88. Anas b. Malik (3/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ٣
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لا تَدَابَرُوا ولاَ تَبَاغَضُوا ولاَ تَحَاسَدُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ولاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أن يهجر أخاه فوق ثلاث
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنة
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ
أَنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيّ ﷺ عَن السَّاعَةِ فَقَالَ مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ فَذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يُعِدَّ لَهَا كَبِيرَ عَمَلٍ إلاَّ أَنَّهُ يَقُولُ أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ أَنْتَ مَعَ من أحببت
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَرَضَ لَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ يا رَسولَ اللهِ مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ قَالَ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَبِيرِ خَيْرٍ غَيْرَ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ فَأَنْتَ مَعَ من أحببت
قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَن الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ أن ينبذ فيها
عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
عَن أنس
عَن ابن شِهاب
عَن النَّبِيّ ﷺ قَال لاَ تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ دخل يوم مَكَّةَ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ ابْنَ خَطْلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَقَالَ اقْتُلُوهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ عَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ إلاَّ مَالِكٌ وَابن أَخِي الزُّهْرِيّ ولاَ نَعلم رَوَاهُ عَن ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيّ إلاَّ يَحْيَى بن هانىء المجلد الثَّالِث عشر بَقِيَّةُ مُسْنَدِ أَنَسٍ ؓ
قَالَ كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى قباء والشمسُ مرتفعة
قَالَ كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ نَنْصَرِفُ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي وَالشَّمْسُ كَذَلِكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ يُونُس وَابن أَبِي ذِئْبٍ وَغَيْرُهُمَا عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِتَمْرٍ وَسَوِيقٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يَسْمَعْهُ ابْنُ عُيَينة مِنَ الزُّهْرِيّ وَإنِّمَا سَمِعَهُ مِنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ عَنِ ابْنِهِ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس وَقَالَ غَيْرُ ابْنِ أَبَانٍ عَن ابْنِ عُيَينة عَنْ وَائِلٍ عَن أَبِيه عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِتَمْرٍ وَسَوِيقٍ
قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وَأنا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ وَتُوُفِّيَ وَأنا ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً وَكُنَّ أُمَّهَاتِي يَحْثُثْنَنِي عَلَى بِرِّهِ
أَنَّهُ كَانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ مَقْدَمَ النَّبِيّ ﷺ قَالَ وَكان أُمَّهَاتِي يُوَاظِبُونَنِي عَلَى خِدْمَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَخَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ وَتُوُفِّيَ وَأنا ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ مِنَ اللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن مَالِكٍ إِلَّا بِرِوَايَةِ بَقِيَّةَ عَنْهُ وَلَعَلَّ بَقَيَّةَ أَنْ يَكُونَ حَدَّثَهُ رَجُلٌ غَيْرُ ثِقَةٍ عَن مَالِكٍ فَتَرَكَ الرَّجُلَ وَرَوَاهُ عَن مالك ولم يقل حَدَّثنا مَالِكٌ وَالْحَدِيثُ لا يُعْرَفُ إِلَّا عَنْ غَيْرِ مَالِكٍ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس
عَن أَنَس
قَالَ كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَشْبَهَهُمْ وَجْهًا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ إلاَّ مَعْمَرٌ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُسِرُّ فِي الصَّلاةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس إلاَّ مَعْمَرٌ
قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ آخِذٌ بِغَرْزِهِ يَرْتَجِزُ يَقُولُ خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عن سبيله قد أنزل الرحمن في تنزيله بِأَنَّ خَيْرَ الْقَتْلِ فِي سَبِيلِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس إلاَّ مَعْمَر ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ مَعْمَر إلاَّ عَبْدُ الرَّزَّاق
