88. Chapter (12/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ١٢
قال يارسول اللَّهِ إِنَّ أَخِي يُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ يَعْنِي قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَالَ بَشِّرْ أَخَاكَ بِالْجَنَّةِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَن أَنَس إلاَّ جَعْفَرُ بْنُ حَسَنٍ وهُو صَالِحُ الْحَدِيثِ
فَجَشَّتْهُ وَطَحَنَتْهُ وَعَمِدَتْ إِلَى عُكَّةٍ فِيهَا سَمْنٌ فَعَصَرَتْهَا ثُمَّ بَعَثَتْ بِي إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَتَيْتُهُ وهُو فِي أَصْحَابِهِ فَدَعَوْتُهُ فَقَالَ وَمَنْ مَعِي فَجِئْتُ يَعْنِي إِلَى أَبِي طَلْحَةَ فَقُلْتُ قَالَ لِي وَمَنْ مَعِي قَالَ فَخَرَجَ أَبُو طلحة فقال يارسول اللَّهِ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ صَنَعَتْهُ أُمُّ سُلَيْمٍ قَالَ فَجِئْنِي بِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ أَوْ مَوْضِعَ يَدِهِ فِيهِ وَقال أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ قَالَ أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً فَأَكَلُوا حَتَّى عَدَّ أَرْبَعِينَ ثُمَّ أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَقَامَ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ فَإِذَا مَا نَقَصَ مِنْهُ شَيْءٌوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ هِشَامِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَن أَنَس إلاَّ حَمَّادُ بْنُ زيد
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَيُلاطِفُنَا حَتَّى إِنْ كَانَ لَيَقُولُ لأَخٍ لِي صَغِيرٍ أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَن أَنَس إلاَّ مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ
بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ جَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيَفْتِلُهُ بِقَضِيبٍ أَوْ يُقَلِّبُهُ بِقَضِيبٍ فَقَالَ إِنْ كَانَ جَمِيلا قَالَ أَنَسٌ فَقُلْتُ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُقَبِّلُهُ أَوْ يَلْثِمُهُ
حَدَّثنا الحسين بن علي الجعفي حَدَّثنا زَائِدَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَن أَنَسٍ قَالَ كَانُوا يَكْتُبُونَ صُدُورَ وَصَايَاهُمْ هذا ما أوصى به فلان ابن فُلانٍ وَذَكَرَ الْحَدِيثَوَقَدْ ذَكَرْنَاهُ عَنْ أَيُّوبَ عن محمد
أَنْ يَبِيعَ حاضر لباد
بَيْضَاءُ فَأَمَرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنْ يُغَيِّرُوهُ وَأَنْ يُجَنِّبُوهُ السَّوَادَوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ عَنِ مُحَمَّدٍ عَن أَنَس إلاَّ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وهُو غَرِيبٌ عَنْ مُحَمَّدٍ عَن أَنَس وَلَمْ يكن بالبصرة عَاصِم بْنُ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلُ عَنْ مُحَمَّدٍ
مَالِكٍ هَلْ خَضَّبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ وَلكن أَبَا بَكْرٍ خَضَّبَ بِالْحِنَّاءِ
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَشْرَبُ فِيهِ فَانْكَسَرَ فَضُبِّبَ قَالَ فَكَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَشْرَبُ فِيهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِم عَن ابْنِ سِيرِينَ عَن أَنَس إلاَّ أَبُو حمزة
لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَمَاتَ فَدُفِنَتْ مَعَهُ بَيْنَ جَنْبِهِ وَبَيْنَ قَمِيصِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَن عَاصِم عَنْ مُحَمَّدٍ عَن أَنَس إلاَّ مخول بن إبراهيم ومحول صَدُوقٌ وَكان فِيهِ شِيعِيَّةٌ وَاحْتُمِلَ عَلَى ذَلِكَ خَالِدٌ الحَذَّاء عَنْ مُحَمَّدٍ
خَيْرٌ مِنْ عُمَر قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّموَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ خَالِدٌ عَن ابْنِ سِيرِينَ عَن أَنَس إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ يُونُسُ بْنُ عُبَيد عَنْ مُحَمَّدٍ عَن أَنَس
