88. Anas b. Malik (7/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ٧
فَقَالَ قَنَتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ إلاَّ عَنْ عَاصِم عَن أَنَس وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثَ الْحُفَّاظُ مِنْ أَصْحَابِ أَنَسٍ عَن أَنَس مِنْهُمْ مُحَمَّدُ بن سِيرِينَ وَأبُو مِجْلَزٍ وَقَتَادَةُ وَغَيْرُهُمْ عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَنَتَ بعد الركوع
قَالَ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ يَوْمَ حُرِّمَتْ ومَا شَرَابُهُمْ يَوْمَئِذٍ إلاَّ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَحْفَظُهُ عَنْ عَاصِم إلاَّ مِنْ حَدِيثِ فُضَيْلِ بْنِ سُلَيْمَانَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِم إلاَّ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ تَفْضُلُ صَلاةُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلاةِ الْفَذِّ أَوْ صَلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ صَلاةً وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِم عَن أَنَس إلاَّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
حَدَّثنا يحيي بن آدم
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا؟ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِم إلاَّ أَبُو بَكْرٍ
قَالَ أُتِيَ النَّبِيّ ﷺ قَوْمٌ يُبَايِعُونَهُ وَفِيهِمْ رَجُلٌ فِي يَدِهِ أَثَرُ خَلُوقٍ فَلَمْ يَزَلْ يُبَايِعُهُمْ وَيُؤَخِّرُهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ طِيبَ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ وَطِيبُ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِم إلاَّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا
عَنِ الصَّلاةِ بَيْنَ الْقُبُورِ
قَالَ حَالَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ فِي دَارِنَا
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ كَانَ يُعْجِبُهُ الدباء
قَالَ كَانَتِ الْيَهُودُ يَعْتَزِلُونَ النِّسَاءَ فِي الْحَيْضِ فَلا يُؤَاكِلُوهُنَّ ولاَ يُشَارِبُوهُنَّ وَيُخْرِجُوهُنَّ مِنَ الْبُيُوتِ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وهُو فِي حَدِيثِ ثَابِتٍ عَن أَنَس بطوله زِيَادٌ النُّمَيْرِيُّ عَنْهُ
عَن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ ثَلاثٌ كَفَّارَاتٌ وَثَلاثٌ دَرَجَاتٌ وَثَلاثٌ مُنْجِيَاتٌ وَثَلاثٌ مُهْلِكَاتٌ فَأَمَّا الْكَفَّارَاتُ فَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ وَانْتِظَارُ الصَّلَوَاتِ بَعْدَ الصَّلَوَاتِ وَنَقْلُ الأَقْدَامِ إِلَى الْجُمُعَاتِ وَأَمَّا الدَّرَجَاتُ فَإِطْعَامُ الطعام وإفشاء السلام والصلاة باليل وَالنَّاسُ نِيَامٌ وَأَمَّا الْمُنْجِيَاتُ فَالْعَدْلُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا وَالْقَصْدُ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى وَخَشْيَةُ اللَّهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ وَأَمَّا الْمُهْلِكَاتُ فَشُحٌّ مُطَاعٌ وَهَوًى مُتَّبَعٌ وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسِ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ وَإن مِنَ الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ ولاَ مُسْلِمَةٌ يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا خَيْرًا إلاَّ أَعْطَاهُ قَالَ وَقال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مثل الصلوات الخمس كنهر بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ كُلَّ يَوْمٍ فِيهِ خَمْسَ مَرَّاتٍ فَمَاذَا يبقين من درنه
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ الظُّلْمُ ثَلاثَةٌ فَظُلْمٌ لَا يَغْفِرُهُ اللَّهُ وظلم يغفره الله وَظُلْمٌ لا يَتْرُكُهُ اللَّهُ فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لا يَغْفِرُهُ اللَّهُ فَالشِّرْكُ وَقال اللَّهُ { إِنَّ الشرك لظلم عظيم} وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي يَغْفِرُهُ اللَّهُ فَظُلْمُ الْعِبَادِ لأَنْفُسِهِمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لا يَتْرُكُهُ اللَّهُ فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا حَتَّى يَدِينَ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ
عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِنَّ لِلَّهِ سَيَّارَةً مِنَ الْمَلائِكَةِ يَطْلُبُونَ حَلَقَ الذِّكْرِ فَإِذَا أَتَوْا عَلَيْهِمْ حَفُّوا بِهِمْ ثُمَّ بَعَثُوا رَائِدَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ إِلَى رَبِّ الْعِزَّةِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَقُولُونَ رَبَّنَا أَتَيْنَا عَلَى عِبَادٍ مِنْ عِبَادِكَ يُعَظِّمُونَ آلاءَكَ وَيَتْلُونَ كِتَابَكَ وَيُصَلُّونَ عَلَى نَبِيِّكَ ﷺ ويسئلونك لآخرتهم وديناهم فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى غَشُّوهُمْ رَحْمَتِي فَيَقُولُونَ يَا رب إن فيهم فلانا الخطاء إنما أعتقناهم إعتاقا فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى غَشُّوهُمْ رَحْمَتِي فَهُمُ الْجُلَسَاءُ لا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ
عَنِ النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ للرحم حجنة متماسكة بِالْعَرْشِ تَكَّلَّمُ بِلِسَانٍ ذَلِقٍ اللَّهُمَّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِي وَاقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي فَيَقُولُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَا اللَّهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وَإِنِّي شَقَقْتُ الرَّحِمَ مِنَ اسْمِي فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ وَمَنْ بتكها بتكته
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ كَانَ إِذَا دَخَلَ رَجَبٌ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبٍ وَشَعْبَانَ وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ وَكان إِذَا كَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ قَالَ هَذِهِ لَيْلَةٌ عزاء ويوم أزهر
عَن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ ذَكَرَ نَارَكُمْ هَذِهِ فَقَالَ إِنَّهَا لَجُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جُهَنَّمَ ومَا وَصَلَتْ إِلَيْكُمْ حَتَّى أَحْسَبُهُ قَالَ نُضِحَتْ مَرَّتَيْنِ بِالْمَاءِ لِتُضِيءَ لَكُمْ وَنَارُ جَهَنَّمَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ
عَن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قال يا بن آدَمَ إِنْ تَدْنُ مِنِّي شِبْرًا أَدْنُ مِنْكَ ذِرَاعًا وَإن تَدْنُ مِنِّي ذِرَاعًا أَدْنُ مِنْكَ باعًا وَإن تقبل إليّ بالتوبة أهرول يا بن آدَمَ لَوْ أَخْطَأْتَ حَتَّى تَبْلُغَ خَطَايَاكَ أَعْنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي لَغَفَرْتُ لَكَ ولاَ أُبَالِي
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ؓ دَخَلَ عَلَى النَّبِيّ ﷺ وهُو كَئِيبٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ ﷺ يا أبا بكر مالي أَرَاكَ كَئِيبًا قَالَ يَا رَسولَ اللهِ كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَمِّي فُلانٍ الْبَارِحَةَ وهُو يَكِيدُ بِنَفْسِهِ قَالَ فَهَلَّا لَقَّنْتَهُ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ قَالَ قَدْ لَقَّنْتُهُ قَالَ فَقَالَهَا؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسولَ اللهِ فَكَيْفَ هِيَ لِلأَحْيَاءِ؟ قَالَ هِيَ أَهْدَمُ هِيَ أَهْدَمُ هِيَ أَهْدَمُ ثلاثًا لذنوبهم
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا قَالُوا يَا رَسولَ اللهِ ومَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ فِي الدُّنْيَا؟ قَالَ حَلَقُ الذِّكْرُ وَزَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ بَاهِلِيٌّ حَدَّثَ عَنْ ثابتٍ وَعَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ وَعَنْ غَيْرِهِمٍ وَإِنَّمَا يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا يَنْفَرِدُ بِهِ وَزِيَادٌ النُّمَيْرِيُّ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَلَوْ عَرَفْنَا هَذِهِ الأَحَادِيثَ عَنْ غَيْرِ زَائِدَةَ لَحَدَّثْنَا بِهَا عَنْهُ أَبُو قُدَامَةَ عَن أَنَس
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَبَّى بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدِ بْنِ شَاهِدٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلاَّ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ زُرَارَةُ بْنُ أَبِي الْحَلالِ عَن أَنَس
