88. Anas b. Malik (11/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ١١
عَن أَنَس
قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ إِذْ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ جَهِدَتِ الأَنْفُسُ وَقَحَطَ أو قال قحطت الأرض فاستسق لَنَا قَالَ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا قَالَ وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ قَزْعَةٍ قَالَ فَتَجَمَّعَ السَّحَابُ وَمُطِرُوا إِلَى مِثْلِهَا فَقَامَ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَوْ غَيْرُهُ فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ وَانْقَطَعَتِ الطُّرُقُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْفَعَهَا عَنَّا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا ولاَ عَلَيْنَا قَالَ فَانْكَشَفَتِ السَّمَاءُ عَنِ الْمَدِينَةِ فَكَانَ يُمْطَرُ مَا حَوْلَهَا ولاَ نُمْطَرُ وَهَذَا الْحَدِيثُ هَذَا لَفْظُهُ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ مُبَارَكٌ وَقَدْ رَوَاهُ ثَابِتٌ وَقَتَادَةُ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَشَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ عَن أَنَس بِأَلْفَاظٍ مُتَقَارِبَةٍ وَمَعْنَاهُ قَرِيبٌ مِنَ السَّوَاءِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ مُبَارَكٌ ولاَ رَوَاهُ عَنْ مُبَارَكٍ إلاَّ دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ وَدَاوُدُ فَلَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حديثه
قَالَ دَخَلَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وهُو عَلَى حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ بِجَنْبِهِ الْحَصِيرُ فَدَمَعَتْ عَيْنَا عُمَر فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا يُبْكِيكَ يَا عُمَر؟ قَالَ ذَكَرْتُ كِسْرَى وَقَيْصَرَ قَالَ أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الآخِرَةُ هَذَا لَفْظُهُ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ
عَن النَّبِيّ ﷺ أَنَّ ثَلاثَةَ نَفَرٍ دَخَلُوا غَارًا ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَلَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُبَارَكٍ عَن الحسن إلاَّ الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ وَكُلُّ مَنْ حَدَّثَ بِهِ عَنِ الْهَيْثَمِ غَيْرَ مُحَمَّدِ بْنِ عَوْفٍ فَقَدْ قِيلَ فِيهِ وَاتُّهِمَ
قَالَ لَمَّا الْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قال توضؤُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ هَكَذَا قَالَ مُبَارَكٌ عَن الْحَسَنِ عَن أَنَس وَقال مَطَرٌ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس عَن أَبِي طَلْحَةَ وَقال أَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ سَالِمٌ الْخَيَّاطُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ
قَالَ مَا مَسَسْتُ حَرِيرَةً ولاَ غَيْرَهَا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ولاَ شَمَمْتُ مِسْكًا ولاَ عَنْبَرًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ سَالِمٌ الْخَيَّاطُ تَفَرَّدَ بِهِ أنس
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِ الأَنْصَارِ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ سَالِمٌ
قَالَ كَانَ النَّبِيّ ﷺ وَأبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ ب { الْحَمْدُ لِلَّهِ رب العالمين}
قَالَ كُنْتُ أَسْقِي عُمُومَتِي مِنْ شَرَابِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ حَتَّى نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ قَالَ فَأَكْفَأْنَاهَا وَفِيهِ كَلامٌ اخْتَصَرْنَاهُ وَذَكَرْنَا { } وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَالِمٍ إلاَّ عُبَيد اللَّهِ بن موسي صَالِحٌ الْمُرِّيُّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ
أَنَّ سَائِلا جَاءَ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَأَعْطَاهُ تَمْرَةً فَقَالَ نَبِيٌّ يُعْطِي تَمْرَةً! وَانْصَرَفَ ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَسَأَلَ فَأَرْسَلَ فَجِيءَ بِتَمْرَةٍ فَأَعْطَاهُ تَمْرَةً فَقَالَ تَمْرَةٌ مِنْ نَبِيٍّ كَثِيرٌ وَاللَّهِ لَا تُفَارِقُنِي أَبَدًا مَا عِشْتُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ صَالِحِ الْمُرِّيِّ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ السَّرِيِّ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الْبَصْرِيُّ مَشْهُورٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ تَفَرَّدَ بِهِ أَنَسٌ