أَنَّ نَاسًا مِنَ الأَنْصَارِ يَوْمَ حُنَيْنٍ قَالُوا حِينَ أَفَاءُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِهِ أَمْوَالَ هَوَازِنَ فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يعطي رجالاً من قريش الْمِئَةَ مِنَ الإِبِلِ قَالُوا يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسُولِ اللَّهِ يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَتْرُكُنَا وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ قَالَ أَنَسٌ فَحُدِّثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمَقَالَتِهِمْ فَأَرْسَلَ إِلَى الأَنْصَارِ فَجَمَعَهُمْ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ لَمْ يَدْعُ مَعَهُمْ أحد مِنْ غَيْرِهِمْ فَلَمَّا اجْتَمَعُوا جَاءَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكُمْ فَقَالَتِ الأَنْصَارُ أَمَّا ذَوُو آرَائِنَا فَلَمْ يَقُولُوا شَيْئًا وَأَمَّا نَاسٌ حَدِيثَةٌ أَسْنَانُهُمْ فَقَالُوا كَذَا وَكَذَا لِهَذَا الْقَوْلِ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ إِنِّي أُعْطِي رِجَالا أَتَأَلَّفُهُمْ وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى رِحَالِكُمْ فَوَاللَّهِ لَمَا تَنْقَلِبُونَ بِهِ خَيْرٌ مِمَّا يَنْقَلِبُونَ بِهِ قَالُوا أَجَلْ يَا رَسولَ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَتَجِدُونَ أَوْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً شَدِيدَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوُا اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ قَالَ أَنَسٌ فَلَمْ نَصْبِرْ
عَن النَّبِيّ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس جماعة فاقتصرنا علي من سمينا منهم
قَالَ فُرِضَتْ عَلَى النَّبِيّ ﷺ خَمْسِينَ صَلاةً ثُمَّ نُقَصِتْ حَتَّى جُعِلَتْ خَمْسًا ثُمَّ نُودِيَ يَا مُحَمَّدُ لا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَإن لَكَ بِهَذِهِ الْخَمْسِ خَمْسِينَ
قَالَ خَرَجَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى الظُّهْرَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ عَلَى أَكْحَلِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ أَخْطَأَ فِيهِ مَعْمَر فِيمَا تَبَيَّنَ لأَهْلِ الْحَدِيثِ بِالْبَصْرَةِ لأَنَّ الزُّهْرِيّ يَرْوِيهِ عَن أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سهل وَلكن هكذا رواه يزيد ابن زريع عنه
عَن أَنَس بن مالك
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَوْمًا لأصحابه يدخل من هاهنا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ قَالَ مَعْمَر فِي حَدِيثِهِ تَنْطِفُ لِحْيَتُهُ مَاءً مِنْ وُضُوءٍ تَوَضَّأَهُ مُعَلِّقٌ نَعْلَيْهِ فَدَخَلَ سَعْدٌ قَالَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ كُلُّ ذَلِكَ يَأْتِي سَعْدٌ فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرو انْصَرَفَ مَعَهُ لَيْلَتَهُ فَقَالَ يَا عَمِّ إِنَّهُ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمْرو بَعْضُ الْقَوْلِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَبِيتَ عِنْدَكَ قال نعم يا بن أَخِي فَبَاتَ عَبْدُ اللَّهِ عِنْدَهُ وَبَاتَ سَعْدٌ نَائِمًا فَإِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ ذَكَرَ اللَّهَ فَلَمَّا أَصْبَحَ قَامَ فَتَوَضَّأَ وَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ فَصَنَعَ ذَلِكَ ثَلاثَ لَيَالٍ لا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ فَلَمَّا أَصْبَحَ مِنَ الْيَوْمِ الثَّالِث قَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمْرو إلاَّ خَيْرٌ وَلكن سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لَكَ يَدْخُلُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَعْلَمَ مَا عَمَلُكَ فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ مَا هُوَ إلاَّ مَا رأيت يا بن أَخِي إلاَّ أَنِّي لَمْ أَبِتْ ضَاغِنًا عَلَى مُسْلِمٍ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ وَأَبَا بكر وعمر وعُثمَان كانوا يقرؤُون { ملك يوم الدين} وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ يُونُس وَعُقَيْلٌ جَمِيعًا عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس وَرَوَاهُ مَعْمَر عَن الزُّهْرِيّ مرسلاً
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيهَا ضِعْفَيْ مَا جَعَلْتَ بِمَكَّةَ مِنَ الْبَرَكَةِ يَعْنِي الْمَدِينَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس إلاَّ يُونُس وَرَوَاهُ عَنْ يُونُس ابْنُ وَهْبٍ وَغَيْرُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ وَفَصُّهُ حَبَشِيٌّ وَجَعَلَ فصه مما يلي باطن كفه
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ وَفَصُّهُ حَبَشِيٌّ وَنُقِشَ فِيهِ محمد رسول الله
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرَ فَصُّهُ حَبَشِيٌّ يُونُس وَحْدَهُ ولاَ نعلمُ أَحَدًا قَالَ فَصُّهُ حَبَشِيٌّ غَيْرَهُ