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ التَّنَخُّمُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وكفارتها دفنها
عَن أَنَس
قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَسِيرٍ لَهُ وَكان يَسُوقُ بِهِمْ سَوَّاقٌ يُقَالُ لَهُ أَنْجَشَةُ فَأَتَى نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ أَوْ كَمَا قَالَ وَاللَّفْظُ لَفْظُ التَّيْمِيِّ عَن أَنَس
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ وَالْمَغْرِبَ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ وَالْعِشَاءَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ وَالْفَجْرَ رُبَّمَا صَلَّاهَا حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ وَرُبَّمَا أَخَّرَهُ وَزُرَارَةُ بْنُ أَبِي الْحَلالِ رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ حَدَّثَ عَنْهُ شُعْبَةُ وَغَيْرُهُ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَن أَنَس
قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ مَنْ يَعْلَمُ لِي مَا فَعَلَ أَبُو جَهْلٍ؟ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ أَنَا فَانْطَلَقَ فَوَجَدَهُ قَدْ ضَرَبَهُ ابْنَا عَفْرَاءَ حَتَّى بَرَدَ قَالَ فَأَخَذْتُ بِلِحْيَتِهِ فَقُلْتُ أَنْتَ أَبُو جَهْلٍ؟ قَالَ فَقَالَ وَهَلْ هُوَ إلاَّ رَجُلٌ قَتَلْتُمُوهُ أَوْ قَتَلَهُ قَوْمُهُ؟
قَالَ كَانَ الرَّجُلُ يَجْعَلُ لِلنَّبِيِّ ﷺ النَّخَلَاتِ قَبْلَ أَنْ تُفْتَحَ عَلَيْهِ قُرَيْظَةُ فَلَمَّا فُتِحَتْ عَلَيْهِ جَعَلَ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا أَعْطَوْهُ وَإن أَهْلِي كَانُوا قَدْ أَعْطَوْهُ شَيْئًا فَأَمَرُونِي أَنْ آتِيَهُ فَأَسْأَلَهُ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ أَوْ بَعْضَهُ وَكان نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ قَدْ أَعْطَاهُ أُمَّ أَيْمَنَ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَعْطَانِيهِنَّ فَجَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ فَجَعَلَتِ الثَّوْبَ فِي عُنُقِي وَقَالَتْ لا وَاللَّهِ لا أَعْطَيْتُكَهُنَّ وَقَدْ أَعْطَانِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَا أُمَّ أَيْمَنَ اتْرُكِيهِ ولكَ كَذَا حَسِبْتُهُ أَنَّهُ قَالَ أَعْطَاهَا أَكْثَرَ مِنْهَا أَوْ كَمَا قَالَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَنَس إلاَّ التَّيْمِيُّ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنِ التَّيْمِيِّ إلاَّ الْمُعْتَمِرُ وَالأَوَّلُ أَيْضًا لَمْ يَرْوِهِ إلاَّ التَّيْمِيُّ
قَالَ كَانَ نَّبِيّ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ كُلُّ نَبِيٍّ سَأَلَ سُؤْلًا وَلِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ فَاخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يوم القيامة
قَالَ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ صُوِّرَتَا لِي فِي هَذَا الْحَائِطِ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الخير والشر
قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ يُلَبِّي بِهِمَا جَمِيعًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ التَّيْمِيِّ إلاَّ الْمُعْتَمِرُ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إلاَّ مِنْ يَحْيَى بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ لا يُرَدُّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ التَّيْمِيِّ إلاَّ سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ وعَمْرو بْنُ النُّعْمَانِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَنْ أُصَلِّيَ الْغَدَاةَ وَأَجْلِسَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ أَحْسِبُهُ قَالَ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ كَذَا وَكَذَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ أَحْسِبُهُ قَالَ فِيهِمَا أَرْبَعَ رَقَبَاتٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ التَّيْمِيِّ إلاَّ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ وَلَمْ يُتَابَع عليه
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِحَيْسٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن سُليمان التَّيْمِيِّ إلاَّ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَن أَبِي بَكْر إلاَّ يَحْيَى بْنُ آدَمَ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إلاَّ مِنْ جَعْفَرِ بْنِ محمد
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ لا هِجْرَةَ فَوْقَ ثَلاثٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ الْمُعْتَمِرُ وَغَيْرُهُ عَن سُليمان عَن أَنَس موقُوفًا
قَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ كُنْتُ قَائِمًا عَلَى الْحَيِّ أَسْقِيهِمْ وَأنا أَصْغَرُهُمْ سِنًّا مِنْ فَضِيخٍ لَهُمْ قَالَ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ فَقَالُوا أَكْفِئْهَا يَا أَنَسُ فَقُلْتُ لأَنَسٍ مَا كَانَ شَرَابُهُمْ؟ قَالَ رُطَبًا وَبُسْرًا قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَنَسٍ وَكان أَنَسٌ شَاهِدًا وَكَانَتْ خَمْرُهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ أَنَسٌ
قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُما بقي أحد صلي القبلتين كلتاهما غيري
قَالَ أَسَرَّ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سِرًّا فَمَا أَخْبَرْتُ بِهِ أَحَدًا وَلَقَدْ سَأَلَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ فَمَا أَخْبَرْتُهَا به
قَالَ قَالَ غُلامٌ مِنَّا مِنَ الأَنْصَارِ يَوْمَ حُنَيْنٍ لَنْ نُهْزَمَ الْيَوْمَ مِنْ قِلَّةٍ فَمَا هُوَ إلاَّ أَنْ لَقِينَا عَدُوَّنَا فَانْهَزَمَ الْقَوْمُ وَكان رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ وَأبُو سُفيان بْنُ الْحَارِثِ آخِذٌ بِلِجَامِهَا وَالْعَبَّاسُ عَمُّهُ آخِذٌ بِغَرْزِهَا وَكُنَّا فِي وَادٍ دَهِسٍ فَارْتَفَعَ النَّقْعُ فَمَا مِنَّا مِنْ أَحَدٍ يُبْصِرُ كَفَّهُ إِذَا شَخْصٌ قَدْ أَقْبَلَ فَقَالَ لَهُ إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ أَنَا أَبُو بَكْرٍ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي وَبِهِ بِضْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَةً ثُمَّ إِذَا شَخْصٌ قَدْ أَقْبَلَ فَقَالَ إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي وَبِهِ بِضْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَةً وَإِذَا شَخْصٌ قَدْ أَقْبَلَ وَبِهِ بِضْعَةٌ وَعِشْرُونَ ضَرْبَةً فَقَالَ إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ عُثمَان بْنُ عَفَّانَ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ثُمَّ إِذَا شَخَصَ قَدْ أَقْبَلَ وَبِهِ بِضْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَةً فَقَالَ إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ثُمَّ أَقْبَلَ النَّاسُ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ أَلَا رَجُلٌ صَيِّتٌ يَنْطَلِقُ فَيُنَادِي فِي الْقَوْمِ؟ فَانْطَلَقَ رَجُلٌ فَصَاحَ فَمَا هُوَ إلاَّ أَنْ وَقَعَ صَوْتُهُ فِي أَسْمَاعِهِمْ فَأَقْبَلُوا رَاجِعِينَ فَحَمَلَ النَّبِيّ ﷺ وَحَمَلَ الْمُسْلِمُونَ مَعَهُ فَانْهَزَمَ الْمُشْرِكُونَ وَانْحَازَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ عَلَى جُبَيْلٍ أَوْ قَالَ عَلَى أَكَمَةٍ فِي زهاء ستمِئَة فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ أَرَى وَاللَّهِ كَتِيبَةً قَدْ أَقْبَلَتْ قَالَ خَلُّوهُمْ لِي قَالَ سِيمَاهُمْ كَذَا مِنْ هَيْئَتِهِمْ كَذَا قَالَ لَا بَأْسَ عَلَيْكُمْ قُضَاعَةُ مُنْطَلِقَةٌ فِي آثَارِ الْقَوْمِ قَالُوا نَرَى وَاللَّهِ كَتِيبَةً خَشْنَاءَ قَدْ أَقْبَلَتْ قَالَ خَلُّوهُمْ لِي قَالَ سِيمَاهُمْ كَذَا مِنْ هَيْئَتِهِمْ كَذَا قَالَ لَا بَأْسَ عَلَيْكُمْ هَذِهِ سُلَيْمٌ ثُمَّ قَالُوا نَرَى فَارِسًا قَدْ أَقْبَلَ قَالَ وَيْلَكُمْ! وَحْدَهُ؟ قَالُوا وَحْدَهُ قَالَ خَلُّوهُ لِي قَالُوا مُعْتَجِرًا بِعمَامَةٍ سَوْدَاءَ قَالَ دُرَيْدٌ ذَاكَ وَاللَّهِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ وهُو وَاللَّهِ قَاتِلُكُمْ وَمُخْرِجُكُمْ مِنْ مَكَانِكُمْ هَذَا قَالَ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ فقال علام يترك هؤلاء هاهنا فمضي ومن اتبعه فقتل زهاء ثلاثمِئَة وَجَزَّ رَأْسَ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ فَجَعَلَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ عَن أَنَس ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَن سُليمان إلاَّ عَلِيُّ بن عَاصِم الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ عَن أَنَس
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لا يُعْطِي عَلَى العنف
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَن النَّبِيّ ﷺ إلاَّ مِنْ هَذَا الوجه
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِذَا سِرْتُمْ فِي أَرْضٍ خِصْبَةٍ فَأَعْطُوا الدَّوَابَّ حَقَّهَا أَوْ حَظَّهَا وَإِذَا سِرْتُمْ فِي أَرْضٍ جَدْبَةٍ فَانْجُوا عَلَيْهِمْ وَعَلَيْكُمْ بَالدُّلْجَةِ فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ وَإِذَا عَرَّسْتُمْ فَلا تُعَرِّسُوا عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ فَإِنَّهَا مَأْوَى كُلِّ دَابَّةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا التَّمَامِ عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ بَعْضَ كَلامِهِ الزُّهْرِيّ عَن أَنَس
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَنَتَ حَتَّى مَاتَ وَأبُو بَكْرٍ حَتَّى مَاتَ وَعُمَرُ حَتَّى مَاتَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَمِنْ حَدِيثِ عَمْرو بْنِ عُبَيد وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ خُرُوجًا إِذَا بُعِثُوا وَأنا قَائِدُهُمْ إِذَا وَفَدُوا وَأنا خَطِيبُهُمْ إِذَا أَنْصَتُوا وَأنا مُبَشِّرُهُمْ إِذَا أَبْلَسُوا لِوَاءُ الْكَرَمِ يَوْمَئِذٍ بِيَدِي وَمَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ بِيَدِي وَأنا أَكْرَمُ وَلَدِ آدَمَ عَلَى اللَّهِ ولاَ فَخْرَ يَطُوفُ عَلَيَّ أَلْفُ خَادِمٍ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَس مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا فِي مَوْضِعِهِ بِلَفْظِهِ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الإِخْلَاصِ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَعِبَادَتِهِ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ فَارَقَهَا وَاللَّهُ عَنْهُ رَاضٍ وهُو دِينُ اللَّهِ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ وَبَلَّغُوهُ مِنْ رَبِّهِمْ قَبْلَ صَرِيحِ الأَحَادِيثِ وَاخْتِلافِ الأَهْوَاءِ وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ الله { فإن تابوا} يَقُولُ فَإِنْ خَلَعُوا الأَوْثَانَ وَعِبَادَتَهَا { وَأَقَامُوا الصَّلاةَ واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم} وَقال آيَةً أُخْرَى { فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وأتوا الزكاة فإخوانكم في الدين} قَالَ أَبُو بَكْرٍ آخِرُ الْحَدِيثِ عِنْدِي وَاللَّهُ أعلم فارقها وهُو عنها رَاضٍ وَبَاقِيهِ عِنْدِي مِنْ كَلامِ الرَّبِيعِ بْنِ أنس
قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ النُّهْبَةِ وَقال مَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا
قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فِي هَيْئَةِ رَجُلٍ مُسَافِرٍ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَا الإِسْلامُ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ عُمَر وَابن عُمَرَ وَالرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ صَالِحٌ لا بَأْسَ بِهِ أَصْلُهُ مِنْ أَهْلِ الرَّيِّ وَلَيْسَ هُوَ مِنْ وَلَدِ أَنَسِ بْنِ مالك يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ الْهُنَائِيُّ عَن أَنَس
قَالَ سُئِلَ النَّبِيّ ﷺ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاثًا فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ فَطَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يُوَاقِعَهَا أَتَحِلُّ لِلأَوَّلِ؟ قَالَ لَا حَتَّى يَذُوقَ الآخَرُ عُسَيْلَتَهَا وَتَذُوقَ عُسَيْلَتَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَن يَحيى بْنِ يَزِيدَ عَن أَنَس موقُوفًا مَرْوَانُ مَوْلَى هِنْدٍ عَن أَنَس
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ وَرَاءَ هَذَا الْحَائِطِ فَلَمْ أَرَ مِثْلَ الخير والشر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْوِصَالِ فِي الصَّوْمِ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مَرْوَانُ مَوْلَى هِنْدٍ عَن أَنَس إلاَّ هَذَيْنِ الحديثين عُثمَان بْنُ سَعْدٍ عَن أَنَس