88. Anas b. Malik (8/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ٨
قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ كُنَّا إِذَا دَعَوْنَا قُلْنَا اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَلَيْنَا صَلاةَ قَوْمٍ أَبْرَارٍ وَلَيْسُوا بِأَثَمَةٍ ولاَ فُجَّارٍ يَقُومُونَ اللَّيْلَ وَيَصُومُونَ النَّهَارَ
قَالَ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وهُو يُصَلِّي الظُّهْرَ وَانْصَرَفَ بِوَجْهِهِ إِلَى الْكَعْبَةِ فَقَالَ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا؟!
قَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ كَانَ النَّبِيّ ﷺ إِذَا سَافَرَ فَنَزَلَ مَنْزِلا وَدَّعَ الْمَنْزِلَ بِرَكْعَتَيْنِ أَوْ بِصَلاةٍ وَأَحَادِيثُ عُثمَان بْنِ سَعْدٍ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا لأَنَّ أَلْفَاظَهَا تُخَالِفُ الأَلْفَاظَ الَّتِي تُرْوَى عَن أَنَس أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَن أَنَس
قَالَ مَرَّ رَجُلٌ بِالنَّبِيِّ ﷺ وَعِنْدَهُ نَاسٌ فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدَهُ إِنِّي أُحِبُّ هَذَا فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ قُمْ فَأَعْلِمْهُ فَقَامَ إِلَيْهِ فَأَعْلَمَهُ فَقَالَ أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَشْعَثَ إلاَّ معمر مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَن أَنَس
قَالَ جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ ثَلاثَةً مِنْ أَصْحَابِكَ ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الْجَنَّةَ لَتَشْتَاقُ إِلَى ثَلاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فهبته فلقيت أبا بكر فَقُلْتُ يَا أَبَا بَكْرٍ إِنِّي كُنْتُ وَرَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَنَّ جِبْرِيلَ ﷺ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلاثَةٍ فَلَعَلَّكَ أَنْ تكون منهم ثم لقيت عُمَر فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ لَقِيتُ عَلِيَّ بن أبي طالب فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَمَا قُلْتُ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ؓ فَقَالَ عَلِيٌّ ؓ أَنَا أَسْأَلُهُ فَإِنْ كُنْتُ مِنْهُمْ حَمِدْتُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَإن لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ حَمْدًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَنِي أَنَّ جِبْرِيلَ ﷺ أَتَاكَ فَقَالَ إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ فَإِنْ كُنْتُ مِنْهُمْ يَعْنِي حَمِدْتُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَإن لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ حَمِدْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْتَ مِنْهُمْ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَسَيَشْهَدُ مَعَكَ مَشَاهِدَ بَيِّنٌ فَضْلُهَا عَظِيمٌ أَجْرُهَا وَسَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ فَاتَّخِذْهُ صَاحِبًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَن أَنَس بِهَذَا الإِسْنَادِ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ إلاَّ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ النَّضْرِ وَالنَّضْرُ بْنُ حُمَيد وَسَعْدٌ الإِسْكَافِ لَمْ يَكُونَا بِالْقَوِيَّيْنِ فِي الْحَدِيثِ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُمَا أَهْلُ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حديثهما
فَقَالَ احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ وَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ أَيُّوبُ عَنْهُ
قَالَ كَانَ النَّبِيّ ﷺ وَأبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ؓ يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ ب { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالمين} ويسلموا تسليمة
أَنْ نُصَلِّيَ فِي مَسْجِدٍ مُشْرِفٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عن أيوب إلاَّ الليث ولاَ عَن لَيْثٍ إلاَّ هُرَيْمٌ وَحَدِيثُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَيُّوبَ عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا كَانُوا يُسَلِّمُونَ تَسْلِيمَةً لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ إلاَّ جَرِيرٌ حُمَيْدٌ عَنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يُولِمْ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَائِهِ إلاَّ عَلَى صَفِيَّةَ
