88. Anas b. Malik (4/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ٤
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ ثُمَّ يَنْزِلُ فَيَجْمَعُ بَيْنَهُمَا فَإِنْ زَاغَتْ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ ركب
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ نَهَى أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ فَحْلَةَ فَرَسِهِ
قَالَ لَمَّا وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ مَارِيَةَ جَارِيَتِهِ وَقَعَ فِي نَفْسِ النَّبِيّ ﷺ مِنْهُ شَيْءٌ حَتَّى أَتَاهُ جِبْرِيلُ ﷺ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكَ أَبَا إِبْرَاهِيمَ وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهَا عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَسٍ إِلَّا عُقَيْلٌ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ بِلالا أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيّ عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الوجه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ أَيُّوبَ ﷺ لَبِثَ فِي بَلائِهِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً فَرَفَضَهُ الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ إلاَّ رَجُلَيْنِ مِنْ إِخْوَانِهِ كَانَا مِنْ أَخَصِّ إِخْوَانِهِ كَانَا يَغْدُوَانِ إِلَيْهِ وَيَرُوحَانِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ تَعْلَمُ وَاللَّهِ لَقَدْ أَذْنَبَ ذَنْبًا مَا أَذْنَبَهُ أَحَدٌ مِنَ الْعَالَمِينَ فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ قَدْ أَصَابَهُ مُنْذُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً لَمْ يَرْحَمْهُ اللَّهُ فَيَكْشِفُ مَا بِهِ فَلَمَّا رَأَى حَالَهُ لَمْ يَصْبِرِ الرَّجُلُ حَتَّى ذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ أَيُّوبُ لا أَدْرِي مَا تَقُولُ غَيْرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مِنِّي أَنِّي كُنْتُ أَمُرُّ عَلَى الرَّجُلَيْنِ يَتَنَازَعَانِ فَيَذْكُرَانِ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَأَرْجِعُ إِلَى بَيْتِي فَأُكَفِّرُ عَنْهُمَا كَرَاهَةَ أن يذكران اللَّهَ إلاَّ فِي حَقٍّ وَكان يَخْرُجُ إِلَى الْحَاجَةِ فَإِذَا قَضَاهَا أَمْسَكَتِ امْرَأَتُهُ بِيَدِهِ حَتَّى يبلغ فلما ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأَتْ عَلَيْهِ وَأُوحِيَ إِلَى أَيُّوبَ فِي مَكَانِهِ أَنْ { ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بارد وشراب} قَالَ فَاسْتَبْطَأَتْهُ فَتَلَقَّتْهُ تَنْظُرُ وَأَقْبَلَ عَلَيْهَا قَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ مَا بِهِ مِنَ الْبَلاءِ وهُو أَحْسَنُ مَا كَانَ فَلَمَّا رَأَتْهُ قَالَتْ أَيْ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ هَلْ رَأَيْتَ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ هَذَا الْمُبْتَلَى وَاللَّهِ عَلَى ذَلِكَ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ بِهِ مِنْكَ إِذَا كَانَ صَحِيحًا قَالَ فَإِنِّي أَنَا هُوَ قَالَ وَكان لَهُ أَنْدَرَانِ أَنْدَرٌ لِلْقَمْحِ وَأَنْدَرٌ لِلشَّعِيرِ فَبَعَثَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَحَابَتَيْنِ فلما كانت أحدهما عَلَى أَنْدَرِ الْقَمْحِ أَفْرَغَتْ فِيهِ الذَّهَبَ حَتَّى فَاضَ وَأَفْرَغَتِ الأُخْرَى فِي أَنْدَرِ الشَّعِيرِ الْوَرِقَ حَتَّى فَاضَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس إلاَّ عُقَيل ولاَ رَوَاهُ عَنْ عُقَيل إلاَّ نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ وَرَوَاهُ عَنْ نَافِعٍ غَيْرُ وَاحِدٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ شَرِبَ لَبَنًا وهُو قَائِمٌ وَعَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ فَأَعْطَى الأَعْرَابِيَّ فَضْلَهُ وَقال الأيمن فالأيمن
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ شَرِبَ لَبَنًا وهُو قَائِمٌ
قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وهُو ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَمَكَثَ بِمَكَّةَ عَشْرًا وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا وَتُوُفِّيَ وهُو ابْنُ سِتِّينَ وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ فِي حَوْضِي لأَبَارِيقَ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ
قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى تَابَعَ الْوَحْيَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَكْثَرُ مَا كَانَ الْوَحْيُ يَوْمَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ وَقال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رُبَّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ بَعْضُ كَلامِهِ عَن النَّبِيّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ وَبَعْضُهُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَسَلامَةُ كَانَ ابْنُ أَخِي عُقَيل بْنِ خَالِدٍ وَلَمْ يُتَابَع عَلَى حَدِيثِ أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ عَلَى أَنَّهُ لَوْ صَحَّ كان له معني
