حَدَّثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَسٍ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إِذْ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ جَهِدَتِ الأَنْفُسُ وَقَحَطَ أو قال قحطت الأرض فاستسق لَنَا قَالَ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا قَالَ وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ قَزْعَةٍ قَالَ فَتَجَمَّعَ السَّحَابُ وَمُطِرُوا إِلَى مِثْلِهَا فَقَامَ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَوْ غَيْرُهُ فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ وَانْقَطَعَتِ الطُّرُقُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْفَعَهَا عَنَّا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا ولاَ عَلَيْنَا قَالَ فَانْكَشَفَتِ السَّمَاءُ عَنِ الْمَدِينَةِ فَكَانَ يُمْطَرُ مَا حَوْلَهَا ولاَ نُمْطَرُوَهَذَا الْحَدِيثُ هَذَا لَفْظُهُ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ مُبَارَكٌ وَقَدْ رَوَاهُ ثَابِتٌ وَقَتَادَةُ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَشَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ عَن أَنَس بِأَلْفَاظٍ مُتَقَارِبَةٍ وَمَعْنَاهُ قَرِيبٌ مِنَ السَّوَاءِ
جُمُعَةٍ فَثَارَ النَّاسُ قالوا يارسول اللَّهِ قَحَطَ الْمَطَرُ وَجَهِدَتِ الأَنْفُسُ وَهَلَكَتِ الْبَهَائِمُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَنَا قَالَ وَايْمُ اللَّهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً مِنْ سَحَابٍ فَأَنْشَأَتْ سَحَابَةٌ وَانْتَشَرَتْ ثُمَّ إِنَّهَا مُطِرَتْ قَالَ فَمُطِرُوا إِلَى الْجُمُعَةِ الأُخرَى فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَخْطُبُ قَالُوا يارسول اللَّهِ تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَحْبِسَهَا عَنَّا فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَقال اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا ولاَ عَلَيْنَا فَتَكَشَّفَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ فَجَعَلَ يُمْطِرُ مَا حَوْلَ الْمَدِينةِ ولاَ تُمْطِرُوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ ثابتٍ مِنْ وُجُوهٍ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ عُبَيد اللَّهِ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس بنحوه
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.