88. Chapter (9/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ٩
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا ومَا فِيهَا وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا ومَا فِيهَا وَلَوِ اطَّلَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ لَمَلأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحًا وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَاوَهَذَا الْحَدِيثُ رَواه غَيرُ وَاحِدٍ عَنْ حُمَيد عَن أَنَس مَوْقُوفًا وَرَوَى ثَابِتٌ بعض كلامه
أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ فَضَرَبَتْ يَدَ الرَّسُولِ فَسَقَطَتِ الْقَصْعَةُ فَانْكَسَرَتْ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدَ الْكَسْرَتَيْنِ فَضَمَّ أَحَدَهُمَا إِلَى الآخَرِ فَجَعَلَ يَجْمَعُ فِيهِمَا الطَّعَامَ وَيَقُولُ غَارَتْ أُمُّكُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى جَاءَتْ هِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ بَيْتِهَا فَدَفَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَصْعَةَ الصَّحِيحَةَ إِلَى الرَّسُولِ وَتَرَكَ المكسورة في بيت التي كسرتها
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بنحوه
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تَزْهُوَ قُلْنَا يَا أَبَا حَمْزَةَ ومَا تَزْهُو قَالَ تَحْمَارَّ وَتَصْفَارَّ
قَالَ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ فقلت لمن هذا القصر قالوا لشاب قُرَيْشٍ فَظَنَنْتُ أَنِّي أَنَا هُوَ قَالُوا عُمَر بن الخطاب
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ قُلْتُ لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ قَالُوا لِشَّابٍّ مِنْ قُرَيْشٍ قُلْتُ لِمَنْ قَالُوا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَلَوْلا مَا عَلِمْتَ مِنْ غَيْرَتِكَ دَخَلْتُهُ قَالَ عُمَر أَعَلَيْكَ يَا رَسولَ اللهِ أَغَارُ
غُلامٌ فِي غِلْمَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَأَرْسَلَنِي بِرِسَالَةٍ وَقَعَدَ فِي ظِلِّ جِدَارٍ حَتَّى رَجَعْتُ فَلَمَّا أَتَيْتُ أُمَّ سُلَيْمٍ قَالَتْ مَا حَبَسَكَ قُلْتُ أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرِسَالَةٍ قَالَتْ وَمَا هِيَ قُلْتُ إِنَّهَا سِرٌّ قَالَتْ احْفَظْ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا أَخْبَرْتُ بِهِ أَحَدًا قط
عليه وسلم بنحوه
أَنَّهُ لَيْسَ فِي حَدِيثِ التَّيْمِيِّ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ وَشُجَّ فَجَعَلَ الدَّمُ يَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ فَيَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ وَيَقُولُ كَيْفَ يُفْلِحُ قوم خضبوا وجه نبيهم وهُو يَدْعُوهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ ثَابِتٌ وَحُمَيْدٌ أَتَمُّ كلامًا له من ثابت
قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ لَنْ تنالوا البر حتي تنفقوا مما تحبون أَوْ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حسناً قَالَ أَبُو طَلْحَةَ يَا رَسولَ اللهِ حَائِطِي الَّذِي بِمَوْضِعِ كَذَا هُوَ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَلَوِ اسْتَطَعْتُ أَنْ أُسِرَّهُ لَمْ أُعْلِنْهُ قَالَ اجعله في فقراء أهلك أو أهل بيتك
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ صَوْمِهِ تَطَوُّعًا فَقَالَ كَانَ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَقُولَ لا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ شَيْئًا وَيُفْطِرُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَقُولَ لا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ مِنْهُ شَيْئًا ومَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَاهُ مِنَ اللَّيْلِ مُصَلِّيًا إلاَّ رَأَيْنَاهُ ولاَ نَرَاهُ نَائِمًا إلاَّ رَأَيْنَاهُوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ بَعْضَ كَلامِهِ حَمَّادٌ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس في الصوم خاصة
عَن أَنَس
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَافَقَ مِنْهُ شُغْلا فَقَالَ وَاللَّهِ لا أَحْمِلُكَ فَلَمَّا قَفَا دَعَاهُ قَالَ يَا رَسولَ اللهِ حَلَفْتَ أَلَّا تَحْمِلَنِي قَالَ وَأنا أَحْلِفُ أَنْ أَحْمِلَكَ فَحَمَلَهُوَمَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَنَا عَلَى مَا رُوِيَ عَنْهُ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ يَقُولُ لا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إلاَّ أتيتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ أَقْوَامٌ هُمْ أَرَقُّ مِنْكُمْ قُلُوبًا فَقَدِمَ الأَشْعَرِيُّونَ
لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ وَلكن لِيَقُلِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِيوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ مَنْ سَمَّيْنَا عَنْ حُمَيد عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ
سُلَيْمٍ مَقْدَمَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَقَالَتْ يَا رَسولَ اللهِ أَنَسٌ غُلامٌ كَاتِبٌ يَخْدِمُكَ فَخَدَمْتُهُ تِسْعَ سِنِينَ فَمَا قَالَ لِي فِي شَيْءٍ صَنَعْتُهُ أَسَأْتَ ولاَ بِئْسَ مَا صَنَعْتَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً بَيْنَ يَدَيَّ فَإِذَا أَنَا بِالْغُمَيْصَاءِ بِنْتِ مِلْحَانَ قَالَ حُمَيد وَهِيَ أُمُّ سُلَيْمٍ
قَالَ مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرٌ يَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَهَا الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا إلاَّ الشَّهِيدُ لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَىوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ خَالِدٌ وَابن أَبِي عَدِيّ فَلَمْ يَرْفَعَاهُ وهُو مَعْرُوفٌ عَن أَنَس عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لا يَبْقَى فِي الأَرْضِ أَحَدٌ يَقُولُ اللَّهَ اللَّهَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ فَقَالَ أَعِيدُوا سَمْنَكُمْ فِي سِقَائِهِ وَتَمْرَكُمْ فِي وِعَائِهِ فَإِنِّي صَائِمٌ ثُمَّ قَامَ إِلَى نَاحِيَةِ الْبَيْتِ فَصَلَّى صَلاةً غَيْرَ مَكْتُوبَةٍ وَدَعَا لأُمِّ سُلَيْمٍ وَأَهْلِ بَيْتِهَا فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِنَّ لِي خُوَيصةً قَالَ مَا هِيَ قَالَتْ خَادِمُكَ أَنَسٌ فَمَا تَرَكَ خَيْرًا مِنْ آخِرَةٍ ولاَ دُنْيَا إلاَّ دَعَا لِي بِهِ ثُمَّ قَالَ ارْزُقْهُ مَالا وَوَلَدًا وَبَارِكْ لَهُ أَحْسَبُهُ قَالَ فِيهِ فَقَالَ فَإِنِّي لَمِنْ أَكْثَرِ الأَنْصَارِ مَالًا قَالَ وَحَدَّثَتْنِي بِنْتِي أَنِّي قَدْ دَفَنْتُ إِلَى مَقْدَمِ الْحَجَّاجِ إِلَى البصرة بضعًا وعشرين ومِئَة
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ لِبَنِي النَّجَّارِ فَسَمِعَ صَوْتًا مِنْ قَبْرٍ فَقَالَ مَتَى دُفِنَ هَذَا قَالُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ وَقال لَوْلَا أَنْ لا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لا عَلَيْكُمْ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا أَنْ تُعْجَبُوا بِأَحَدٍ أَوْ بِعَمَلِ أَحَدٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَ يُخْتَمُ لَهُ فَإِنَّ الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْبُرْهَةَ مِنَ الدَّهْرِ الْعَمَلَ الَّذِي لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ثُمَّ يَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ وَإن الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الْبُرْهَةَ مِنْ دَهْرِهِ بِالْعَمَلِ الَّذِي لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ النَّارَ ثُمَّ يَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
الله عليه وسلم قَالَ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ قَالُوا يَا رَسولَ اللهِ كُلُّنَا يَكْرَهُ الْمَوْتَ قَالَ لَيْسَ ذَلِكَ بِكَرَاهِيَةِ الْمَوْتِ وَلكن الْمُؤْمِنَ إِذَا احْتَضَرَ جَاءَهُ الْبَشِيرُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ لِقَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَأَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَنَس إلاَّ حُمَيْدٌ
وَسَلَّمَ مِنْ مَغَانِمِ خَيْبَرَ الأَقْرَعَ بن حابس مِئَة من الإبل وعُيَيْنة بن بدر مِئَة مِنَ الإِبِلِ فَقَالَ نَاسٌ مِنَ الأَنْصَارِ نُعْطِي غَنَائِمَنَا قَوْمًا سُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ أَوْ دِمَاؤُهُمْ تَقْطُرُ مِنْ سُيُوفِنَا فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ الأَنْصَارُ قَالَ هَلْ فِيكُمْ غَيْرُكُمْ قَالُوا لا إلاَّ ابْنُ أُخْتِنَا قَالَ ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ ثُمَّ قَالَ أَلَا تَرْضَوْنَ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا أَوْ قَالَ بِالإِبِلِ وَالشَّاءِ وَتَذْهَبُونَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى دِيَارِكُمْ قَالُوا بَلَى يَا رَسولَ اللهِ فَقَالَ لَوْ أَخَذَ النَّاسُ وَادِيًا وَأَخَذَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لأَخَذْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ الأَنْصَارُ كَرِشِي وعيبتي ولولاَ الهجرة لكنت امْرَءًا من الأنصار
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاوَةَ الإِيمَانِ مَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَمَنْ أَحَبَّ الْمَرْءَ لا يُحِبُّهُ إلاَّ لِلَّهِ وَمَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أن يلقي في النار
قَالَ ثَلاثٌ من كن فيه ولم يرفعه