قَالَ قُتِل مِنَ الأَنْصَارِ يومَ بِئر مَعُونَة سَبْعُونَ رَجُلا فَكَانَ رسولُ اللَّهِ ﷺ يَدْعُو عَلَى مَنْ قَتَلَهُمْ خَمْسَةَ عَشْرَ يَوْمًا فِي الصَّلاةِ بَعْدَ الرُّكُوعِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ احْتَجَمَ حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ فَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ وَكَلَّمَ مَوَالِيهِ فَخَفَّفُوا مِنْ ضَرِيبَتِهِ وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ عَنْ حُمَيد مَعْرُوفَةٌ وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا عَن يَحيى بْنِ سَعِيدٍ لِجَلالَةِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَأَنَّهُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَس وَسَمِعَ هَذِهِ الأَحَادِيثَ مِنْ حُمَيد وَأَرَدْنَا أَنْ نُبَيِّنَ جَلالَةَ حُمَيد إِذْ كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يُحَدِّثُ عَنْهُ
أَنَّه سَمِعَهُ يَقُولُ آخَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالأَنْصَارِ فَآخَى بَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَالَ لِي سَعْدٌ إِنَّ لِي مَالا وهُو بَيْنِي وَبَيْنَكَ شَطْرَانِ وَلِي امْرَأَتَانِ فَانْظُرْ أَيَّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ فَأَنَا أُطَلِّقُهَا فَإِذَا حَلَّتْ فَتَزَوَّجْهَا فَقَالَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ دُلَّنِي عَلَى السُّوقِ فَدَلَّهُ فَلَمْ يَرْجِعْ حَتَّى رَجَعَ بِتَمْرٍ وَأَقِطٍ فَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَثَرَ صُفْرَةٍ فَقَالَ مَهْيَمْ؟ قَالَ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ مَا سُقْتَ إِلَيْهَا؟ قَالَ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لأَنَّهُ عَن يَحيى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ حميد
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ رَأَى رَجُلا يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَسَأَلَ عَنْهُ فَقَالُوا نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ مَاشِيًا قَالَ مُرُوهُ فَلْيَرْكَبْ قَالَ السَّكَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ كَانَ يُونُس بْنُ عُبَيد حَدَّثَنِيهِ عَنْ حُمَيد عَن أَنَس ثُمَّ لَقِيتُ حُمَيْدًا فَحَدَّثَنِي وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ السَّكَنِ عَنْ حُمَيد عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس وَلكن أَرَدْنَا أَنْ نَذْكُرَهُ فِي حَدِيثِ يُونُس بْنِ عُبَيد عَنْ حُمَيد ولاَ نعلمُ رُوِيَ يُونُس عَنْ حُمَيد غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ إلاَّ حَدِيثًا أَخْطَأَ فِيهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ رَوَاهُ عَن ابْنِ زريع
فَقَالَ احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ وَأَمَرَ لَهُ بِصَاعٍ مِنْ طَعَامٍ وَأَمَرَ أَهْلَهُ أَنْ يُخَفِّفُوا مِنْ ضَرِيبَتِهِ
قَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَأَحْسَبُهُ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيّ ﷺ وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ حُمَيد عَن أَنَس إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ ولاَ نعلمُ رَوَاهُمَا عَنْهُ إلاَّ ابْنُ جُرَيج ولاَ عَن ابْنِ جُرَيج إلاَّ الحجاج
قَالَ كَانَ أُسَامة بْنُ زَيْدٍ مَعَ النَّبِيّ ﷺ وهُو غُلامٌ فَرَأَى سُهَيْلَ بْنَ عَمْرو فَقَالَ يَا أَبَتَاهُ أَلَيْسَ هَذَا الَّذِي كَانَ يُطْعِمُنَا الثَّرِيدَ بِمَكَّةَ؟ فَجَعَلَ النَّبِيّ ﷺ يُعْرِضُ عَنْهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد عَن أَنَس بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مُحَمَّدُ بْنُ إسحاق
قَالَ مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ يَعْنِي النَّبِيّ ﷺ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ فِي بَعْضِ سِكَكِ الْمَدِينَةِ فَسَمِعَ رَجُلا يَقُولُ يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَالْتَفَتَ النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ لَمْ أَعْنِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَسَمَّوْا بِاسْمِي ولاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
قَالَ قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ الْمَدِينَةَ فَآخَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ فَعَرَضَ عَلَيْهِ سَعْدٌ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ دُلَّنِي عَلَى السُّوقِ فَدَلَّهُ عَلَى السُّوقِ فَاشْتَرَى وَبَاعَ فَرَأَى النَّبِيّ ﷺ أَثَرَ صُفْرَةٍ فَقَالَ مَهْيَمْ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ أولم ولو بشاة
قَالَ قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ الْمَدِينَةَ فَآخَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ فَعَرَضَ عَلَيْهِ أَحْسَبُهُ قَالَ مَالَهُ؟ فَقَالَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ دُلَّنِي عَلَى السُّوقِ فَدَخَلَ السُّوقَ فَرَبِحَ مِنْ أَقِطٍ وَسَمْنٍ فَرَآهُ النَّبِيّ ﷺ بَعْدَ أَيَّامٍ وَعَلَيْهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ فَقَالَ مَهْيَمْ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ قَالَ يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ مَا أَمْهَرْتَهَا؟ قَالَ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ احْتَجَمَ وَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ
قَالَ حَجَمَ أَبُو طَيْبَةَ النَّبِيّ ﷺ فَأَعْطَاهُ صَاعًا أَوْ صَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَكَلَّمَ مَوَالِيهِ فَخَفَّفُوا عَنْهُ مِنْ عِلَّتِهِ
قَالَ لَمَّا حَفَرَ النَّبِيّ ﷺ الْخَنْدَقَ قَالَتِ الأَنْصَارُ يَوْمَئِذٍ نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدَا عَلَى الْجِهَادِ مَا حَيِينَا أبداً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرَ الآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ والمهاجرة
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ كَانَ فِي الصَّلاةِ فَبَسَقَ فِي ثَوْبِهِ وَجَمَعَ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ
فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ ﷺ انْظُرْ إِلَيْهَا فإنه أجدر أن يؤدن أو يدؤم بَيْنَكُمَا فَتَزَوَّجَهَا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الثَّوْرِيّ إلاَّ عَبْدُ الرَّزَّاق
حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ المُفَضَّل الحراني حَدَّثنا عُثمَان بن عبد الرحمن الحراني حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ حُمَيد عَن أَنَس عَنِ النَّبِيّ ﷺ
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ حِينَ نُعِيَ فَقِيلَ يَا رَسولَ اللهِ تُصَلِّي عَلَى عَبْدٍ حَبَشِيٍّ؟! فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { وَإِنَّ من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله}
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سُدُّوا عَنِّي كُلَّ بَابٍ فِي الْمَسْجِدِ إلاَّ بَابَ أَبِي بَكْرٍ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلا لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد إلاَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتٍ ولاَ عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ إلاَّ عُثمَان بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ عُثمَان نَاسٌ كَثِيرٌ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ
قَالَ قِيلَ يَا رَسولَ اللهِ مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ عَائِشَةُ قال من الرجال؟ قال فأبوها إِذًا (وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حميد عن أنس إلا المعتمر بن سليمان ولم نسمعه إلا من أحمد بن عَبدة) < م حدثنا محمد بن المثنى بن عُبيد أَبُو مُوسى حدثنا خالد بن الحارث حدثنا حُمَيد عن أنس بن مالك إن شاء الله قَالَ مَرَّ رسولُ اللَّهِ ﷺ بحبلٍ مَمْدُودٌ فقال ما هذا الحبلُ؟ قالوا فلانةُ تُصلي فإذا غُلِبَتْ أَخذت به قال تُصَلِّي ما عَقِلَت فإذا غُلِبَت فَلْتَنَم ولا نعلم رواه عن أنس إلاَّ حميد <
