88. Chapter (2/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ٢
الجعفي حَدَّثنا زَائِدَةُ عَن الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ عَن أَنَسٍ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ
حَدِيثِ عَمْرو بْنِ أَبِي عَمْرو عَن أَنَسٍ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَعَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرو مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَالْمُخْتَارُ بْنُ فُلْفُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَسُلَيْمَانُ أَبُو الْمُعْتَمِرِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَإنَّما جَمَعْنَاهُمْ لِئَلا نُعِيدَ حَدِيثَ كُلِّ رَجُلٍ إِذَا اسْتَوَتْ أَلْفَاظُهُمْ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَسْتُ مِنْ دَدٍ ولاَ دَدٌ مِنِّي قَالَ أَبُو مُحَمد يَعْنِي يَحْيَى بْنَ مُحَمد بْنِ قَيْسٍ لَسْتُ مِنَ الْبَاطِلِ ولاَ الْبَاطِلُ مِنِّيوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى إلاَّ عَن أَنَسٍ ولاَ نَعلم رَوَاهُ عَن عَمْرو بْنِ أَبِي عَمْرو إلاَّ يَحْيَى بْنُ مُحَمد بن قيس
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَا بَيْنَ لابَتَيِ الْمَدِينَةِوَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُعْرَفُ عَن أَنَسٍ مِنْ حَدِيثِ عَمْرو بْنِ أبي عمرو
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ
ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لا وَجَدْتَوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُعَلِّمُنَا يَقُولُ قُولُوا اللَّهُمَّ نَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَالْعَجَزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَضَلَعِ الدين وغلبة بني آدم
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ إلاَّ أَنَّهُ قَالَ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ وليست بالجدعاء فقال ياأيها النَّاسُ كَأَنَّ الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ وَكَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ وَكَأَنَّمَا نُشَيِّعُ مِنَ الْمَوْتَى سَفَرٌ عَمَّا قَلِيلٌ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ نُبَوِّئُهُمْ أَجْدَاثَهُمْ وَنَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ كَأَنَّكُمْ مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ قَدْ نَسِيتُمْ كُلَّ وَاعِظَةٍ وَأَمِنْتُمْ كُلَّ جَائِحَةٍ طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَن عُيُوبِ النَّاسِ وَتَوَاضَعَ للَّهِ فِي غَيْرِ مَنْقَصَةٍ وَأَنْفَقَ مِنْ مَالٍ جَمَعَهُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَخَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَجَانَبَ أَهْلَ الشَّكِّ وَالْبِدْعَةِ وَصَلَحَتْ عَلانَيَتُهُ وَعَزَلَ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَن أَنَسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَوَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ رَوَاهُ أَبَان بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ عَن أَنَسٍ
عَن أَبَان
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بالمدينة الظهر والعصر أربعا وبذي الحليفة ركعتين
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَصَلَّى العصر بالعقيق ركعتين
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَصَلَّى الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ بَاتَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ حَتَّى أَصْبَحَ فَلَمَّا أَصْبَحَ رَكِبَ نَاقَتَهُ وَاسْتَوَتْ راحلته قائمة أهل
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَال لاَ يُتْمَ بَعْدَ حُلْمٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَسٍ إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَيَزِيدُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ عَلَى لِينِهِ