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الصُّبْحَ فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الثانية قام هنيةقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَقَدْ ذَكَرَ بَعْضُ النَّاسِ أنه أنس وهُو يشبه لأَنَّهُ قَدْ رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَن أَنَس أَنَّه قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ
أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
عَلَيه وَسَلَّم احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يُونُس عَن ابْنِ سِيرِينَ عَن أَنَس إلاَّ خَالِدٌ وَإِنَّمَا يُعْرَفُ عَن ابْنِ سِيرِينَ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ عَن ابْنِ سِيرِينَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلا بِمِثْلٍ وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ مِثْلا بِمِثْلٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدٍ عَن أَنَس إلاَّ الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ وَإِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ غَيْرِ حَدِيثِ الرَّبِيعِ عَنْ مُحَمَّدٍ عن مسلم بن يسار عن عبادة كَثِيرُ بْنُ شِنْظِيرٍ عَنْ مُحَمَّدٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍوَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا رَوَاهُ عَنْ كَثِيرٍ حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَحَفْصٌ لَيِّنُ الْحَدِيثِ جِدًّا وَكُلُّ مَا يُروَى عَن أَنَس فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ فَأَسَانِيدُهَا لَيِّنَةٌ كُلُّهَا وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ لِنُبَيِّنَ الْعِلَّةَ فِيهِ وَأَنَّهُ قَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدٌ عَن أَنَس سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ
عَن أَنَس إلاَّ بِشْر بْنُ المُفَضَّل مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو الْوَاقِفِيُّ حَيٌّ مِنْ بَنِي وَاقِفٍ مِنَ الأَنْصَارِ عَنْ مُحَمَّدٍ
خَضَّبَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ وَلكن أَبَا بَكْرٍ خَضَّبَ بِالْحِنَّاءِوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَواه غَيرُ وَاحِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بن سِيرِينَ عَن أَنَس ولاَ نعلمُ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو عَن ابْنِ سِيرِينَ عَن أَنَس إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ غَيْرُ حَدِيثٍ أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ مُحَمَّدٍ
فَهَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ قَالَتْ مُدًّا أَوْ نِصْفَ مُدٍّ شَعِيرٍ قَالَ نَدْعُو عَلَيْهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَصَنَعَتْهُ قُرْصًا قَالَ أَنَسٌ فَأَرْسَلَنِي أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ اذْهَبْ فَادْعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ يارسول اللَّهِ أَبُو طَلْحَةَ يَدْعُوكَ وَذَكَرَ الْحَدِيثَوَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَشْعَثُ عَنْ مُحَمَّدٍ عَن أَنَس إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ ولاَ رَوَاهُ عَنْ أَشْعَثَ إلاَّ أَبُو عَاصِم أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ عَنْ مُحَمَّدٍ
خَيْبَرَ وَقَعَ النَّاسُ فِي الْحُمُرِ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مُنَادِيًا فَنَادَى إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِوَلا نَعْلَمُ رَوَى أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَن أَنَس إلاَّ هَذَا الحديث جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ مُحَمَّدٍ
فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَرَسًا لأَبِي طَلْحَةَ كَانَ يُبَطَّأُ أَوْ فِيهِ قِطَافٌ فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ إِنَّا وَجَدْنَاهُ بَحْرًاوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ مُحَمَّدٍ عَن أَنَس إلاَّ مِنْ رِوَايَةِ جَرِيرٍ عَنْهُ ولاَ رَوَاهُ عَنْ جَرِيرٍ إلاَّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ
فَقَالَ أَنَسٌ فَقُلْتُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَوْ طَالَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُقَبِّلُهُ أَوْ يَلْثِمُهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ جَرِيرٍ إلاَّ حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ هَذَا الْكَلامُ لَفْظُهُ أو معناه بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ عَن أَنَسخَالِدٌ الحَذَّاء عَنْ بَكْرٍ
عَلَيه وَسَلَّم أَهَلَّ بِالْحَجِّ والعمرة
عَلَيه وَسَلَّم بنحوه حَبِيبٌ عَن بَكْرٍ
بِهِمَا جَمِيعًا يَعْنِي الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَلَقِيتُ ابْنَ عُمَر فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ إِنَّمَا أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِالْحَجِّ فَرَجَعْتُ إِلَى أَنَسٍ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ ابْنِ عُمَر فَقَالَ مَا يَعُدُّونَنَا إلاَّ صِبْيَانًا أَوْ إِنَّمَا كُنَّا صِبْيَانًاوَلا نَعْلَمُ رَوَى حَبِيبٌ عَن بَكْرٍ عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ هَذَا الْحَدِيثِ ولاَ رَوَاهُ عَن حَبيب إلاَّ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ يُونُسُ عَنْ بَكْر
عَلَيه وَسَلَّم أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِوَلا نَعْلَمُ رَوَى يُوسُف عَن بَكْرٍ عَن أَنَس إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ حُمَيْدٌ عَنْ بَكْرٍ
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
عَنْ بَكْرٍ
شَيْءٌ قَالَتْ مُدٌّ أَوْ نِصْفُ مُدٍّ دَقِيقِ شَعِيرٍ قَالَ فَنَدْعُو عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَصَنَعَتْ مِنْهُ قُرْصًا قَالَ أَنَسٌ فَأَرْسَلَنِي أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ اذْهَبْ فَادْعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ يارسول اللَّهِ أَبُو طَلْحَةَ يَدْعُوكَ فَقَالَ لأَصْحَابِهِ قُومُوا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَمَعَهُ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَلَا قُلْتَ لَهُ مَا عِنْدَنَا قُلْتُ دَعَوْتُهُ فَقَالَ لَهُمْ قُومُوا فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ يَسِيرٌ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ لَهُ وَاللَّهِ مَا هِيَ إلاَّ قُرْصَةٌ رَأَيْتُكَ طَاوِيًا فصنعتها لك فَقَالَ ائْتِنِي بِهَا قَالَ فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَوَضَعَ الْقُرْصَ فِي الْقَصْعَةِ ثُمَّ قَالَ هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ قُلْتُ لَا إلاَّ أَنْ يَكُونَ فِي الْعُكَّةِ شَيْءٌ يَسِيرٌ قَالَ ائْتِنِي بِهَا فَجِئْتُهُ بِهَا فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَعْصِرُ حَتَّى خَرَجَ عَلَى رَأْسِ الْعُكَّةِ شَيْءٌ فَأَخَذَهُ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّاحَةِ ثُمَّ قَالَ بِاسْمِ اللَّهِ ثُمَّ مَسَحَ بِهِ الْقُرْصَ فَانْتَفَخَ ثُمَّ عَصَرَ أَيْضًا فَخَرَجَ فَأَخَذَهُ بِإِصْبَعِهِ ثُمَّ مَسَحَ بِهِ الْقُرْصَ فَانْتَفَخَ ثُمَّ عَصَرَ الثَّالِثة فَخَرَجَ فَأَخَذَهُ بِإِصْبَعِهِ ثُمَّ قَالَ بِاسْمِ اللَّهِ وَمَسَحَ بِهِ الْقُرْصَ فَانْتَفَخَ حَتَّى امْتَلَأَتِ الْقَصْعَةُ فَقَالَ ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ فَأَدْخَلْتُ عَشَرَةً فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَدَهُ وَبَثَّ أَصَابِعَهُ وَسَطَ الْقَصْعَةِ أَوْ قَالَ فَبَثَّ أَصَابِعَهُ وَسَطَ الْقُرْصَ وَقال كُلُوا بِاسْمِ اللَّهِ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ قَالَ ادْعُ لِي عَشَرَةً أُخَر وَيَدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مُغَيَّبَةٌ فِي وَسَطِ الْقُرْصِ وَقال كُلُوا بِاسْمِ اللَّهِ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجَوُا فَمَا زَالُوا يَدْخُلُونَ عَشَرَةً عَشَرَةً فَيَأْكُلُونَ حَتَّى شَبِعُوا وَإِنَّهُمْ لَبِضْعٌ وَثَمَانُونَ رَجُلا وَبَقِيَ وَسَطَ الْقُرْصِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ بَكْرٍ عَن أَنَس إلاَّ مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ سَعِيدُ بْنُ عُبَيد عَنْ بَكْرٍ