قَالَ سَمِعَ الْمُسْلِمُونَ النَّبِيَّ ﷺ يُنَادِي من الليل عَلَى قَلِيبِ) بَدْر يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ وَيا عُتْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ وَيَا شَيْبَةُ بْنَ رَبِيعَة وَيَا أُمَيَّةُ بْنَ خَلَفٍ هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وعدكم ربكم حَقًّا فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا؟ قَالُوا يَا رَسولَ اللهِ تُنَادِي قَوْمًا قَدْ صَارُوا جِيَفًا؟ قَالَ مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لما أقول منهم إلاَّ أنهم لا يستطيعون أَنْ يُجِيبُوا وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ عَن أَنَس إلاَّ حُمَيد وَقَدْ رَوَى ثابتٌ بعضَ هذا الكلام<
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَارَ إِلَى بَدْرٍ فَاسْتَشَارَ الْمُسْلِمِينَ فَأَشَارَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ ثُمَّ اسْتَشَارَ عُمَر فَأَشَارَ عَلَيْهِ رَحِمَهُ اللَّهُ ثُمَّ اسْتَشَارَهُمْ فَقَالَتِ الأَنْصَارُ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ إِيَّاكُمْ يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ إِذًا لا نَقُولُ مَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى ﷺ اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ ضَرَبْتَ بِنَا أَكْبَادَهَا إِلَى بَرْكِ الغماد لاتبعناك
قَالَ لَمَّا انْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَكَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَهُمْ جَعَلَتْ تُنَادِي يَا رَسولَ اللهِ ﷺ هُزِمُوا أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا فَقَالَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ كَفَى قَالَ فَوَجَدَ أَبُو طَلْحَةَ مِعْوَلا فَقَالَ مَا هَذَا يَا أُمَّ سُلَيْمٍ؟ قَالَتْ أَمْسَكْتُهُ إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بَعَجْتُ بَطْنَهُ فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ اسْمَعْ مَا تَقُولُ أُمُّ سليم
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ لِرَجُلٍ أَسْلِمْ قَالَ أَجِدُنِي كَارِهًا قَالَ أَسْلِمْ وَإن كُنْتَ كَارِهًا
قَالَ قَامَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ مَقَامَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ نَمْنَعُكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَنْفُسَنَا وَأَوْلادَنَا فَمَا لَنَا؟ قَالَ الْجَنَّةَ قال رضينا
قَالَ انْتَهَيْنَا إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَنَبْقُهَا مِثْلُ الْجِرَارِ وَوَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ فَلَمَّا غَشِيَهَا مِنْ أَمْرِ اللَّهِ مَا غَشِيَهَا تَحَوَّلَتْ مَا شَاءَ اللَّهُ
قَالَ جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ فَقَالَ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلاثٍ لا يَعْلَمُهُنَّ إلاَّ نَبِيٌّ أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَالْوَلَدُ يَنْزِعُ إِلَى أَبِيهِ وَإِلَى أُمِّهِ وَأَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ قَال أَخْبَرني بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنَ الْمَلائِكَةِ قَالَ أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ نَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ وَأَمَّا الْوَلَدُ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ نَزَعَهُ وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ نَزَعَتْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ وَإن عَلِمُوا بِإِسْلامِي قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَهُمْ عَنِّي بَهَتُونِي عِنْدِكَ فَأَرْسَلَ إِلَى الْيَهُود فَقَالَ أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ قَالُوا خَيْرُنَا وَابن خَيْرِنَا وَسَيِّدُنَا وَابن سَيِّدِنَا وَأَعْلَمُنَا قَالَ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ؟ قَالُوا أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ إِلَيْهِمْ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ قَالُوا بَلْ هُوَ شَرُّنَا وَانْتَقَصُوهُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ هَذَا مَا كُنْتُ أَخَافُ يَا رَسُولَ اللَّهِ
فَقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ يَا رَسولَ اللهِ أَتُكْسَرُ رَبَاعِيَةُ الرَّبِيعِ؟ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا تُكْسَرُ فَقَالَ يَا أَنَسُ كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ قَالَ فَرَضِيَ الْقَوْمُ وَعَفَوْا فَقَالَ إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لأَبَرَّهُ
قَالَ جَاءَ رَجُلٌ فَانْتَهَى إِلَى الْقَوْمِ وَقَدِ انْبَهَرَ فَقَالَ حِينَ قَامَ فِي الصَّلاةِ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا قَضَى النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنِ الْمُتَكَلِّمُ أَوْ مَنِ الْقَائِلُ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ ثُمَّ قَالَ مَنِ الْمُتَكَلِّمُ أَوْ مَنِ الْقَائِلُ فَإِنَّهُ قَدْ أَحْسَنَ أَوْ قَالَ لَمْ يَقُلْ بَأْسًا فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي انْتَهَيْتُ إِلَى الصَّفِّ وَقَدِ انْبَهَرْتُ أَوْ قَالَ حَفَزَنِي النَّفَسُ قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيَّهُمْ يَرْفَعُهَا ثُمَّ قَالَ إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَلْيَمْشِ عَلَى هَيْئَتِهِ فَلْيُصَلِّ مَا أَدْرَكَ وَلْيَقْضِ مَا سَبَقَهُ
قَالَ آلَى النَّبِيّ ﷺ مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا فَدَخَلَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَصَلَّى بِهِمْ قَاعِدًا وَهُمْ قِيَامٌ فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ الأُخْرَى ذَهَبُوا يَقُومُونَ فَقَالَ ائْتَمُّوا بِإِمَامِكُمْ فَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا فَمَكَثَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً ثُمَّ تَرَكَ فَقَالُوا يَا رَسولَ اللهِ أَلْيَس آلَيْتَ شَهْرًا؟ قَالَ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ وَقَوْلُ النَّبِيّ ﷺ إِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا مَنْسُوخٌ نَسَخَهُ فِعْلُهُ ﷺ عِنْدَ مَوْتِهِ لأَنَّهُ صَلَّى قَاعِدًا وَالنَّاسُ خَلْفَهُ قِيَامٌ وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ بِالآخِرِ مَا فَعَلَهُ مِنْ فِعْلِهِ
قَالَ سُئِلَ النَّبِيّ ﷺ عَنْ وَقْتِ صَلاةِ الْغَدَاةِ فَصَلَّى حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ ثُمَّ أَسْفَرَ بَعْدُ ثُمَّ قَالَ أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ صَلاةِ الْغَدَاةِ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ
أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْ دِيَارِهِمْ إِلَى قُرْبِ الْمَسْجِدِ فَكَرِهَ النَّبِيّ ﷺ ذَلِكَ وَقال يَا بَنِي سَلَمَةَ أَلا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ فَأَقَامُوا
قَالَ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ فَقَالَ تَرَاصُّوا فَإِنِّي أَرَاكُمْ وراء ظهري
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ تَرَاصُّوا تَرَاصُّوا فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظهري
قَالَ كَانَ قَائِمًا يُصَلِّي فِي بَعْضِ حُجَرِهِ مِنَ اللَّيْلِ فَجَاءَ أُنَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لِيُصَلُّوا بِصَلاتِهِ فَصَلَّى ثُمَّ دَخَلَ بَيْتَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْهِمْ فَفَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا فَلَمَّا أَصْبَحُوا قَالُوا يَا رَسولَ اللهِ صَلَّيْنَا اللَّيْلَةَ مَعَكَ وَنَحْنُ نُحِبُّ أَنْ نَتَشَبَّهَ بِصَلاتِكَ قَالَ قَدْ عَلِمْتُ مَكَانَكُمْ وَعَمْدًا فَعَلْتُ
قَالَ كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَاقَةٌ تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ لا تُسْبَقُ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ فَسَبَقَهَا فَشَقَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَلَمَّا رَأَى مَا فِي وُجُوهِهِمْ قَالُوا يَا رَسولَ اللهِ سُبِقَتِ الْعَضْبَاءُ قَالَ إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَلَّا يُرْفَعَ شيئًا مِنَ الدُّنْيَا إلاَّ وَضَعَهُ
The apostate scribe whom the earth would not accept
[AI] A man recited from al-Baqarah and Al Imran, and he used to write in the presence of the Messenger of Allah ﷺ. He would dictate to him something of the names of Allah ﷻ, saying: "All-Hearing, All-Knowing," while the other would say: "Forgiving, Merciful." Then he would say: "Write whichever of that you wish." He then turned back from Islam and joined the polytheists, saying, "Are you teaching me about Muhammad? I used to write whatever I wished." Then he died, and the Prophet ﷺ said: "The earth will not accept him."