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ يَقُولُ الله تبارك وتعالي يا بن آدَمَ وَاحِدَةٌ لَكَ وَوَاحِدَةٌ لِي وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ فَأَمَّا الَّتِي لِي فَتَعْبُدُنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا وَأَمَّا الَّتِي لَكَ فَمَا عَمِلْتُ مِنْ شَيْءٍ أَوْ مِنْ عَمَلٍ وَفَّيْتُكَهُ وَأَمَّا الَّتِي فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وَعَلَيَّ الإِجَابَةُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ الْحَسَنُ عَن أَنَس إلاَّ صَالِحٌ الْمُرِّيُّ تَفَرَّدَ به أنس سَعِيدُ بْنُ زَرَبِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِيَّاكُمْ وَنِسَاءَ الْغُزَاةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ سَعِيدُ بْنُ زَرَبِيٍّ وَلَيْسَ سَعِيدٌ بِالْقَوِيِّ أَبُو رَبِيعَةَ الإِيَادِيُّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ
قَالَ الْجَنَّةُ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلاثَةٍ عَلِيٌّ وَعَمَّارٌ وَأَحْسَبُهُ قَالَ وَأبُو ذَرٍّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ أَبُو رَبِيعَةَ وهُو كُوفِيٌّ رَوَى عَنْهُ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ وَشَرِيكٌ وَأَمَّا هَذَا الْحَدِيثُ فَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ عَنْهُ إلاَّ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ تَمَّامُ بْنُ نَجِيحٍ عَنِ الْحَسَنِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ حَافِظَيْنِ يَرْفَعَا إِلَى اللَّهِ مَا حَفِظَا فِي يَوْمٍ فَقَرَأَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي أَوَّلِ الصَّحِيفَةِ وَفِي آخِرِهَا اسْتِغْفَارًا إلاَّ قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي مَا بَيْنَ طَرَفَيْ هَذِهِ الصَّحِيفَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ تَمَّامُ بْنُ نَجِيحٍ وَتَمَّامٌ صَالِحُ الْحَدِيثِ وَلَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُهُ وَلَمْ يُتَابَع عَلَيْهِ وَتَفَرَّدَ بِهِ أَنَسٌ عَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ شَرَّ الْوُلاةِ الْحُطَمَةُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَبْدُ الْكَرِيمِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ أَنَسٍ رَوَاهُ أَبُو بَرْزَةَ وَعَابِدُ بْنُ عَمْرو وَغَيْرُهُ وَعَبْدُ الْكَرِيمِ هَذَا هو بصري إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ لَا يَصْلُحُ الطَّعَامُ إلاَّ بِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ولاَ رَوَاهُ عَنْهُ إلاَّ أَبُو مُعَاوِيَةَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ رَوَى عَنْهُ الأَعْمَشُ والثَّوْرِيّ وَجَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ بِالْحَافِظِ وَقَدِ احْتَمَلَ الْجَمَاعَةُ حَدِيثَهُ تَفَرَّدَ بن أنس
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ كَانَ ذَا لِسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا كَانَ لَهُ لِسَانَانِ فِي النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ تَفَرَّدَ بِهِ أَنَسٌ
أَن النَّبِيّ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
عَن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُحَفَّلَاتِ وَقال مَنِ ابْتَاعَهُنَّ فَهُوَ بِالْخِيَارِ يَعْنِي إِذَا حَلَبَهُنَّ
أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ
قَالَ صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَنَتَ حَتَّى مَاتَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ هَكَذَا رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ وَعَمْرُو بْنُ عُبَيد عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس وَرَوَى هَذَا الحديث محمد بن سِيرِينَ وَأبُو مِجْلَزٍ وَقَتَادَةُ عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَنَتَ شَهْرًا وَهَؤُلاءِ الَّذِينَ رَوَوْهُ أَنَّهُ قَنَتَ شَهْرًا أَثْبَاتٌ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ فَقَدْ بَيَّنَّا لِينَهُ وَعَمْرُو بْنُ عُبَيد فَنَسْتَغْنِي عَنْ ذِكْرِهِ لِشُهْرَتِهِ لِسُوءِ رأيه
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الآخِرَةَ جَعَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْغِنَى فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ وَنَزَعَ الْفَقْرَ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْهِ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ فَلا يُصْبِحُ إلاَّ غَنِيًّا ولاَ يُمْسِي إلاَّ غَنِيًّا وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الدُّنْيَا وَسُؤْلُهُ جَعَلَ اللَّهُ الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَلا يُصْبِحُ إلاَّ فَقِيرًا ولاَ يُمْسِي إلاَّ فَقِيرًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن الْحَسَنِ عَنْ أَنَس إِلَّا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ تَفَرَّدَ بِهِ أَنَسٌ
قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ وهُو يُلَبِّي لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُروَى عَن أَنَس إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ إِسْحَاقُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ
قَالَ مَا أَعْرِفُ الْيَوْمَ شَيْئًا مِمَّا كُنَّا عَلَيْهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلاَّ هَذِهِ الصَّلاةَ عَلَى أَنَّكُمْ قَدْ أَحْدَثْتُمْ فِيهَا مَا أَحْدَثْتُمْ وَلا نَعْلَمُ رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ وهُو رَجُلٌ بَصْرِيٌّ لَا بَأْسَ بِهِ الْفَضْلُ بْنُ دَلْهَمٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ
قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلا أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ وَامْرَأَةً بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ وَرَجُلا سَمِعَ حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ فَلَمْ يُجِبْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ الْفَضْلُ بْنُ دَلْهَمٍ وَلَيْسَ بِالْحَافِظِ وهُو بَصْرِيٌّ مَشْهُورٌ تَفَرَّدَ بِهِ أَنَسٌ حُمَيْدُ بْنُ الْحَكَمِ عَن الْحَسَنِ عَنْهُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُروَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَحُمَيْدُ بْنُ الْحَكَمِ بَصْرِيٌّ قَدْ حَدَّثَ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس بِحَدِيثٍ آخَرَ وَعَمْرُو بْنُ عَاصِم الْبُرْجُمِيُّ مَشْهُورٌ وَحَدَّثَ عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ والْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ وَغَيْرُهُمْ أَبُو رَجَاءٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَيْفٍ بَصْرِيٌّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ عَنْهَا قَالَ هِيَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلاَّ مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ وَمِسْكِينٌ حَرَّانِيٌّ ثِقَةٌ مَشْهُورٌ ولاَ أَسْنَدَ شُعْبَةُ عَن أَبِي رَجَاءٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَأبُو رَجَاءٍ هَذَا مَشْهُورٌ بَصْرِيٌّ اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَيْفٍ رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ وَرَوَى عَنْهُ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ وَنُوحُ بْنُ قَيْسٍ الطَّاحِيُّ وَيُوسُفُ بن خالد السمتي أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَن أَنَس
فَقَالَ قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بعد الركوع
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ
قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ فَقَالَ أُكلت الْحُمُرُ وجاء جاء فقال أُفنيت الحمر يارسول اللَّهِ فَأَمَرَ مُنَادِيًا يُنَادِي إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ينهياكم عَنِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ فَإِنَّهَا رِجْسٌ قَالَ فَأُكْفِئَتِ القدور باللحم إلى هاهنا حَدِيثُ عَبد الوَهَّاب
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَزَادَهُ فِيهِ وَانْتَهَبَ نَاسٌ غَنَمًا فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُنَادِيًا فَنَادَى إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنِ النُّهْبَةِ وَهَذَا الْمَوْضِعُ الَّذِي رَوَاهُ عَاصِم عَنْ أَيُّوبَ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَن أَنَس إلاَّ عَاصِم بْنُ هِلالٍ
قَالَ صَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْبَرَ بُكْرَةً وَقَدْ خَرَجُوا بِالْمَسَاحِي فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذًا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَن أَنَس ابْنُ عُيَينة وَمَعْمَرٌ
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ صَلَّى يَوْمَ الْعِيدِ ثُمَّ خَطَبَ ثُمَّ ذَبَحَ وَقال مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ صَلاتِنَا فَلْيُعِدْ
قَالَ سألتُ أنَسًا هَلْ خَضَّبَ النَّبِيّ ﷺ؟ قَالَ لَمْ يَبْلُغْ ذَاكَ أَوْ لَمْ يَبْلُغْ شَيْبُهُ ذَاكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ وُهَيْبٌ عَنْ أَيُّوبَ
عَن أَنَس