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ كَانَ يَمْشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ وَأبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وعُثمَان وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس إلاَّ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ عَنْ يُونُس ولاَ نعلمُ أَحَدًا تَابَعَهُ عَلَيْهِ وَإِنَّمَا يَرْوِيهِ ابْنُ عُيَينة وَابن جُرَيج عَن الزُّهْرِيّ عَنْ سَالِمٍ عَن أَبِيه
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَخْصَبَتِ الأَرْضُ فَأَعْطُوا أَحْسَبُهُ قَالَ الدَّوَابَّ حَظَّهَا مِنَ الْكَلَأِ وَإِذَا أَجْدَبَتِ الأَرْضُ فَامْضُوا عَلَيْهَا بِنِقْيِهَا وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ وَهَذَا الحديث لا نعلم أحد رَوَاهُ عَنِ اللَّيْثِ عَنْ عُقَيل عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس إلاَّ رُوَيْمٌ وَكان ثِقَةً وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَن الزُّهْرِيّ مُرْسَلا
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رزقه وينسأ له فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عُقَيل وَرَوَاهُ يُونُس أَيْضًا عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَبِسَ خَاتَمًا فِي يَمِينِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَنْ أَنَسٍ إلاَّ يُونُس ولاَ عَن يُونُس إِلَّا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ
قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَمَّا صُنِعَ فِي الظُّرُوفِ الْمُزَفَّتَةِ وفي الدُّبَّاء وكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس إلاَّ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَإِنَّمَا يُرْوَى عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَزَادَ ابْنُ إِسْحَاقَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس إلاَّ مِنْ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْهُ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ إلاَّ زِيَادٌ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ زِيَادٍ إلاَّ عُمَر بْنُ يَحْيَى
قَالَ لَمَّا كَانَ يوم الاِثنين الَّذِي قُبِضَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَفُتِحَ الْبَابُ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى قَامَ عَلَى بَابِ عَائِشَةَ ؓ فَكَادَ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يُفْتَتَنُوا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرَحًا وَتَفَرَّجُوا فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ اثْبُتُوا عَلَى صَلاتِكُمْ وَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سُرُورًا لِمَا رَأَى مِنْ هَيْئَتِهِمْ فِي صَلاتِهِمْ ومَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَحْسَنَ هَيْئَةً مِنْهُ تِلْكَ السَّاعَةَ ثُمَّ رَجَعَ وَانْصَرَفَ النَّاسُ وَهُمْ يَرَوْنَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قد أبريء مِنْ وَجَعِهِ فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى أَهْلِهِ
قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُهِلُّ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس إلاَّ إِسْمَاعِيل بْنُ أُمَيَّة
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ فَرَمَى بِهِ ذَاتَ يَوْمٍ فَطَرَحَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ ثُمَّ لَمْ يَلْبَسْهُ بَعْدُ
أَنَّه رَأَى فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ يَوْمًا وَاحِدًا ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ اصْطَنَعُوا الْخَوَاتِيمَ فَلَبِسُوهَا فَطَرَحَ النَّبِيّ ﷺ خَاتَمَهُ فَطَرَحَ الناس خواتيمهم
عَن أَنَس
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَادِيًا آخَرَ ولاَ يَمْلَأُ فَاهُ إلاَّ التُّرَابُ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ
بِشَأْنِ الْحِجَابِ حِينَ أُنْزِلَ وَكان أَوَّلَ مَا أُنْزِلَ فِي نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ بَنَى بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ أَصْبَحَ النَّبِيّ ﷺ عَرُوسًا فَدَعَا الْقَوْمَ فَأَصَابُوا الطَّعَامَ ثُمَّ خَرَجُوا وَبَقِيَ رَهْطٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَطَالُوا الْمُكْثَ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَخَرَجَ وَخَرَجْتُ مَعَهُ وَلَمْ يَخْرُجُوا فَمَشَى فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاءَ عِنْدَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ وَظَنَّ أَنَّهُمْ قَدْ خَرَجُوا فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ فَإِذَا هُمْ قَدْ خَرَجُوا فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنِي وَبَيْنَهُ بِسِتْرٍ وَأُنْزِلَ الْحِجَابُ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ يَعْنِي فِي السَّفَرِ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَدْخُلَ وَقْتُ الْعَصْرِ ثُمَّ يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى يَدْخُلَ وَقْتُ الْعِشَاءِ ثُمَّ يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا