عَلَى رَجُلٍ قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ يَعْنِي مِنْ شِدَّةِ الْوَجَعِ فَسَأَلَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ كُنْتَ تَدْعُو رَبَّكَ بِشَيْءٍ قَالَ كُنْتُ أَقُولُ اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَذِّبِي بِهِ فِي الآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا فَقَالَ أَفَلا قُلْتَ أَوْ أَفَلا تَقُولُ اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا أَوْ وَقِنِي عَذَابَ النَّارِ قَالَ فَقَالَهَا الرَّجُلُ فَبَرَأَهَذَا الْحَدِيثُ هَذَا كلامه أو معناه وهذ الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُبَارَكٍ عَن الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ عَبْدُ الصَّمَدِ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إلاَّ مِنَ ابْنِهِ عَنْهُ تَفَرَّدَ بِهِ أنس
عَلَيه وَسَلَّم عَادَ رَجُلا قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ فَقَالَ مَا كُنْتَ تَدْعُو أَوْ مَا كُنْتَ تَسْأَلُ رَبَّكَ الْعَافِيَةَ قَالَ كُنْتُ أَقُولُ اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ إِنَّكَ لَنْ تُطِيقَهُ أَوْ لا تَسْتَطِيعَهُ أَفَلا كُنْتَ تَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ فَقَالَهَا الرَّجُلُ فَبَرَأَوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد عَنْ ثابتٍ جَمَاعَةٌ وَرَوَاهُ عَنْ ثابتٍ غَيْرُ وَاحِدٍ فَاجْتَزَيْنَا بِمَنْ سَمَّيْنَا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ فَإِذَا هُوَ كَأَنَّهُ هَامَةٌ فقال له هل سألت ربك من شيئ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ فِي الدُّنْيَا قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ أَلَا قُلْتَ اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ فَقَالَهَا الرَّجُلُ فَعُوفِيَوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعِيدٍ إلاَّ سَالِمُ بْنُ نُوحٍ وَرَوَاهُ غَيْرُ قَتَادَةَ فَأَمَّا عَن قَتادة فَلَمْ يَرْوِهِ إلاَّ سَالِمٌ عَنْ سَعِيد عَن قتادة
"عَنْ أنسٍ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ كَأنَّهُ هَامَّةٌ، فَقَالَ لَهُ: هَلْ سَألتَ رَبَّكَ شَيْئًا؟ قَالَ: كنتُ أقُولُ: اللَّهُمَّ مَا كنتَ مُعَاقِبِي بِه في الآخِرَةِ فَاجْعَلهُ لِى في الدُّنْيَا، قَال: إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ ذَلِكَ، أفَلاَ قُلتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا في الدنيا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، فَقَالَهَا الرَّجُلُ فَذَهَبَ عَنْهُ".
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.