أَن النَّبِيّ ﷺ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَحَرَ وَدَعَا الْحَلَّاقَ فَحَلَقَ أَحَدَ شِقَّيْ رَأْسِهِ فَدَفَعَهُ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ وَحَلَقَ الشِّقَّ الآخَرَ فَاقْتَسَمَهُ النَّاسُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَن أَنَس إلاَّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حُصَيْنٍ وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ أَوْ كَمَا قَالَ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَن أَنَس وَلكن هَكَذَا قَالَ عَبْدُ الرَّحمَن عَن حَمَّادٍ وَرَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ رَجُلانِ حَافِظَانِ أَحَدُهُمَا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ وَالآخَرُ سُلَيْمَانُ صَاحِبُ البصري
وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَأَوْصَى مَنْ تَرَكَ بَعْدَهُ بِمَا أَوْصَى بِهِ إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ { يابني إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إلاَّ وأنتم مسلمون} وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ إلاَّ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبَّادٍ وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَا بَأْسَ بِهِ وَقَدْ رَوَاهُ هِشَامٌ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَنَسٍ وهُو غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ تَفَرَّدَ بِهِ نَصْرٌ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ ابْنُ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَن أَنَس
عَنْ محمد
قَالَ لِي أَبُو طَلْحَةَ اذْهَبْ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِيُحَنِّكَهُ فَأَتَيْتُهُ بِهِ وهُو فِي مِرْبَدٍ يَسِمُ غَنَمًا فَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ فَجَعَلَ الْغُلامُ يَتَلَمَّظُهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِبُّ الأَنْصَارِ التَّمْرُ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَن ابْنِ عَوْنٍ حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ وَابن أَبِي عَدِيٍّ
قَالَ إِنْ كَانَ النَّبِيّ ﷺ لَيُلاطِفُنَا حَتَّى إِنْ كَانَ لَيَقُولُ لأَخٍ لِي صَغِيرٍ أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَنَسٍ إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ وهُو غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍ
أَن النَّبِيّ ﷺ رَمَى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَحَرَ ثُمَّ حَلَقَ فَحَلَقَ أَحَدَ شِقَّيْ رَأْسَهُ أَحسَبُهُ قَالَ شِقَّ رَأْسِهِ الأَيْمَنَ فَدَفَعَهُ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ وَحَلَقَ شِقَّهُ الأَيْسَرَ فَقَسَّمَهُ بَيْنَ النَّاسِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَن أَنَس إلاَّ مِنْ حَدِيثِ عَبَّادٍ عَن ابْنِ عَوْنٍ وهُو غَرِيبٌ عَن ابْنِ عَوْنٍ
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ أَوْ كَمَا قَالَ هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَن أَنَس
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَحَرَ بُدْنَهُ وَالْحَلَّاقُ جَالِسٌ فَأَمَالَ إِلَيْهِ رأسه قال احلق فحلق شق رأسه فَقَسَّمَهُ يَعْنِي بَيْنَ النَّاسِ وَقال لَهُ احْلِقِ الشِّقَّ الأَيْسَرَ فَحَلَقَهُ فَنَاوَلَنِي فَنَاوَلْتُهُ أَبَا طَلْحَةَ
لَاعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَّ هِلالَ بن أمية قذف امرأته بشريك بن السَّحْمَاءِ وَكان أَوَّلَ مَنْ لَاعَنَ وَكان شَرِيكٌ أخو الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ لأُمِّهِ فَلاعَنَ بَيْنَهُمَا وَقال أَبْصِرُوهُ فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطًا فَهُوَ لِهِلالِ بْنِ أُمَيَّةَ وَإن جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِشَرِيكٍ قَالَ فَأُنْبِئْتُ أَنَّهَا جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدٍ عَن أَنَس إلاَّ هِشَامٌ
قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بخيبر فجاء رجل فقال يارسول اللَّهِ أَكَلْتُ الْحُمُرَ وَجَاءَ آخَرُ فَقَالَ أَفْنَيْتُ الْحُمُرَ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُنَادِيًا فَنَادَى إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ فَإِنَّهَا رِجْسٌ فَأُكْفِئَتِ القدور
وَبِإِسْنَادِهِ وَانْتَهَبَ نَاسٌ غَنَمٌا فَأَمَر رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُنَادِيًا فَنَادَى إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنِ النُّهْبَةِ
قَالَ سَأَلْتُ أَنَسًا هَلْ خَضَّبَ النَّبِيّ ﷺ؟ قَالَ لَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ وَلكن أَبَا بَكْرٍ خَضَّبَ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتْمِ