88. Anas b. Malik (6/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ٦
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ أُتِيَ بِتَمْرٍ عَتِيقٍ فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَنَس إلاَّ إِسْحَاقُ
قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلا
أَنَّ رَسُولَ الله صلي الله عليه وسلم لم يَدْخُلُ عَلَى امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ إلاَّ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ يَقُولُ أَرْحَمُهَا قُتِلَ أَخُوهَا مَعِي
أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ وَلَمْ يَسْأَلْهُ عَنْهُ وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَصَلَّى مَعَ النَّبِيّ ﷺ فَلَمَّا قَضَى النَّبِيّ ﷺ الصَّلاةَ قَالَ يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْ فِيَّ كِتَابَ اللَّهِ قَالَ أَلَيْسَ قَدْ شَهِدْتَ الصَّلاةَ مَعَنَا قَالَ بَلَى قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ رَوَاهُ عَنْ إِسْحَاقَ إلاَّ هَمَّامٌ ولاَ عَن هَمَّامٍ إلاَّ عَمْرو بْنُ عَاصِم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَاضَرَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْحَاقَ إِلَّا يُونُس بْنُ الْقَاسِمِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ بِاسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ لَا حَوْلَ ولاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّهِ قِيلَ حَسْبُكَ وُقِيتَ وَكُفِيتَ وَتَبَاعَدَ عَنْكَ الشَّيْطَانُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن ابْنِ جُرَيج إلاَّ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ ولاَ نعلمُ رُوِيَ ابْنُ جُرَيج عَنْ إِسْحَاقَ إلاَّ هَذَا الحديث
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ متعمداَ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ إِسْحَاقَ عَن أَنَس إلاَّ هَذَا الحديث
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَسْلَمُ وَغِفَارُ وَرِجَالٌ مِنْ مُزَيْنَةَ وَجُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنَ الْحَلِيفَيْنِ غَطَفَانَ وبني عامر بن صعصعة فَقَالَ عُيَينة بْنُ بَدْرٍ وَاللَّهِ لأَنْ أَكُونَ مَعَ هَؤُلاءِ فِي النَّارِ يَعْنِي غَطَفَانَ وَبَنِي عَامِرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ مَعَ هَؤُلاءِ فِي الْجَنَّةِ
قال قيل يا رَسولَ اللهِ مالك لَا تَزَوَّجُ فِي الأَنْصَارِ؟ قَالَ إِنَّ فِيهِمْ غَيْرَةً وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ إلاَّ النَّضْرُ
أَنَّ هَوَازِنَ جَاءَتْ يَوْمَ حُنَيْنٍ بِالصِّبْيَانِ وَالنِّسَاءِ وَالإِبِلِ وَالْغَنَمِ فَجَعَلُوهُمْ صُفُوفًا لِيُكْثِرُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَالْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ فَوَلَّى الْمُسْلِمُونَ مُدْبِرِينَ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا عِبَادَ اللَّهِ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ثُمَّ قَالَ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَنَا عَبْدُ اللَهِ وَرَسُولُهُ فَهَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ وَلَمْ يُضْرَبْ بِسَيْفٍ وَلَمْ يُطْعَنْ بِرُمْحٍ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ يَوْمَئِذٍ مَنْ قَتَلَ كَافِرًا فَلَهُ سَلَبُهُ فَقَتَلَ أَبُو طَلْحَةَ يَوْمَئِذٍ عِشْرِينَ رَجُلا وَأَخَذ أَسْلَابَهُمْ وَقال أَبُو قَتَادَةَ يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي ضَرَبْتُ رَجُلا عَلَى حَبْلِ الْعَاتِقِ وَعَلَيْهِ دِرْعٌ لَهُ فَأَعْجَلْتُ عَنْهُ أَنْ آخُذَهَا فَانْظُرْ مَعَ مَنْ هِيَ فَقَامَ رجل فقل يَا رَسولَ اللهِ أَنَا أَخَذْتُهَا فَأَرْضِهِ مِنْهَا وَأَعْطِنِيهَا فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَكان رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا يُسْأَلُ شَيْئًا إلاَّ أَعْطَاهُ أَوْ سَكَتَ فَقَالَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ ؓ لا يَفِيئُهَا اللَّهُ عَلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِهِ وَيُعْطِيكَهَا فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقال صَدَقَ عُمَر قَالَ فَلَقِيَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وَمَعَهَا خِنْجَرٌ فَقَالَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا هَذَا مَعَكِ فَقَالَتْ أَرَدْتُ وَاللَّهِ إِنْ دَنَا مِنِّي بَعْضُهُمْ أَنْ أَبْعُجَ بَطْنَهُ فَأَخْبَرَ أَبُو طَلْحَةَ بِذَلِكَ النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ قَدْ كَفَى وَأَحْسَنَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْحَاقَ عَن أَنَس إلاَّ حَمَّادٌ وَحْدَهُ
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْهُ إلاَّ مِنْ سُلَيْمَانَ وَكان صَدُوقًا وَأَحْسَبُ أَنَّ أَبَا دَاوُدَ أَخْطَأَ حَدِيثَ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ شُعْبَةَ فَوَهِمَ فِيهِ أَوْ أَخْطَأَ فِيهِ سُلَيْمَانُ وَوَجَدْنَاهُ فِي كَتابِهِ هَكَذَا
قَالَ كَانَ النَّبِيّ ﷺ أَفْكَهَ النَّاسِ مَعَ صَبِيٍّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْحَاقَ إلاَّ عُمَارَةُ ولاَ نعلمُ رُوِيَ عُمَارَةُ عَنْ إِسْحَاقَ إلاَّ هَذَا الْحَدِيثِ ولاَ رَوَاهُ عَنْ عُمَارَةَ إلاَّ ابْنُ لَهِيعَةَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعَةٌ مِنَ الشَّقَاءِ جُمُودُ الْعَيْنِ وَقَسَاءُ الْقَلْبِ وَطُولُ الأَمَلِ وَالْحِرْصُ عَلَى الدنيا
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَوْجَبَ الثَّوَابَ وَاسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ خُلُقٌ يَعِيشُ بِهِ فِي النَّاسِ وَوَرَعٌ يَحْجِزُهُ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ وَحِلْمٌ يَرُدُّ بِهِ جَهْلَ الْجَاهِلِ
قَالَ يُنَادِي مُنَادٍ دَعُوا الدُّنْيَا لأَهْلِهَا دَعُوا الدُّنْيَا لأَهْلِهَا دَعُوا الدُّنْيَا لأَهْلِهَا ثَلاثًا مَنْ أَخَذَ مِنَ الدُّنْيَا أَكْثَرَ مِمَّا يَكْفِيهِ أَخَذَ جَيْفَةً وهُو لا يَشْعُرُ وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ لا نَعْلَمُ تُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَن أَنَس وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ قَدْ حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ لا يُتَابَعُ عَلَيْهَا عَنِ الْمَقْبُرِيّ وَعَنْ غَيْرِهِ ولاَ نعلمُ رُوِيَ هَذِهِ الأَحَادِيثَ عنه إلاَّ هانيء بْنُ الْمُتَوَكِّلِ وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا لأَنَّا لا نَحْفَظُهَا مِنْ حَدِيثِ غَيْرِهِ
قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَا وَيَتِيمٌ خَلْفَهُ وَأُمُّنَا مِنْ خلفنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَن أَنَس
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ خَالِفُوا عَلَى الْمَجُوسِ جُزُّوا الشَّوَارِبَ وَأَوْفُوا اللِّحَى
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا وَهَذَا الْحَدِيثِ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَن أَنَس
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَتَى أُمَّ سُلَيْمٍ يَخْطُبُهَا قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ فَقَالَتْ لَهُ أَتَزَوَّجُ بِكَ وَأَنْتَ تَعْبُدُ خَشَبَةً نَجَرَهَا عَبْدِي فُلانٌ إِنْ أَسْلَمْتَ تَزَوَّجْتُ بِكَ قَالَ فَأَسْلَمَ أَبُو طَلْحَةَ فَتَزَوَّجَهَا عَلَى إِسْلامِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ فَجَمَعَ ثَابِتًا وَإِسْمَاعِيلَ إلاَّ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
قَالَ مَا عُرِضَ عَلَى النَّبِيّ ﷺ طِيبٌ قَطُّ فَرَدَّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ إلاَّ مِنْ حديث مبارك
قَالَ مَا عُرِضَ عَلَى النَّبِيّ ﷺ طِيبٌ قَطُّ فَرَدَّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لأَنَّ مُبَارَكًا لا نَعْلَمُهُ يَرْوِي عَنْ إِسْحَاقَ ابن عبد الله ولاَ نعلمُ أحد جَمَعَهُمَا إلاَّ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فضالة حَفْصُ ابْنُ أَخِي أَنَسٍ عَنْهُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي فَأَوْصَى بِالأَنْصَارِ خَيْرًا أَنْ يُقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ ويتجاوز عن مسيئهم فَإِنَّهُمْ قَدْ قَضَوُا الَّذِي عَلَيْهِمْ وَبَقِيَ الَّذِي لهم