عَلَيه وَسَلَّم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى ياابن آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ مَا لَمْ تُشْرِكْ بِي شَيْئًاوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُروَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ رَوَاهُ عَنْ بَكْرٍ عَن أَنَس إلاَّ سَعِيدُ بْنُ عُبَيد وَسَعِيدُ بْنُ عُبَيد قَدْ قَالُوا سَعِيدُ بْنُ عُبَيد وَقَالُوا سَعِيدُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ وَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ
خَلِيطَ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ قَالَ فَأَهْرَقْنَاهَا وَإِنَّهَا لَشَرَابُهُمْ يَوْمَئِذٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ بَكْرٍ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
عَائِشَةَ وَمَعَهَا بِنْتَانِ لَهَا قَالَ فَأَعْطَتْهَا عَائِشَةُ ثَلاثَ تَمَرَاتٍ فَأَعْطَتْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ تَمْرَةً ثُمَّ أَخَذَتْ تَمْرَةً لِتَضَعَهَا فِي فَمِهَا قَالَ فَنَظَرَ الصَّبِيَّتَانِ لَهَا قَالَ فَصَدَعَتْهَا بِنَصْفَيْنِ فَأَعْطَتْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا نِصْفَهَا وَخَرَجَتْ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَحَدَّثَتْهُ عَائِشَةُ بِمَا فَعَلَتِ الْمَرْأَةُ أَوْ بِفَعْلِ الْمَرْأَةِ فَقَالَ لَقَدْ دَخَلَتْ بِذَلِكَ الْجَنَّةَوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُروَى عَن أَنَس إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ فَضَالَةَ بَصْرِيٌ وَهُمْ إِخْوَةٌ الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ فَضَالَةَ وَالْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ وَكُلُّهُمْ قَدْ حَدَّثَ ولاَ بَأْسَ بِهِمْ أَبُو قِلاَبَة عَن أَنَس أَيُّوبُ عَن أَبِي قِلاَبَة
عَلَيه وَسَلَّم صَلَّى الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَصَلَّى الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَلَا فَاخْرُجُوا إِلَى الإِبِلِ فَخَرَجُوا إِلَى الإِبِلِ فَأَصَابُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا حَتَّى سَمِنُوا فَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَطَرَحُوا الإِبِلَ فَأَمَرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ ذَهَبَ فِي آثَارِهِمْ فَمَا تَرَجَّلَتِ الشَّمْسُ حَتَّى جِيءَ بِهِمْ فَأَمَرَ بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقُطِّعَتْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ وَسُمِرَتْ أَعْيُنُهُمْ وَطُرِحُوا فِي الْحَرَّةِ يَسْتَسْقُونَ فَلا يُسْقَوْنَ حَتَّى مَاتُواقَالَ أَبُو قِلاَبَة قَتَلُوا وَسَرَقُوا وَكَفَرُوا وَحَارَبُوا اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَرَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِلَى كَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ فَذَبَحَهُمَا بِيَدِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُهُ إلاَّ مِنْ حَدِيثِ عَبد الوَهَّاب عَنْ أَيُّوَب
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لِحَادِ يحدو يقال له أنجشة ياأنجشة رويدا سوقك بالقوارير
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَتَبْسِطُ لَهُ نِطْعًا فَيَقِيلُ عَلَيْهِ وَكان كَثِيرَ الْعَرَقِ فَتَأْخُذُ عَرَقَهُ فَتَجْعَلُهُ فِي طِيبِهَا وَتَبْسِطُ لَهُ الْخُمْرَةَ فَيُصَلِّي عَلَيْهَاهَكَذَا قَالَ وُهَيْبٌ عَنْ أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلاَبَةَ عَن أَنَس وَقال عَبد الوَهَّاب عَنْ أَيُّوبَ عَن أَنَس بن سيرين عَن أَنَس
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِذَا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدؤُوا بِالْعَشَاءِهَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ولاَ نعلمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلاَبَةَ عَن أَنَس إلاَّ مُحَمَّدٌ
