88. Anas b. Malik (5/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ٥
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ قَالَ أَنَسٌ وَأنا أضحي بكبيشين
فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَمُرَّ بِجِنَازَةٍ فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا شَرٌّ فَقَالَ ﷺ وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ فَقَالَ عُمَر فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي مُرَّ بِجِنَازَةٍ فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرٌ فَقُلْتَ وَجَبَتْ وَمُرَّ بِجِنَازَةٍ فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا شَرٌّ فَقُلْتُ وَجَبَتْ فَقَالَ مَنْ أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَمَنْ أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ شَرًّا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ لأَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا دخل الخلاء قال اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
أَنْ يَسْقِيَ نَخْلَهُ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ لِيُصَلِّيَ مَعَ الْقَوْمِ فَلَمَّا رأي معاذ أَحْسَبُهُ قَدْ طَوَّلَ تَجَوَّزَ فِي صَلاتِهِ وَلَحِقَ بِنَخْلِهِ يَسْقِيهِ فَلَمَّا قَطَعَ مُعَاذٌ الصَّلاةَ أَوْ قَضَى الصَّلاةَ قِيلَ لَهُ إِنَّ فُلانًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَلَمَّا رَآكَ طَوَّلْتَ تَجَوَّزَ فِي صَلاتِهِ وَلَحِقَ بِنَخْلِهِ يَسْقِيهِ فَجَاءَ حَرَامٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمُعَاذٌ عِنْدَهُ فقال يانبي اللَّهِ أَرَدْتُ أَنْ أَسْقِيَ نَخْلِي فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ لأُصَلِّيَ مَعَ الْقَوْمِ فَلَمَّا طَوَّلَ تَجَوَّزْتُ فِي صَلاتِي فَلَحِقْتُ بِنَخْلِي أَسْقِيهِ فَزَعَمَ أَنِّي مُنَافِقٌ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى مُعَاذٍ فَقَالَ أَفَتَّانٌ أَنْتَ أَفَتَّانٌ أَنْتَ لا تُطَوِّلْ بِهِمُ اقْرَأْ { سبح اسم ربك الأعلي} { والشمس وضحها} وَنَحْوَهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ إلاَّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إبراهيم زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ عَن ابْنِ صهيب
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلاثٌ لا يَزَلْنَ فِي أُمَّتِي حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ النِّيَاحَةُ وَالتَّفَاخُرُ فِي الأَحْسَابِ وَالأَنْوَاءُ
قَالَ خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَشْرَ سِنِينَ فَمَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ صنعته قط لِمَ صَنَعْتَهُ ولاَ لِشَيْءٍ لَمْ أَصْنَعْهُ أَلَا صَنَعْتَهُ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ومَا مَسَسْتُ حَرِيرًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ
قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُزَعْفِرَ الرَّجُلُ جِلْدَهُ
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلاثًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ إلاَّ وَرْقَاءُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَعَا الْمَرْءُ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ آمِينَ ولكَ بِمِثْلِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ إلاَّ مُؤَمَّلٌ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الأَنْبِيَاءُ أَحْيَاءٌ يُصَلُّونَ فِي قُبُورِهِمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ الْحَسَنَ بْنَ قُتَيْبَةَ عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْ حَمَّادٍ وَإِنَّمَا يُرْوَى عَن أَنَس مِنْ حَدِيثِ ثَابِتٍ وَغَيْرِهِ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ رأيت موسي يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِنَّ الْمَقْتُولَ دُونَ مَالِهِ شَهِيدٌ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا بِأَسْيَافِهِمَا إلاَّ كَانَ الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ سِتًّا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَالدَّجَّالَ وَالدُّخَانَ وَالدَّابَّةَ وَخُوَيصةَ أَحَدِكُمْ وَأَمْرَ العامة
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَنْ يَزْدَادَ الزَّمَانُ إِلَّا شِدَّةً ولاَ يَزْدَادُ النَّاسُ إلاَّ شُحًّا ولاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إلاَّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ
عَن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لأَصْحَابِهِ إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ أَلَا وَإن اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ أَلَا فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ
عَن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وقذف
عَن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ هُمُ الَّذِينَ لا يَكْتَوُونَ ولاَ يَكْوُونَ ولاَ يَسْتَرْقُونَ ولاَ يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى ربهم يتوكلون
