88. Anas b. Malik (2/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ٢
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِ حَدِيثِ عَمْرو بْنِ أَبِي عَمْرو عَن أَنَسٍ عَن النَّبِيّ ﷺ وَعَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرو مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَالْمُخْتَارُ بْنُ فُلْفُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَسُلَيْمَانُ أَبُو الْمُعْتَمِرِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَإنَّما جَمَعْنَاهُمْ لِئَلا نُعِيدَ حَدِيثَ كُلِّ رَجُلٍ إِذَا اسْتَوَتْ أَلْفَاظُهُمْ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لَسْتُ مِنْ دَدٍ ولاَ دَدٌ مِنِّي قَالَ أَبُو مُحَمد يَعْنِي يَحْيَى بْنَ مُحَمد بْنِ قَيْسٍ لَسْتُ مِنَ الْبَاطِلِ ولاَ الْبَاطِلُ مِنِّي وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى إلاَّ عَن أَنَسٍ ولاَ نَعلم رَوَاهُ عَن عَمْرو بْنِ أَبِي عَمْرو إلاَّ يَحْيَى بْنُ مُحَمد بن قيس
وَسَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا بَيْنَ لابَتَيِ الْمَدِينَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُعْرَفُ عَن أَنَسٍ مِنْ حَدِيثِ عَمْرو بْنِ أبي عمرو
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ
قَالَ دَخَلَ رَجُلٌ يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا وَجَدْتَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا يَقُولُ قُولُوا اللَّهُمَّ نَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَالْعَجَزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَضَلَعِ الدين وغلبة بني آدم
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ إلاَّ أَنَّهُ قَالَ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ
قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ وليست بالجدعاء فقال ياأيها النَّاسُ كَأَنَّ الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ وَكَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ وَكَأَنَّمَا نُشَيِّعُ مِنَ الْمَوْتَى سَفَرٌ عَمَّا قَلِيلٌ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ نُبَوِّئُهُمْ أَجْدَاثَهُمْ وَنَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ كَأَنَّكُمْ مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ قَدْ نَسِيتُمْ كُلَّ وَاعِظَةٍ وَأَمِنْتُمْ كُلَّ جَائِحَةٍ طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَن عُيُوبِ النَّاسِ وَتَوَاضَعَ للَّهِ فِي غَيْرِ مَنْقَصَةٍ وَأَنْفَقَ مِنْ مَالٍ جَمَعَهُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَخَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَجَانَبَ أَهْلَ الشَّكِّ وَالْبِدْعَةِ وَصَلَحَتْ عَلانَيَتُهُ وَعَزَلَ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَن أَنَسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَوَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ رَوَاهُ أَبَان بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ عَن أَنَسٍ
عَن أَبَان
قَالَ صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيّ ﷺ بالمدينة الظهر والعصر أربعا وبذي الحليفة ركعتين
قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَصَلَّى العصر بالعقيق ركعتين
قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَصَلَّى الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ بَاتَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ حَتَّى أَصْبَحَ فَلَمَّا أَصْبَحَ رَكِبَ نَاقَتَهُ وَاسْتَوَتْ راحلته قائمة أهل
قَالَ صَلَّى بِنَا نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
أَن النَّبِيّ ﷺ قَال لاَ يُتْمَ بَعْدَ حُلْمٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَسٍ إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَيَزِيدُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ عَلَى لِينِهِ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ أَسْفِرُوا بِصَلاةِ الْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ للأَجْرِ أَوْ أَعْظَمُ لأَجْرِكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فَرَوَاهُ شُعْبَةُ عَن أَبِي داود عَن زيد بن أسلم عَن محمود بْنِ لَبِيدٍ عَن رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ عَن النَّبِيّ ﷺ ولاَ نَعلم أَسْنَدَ شُعْبَةُ عَن أَبِي دَاوُدَ إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ وهُو أَبُو دَاوُدَ الْجَزَرِيُّ وَرَوَاهُ هِشَامُ بْنُ سَعْد عَن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَن ابْنِ جَادٍ عَن جَدَّتِهِ حَوَّاءَ عَن النَّبِيّ ﷺ ولاَ نَعلم رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَن هِشَامِ بْنِ سَعْد إلاَّ الْحُنَيْنِيُّ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَلَمْ يُتَابَع عَلَيْهِ