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَرَأَهَا وَالْعَيْن بالعين وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس إلاَّ أَبُو عَلِيِّ بْنُ يَزِيدَ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ يُونُس إلاَّ ابن المبارك
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَوْ كَانَ الْمُؤْمِنُ فِي جحر لقيض إليه فِيهِ مَنْ يُؤْذِيهِ أَوْ قَالَ مُنَافِقًا يُؤْذِيهِ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ عَبْدٍ يُعَمِّرُ فِي الإِسْلامِ أَرْبَعِينَ سَنَةً إلاَّ صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْوَاعًا مِنَ الْبَلاءِ الْجُنُونَ وَالْجُذَامَ وَالْبَرَصَ فَإِذَا بَلَغَ خَمْسِينَ سَنَةً لَيَّنَ اللَّهُ لَهُ الْحِسَابَ فَإِذَا بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً رَزَقَهُ اللَّهُ الإِنَابَةَ إِلَيْهِ بِمَا يُحِبُّ فَإِذَا بَلَغَ سَبْعِينَ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَأَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ فَإِذَا بَلَغَ الثَّمَانِينَ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْهُ حَسَنَاتِهِ وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِهِ فَإِذَا بَلَغَ التِّسْعِينَ غَفَرَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَسُمِّيَ أَسِيرَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَشُفِّعَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا إلاَّ أَبُو قَتَادَةَ عَن ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيّ
عَن أَنَس
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ
قَالَ لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ أُحُدٍ سَمِعَ نِسَاءَ الأَنْصَارِ يَبْكِينَ فَقَالَ لَكِنَّ حَمْزَةَ لا بَوَاكِيَ لَهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ نِسَاءَ الأَنْصَارِ فَبَكَيْنَ حَمْزَةَ فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَاسْتَيْقَظَ وَهُنَّ يَبْكِينَ فَقَالَ يَا وَيْحَهُنَّ!! مَا زِلْنَ يَبْكِينَ مُنْذُ الْيَوْمِ؟ فَلْيَسْكُتْنَ ولاَ يَبْكِينَ عَلَى هَالِكٍ بَعْدَ الْيَوْمِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَى عَلَى حَمْزَةَ يَوْمَ أحد فوقف عليه فرآه قد مُثِّلَ بِهِ فَقَالَ لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِهَا لَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الْعَافِيةُ فِي بُطُونِهَا ثُمَّ دَعَا بِنَمِرَةٍ فَكَفَّنَهُ فِيهَا فَكَانَتْ إذا مدت علي رجليه انكشفت رَأْسُهُ وَإِذَا مُدَّتْ عَلَى رَأْسِهِ تَبْدُو رِجْلاهُ قَالَ فَكَثُرَتِ الْقَتْلَى وَقَلَّتِ الثِّيَابُ قَالَ وَكُفِّنَ الرَّجُلانِ وَالثَّلاثَةُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدَةِ ثُمَّ يُدْفَنُونَ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْأَلُ عَنْهُمْ أَيُّهُمْ أَكْثَرُ قُرْآنًا؟ فَيُقَدِّمُهُ إِلَى الْقِبْلَةِ فَدَفَنَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ أُسَامة عَلَى رِوَايَتِهِ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس وَقَدْ رَوَاهُ الزُّهْرِيّ عَن ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَن جابر
عَن أَنَس
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَنَعَ خَاتَمًا فَكَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ نَزَعَ خَاتَمَهُ وَلَمْ يَشُكَّ ابْنُ مَعْمَر فِي رِوَايَتِهِ عَنْ حَجَّاجٍ ولاَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ وَقال هُدْبَةُ إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ لَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثٍ إلاَّ عَلَى زَوْجٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس إلاَّ زَمْعَةُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ شَرِبَ لَبَنًا فَمَضْمَضَ وَقال إِنَّ لَهُ دَسَمًا وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يَرْوِيهِ الْمُحَدِّثُونَ عَن الزُّهْرِيّ عَنْ عُبَيد الله بن عبد الله ابن عُتْبَةَ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَحْسَبُ أَنَّ زَمْعَةَ وَهِمَ فِي حَدِيثِهِ
عَن أَنَس
قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وَهِيَ مُحَمَّةٌ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ قُعُودًا فَقَالَ صَلاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صلاة القائم فتجشم الناس الصلاة قيامًا والفظ لفظ لمحمد بْنِ بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَن الزُّهْرِيّ فَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاق ومُحَمد بْنُ بَكْرٍ عَن ابْنِ جُرَيج عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس وَتَابَعَهُمَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ عَلَى روايتهما
قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُنَا نَتَبَايَعُ أُمَّهَاتِ الأَوْلَادِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ أَظْهُرِنَا
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَثَلُ الْمَرِيضِ إِذَا بَرَأَ وَصَحَّ مِنْ مَرَضِهِ مَثَلُ الْبَرْدَةِ تَقَعُ مِنَ السَّمَاءِ فِي صَفَائِهَا وَلَوْنِهَا وَالْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ لَيِّنُ الْحَدِيثِ يُقَالُ لَهُ الْمُوَقَّرِيُّ حَدَّثَ عَن الزُّهْرِيّ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَى بَعْضِهَا م كَتَبَ إِلَيَّ هَارُونُ بْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ الفروي يخبر أن محمد ابن فُلَيْحٍ حَدَّثَهُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَن ابْنِ شِهَابٍ عَن أَنَس
عَن أَنَس
أَنَّ الأَنْصَارَ اسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا يَا رَسولَ اللهِ ائْذَنْ لَنَا فَلْنَتْرُكْ لابْنِ أَخِينَا الْعَبَّاسِ فِدَاءَهُ قَالَ لا ولاَ دِرْهَمًا
أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَبَعَثَهُمْ فِي إِبِلِهِ فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَاسْتَاقُوا الإِبِلَ فَقَطَّعَ النَّبِيّ ﷺ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس إلاَّ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ
يقال مُعَاذَةُ يُكْرِهُهَا عَلَى الزِّنَا فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلامُ نزلت { ولا تكرهوا فتياتكم علي البغاء} إلى قوله { فإن الله من بعد إكرههن غفور رحيم} وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ كُنْتُ أَسْكُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَضُوءَهُ لِجَمِيعِ نِسَائِهِ أَوْ قَالَ مَاءً لِغُسْلِهِ لِجَمِيعِ نِسَائِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
أَنَّ رَجُلا كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَاءَ ابْنٌ لَهُ فَقَبَّلَهُ وَأَقْعَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ وَجَاءَتْهُ بُنَيَّةٌ لَهُ فَأَجْلَسَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلَا سَوَّيْتَ بَيْنَهُمَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنْ مَعْمَر إلاَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى وَكان صَنْعَانِيًّا تَحَوَّلَ إِلَى مكة
فَقَالَ قَدْ أَصْبَحُوا وَأَمْسَوْا وَهُمْ مُخَالِفُونَ لِمَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ إلاَّ أَنَّهُمْ يُصَلُّونَ وَفِي الصَّلاةِ تَأْخِيرٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هذا الوجه
قَالَ آخِرُ نَظْرَةً نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ اشْتَكَى فَأَمَرَ أَبَا بَكْرٍ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَكَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سِتْرَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ فَنَظَرْتُ إِلَى وَجْهِهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ حَتَّى نَكَصَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَقِبَيْهِ وَظَنَّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُرِيدُ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنْ يُتِمُّوا صَلاتَهُمْ وَأَرْخَى السِّتْرَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ فَتُوُفِّيَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ ﷺ
قَالَ سَقَطَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ فَرَسٍ فَجُحِشَ شِقُّهُ الأَيْمَنُ فَصَلَّى بِهِمْ قَاعِدًا فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا أَجْمَعُونَ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَغْتَسِلُ بِخَمْسِ مَكَاكِيَّ وَيَتَوَضَّأُ بِمَكُّوكٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس ولاَ عَن غَيْرِ أَنَسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ هَذَا الوجه
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَغْتَسِلُ هُوَ ونسائه مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ آيَةُ الْمُنَافِقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ وَآيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِفَاطِمَةَ مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيكِ بِهِ أَنْ تَقُولِي إِذَا أَصْبَحْتِ وَأَمْسَيْتِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ اسْتَغِيثُ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ ولاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