He said: It was mentioned that Abu Talhah came to the land in which the man had died and found him cast out. He said, "What is the matter with this man?" They said, "We buried him repeatedly, but the earth would not accept him." This hadith has been narrated by Thabit from Anas, so I think Humayd heard it from Thabit, and Thabit was not corroborated in it.
قَالَ قَرَأَ رَجُلٌ مِنَ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ وَكان يَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكان يُمْلِي عَلَيْهِ شَيْئًا مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَقُولُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ فَيَقُولُ الآخَرُ غَفُورٌ رَحِيمٌ فَيَقُولُ اكْتُبْ أَيَّ ذَلِكَ شِئْتَ فَرَجَعَ عَنِ الإِسْلامِ وَلَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ فَقَالَ أَتُعْلِمُونِي بِمُحَمَّدٍ إِنِّي كُنْتُ أَكْتُبُ مَا شِئْتُ فَمَاتَ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ لا تَقْبَلُهُ الأَرْضُ قَالَ فَذَكَرَ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَتَى الأَرْضَ الَّتِي مَاتَ فِيهَا الرَّجُلُ فَوَجَدَهُ مَنْبُوذًا فَقَالَ مَا بَالُ هَذَا؟ قَالُوا دَفَنَّاهُ مِرَارًا فَلَمْ تَقْبَلْهُ الأَرْضُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ ثَابِتٌ عَن أَنَس فَأَظُنُّ حُمَيْدًا سَمِعَهُ مِنْ ثَابِتٍ وَلَمْ يُتَابَع ثَابِتٌ عَلَيْهِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الأَنْصَارِ؟ دور بني النجارثم دُورُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ ثُمَّ دُورُ بَنِي الْحَارِثِ ثُمَّ الْخَزْرَجُ ثُمَّ دُورُ بَنِي سَاعِدَةَ وَفِي كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ
قَالَ كَانَتْ صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُتَقَارِبَةً وَصَلاةُ أَبِي بَكْر وَانْبَسَطَ عُمَر فِي صَلاةِ الغداة
قَالَ كَانَ صَبِيٌّ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ فَمَرَّ النَّبِيّ ﷺ وَمَعَهُ نَاسٌ فَلَمَّا رَأَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ الْقَوْمَ خَشِيَتْ أَنْ يُوطَأَ ابْنُهَا فَسَعَتْ فَحَمَلَتْهُ وَقَالَتْ ابْنِي ابْنِي فَقَالَ الْقَوْمُ يَا رَسولَ اللهِ مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُلْقِي ابْنَهَا فِي النَّارِ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ ولاَ اللَّهُ ولاَ يُلْقِي حَبِيبَهُ فِي النَّارِ
قَالَ عَرَضَتِ امْرَأَةٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسولَ اللهِ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ قَالَ يَا أُمَّ فُلانٍ اجْلِسِي إِلَى أَيِّ نَوَاحِي السِّكَكِ أَجْلِسُ إِلَيْكَ فَجَلَسَتْ فَجَلَسَ إِلَيْهَا حَتَّى قَضَى حاجتها