عَن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لأَصْحَابِهِ لا أَعْرِفَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ وَمُبَارَكٌ مَوْلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ قَدْ حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِحَدِيثٍ كَثِيرٍ فِيهَا أَحَادِيثُ مَنَاكِيرُ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا فَأَخْرَجْتُ هَذِهِ الأَحَادِيثَ مِنْ أَحَادِيثِهِ لأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ تُعْرَفُ عَن أَنَس وَتُعْرَفُ عَنْ غَيْرِ أَنَسٍ أَكْثَرُهَا ولاَ أَعْلَمُ رُوِيَ مُبَارَكٌ عَن غَيْرِ عَبْدِ الْعَزِيزِ شَيْئًا
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحْسَبُهُ قَالَ يَأْمُرُ بِتَخْفِيفِ الصَّلاةِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ
عَن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ قَالَ أَنَسٌ وَأنا أُضَحِّي بكبشين
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا فَقَالَ وَجَبَتْ وَمَرَّتْ جِنَازَةٌ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا فَقَالَ وَجَبَتْ فَقَالَ عُمَر يَا رَسولَ اللهِ قُلْتَ لِلأُولَى وَجَبَتْ وَقُلْتَ لِلأُخْرَى وَجَبَتْ قَالَ أَمَّا الأُولَى وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَأَمَّا الأُخْرَى وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ
قَالَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَوْلَمَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِمَّا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ فَإِنَّهُ أَطْعَمَهُمْ خُبْزًا وَلَحْمًا حَتَّى شَبِعُوا
قَالَ فَقَامَ يُكَلِّمُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَتَّى نَامَ أَصْحَابُهُ أَوْ بَعْضُ أَصْحَابِهِ ثُمَّ قام فصلي
قَالَ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَفِيَّةَ وَأَصْدَقَهَا قُلْتُ مَا أَصْدَقَهَا؟ قَالَ نَفْسَهَا وَتَزَوَّجَهَا
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَتَى الْخَلاءَ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ
قَالَ كَانَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ جُمَّةٌ جَعِدَةٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلاَّ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُوجِزُهَا وَيُكْمِلُهَا يَعْنِي الصَّلاةَ
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ولاَ فَخْرَ وَأنا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا فَخْرَ وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلا فَخْرَ وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ بِيَدِي لِوَاءُ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آدَمُ وَمَنْ دُونَهُ تَحْتَ لِوَائِي فَآتِي رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيُقَالُ لِي مَنْ؟ فَأَقُولُ أَحْمَدُ فَيُفْتَحُ لِي فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ خَرَرْتُ لَهُ سَاجِدًا فَأَحْمَدُهُ بِمَحَامِدَ لَمْ يَحْمَدْهَا أَحَدٌ قَبْلِي ولاَ بَعْدِي يُلْهِمُنِيهَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ إلاَّ مُبَارَكٌ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ ثِقَةٌ رُوِيَ عَنْهُ الأَئِمَّةُ إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَن أَنَس
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَجِيءُ الدَّجَّالُ حَتَّى يَنْزِلَ فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ ثَلاثَ رَجَفَاتٍ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كل منافق
قَالَ سَأَلَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ يَأْتِيَهَا فِي بَيْتِهَا فَيُصَلِّيَ فِيهِ فَتَتَّخِذَهُ مُصَلًّى فَعَمِدَتْ ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى حَصِيرٍ لَهُمْ فَنَضَحَتْهُ بِالْمَاءِ فَصَلَّى النَّبِيّ ﷺ وَصَلَّوْا مَعَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَنْ إِسْحَاقَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَر وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَر وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَغَيْرُهُمْ ولاَ نعلمُ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثَ عَن يَحيى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيَّ إلاَّ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتْبَعُ الدَّجَّالَ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ أو مِنْ يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ عَلَيْهِمُ الطَّيَالِسَةُ
قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَسْجِدَ يَوْمًا وَعَلَيْهِ رِدَاءٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظٌ صَنِيفَتُهُ فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ مِنْ خَلْفِهِ فَأَخَذَ بِجَانِبَتَيِ الثَّوْبِ فَاجْتَذَبَهُ حَتَّى أَثَّرَتِ الصَّنِيفَةُ فِي صَفْحِ عُنُقِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ أَعْطِنَا مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكَ قَالَ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ ﷺ فتبسم وَقال مروا له أو أعطوه وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ إِسْحَاقَ عَن أَنَس رَوَاهُ مَالِكٌ
