88. Anas b. Malik (10/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ١٠
قَالَ قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ يَا رَسولَ اللهِ الْمَرْأَةُ يَكُونُ لَهَا الزَّوْجَانِ فِي الدُّنْيَا يَعْنِي يَكُونُ زَوْجًا بَعْدَ زَوْجٍ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَلِأَيِّهِمَا تَكُونُ؟ قَالَ لأَحْسَنِهِمَا خُلُقًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد عَن أَنَس إلاَّ سِنَانُ بْنُ هَارُونَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ
قَالَ جَمِيلا فَقُلْتُ والله لأسوئنك إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَلْثِمُ حَيْثُ يَقَعُ قَضِيبُكَ قَالَ فَانْقَبَضَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد إلاَّ يُوسُفُ بْنُ عَبْدَةَ وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مَشْهُورٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ لأَبِي أَيُّوبَ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى تِجَارَةٍ قَالَ بَلَى قَالَ تَسْعَى فِي صُلْحٍ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا تَفَاسَدُوا وَتُقَارِبُ بَيْنَهُمْ إِذَا تَبَاعَدُوا وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نعلمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ حُمَيد إلاَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَر ولاَ حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ إلاَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُهُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ لَمْ يتابع عليها
عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلَهُ النَّبِيّ ﷺ الْمُشْرِكِينَ لَئِنِ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَشْهَدَنِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قِتَالا لَيَرَيَنَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَيْفَ أَصْنَعُ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلاءِ يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ وَأَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاءِ يَعْنِي الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ مَضَى بِسَيِفِه فَتَلَقَّاهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ أَيْنَ يَا سَعْدُ؟ وَاللَّهِ إِنِّي لأَجِدُهَا دُونَ أُحُدٍ قَالَ فَمَضَى فَقَاتَلَ قَالَ أَنَسٌ فَوَجَدْنَا بِهِ بِضْعًا وَثَمَانِينَ مَا بَيْنَ ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ وَطَعْنَةٍ بِرُمْحٍ وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍ وَمَثَّلُوا بِهِ قَالَ فَمَا عَرَفْنَاهُ إلاَّ بِبَنَانِهِ قَالَ وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ { مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه}
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ الدَّجَّالُ أَعْوَرُ عَيْنِ الشِّمَالِ عليها طفرة غَلِيظَةٌ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ ك ف ر
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَ السَّبْعِينَ سَبْعُونَ أَلْفًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد عَن أَنَس إلاَّ أَبُو عَاصِم العباداني
قَالَ مَا كَانَ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكَانُوا إِذَا رَأَوْهُ لا يَقُومُونَ لَهُ لِكَرَاهِيَتِهِ لِذَلِكَ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَدْ جَاءَكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ أَرَقُّ مِنْكُمْ قُلُوبًا وهُو أَوَّلُ مَنْ جَاءَ بِالْمُصَافَحَةِ
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ تَرَاصُّوا تَرَاصُّوا إِنِّي لأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي
قَالَ كَانَ النَّبِيّ ﷺ يَجْمَعُ بَيْنَ الطَّبِيخِ وَالرُّطَبِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد إلاَّ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيُؤَيِّدُ الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ
قَالَ خَرَجَ رَسُولُ الله صلي الله عليه وسلم وهُو متكيء عَلَى عَصًا فَقُمْنَا فَقَالَ لا تَقُومُوا كَمَا يَقُومُ الأَعَاجِمُ تُعَظِّمُ بَعْضُهَا بَعْضًا فَكَأَنَّمَا اشْتَهَيْنَا أَنْ يَدْعُوَ لَنَا فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارَحَمْنَا وَارْضَ عَنَّا وَتَقَبَّلْ مِنَّا وَأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَنَجِنَا مِنَ النَّارِ وَأَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ فَكَأَنَّمَا اشْتَهَيْنَا أَنْ يَزِيدَنَا فَقَالَ قَدْ جَمَعْتُ لكم الأمر
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ مَرَّ بِقَوْمٍ مُبْتَلِينَ فَقَالَ أَمَا كَانَ هَؤُلاءِ يَسْأَلُونَ اللَّهَ الْعَافِيَةَ وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا عَنْ حُمَيد إلاَّ أَبُو بَكْرِ بْنُ عياش