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِنَهْرٍ حَافَّتَاهُ خِيَامُ اللُّؤْلُؤِ فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَى مَجْرَى مَائِهِ فَإِذَا أَنَا بِالْمِسْكِ الأَذْفَرِ قُلْتُ مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ قَالَ هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَ اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ إلاَّ أَنَّهُ قَالَ الَّذِي أعطاكه
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ أَقْوَامٌ هُمْ أَرَقُّ مِنْكُمْ قُلُوبًا فَقَدِمَ الأَشْعَرِيُّونَ فِيهِمْ أَبُو موسي
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكان رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ يَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ مَوْضِعِ نَبْلِهِ قَالَ فَيَتَطَاوَلُ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ نَفْسِي لِنَفْسِكَ الْفِدَاءُ أَوْ قَالَ نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَأَيْتَ إِنْ مَنَعَ اللَّهُ الثَّمَرَةَ فَبِمَ تَأْكُلُ مَالَ أَخِيكَ
نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِسَائِهِ شيء يرد بعضهن علي بَعْضٍ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ احْثُوا فِي وُجُوهِهِنَّ التُّرَابَ وَاخْرُجْ إِلَى الصلاة
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَبُهُ قَالَ فِي مَنْزِلِهِ جَالِسًا فَاطَّلَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَأَهْوَى إِلَيْهِ بِمِشْقَصٍ معه فتأخر الرجل
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وُضِعَ الْعِشَاءُ وأقيمت الصلاة فابدأوا بِالْعَشَاءِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد عَن أَنَس إلاَّ الْمُعْتَمِرُ
فَسَأَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ هِيَ لِوَرَثَتِهِ أَوْ كَمَا قَالَوَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْهُ إلاَّ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ قَزَعَةَ ولاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هذا الوجه
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حُمَيد عَن أَنَس إلاَّ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ طَلاقَ أُمِّ سُلَيْمٍ لَحَوْبٌوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد عَن أَنَس إلاَّ عَلِيُّ بْنُ عَاصِم
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد عَن أَنَس إلاَّ شَرِيكٌ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ النَّدَمُ تَوْبَةٌوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد عَن أَنَس إلاَّ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ولاَ نعلمُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَعَمْرُو بْنُ مَالِكٍ هَذَا حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ عَن ابْنِ وَهْبٍ وَعَنِ الْوَلِيدِ ذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَهَا بِالْحِجَازِ وَأَنْكَرَ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ أَنْ يَكُونَ حَدَّثَ بِهَا هَؤُلاءِ إلاَّ بِالْمِصْرِ وَالِشَّامِ
صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم أسمر اللون
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالطَّوِيلِ ولاَ بِالْقَصِيرِ وَكان إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ وَكان أَسْمَرَ اللَّوْنِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد إلاَّ خَالِدٌ وعَبد الوَهَّاب
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتٌ فِي عُرْفِ الْجَنَّةِ وَبَيْتٌ فِي فِنَاءِ الْجَنَّةِ وَبَيْتٌ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإن كَانَ مَازِحًا وَلِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإن كَانَ مُحِقًّا وَلِمَنْ حَسُنَ خلقه
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَرَجَ فِي سَفَرٍ فَرَجَعَ فَقَرُبَ مِنَ الْمَدِينَةِ أَسْرَعَ إِلَيْهَا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى خَيْبَرَ عَلَى الشَّطْرِ أَوْ عَلَى الثُّلُثِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ إلاَّ الْخَزْرَجُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ يَسْجُدْ أَحَدٌ مِنَّا حَتَّى نَرَاهُ قَدْ سَجَدَوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد عَن أَنَس إلاَّ سَعِيدُ بْنُ الْفَضْلِ وَقَدْ رَوَاهُ الْمُعْتَمِرُ عَن أَبِيه عَنْ رَجُلٍ عَن أَنَس
بْنِ شَمَّاسٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ كَلامًا كَأَنَّهَا كَرِهَتْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ فَقَالَتْ نَعَمْ فَأَرْسَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ثَابِتٍ خُذْ مِنْهَا ذَلِكَ أَحْسَبُهُ قَالَ وَطَلِّقْهَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد عَن أَنَس إلاَّ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ وَقَدْ خَالَفَهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فَقَالَ عَنْ حُمَيد عَن أَبِي الْخَلِيلِ مُرْسَلا