قَالَ أُتِيَ النَّبِيّ ﷺ بِشَرَابٍ وَأبُو بَكْرٍ عَنْ يَسَارِهِ وَأَعْرَابِيٌّ عَنْ يَمِينِهِ وَعُمَرُ تِجَاهَهُ فَشَرِبَ فَقَالَ عُمَر يَا رَسولَ اللهِ هَذَا أَبُو بَكْرٍ يُرِيهِ مَكَانَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الأَيْمَنُونَ وَأَعْطَى الأَعْرَابِيَّ تم الجزء ألاول من حديث أنس الْبَصْرِيُّونَ عَن أَنَس إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَية عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْهُ
حَدَّثنا مُؤَمَّل بن هشام حَدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم يعني ابن علية حَدَّثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ نَهَى نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ أن يتزعفر الرجل
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ نَهَى عَنِ التَّزَعْفُرِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَإِنَّمَا نَهَى أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ فَأَخْطَأَ فِيهِ شُعْبَةُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
قَالَ كَانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا النَّبِيّ ﷺ اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حسنة وقنا عذاب النار
قَالَ سَأَلَ قَتَادَةُ أَنَسًا أَيُّ دَعْوَةٍ كَانَ أَكْثَرُ مَا يَدْعُو بِهَا النَّبِيّ ﷺ؟ فَقَالَ كَانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ شُعْبَةُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ إلاَّ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ
قَالَ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْبَرَ فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا صَلاةَ الْغَدَاةِ بِغَلَسٍ فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةَ وَأَرْدَفَنِي أَبُو طَلْحَةَ فَأَجْرَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي زُقَاقِ خَيْبَرَ حَتَّى حَسَرَ عَنْ فَخِذِهِ حَتَّى أَنِّي لأَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ فَخِذِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ إِنَّا إِذًا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ قَالَهَا ثَلاثًا وَخَرَجَ الْقَوْمُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ فَقَالُوا مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ (وَالْخَمِيسُ الْجَيْشُ) فَأَصَبْنَاهَا فَجُمِعَ السَّبْيُ فَجَاءَ دِحْيَةُ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ هَبْ لِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ قَالَ اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً فَذَهَبَ فَأَخَذَ صَفِيَّةَ ابْنَةَ حُيَيٍّ فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بنت حُيَيٍّ سَيِّدَةَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ مَا تَصْلُحُ إلاَّ لَكَ قَالَ ادْعُوهُ بِهَا فَجَاءَ بِهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيّ ﷺ قَالَ خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ غَيْرَهَا قَالَ فَأَعْتَقَهَا النَّبِيّ ﷺ وَتَزَوَّجَهَا فَقُلْتُ يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا أَصْدَقَهَا؟ قَالَ نَفْسَهَا أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا حَتَّى إِذَا كَانَ بِالطَّرِيقِ جَهَّزَتْهَا لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ مِنَ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَ النَّبِيّ ﷺ عَرُوسًا فَقَالَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيَأْتِنِي بِهِ وَبَسَطَ نِطْعًا فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَأْتِي بِالأَقِطِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالتَّمْرِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالسَّمْنِ وَجَعَل الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالسَّوِيقِ حَتَّى سَوَّدُوا حَيْسًا فَكَانَتْ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ فَإِنْ كان لابد مُتَمَنِّيًا فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لي
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ ولاَ يَقُلِ اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِنِي فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وتعالي لا مستكره له
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُؤَخِّرُ الصَّلاةَ وَيُكْمِلُهَا
قَالَ اصْطَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَاتَمًا وَقال قَدِ اصْطَنَعْتُ خَاتَمًا وَنَقَشْتُ فِيهِ نَقْشًا فَلا يَنْقُشْ أَحَدٌ عَلَيْهِ
قَالَ أُقيمت الصَّلاةُ وَعَرَضَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي حَاجَةٍ فَمَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ حَتَّى نَامَ الْقَوْمُ