عن أيوب وَخالد
أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة
يَقُولُ قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ مَرَّتَيْنِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِذَا صَلَّيْتَ فَلَمْ تَدْرِ شَفْعٍ انْصَرَفْتَ أَمْ عَلَى وِتْرٍ فَاسْجُدْ سَجْدَتَيْنِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُروَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ إلاَّ عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ ولاَ عَن عَبَّادٍ إلاَّ رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ وَرَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ بَصْرِيٌّ كَتَبَ عَنْهُ أَهْلُ الْحَدِيثِ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ وَغَيْرُهُمْ وَحَدَّثَ بِأَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ عَنْ عَبَّادٍ عَنْ أَيُّوبَ لَمْ يُحَدِّثْ بِهَا عَنْهُ غَيْرُهُ وَاحْتُمِلَتْ عَنْهُ عَلَى تَفَرُّدِهِ بِهَا مِنْ غَيْرِ إِنْكَارٍ عَلَيْهِ
قال يارسول اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ قَالَ وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا قَالَ حُبَّ اللَّهِ وَرَسُولِهِ قَالَ فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ قَالَ وَنَظَرَ إِلَى غُلامٍ قَالَ أَنَسٌ كَانَ مِنْ أَسْنَانِي فَقَالَ إِنْ يَعِشْ هَذَا أَحْسَبُهُ قَالَ فَلا يَرْجِعُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلاَبَةَ عَن أَنَس إلاَّ عباد
سَيُدْرِكُ نَاسٌ مِنْ أمتي عيسى بن مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّموَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ إلاَّ عَبَّادٌ
وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم حَيٌّ وَحَضَرَ ذَلِكَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَنْصَارِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الأَنْصَارِ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْحُمَةِ وَالنَّمْلَةِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ أَيْضًا إلاَّ عَبَّادٌ
حَدِيثِهِمَا وَاللَّفْظُ لَفْظُ مَعْمَر أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِرِجَالٍ لا خَلاقَ لَهُمْوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ إلاَّ مَعْمَر وَعَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ مَعْمَر إلاَّ رَبَاحٌ وَرَبَاحٌ يَمَانِيٌّ ثِقَةٌ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ ثِقَةٌ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي الطَّرِيقِ الْمَيْتَاءَ الَّذِي يُؤْتَى مِنْ كُلِّ مَكَانٍ إِذَا تَشَاجَرَ أهله فيه فإن عرضه سبع أَذْرُعٍ وَقَضَى أَنَّ مَا أَحَطْتُمْ عَلَيْهِ فَهُوَ لَكُمْ ومَا لَمْ يُحِيطُوا عَلَيْهِ فَهُوَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُروَى عَن أَنَس إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِوَلَا رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ إلاَّ عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ وَلَمْ يَسْمَعْهُ إلاَّ مِنْهُ وَلَمْ يُتَابَع عَلَيْهِ وَكان ثقة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ بِالْمَسَاجِدِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ إلاَّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ
لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ وَأَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلاَبَةَ عَن أَنَس إلاَّ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ولاَ عَن جَرِيرٍ إلاَّ رِشْدِينُ وَقَدْ رَوَى جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ أَيْضًا عَنْ ثابتٍ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِفَأَمْسَكْنَا عَنْ حَدِيثِ ثَابِتٍ لأَنَّ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ قَدْ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس وَقَدْ رَوَى هَذَا الحديث خالد وعَاصِم عن قِلاَبَة عَن أَنَس