أَنَّهُ أَخْبَرَهُ قَالَ قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَدَخَلَ صَاحِبٌ لَنَا يَقْضِي حَاجَتَهُ فَتَنَاوَلَ لَبِنَةً لِيَسْتَطِيبَ بِهَا فَتَنَاثَرَتْ عَلَيْهِ تِبْرًا فَأَتَى النَّبِيّ ﷺ فَذَكَرَ ذلك له فقال زنها فإذا هي مِئَتا دِرْهَمٍ قَالَ هَذَا رِكَازٌ وَفِيهِ الْخُمُسُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعلم أَسْنَدَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَن أَنَسٍ إلاَّ ثَلاثَةَ أَحَادِيثَ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ وَحَدِيثًا رَوَاهُ سَعِيد بْنُ عَبد الْعَزِيزِ عَن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَن أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ أَهَلَّ بحج وعمرة
عَن أَنَسٍ
قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ لَهُ هَلْ تَزَوَّجْتَ؟ قَالَ لَيْسَ عِنْدِي مَا أَتَزَوَّجُ قَالَ أَلَيْسَ مَعَك { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ؟ قَالَ بَلَى قَالَ رُبُعُ الْقُرْآنِ قَالَ أَلَيْسَ مَعَكَ { إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْح} قَالَ بَلَى قَالَ رُبُعُ الْقُرْآنِ قَالَ أليس معك { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ؟ قَالَ بَلَى قَالَ رُبُعُ الْقُرْآنِ أَلَيْسَ مَعَكَ { اللَّهُ لا إِلَهَ إلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} قَالَ بَلَى قَالَ رُبُعُ الْقُرْآنِ قَالَ تَزَوَّجْ تَزَوَّجْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَسٍ ولاَ عَن غَيْرِ أَنَسٍ بِهَذَا اللفظ
قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} تُعْدَلُ بِرُبُعِ الْقُرْآنِ
قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي فَقَالَ أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِث فَقَالَ أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَقَدْ أَفْلَحْتَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خرج لحاجته فَلَمْ يَتْبَعْهُ غَيْرُ عُمَر تَبِعَهُ وَمَعَهُ فُخَّارَةُ مَاءٍ قَالَ فَوَجَدَهُ سَاجِدًا فَتَنَحَّى عَنْهُ حَتَّى رَفَعَ النَّبِيّ ﷺ رَأْسَهُ فقال أحسنت ياعمر حِينَ تَنَحَّيْتَ عَنِّي أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ مَنْ صلى عليك صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا وَرَفَعَ لَهُ أَحسَبُهُ قَالَ عَشْرَ دَرَجَاتٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ مَنْ أَصْبَحَ الْيَوْمَ صَائِمًا فَقَالَ عُمَر أَنَا فَقَالَ مَنْ عَادَ مَرِيضًا فَقَالَ عُمَر أَنَا قَالَ مَنْ شَهِدَ جَنَازَةً فَقَالَ عُمَر أَنَا فَقَالَ وجبت وجبت
قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ ارْتَقَى النَّبِيّ ﷺ عَلَى دَرَجَةٍ مِنَ الْمِنْبَرِ فَقَالَ آمِينَ ثُمَّ ارْتَقَى دَرَجَةً أُخْرَى فَقَالَ آمِينَ ثُمَّ ارْتَقَى الثَّالِثة فَقَالَ آمِينَ ثُمَّ جَلَسَ قَالَ فَسَأَلُوهُ عَلامَ أَمَّنْتَ يَا رَسولَ اللهِ؟ قَالَ أَتَانِي جِبْرِيلُ فقال رغم أنف امرىء ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ قُلْتُآمِينَ وَرَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ أَدْرَكَ أَحَدَ أَبَوَيْهِ أَوْ كِلاهُمَا فَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ قُلْتُ آمِينَ وَرَغِمَ أنف امرىء أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ قُلْتُ آمِينَ وَلا نَعْلَمُ رَوَى أَحَادِيثَ سَلَمَةَ بِهَذِهِ الأَلْفَاظِ غَيْرُهُ عَن أَنَسٍ ولاَ عَن غَيْرِ أَنَسٍ وَسَلَمَةُ صَالِحٌ وَأَحَادِيثُهُ لَمْ يَرْوِهَا غَيْرُهُ كَأَنَّهَا يستوحش منها
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ الْتَمِسُوا السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى فِي الْجُمْعَةِ مَا بَيْنَ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ وَلا نَعْلَمُ هَذَا الْحَدِيثَ يُرْوَى عَن أَنَسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ ومُحَمَّد بُنْ أَبِي حُمَيد قَدْ حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا وَقَدِ احْتَمَلَ النَّاسُ حَدِيثَهُ
قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَصَالِحُ بْنُ مُحَمد بْنِ زَائِدَةَ لا نَعْلَمُهُ رَوَى عَن أَنَسٍ إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ المدينة
قَالَ رَأَيْتُ قُبَاءَ أُكَيْدِرَ حِينَ قَدِمَ بِهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَعَلَ الْمُسْلِمُونَ يَتَعَجَّبُونَ مِنْهُ فَقَالَ أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمد بِيَدِهِ لَمَنَادِيلُ سَعْد بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ هَذَا وحَدَّثناه يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثنا عَبد الأَعْلَى عَن مُحَمد بْنِ إِسْحَاقَ عَن عَاصِم بْنِ عُمَر عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ
فَقَالَ كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيّ ﷺ أحسبه قال العصر ثُمَّ يذهب الذاهب إِلَى مَوْضِعِ كَذَا وَالشَّمْسُ عَلَى حَالِهَا لَمْ تغير<
فَقَالَ لِلْجَارِيَةِ انْظُرِي هَلْ حانت الصلاة الزُّهْرِيُّ عَنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صُرِعَ مِنْ فَرَسٍ فَجُحِشَ شِقُّهُ الأَيْمَنُ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ يَعُودُونَهُ فَصَلَّى بِهِمْ قَاعِدًا وَقَامُوا فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَن اقْعُدُوا فَقَعَدُوا فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ قَالَ إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون
وحَدَّثنا مقدم بن مُحَمد حَدَّثنا عمي يَحْيَى بن علي بن مقدم حَدَّثنا عُبَيد الله بن عُمَر
حَدَّثنا مالك بن أنس
حَدَّثنا سُفيان بن عُيَيْنة
حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْد
حَدَّثَنِي ابن الهاد ويونس
عَن ابْنِ شِهاب خَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَن فَرَسٍ وَقال مَعْمَر رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ فَرَسًا فَصُرِعَ وَكُلُّهُمْ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ أَيُّوبَ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَسٍ ولاَ نَعلم رَوَاهُ عَن أَيُّوبَ إلاَّ الطُّفَاوِيُّ ولاَ عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر إلاَّ ابْنُ مُقَدَّمٍ وَعَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ
قَالَ آخِرُ نَظْرَةً نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ تُوُفِّيَ فَنَظَرْتُ إِلَى وَجْهِهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ فَكَشَفَ السِّتَارَةَ فَأَشَارَ إِلَى النَّاسِ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْر فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ امْكُثُوا وَأَلَقْى السَّجْفَ فَتُوُفِّيَ مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ ﷺ
أن المسلمون بَيْنَمَا هُمْ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الاِثنين وَأبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِهِمْ لَمْ يَفْجَأْهُمْ إلاَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ كَشَفَ سِتْرَ حِجْرَةِ عَائِشَةَ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَهُمَ فِي صُفُوفِ الصَّلاةِ ثُمَّ تَبَسَّمَ فَضَحِكَ وَظَنُّوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ حَتَّى كَادُوا أَنْ يُفْتَتَنُوا فِي صَلاتِهِمْ فَأَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ أَنْ أَتِمُّوا صَلاتَكُمْ ثُمَّ دَخَلَ الْحُجْرَةَ وَأَرْخَى السِّتْرَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَآخِرُ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ في ذلك اليوم
قَالَ لَمَّا كان يوم الاثنين كشف رسول بالله ﷺ سِتْرَ الْحُجْرَةِ وَأبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَنَظَرْتُ إِلَى وَجْهِهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ وهُو يَتَبَسَّمُ كِدْنَا أَن نُفْتَتَنَ فِي صَلاتِنَا فَرَحًا بِرُؤْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَرَادَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يُنَكِّصَ فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنْ كَمَا أَنْتَ ثُمَّ أَرْخَى السِّتْرَ حَتَّى قُبِضَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ
سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دَارَنَا فَحَلَبْنَا لَهُ شَاةً دَاجِنًا وَشِبْنَاهُ بِمَاءٍ مِنْ بِئْرِ الدَّارِ وَأبُو بَكْرٍ عَن يَسَارِهِ وَأَعْرَابِيٌّ عَن يَمِينِهِ وَعُمَرُ نَاحِيَةً فَشَرِبَ النَّبِيّ ﷺ فقال عُمَر ناوله أبا بكر فتاوله الأعرابي وَقال الأيمن فالأيمن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ شَرِبَ لَبَنًا وعَن يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ وعَن يمينه أعرابي فناول الأعرابي فضالة وَقال الأَيْمَنَ فَالأَيْمَنَ
عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنة
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ
عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وأقيمت الصلاة فابدؤُوا بالعشاء
عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ إذا قرب العشاء فابدؤُوا بِالْعَشَاءِ قَبْلَ أَنْ تُصَلُّوا صَلاةَ الْمَغْرِبِ أَحْسِبُهُ قال ولاَ تعجلوا عَن عشائكم
عَن النَّبِيّ ﷺ قال إذا قرب العشاء فابدؤُوا بالعشاء قبل صلاة المغرب
عَن النَّبِيّ ﷺ قال إذا قرب العشاء وحضرت الصلاة فابدؤُوا بِهِ قَبْلَ أَنْ تُصَلُّوا صَلاةَ الْمَغْرِبِ