اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
30. Chapter (3/7)
٣٠۔ كتاب السبق بين الخيل ص ٣
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَكُلُّ خَمْرٍ حَرَامٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ خَمْرٍ حَرَامٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَمَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌوَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أُحِلُّ مُسْكِرًا
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَمَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ وَمَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ فَالْمَجَّةُ مِنْهُ حَرَامٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ هِيَ الشَّرْبَةُ الَّتِي أَسْكَرَتْكَ
عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَوْلَهُ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَهِيَ الشَّرْبَةُ الَّتِي أَسْكَرَتْكَ هَذَا أَصَحُّ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ وَلَمْ يُسْنِدْهُ غَيْرُ الْحَجَّاجِ وَقَدِ اخْتُلِفَتْ عَنْهُ وَعَمَّارُ بْنُ مَطَرٍ ضَعِيفٌ وَحَجَّاجٌ ضَعِيفٌ وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ قَوْلِ النَّخَعِيِّ
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُشْكَانَ الْمَرْوَزِيُّ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ نا الْعَبَّاسُ بْنُ زُرَارَةَ نا جَرِيرٌ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ هِيَ الشَّرْبَةُ الَّتِي تُسْكِرُكَ
فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ
أَنَّهُ قَالَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الَّذِي جَاءَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ هُوَ الْقَدَحُ الَّذِي يَسْكُرُ مِنْهُ هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ عَنْ حَمَّادٍ أَنَّهُ مِنْ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْبِتْعِ فَقَالَ كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْبِتْعِ فَقَالَ كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْبِتْعِ وَالْبِتْعُ نَبِيذُ الْعَسَلِ وَكَانَ أَهْلُ الْيَمَنِ يَشْرَبُونَهُ فَقَالَ كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
دُبَّاءٍ تُحْفَةً أَتْحِفُ بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ كَانَ يَصُومُهُ فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ فِطْرِهِ جِئْتُهُ بِهَا أَحْمِلُهَا فَقَالَ مَا هَذِهِ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ قُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ نَبِيذٌ انْتَبَذْتُهُ لَكَ عَرَفْتُ أَنَّكَ تَصُومُ يَوْمَكَ هَذَا فَأَحْبَبْتُ أَنْ تُصِيبَ مِنْهُ فَقَالَ ادْنُهَا مِنِّي فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ يَنَسَ قَالَ اضْرِبْ بِهَذَا الْحَائِطَ فَإِنَّمَا يَشْرَبُ هَذَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْخَمْرُ مِنَ الْعَصِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالذُّرَةِ وَإِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ
اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ مِنَ الْعِنَبِ وَالْعَسَلِ وَالتَّمْرِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ وَثَلَاثٌ أَيُّهَا النَّاسُ وَدِدْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا فِيهِنَّ عَهْدًا نَنْتَهِي إِلَيْهِ الْحَدُّ وَالْكَلَالَةُ وَأَبْوَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا
اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا وَهِيَ مِنْ خَمْسٍ مِنَ الْعِنَبِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالْعَسَلِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مِنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالْعَسَلِ خَمْرًا
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَشْرِبَةُ مِنْ خَمْسٍ مِنَ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالْعَسَلِ وَمَا خُمِّرَ بِهِ فَهُوَ خَمْرٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ مِنَ التَّمْرِ خَمْرًا وَإِنَّ مِنَ الزَّبِيبِ خَمْرًا وَإِنَّ مِنَ الْبُرِّ خَمْرًا وَإِنَّ مِنَ الشَّعِيرِ خَمْرًا وَإِنَّ مِنَ الْعَسَلِ خَمْرًا
عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ وَوَهِمَ فِيهِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ مِنَ الْعَصِيرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ
الْكُوفِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ الشَّعْبِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرًا وَمِنَ الشَّعِيرِ خَمْرًا وَمِنَ الزَّبِيبِ خَمْرًا وَمِنَ التَّمْرِ خَمْرًا وَمِنَ الْعَسَلِ خَمْرًا وَأَنْهَاكُمْ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ
يَحْلِفُ بِاللَّهِ إِنَّ الَّتِي أَمَرَ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ أَنْ يُكْسَرَ دَنَانُهُ وَأَنْ يُكْفَأَ ثَمَرُ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ هُوَ أَبُو سَعِيدٍ الرَّائِيُّ كُوفِيُّ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَمَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ فَالْأُوقِيَّةُ مِنْهُ حَرَامٌ
وَقَالَ فَالْحَسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ فَمِلْءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ اسْمُ أَبِي عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ سَالِمٍ وَكَانَ قَاضِي أَهْلِ مَرْوَ رَوَى عَنْهُ مُطَرِّفٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ مِنْهُ فَالْحَسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ فَالْأُوقِيَّةُ مِنْهُ حَرَامٌ قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ هَذَا إِنَّمَا يُرْوَى عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنِ الْقَاسِمِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ فَالْأُوقِيَّةُ مِنْهُ حَرَامٌ
قَالَتْ مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ فَالْحَسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ مَوْقُوفٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ فَالْجُرْعَةُ مِنْهُ حَرَامٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ فَالْحَسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ فَالْحَسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَرَوَى عَنْهُ طَاوُسٌ وَعَطَاءٌ وَمُجَاهِدٌ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ وَرَوَاهُ عَنْهُ قَيْسُ بْنُ حَبِتَر وَكَذَلِكَ فُتْيَا ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْمُسْكِرِ
قَالَ قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ
قَالَ قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ
فَقَالَتْ يَا بُنَيَّ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُحَرِّمِ الْخَمْرَ لِاسْمِهَا وَإِنَّمَا حَرَّمَهَا لِعَاقِبَتِهَا وَكُلُّ شَرَابٍ يَكُونُ عَاقِبَتُهُ كَعَاقِبَةِ الْخَمْرِ فَهُوَ حَرَامٌ كَتَحْرِيمِ الْخَمْرِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَتَاهُ قَوْمٌ فَقَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّا نَنْبِذُ النَّبِيذَ فَنَشْرَبُهُ عَلَى غَدَائِنَا وَعَشَائِنَا قَالَ اشْرَبُوا وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نُكْسِرُهُ بِالْمَاءِ فَقَالَ حَرَامٌ قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَنْبِذُ نَبِيذًا فَنَشْرَبُهُ عَلَى طَعَامِنَا فَقَالَ اشْرَبُوا وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ فَأَعَادُوا عَلَيْهِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