قَالَ جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسولَ اللهِ الْمَرْأَةُ تَرَى مَا يَرَى الرَّجُلُ فِي الْمَنَامِ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَضَحْتِ النِّسَاءَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ فَقَالَ إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَهَلْ لِلنِّسَاءِ مِنْ مَاءٍ؟ قَالَ نَعَمْ إِنَّمَا هُنَّ شَقَائِقُ الرِّجَالِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَن أَنَس ولاَ نعلمُ أَحَدًا جَاءَ بِلَفْظِ إِسْحَاقَ
قَالَ مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ أَخَفَّ صَلاةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي تَمَامِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الدَّجَّالُ يَطَأُ كُلَّ بَلْدَةٍ إلاَّ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ فَأَمَّا الْمَدِينَةُ فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ أَحْسَبُهُ قَالَ عَلَيْهَا أَوْ يَمْنَعُوهُ مِنْهَا فَتَرْجُفُ ثَلاثَ رَجَفَاتٍ فَلا يَبْقَى كَافِرٌ ولاَ مُنَافِقٌ إلاَّ خرج إليه
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَيَقُولُ نَفْسِي لِنَفْسِكَ الْفِدَاءُ وَوَجْهِي لِوَجْهِكَ الْوِقَاءُ
قَالَ كَانَتْ عِنْدَ أُمِّ سُلَيْمٍ يَتِيمَةٌ فَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْيَتِيمَةَ فَقَالَ قَدْ كَبِرْتِ لا كبرت سِنُّكِ فَرَجَعَتِ الْيَتِيمَةُ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ تَبْكِي فقالت أم سليم مالك يَا بُنَيَّةُ؟ قَالَت دَعَا عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلَّا يَكْبَرَ سِنِّي فَخَرَجَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ حَتَّى لَقِيَتْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله صلي الله عليه وسلم مالك يَا أُمَّ سُلَيْمٍ قَالَتْ يَا رَسولَ اللهِ دَعَوْتَ عَلَى يَتِيمَتِي أَلَّا يَكْبَرَ سِنُّهَا قَالَ فَضَحِكَ رَسُول اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ أَمَا تَعْلَمِينَ شَرْطِي عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ إِنِّي اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي فَقُلْتُ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَرْضَى كَمَا يَرْضَى الْبَشَرُ وَأَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ فَأَيُّمَا أَحَدٍ دَعَوْتُ عَلَيْهِ مِنْ أُمَّتِي بِدَعْوَةٍ لَيْسَ لَهَا بِأَهْلٍ أَنْ يَجْعَلَهَا لَهُ طَهُورًا وَزَكَاةً وَقُرْبَةً يُقَرِّبُهُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْحَاقَ إلاَّ عكرمة
قَالَ جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَدْ رَدَّتْنِي بِخِمَارِهَا وَوَزَرَتْنِي بِمِقْنَعَةٍ فَقَالَتْ يَا رَسولَ اللهِ هذا أنس ابني أتيتك به لتدعوا لَهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ قَالَ أَنَسٌ فَوَاللَّهِ إِنَّ مَالِي لَكَثِيرٌ وَوَلَدِي كَذَا وكذا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَغْفَرَ لِلأَنْصَارِ وَلِذَرَارِيِّ الأَنْصَارِ وَلِذَرَارِيِّ ذَرَارِيِّ الأَنْصَارِ وَلِمَوْلَى الأَنْصَارِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حَيْثُ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَأَيِسَ مِنْهَا فَأَتَى شَجَرَةً فَاسَتَظَلَّ فِي ظِلِّهَا قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَبَيْنَمَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ إِذَا هُوَ بِهَا قَائِمَةً عِنْدَهُ فَقَالَ مِنْ سُرُورِهِ كَلِمَةً أَنْتَ عَبْدِي وَأنا رَبُّكَ
قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَامَ يَبُولُ فِي الْمَسْجِدِ فَقَامَ إِلَيْهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا تَزْرِمُوهُ فَتَرَكُوهُ حَتَّى بَالَ ثُمَّ أَتَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ لا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا الْبَوْلِ ولاَ الْقَذَرِ إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّلاةِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ثُمَّ قال لرجل من القوم فجاء رجل بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ فَشَنَّهُ عَلَيْهِ
قال يا رسول إِنَّا كُنَّا فِي دَارٍ كَثِيرٍ فِيهَا عَدَدُنَا وَكَثُرَتْ فِيهَا أَمْوَالُنَا فَتَحَوَّلْنَا إِلَى دَارٍ أَحْسَبُهُ قَالَ قَلَّ فِيهَا عَدَدُنَا وَقَلَّ فِيهَا أَمْوَالُنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دَعُوهَا وَهِيَ ذَمِيمَةٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بهذا الإسناد
قُرْآنًا يَعْنِي فِي أَصْحَابِ بِئْرِ مَعُونَةَ بَلِّغُوا قَوْمَنَا عَنَّا أَنَّا لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا ثُمَّ نُسِخَتْ فَرُفِعَتْ وَنَزَلَتْ { وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون}
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَبِّرُ عَلَى الأَسْمَاءِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي الرُّؤْيَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ أَنَسٍ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ إِسْحَاقَ وَلا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ إِسْحَاقَ إِلَّا مِنْ هذا الوجه