكُلْ وَمَا مَاتَ فِيهِ ثُمَّ طَفَا فَلَا تَأْكُلْ
عَنْ جَابِرٍ نَحْوَهُ مَوْقُوفًا
يَقُولُ مَا فِي الْبَحْرِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا قَدْ ذَكَّاهُ اللَّهُ تَعَالَى لَكُمْ
بْنُ سُلَيْمَانَ الصَّدَفِيُّ نا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ شُرَيْحٍ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذَبَحَ مَا فِي الْبَحْرِ لِبَنِي آدَمَ
أَنَّهُ قَالَ السَّمَكَةُ الطَّافِيَةُ حَلَالٌ لِمَنْ أَرَادَ أَكْلَهَا