قَالَ قَالَ النَّبِيّ ﷺ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مني دماءهم وأموالهم إلاَّ وبحقها وحسابهم علي الله تبارك وتعالي
يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ فَكَانَ النَّبِيّ ﷺ رُبَّمَا مَازَحَهُ فَدَخَلَ يَوْمًا فَوَجَدَهُ حَزِينًا فَقَالَ مَا بَالُ أَبِي عُمَيْرٍ؟ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاتَ نُغَيْرُهُ الَّذِي كَانَ يَلْعَبُ بِهِ فَجَعَلَ يَقُولُ أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟ يُونُسُ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ نَهَى أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ هَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ عَنْ يُونُس وَرَوَاهُ غَيْرُ مُحَمَّدِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ عَنْ يُونُس عَن ابْنِ سِيرِينَ عَن أَنَس
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصَّدَقَةُ تَدْفَعُ مَيْتَةَ السُّوءِ تَفَرَّدَ بِهِ أَنَسٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يُونُس إلاَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى ولاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الوجه مَالِكُ بْنُ دِينار عَن الْحَسَنِ عَن أَنَس
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِرِجَالٍ لا خَلاقَ لَهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ وَأبُو خُزَيْمَةَ هَذَا بَصْرِيٌّ حَدَّثَ عَنْهُ حِبَّانُ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ ابْنُ نَبْهَانَ عَن مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ بهذا الإسناد سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَن أَنَس
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ عَلِيٌّ يَقْضِي دَيْنِي وَهَذَا الْحَدِيثُ مُنْكَرٌ
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَسِيرُ الراكب في ظلها مِئَة عام لا يقطعها اقرؤُوا إن شئتم { وظل ممدود} وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِيدٍ عَن قَتادة عَن أَنَس ولاَ نعلمُ أَحَدًا قَالَ عَن قَتادة عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ أَبُو عَتَّابٍ عَنْ سَعِيدٍ قَتَادَةُ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ أُتِيَ بِشَارِبٍ فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُجْلَدَ فَجُلِدَ بِالْجَرِيدِ وَالنِّعَالِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ شُعْبَةَ عَن قَتادة عَن أَنَس وَأَحْسَبُ أَنَّ شبابة هو الذي أخطأ فيه
قَالَ خَطَبَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ ؓ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَلا نَعْلَمُ أَحَدًا رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثَ إلاَّ الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ وَقَدْ رُوِيَ عَن أَنَس مِنْ وَجْهٍ آخَرَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْبُنَانِيُّ عَن أَبِيه عَن أَنَس هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ وَمَنْ لَا فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ أَحسَبُهُ قَالَ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ بَقِيَّةُ وَرَوَاهُ غَيْرُ بَقِيَّةَ عَنْ هِشَامٍ عَنِ الْحَسَنِ عن رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ ﷺ حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ
قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ مُتَوَكِّئًا عَلَى أُسَامة مُرْتَدِيًا بِثَوْبٍ قُطْنٍ فَصَلَّى بِالنَّاسِ وَلا نَعْلَمُ رُوِيَ حَبِيبٌ عَن الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ ولاَ رَوَاهُ عَنْهُ إلاَّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ تَفَرَّدَ بِهِ أَنَسٌ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَن الْحَسَنِ عَنْهُ
عَن النَّبِيّ ﷺ فِي الْحَوْضِ فَأَرْسَلَ إِلَى أَنَسٍ فَسَأَلَهُ قَالَ أَنَسٌ فَقُلْتُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ لِي حَوْضًا من كذا إلى كذا عوف عن الحسن عَنْهُ
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ رَأَى رَجُلا يَسُوقُ بَدَنَةً قَالَ ارْكَبْهَا قَالَ إِنَّهَا بَدَنَةٌ قَالَ اركبها
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَوْفٌ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ هذ الْحَدِيثَ ولاَ رَوَاهُ عَنْهُ مُتَّصِلا إلاَّ حَمَّادَ بْنَ مَسْعَدَةَ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إلاَّ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ أَهَلَّ هُوَ وَأَصْحَابُهُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَلَمَّا قَدِمُوا مَكَّةَ طَافُوا بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ أَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَحِلُّوا فَهَابُوا ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحِلُّوا فَلَوْلَا أَنَّ مَعِي الْهَدْيَ لأَحْلَلْتُ فَأَحَلُّوا حَتَّى حَلُّوا إِلَى النِّسَاءِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ
قَالَ قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَذَكَرَ الْحَوْضَ فَقَالَ يُرَى فِيهِ أَبَارِيقُ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ نَهَى عَنِ الصَّلاةِ بَيْنَ الْقُبُورِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ حَفْصٍ عَنْ أَشْعَثَ عَنِ الْحَسَنِ عَن النَّبِيّ ﷺ وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَسًا إلاَّ حَفْصٌ وَتَفَرَّدَ أَنَسٌ بِهَذَا الْحَدِيثِ
قَالَ يَا رَسولَ اللهِ مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ قَالَ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَثِيرٍ غَيْرَ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ وَلَهُ مَا اكْتَسَبَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَشْعَثَ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ حَفْصُ بْنُ غياث
قَالَ صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيّ ﷺ فَكَانَ يَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ ب { الحمد لله رب العالمين} وَكان أَخَفَّ النَّاسِ صَلاةً فِي تَمَامٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ قَرِيبًا مِنْهُ غَيْرُ أَشْعَثَ وَأَشْعَثُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّنْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس غَيْرَهُ وَتَفَرَّدَ بِهِ أنس
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَيْكُمْ بِثِيَابِ الْبَيَاضِ فَلْيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ أَشْعَثَ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ مَنْصُورِ بْنِ عِكْرِمَةَ وَمَنْصُورٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ انْتَقَلَ إِلَى وَاسِطَ وَأَقَامَ بِهَا حَتَّى مَاتَ
قَالَ وَكان يُشْبِهُهُ أَوْ نَحْوَ هَذَا
عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ قِيلَ يَا رَسولَ اللهِ وَكَيْفَ يَسْتَعْجِلُ؟ قَالَ يَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ رَبِّي فَلَمْ يَسْتَجِبْ لِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ ولاَ رَوَاهُ عَنِ الرَّبِيعِ إلاَّ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ ومُحَمد بْنُ الْقَاسِمِ كُوفِيٌّ كَانَ صَاحِبَ سُنَّةٍ رُوِيَ عَنْهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ حَدِيثًا وَلَيْسَ هُوَ بِالْقَوِيِّ وَقَدِ احْتُمِلَ حَدِيثُهُ وَتَفَرَّدَ بِهِ أنس
قَالَ أَذَّنَ بِلالٌ قَبْلَ الْفَجْرِ فَأَمَرَهُ النَّبِيّ ﷺ أَنْ يَرْجِعَ فَيَقُولَ أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ فَرَقِيَ بِلالٌ وهُو يَقُولُ لَيْتَ بِلالا ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ وَابْتَلَّ مِنْ نَضْحِ دَمِ جَبِينِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ تَفَرَّدَ به أنس
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ اشْتَاقُوا إلى إخوان فَيَجِيءُ سَرِيرُ هَذَا حَتَّى يُحَاذِيَ سَرِيرَ هَذَا فيتحدثان فيتكيء هذا ويتكيء هذا فيتحدثان بما كان فِي الدُّنْيَا فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ يَا فُلانُ تَدْرِي أَيَّ يَوْمٍ غَفَرَ اللَّهُ لَنَا يَوْمَ كُنَّا فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا فَدَعَوْنَا اللَّهَ فَغَفَرَ لَنَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَتَفَرَّدَ بِهِ أنس
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ وَمَنْ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ عَن أَنَس رَواه غَيرُ وَاحِدٍ عَنْهُ وَجَمَعَ يَحْيَى بْنُ أَبِي بَصِيرٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنِ الرَّبِيعِ عَنِ الْحَسَنِ وَيَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ عَن أَنَس فَحَمَلَهُ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ عَلَى أَنَّهُ عَنِ الْحَسَنِ أَيْضًا عَن أَنَس وَأَحْسَبُ أَنَّ الرَّبِيعَ إِنَّمَا ذَكَرَهُ عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلا وَعَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ عَن أَنَس فَلَمَّا لَمْ يَفْصِلْهُ جَعَلُوهُ كَأَنَّهُ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس وَعَنْ يزيد عَن أَنَس< عِمْرَانُ الْعَمِّيُّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا أَزَالُ أَشْفَعُ وَأُشَفَّعُ أَوْ قَالَ يُشَفِّعُنِي رَبِّي حَتَّى أَقُولَ أَيْ رَبِّ قَدْ شَفَّعْتَنِي فِيمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ فَيُقَالُ يَا مُحَمَّدُ هَذِهِ لَيْسَتْ لَكَ ولاَ لأَحَدٍ هَذِهِ لِي وَعِزَّتِي وَرَحْمَتِي لَا أَدَعُ أَحَدًا فِي النَّارِ يَقُولُ لَا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ عِمْرَانُ ولاَ رَوَاهُ عَنْ عِمْرَانَ إلاَّ حَمَّادُ بن مسعدة أَيُّوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ
أَنَّه قِيلَ لَهُ صِفْ لَنَا وُضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَدَعَا بِطَسْتٍ فَتَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ وَقال هكذا رأيت رسول ﷺ يَتَوَضَّأُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ أَيُّوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهُ إلاَّ مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ولاَ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ عُمَرُ بْنُ نَبْهَانَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ يَكْثُرُ خَيْرُهُ وَالْبَيْتُ الَّذِي لا يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ يَقِلُّ خَيْرُهُ تَفَرَّدَ بِهِ أَنَسٌ مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ
قَالَ لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيّ ﷺ قَالَتْ فَاطِمَةُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهَا وَاكَرْبَاهْ لِكَرْبِ أَبِي فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ لَا كَرْبَ عَلَى أَبِيكِ بَعْدَ الْيَوْمِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُبَارَكٍ عَن الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ مُصْعَبٌ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إلاَّ مِنْ أَبِي كُرَيب عَنْ مُصْعَبٍ وَتَفَرَّدَ بِهِ أَنَسٌ
قَالَ كُنْتُ رِدْفَ أَبِي طَلْحَةَ حِينَ أَتَيْنَا خَيْبَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّا إِذًا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ
عَن أَنَس بِنَحْوِهِ وَزَادَ فِيهِ وَأَهْدَتِ امْرَأَةٌ يَهُودِيَّةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَاةً سَمِيطًا فَلَمَّا مَدَّ يَدَهُ لِيَأْكُلَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهَا يُخْبِرُنِي أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ فَامْتَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَامْتَنَعَ مَنْ مَعَهُ فَأَرْسَلَ إِلَى الْيَهُودِيَّةِ فَقَالَ مَا حَمَلَكِ عَلَى أَنْ أَفْسَدْتِهَا بَعْدَ أَنْ أَصْلَحْتِهَا؟ قَالَتْ أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ إِنْ كُنْتَ نَبِيًّا فَإِنَّكَ سَتَعْلَمُ ذَلِكَ وَإن كُنْتَ غَيْرَ نَبِيٍّ أَرَحْتُ النَّاسَ مِنْكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ يَزِيدُ عَنْ مُبَارَكٍ وَتَفَرَّدَ بِهِ أَنَسٌ
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَ الْمِنْبَرَ فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ حَنَّ الْجِذْعُ فَأَتَاهُ النَّبِيّ صلي الله عليه وسلم فاحتضنه فسكت وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ مُبَارَكٌ وَسَالِمٌ الْخَيَّاطُ
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَسْنِدْهَا لَنَا فَقَالَ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ فَقَالَ حَدِيثُ النَّبِيّ ﷺ فِي قِيَامِ السَّاعَةِ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَن النَّبِيّ ﷺ وَحَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَن النَّبِيّ ﷺ وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُدَامَةَ وَكان امْرَأَ صِدْقٍ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ فَقَامُوا وَقَالُوا كِدْنَا نَغْلِبُ عَلَى هَذَا الشَّيْخِ
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ رَوَاهُ عَنْ مبارك عَن الحسن إلاَّ حَفْصُ بْنُ عَمَّارٍ الطَّاحِيُّ وَلَمْ يُتَابَع عَلَيْهِ وَكان بَصْرِيٌّ يَقُولُ طَاحِيَةُ غَرِيبٌ جِدًّا
قَالَ دَخَلَ النَّبِيّ ﷺ عَلَى رَجُلٍ قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ يَعْنِي مِنْ شِدَّةِ الْوَجَعِ فَسَأَلَهُ النَّبِيّ ﷺ هَلْ كُنْتَ تَدْعُو رَبَّكَ بِشَيْءٍ؟ قَالَ كُنْتُ أَقُولُ اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَذِّبِي بِهِ فِي الآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا فَقَالَ أَفَلا قُلْتَ أَوْ أَفَلا تَقُولُ اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا أَوْ وَقِنِي عَذَابَ النَّارِ قَالَ فَقَالَهَا الرَّجُلُ فَبَرَأَ هَذَا الْحَدِيثُ هَذَا كلامه أو معناه وهذ الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُبَارَكٍ عَن الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ عَبْدُ الصَّمَدِ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إلاَّ مِنَ ابْنِهِ عَنْهُ تَفَرَّدَ بِهِ أنس
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُبَارَكٍ عَن الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ عُمَر بْنُ سَهْلٍ وَعُمَرُ بْنُ سَهْلٍ بَصْرِيٌّ لَا بَأْسَ بِهِ انْتَقَلَ عَنِ الْبَصْرَةِ إِلَى مَكَّةَ وَمَاتَ بِهَا وهُو حَدِيثٌ غَرِيبٌ