قَالَ كَانَ بَعِيرٌ لِنَاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ كَانُوا يَسْنُونَ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ اسْتَصْعَبَ عَلَيْهِمْ وَمَنَعَهُمْ ظَهْرَهُ فَجَاءَتِ الأَنْصَارُ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالُوا يَا رَسولَ اللهِ إِنَّهُ كَانَ لَنَا جَمَلٌ نُسْنِي عَلَيْهِ وَإِنَّهُ اسْتَصْعَبَ عَلَيْنَا وَمَنَعَنَا ظَهْرَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَصْحَابِهِ قُومُوا فَقَامُوا مَعَهُ فَجَاءَ إِلَى حائطٍ والجملُ فِي ناحيةٍ فَجَاءَ يَمْشِي نَحْوَهُ قَالُوا يَا رَسولَ اللهِ قَدْ صَارَ كَالْكَلْبِ وَإِنَّا نَخَافُ عَلَيْكَ مِنُه أَوْ نَخَافُ عَلَيْكَ صَوْلَتَهُ قَالَ لَيْسَ عَلَيَّ مِنْهُ بَأْسٌ فَلَمَّا رَآهُ الْجَمَلُ جَاءَ الْجَمَلُ يَسِيرُ حَتَّى خَرَّ سَاجِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ أَصْحَابُهُ يَا رَسولَ اللهِ هَذِهِ بَهِيمَةٌ لَا تَعْقِلُ وَنَحْنُ نَعْقِلُ نَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا يَصْلُحُ شَيْءٌ أَنْ يَسْجُدَ لِشَيْءٍ وَلَوْ صَلُحَ لِشَيْءٍ أَنْ يَسْجُدَ لِشَيْءٍ لأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا مِنْ عِظَمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَن أَنَس إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَحَفْصُ ابْنُ أَخِي أَنَسٍ فَلا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهُ إِلَّا خَلَفُ بن خليفة
أَنَّه كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَرَّ بِرَجُلٍ قَائِمًا يُصَلِّي فَلَمَّا قَضَى الرَّجُلُ الصَّلاةَ وَجَلَسَ تَشَهَّدَ وَدَعَا فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لا إِلَهَ إلاَّ أَنْتَ الْمَنَّانُ يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَتَدْرُونَ بِمَا دَعَا؟ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ لَقَدْ دَعَا بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى
قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إذا جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيّ ﷺ وَعَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ فَلَمَّا جَلَسَ الرَّجُلُ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا أَنْ يُحْمَدَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَيْفَ قُلْتَ فَقَالَ كَمَا قَالَ فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا عَشَرَةُ أَمْلَاكٍ يُرِيدُونَ أَنْ يَكْتُبُوهَا فَلَمْ يَدْرُوا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا حَتَّى رَفَعُوهَا إِلَى ذِي الْعِزَّةِ فَقَالَ اكْتَبَوهَا كَمَا قَالَ عبدي
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ قَوْمًا يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ كَانَ يَأْمُرُ بِالْبَاءَةِ وَيَنْهَى عَنِ التَّبَتُّلِ نَهْيًا شَدِيدًا وَيَقُولُ تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَفْصُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ عَن أَنَس
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُفْطِرُ يَوْمَ الْفِطْرِ عَلَى تَمَرَاتٍ ثُمَّ يَغْدُو
أَنْ يَجْمَعَ بين صلاتين فِي السَّفَرِ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى آخِرِ وَقْتِهَا ثُمَّ صَلَّاهَا وَصَلَّى الْعَصْرَ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ فِي آخِرِ وَقْتِهَا وَيُصَلِّي الْعِشَاءَ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا وَيَقُولُ هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فِي السَّفَرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ حَفْصَ بْنَ عُبَيد اللَّهِ عَلَى رِوَايَتِهِ هَذِهِ وَقَدْ رَوَاهُ الزُّهْرِيّ بِخِلافِ مَا رواه حفص
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ لا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَفْصٍ إلاَّ أُسَامة بْنُ زَيْدٍ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وُجُوهٍ عَن أَنَس<
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ نَهَى عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَبَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَفْصٍ إلاَّ أُسَامة بْنُ زَيْدٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَفْصٍ إلاَّ عُبَيد اللَّهِ ولاَ رَوَاهُ عَنْ عُبَيد اللَّهِ إلاَّ أَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ جَعْفَرُ بْنُ زَيْدٍ الْعَبْدِيُّ عَن أَنَس
عَن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ يُخْرَجُ لابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلاثُ دَوَاوِينَ دِيوَانٌ فِيهِ الْعَمَلُ الصَّالِحُ وَدِيوَانٌ فِيهِ ذُنُوبُهُ وَدِيوَانٌ فِيهِ النِّعَمِ مِنَ اللَهِ عَلَيْهِ فَيَقُولُ اللَّهُ لأَصْغَرِ نِعْمَةٍ أَحْسَبُهُ قَالَ فِي دِيوَانِ النِّعَمِ خُذِي ثَمَنَكِ مِنْ عمله الصالح فيستوعب عَمَلَهُ الصَّالِحَ ثُمَّ تَنَحَّى وَتَقُولُ وَعِزَّتِكَ مَا اسْتَوْفَيْتُ وَتَبْقَى الذُّنُوبُ وَالنِّعَمُ وَقَدْ ذَهَبَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ كُلُّهُ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَرْحَمَ عَبْدًا قَالَ يَا عَبْدِي قَدْ ضَاعَفْتُ لَكَ حَسَنَاتِكَ وَتَجَاوَزْتُ عَنْ سَيِّئَاتِكَ أَحْسَبُهُ قَالَ وَوَهَبْتُ لك نعمتي مَيْمُونُ بْنُ سِيَاهٍ عَن أَنَس
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا فَأَخَذَ أَحَدُهُمَا بِيَدِ صَاحِبِهِ إلاَّ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَلَّا يُفَرِّقَ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا حَتَّى يَغْفِرَ لهما
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنْ أَحَبَّ النَّسَاءَ فِي أَجَلِهِ وَالزِّيَادَةَ فِي رِزْقِهِ فَلْيَصِلْ رحمه
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ سِيَاهٍ إلاَّ مَنْصُورُ بْنُ سعد
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ أَتَى أَخًا لَهُ يَزُورُهُ فِي اللَّهِ إلاَّ نَادَاهُ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَنْ طِبْتَ وَطَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ وَإِلَّا قَالَ اللَّهُ فِي مَلَكُوتِ عَرْشِهِ عَبْدِي زَارَ فِيَّ وَعَلَيَّ قِرَاهُ فَلَمْ يَرْضَ اللَّهُ لَهُ بِثَوَابٍ دُونَ الْجَنَّةِ
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَا مِنْ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا يَذْكُرُونَ اللَّهَ لا يُرِيدُونَ بِذَلِكَ إِلَّا وَجْهَهُ إلاَّ نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ قَدْ بَدَّلْتُ سَيِّئَاتِكُمْ حَسَنَاتٍ أَبُو الزَّهْرَاءِ عَن أَنَس
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ الصَّلاةِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ لا حَوْلَ ولاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّهِ قَامَ مغفورًا له
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَعْنِي { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَبِي الزَّهْرَاءِ إلاَّ خَلَفُ بْنُ عُقْبَةَ ولاَ نعلمُ حَدَّثَ عَن أَنَس إلاَّ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ شُبَيْلُ بْنُ عَزْرَةَ عَن أَنَس
فَحَدَّثَنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ إلاَّ يُحْذِكَ مِنْ عِطْرِهِ يصبك ريحه عَاصِم الأَحْوَلُ عَن أَنَس
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ من النار
قَالَ مَاتَ ابْنٌ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فَجَزِعَ عَلَيْهِ فَأَتَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ نشح بأنفسنا عن أولادنا؟ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ مَنْ مَاتَ لَهُ ثلاثةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ كَانُوا فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَاصِم عَن أَنَس إلاَّ سَلامٌ ولاَ عَن سلام إلاَّ الهيثم بن جميل<
قَالَ كَنَّانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِبَقْلَةٍ كُنْتُ أَجْتَنِيهَا يَعْنِي أَبَا حَمْزَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لم نسمعه إلاَّ من عباس ابن عَبْدِ الْعَظِيمِ عَنْ أَسْوَدَ بْنِ عَامِرٍ وَإِنَّمَا يُحْفَظُ عَنْ خَيْثَمَةَ أَبِي نَضْرٍ عَن أَنَس
قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا ذَا الأُذُنَيْنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يَرْوِهِ إلاَّ شريك
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَكْتَحِلُ وِتْرًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ عَاصِم
قَالَ أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى يَهُودِيٍّ يَسْتَقْرِضُهُ إِلَى الْمَيْسَرَةِ قَالَ وَهَلْ لَهُ مَيْسَرَةٌ وَلَيْسَ لَهُ زَرْعٌ ولاَ ضَرْعٌ؟! فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ إِنِّي لأَوْفَاهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِم عَن أَنَس إلاَّ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ
فَقَالَ كَانَتَا مِنْ مَشَاعِرِ الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلامُ أَمْسَكْنَا عَنْهُمَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عليه أن يطوف بهما}
عَنِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيّ ﷺ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِم عَن أَنَس إلاَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