فَإِنَّهُ أَعْظَمُ للأَجْرِ أَوْ أَعْظَمُ لأَجْرِكُمْوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فَرَوَاهُ شُعْبَةُ عَن أَبِي داود عَن زيد بن أسلم عَن محمود بْنِ لَبِيدٍ عَن رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ولاَ نَعلم أَسْنَدَ شُعْبَةُ عَن أَبِي دَاوُدَ إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ وهُو أَبُو دَاوُدَ الْجَزَرِيُّ وَرَوَاهُ هِشَامُ بْنُ سَعْد عَن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَن ابْنِ جَادٍ عَن جَدَّتِهِ حَوَّاءَ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ولاَ نَعلم رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَن هِشَامِ بْنِ سَعْد إلاَّ الْحُنَيْنِيُّ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَلَمْ يُتَابَع عَلَيْهِ
صَاحِبٌ لَنَا يَقْضِي حَاجَتَهُ فَتَنَاوَلَ لَبِنَةً لِيَسْتَطِيبَ بِهَا فَتَنَاثَرَتْ عَلَيْهِ تِبْرًا فَأَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَذَكَرَ ذلك له فقال زنها فإذا هي مِئَتا دِرْهَمٍ قَالَ هَذَا رِكَازٌ وَفِيهِ الْخُمُسُوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعلم أَسْنَدَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَن أَنَسٍ إلاَّ ثَلاثَةَ أَحَادِيثَ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ وَحَدِيثًا رَوَاهُ سَعِيد بْنُ عَبد الْعَزِيزِ عَن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَن أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَهَلَّ بحج وعمرة
عَن أَنَسٍ
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ لَهُ هَلْ تَزَوَّجْتَ قَالَ لَيْسَ عِنْدِي مَا أَتَزَوَّجُ قَالَ أَلَيْسَ مَعَك قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قَالَ بَلَى قَالَ رُبُعُ الْقُرْآنِ قَالَ أَلَيْسَ مَعَكَ إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْح قَالَ بَلَى قَالَ رُبُعُ الْقُرْآنِ قَالَ أليس معك قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ قَالَ بَلَى قَالَ رُبُعُ الْقُرْآنِ أَلَيْسَ مَعَكَ اللَّهُ لا إِلَهَ إلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ قَالَ بَلَى قَالَ رُبُعُ الْقُرْآنِ قَالَ تَزَوَّجْ تَزَوَّجْوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَسٍ ولاَ عَن غَيْرِ أَنَسٍ بِهَذَا اللفظ
الله عَلَيه وَسَلَّم قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ تُعْدَلُ بِرُبُعِ الْقُرْآنِ
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ قَالَ سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي فَقَالَ أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ قَالَ سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِث فَقَالَ أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ قَالَ سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَقَدْ أَفْلَحْتَ
خرج لحاجته فَلَمْ يَتْبَعْهُ غَيْرُ عُمَر تَبِعَهُ وَمَعَهُ فُخَّارَةُ مَاءٍ قَالَ فَوَجَدَهُ سَاجِدًا فَتَنَحَّى عَنْهُ حَتَّى رَفَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رَأْسَهُ فقال أحسنت ياعمر حِينَ تَنَحَّيْتَ عَنِّي أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ مَنْ صلى عليك صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا وَرَفَعَ لَهُ أَحسَبُهُ قَالَ عَشْرَ دَرَجَاتٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَنْ أَصْبَحَ الْيَوْمَ صَائِمًا فَقَالَ عُمَر أَنَا فَقَالَ مَنْ عَادَ مَرِيضًا فَقَالَ عُمَر أَنَا قَالَ مَنْ شَهِدَ جَنَازَةً فَقَالَ عُمَر أَنَا فَقَالَ وجبت وجبت
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَلَى دَرَجَةٍ مِنَ الْمِنْبَرِ فَقَالَ آمِينَ ثُمَّ ارْتَقَى دَرَجَةً أُخْرَى فَقَالَ آمِينَ ثُمَّ ارْتَقَى الثَّالِثة فَقَالَ آمِينَ ثُمَّ جَلَسَ قَالَ فَسَأَلُوهُ عَلامَ أَمَّنْتَ يَا رَسولَ اللهِ قَالَ أَتَانِي جِبْرِيلُ فقال رغم أنف امرىء ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ قُلْتُآمِينَ وَرَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ أَدْرَكَ أَحَدَ أَبَوَيْهِ أَوْ كِلاهُمَا فَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ قُلْتُ آمِينَ وَرَغِمَ أنف امرىء أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ قُلْتُ آمِينَوَلا نَعْلَمُ رَوَى أَحَادِيثَ سَلَمَةَ بِهَذِهِ الأَلْفَاظِ غَيْرُهُ عَن أَنَسٍ ولاَ عَن غَيْرِ أَنَسٍ وَسَلَمَةُ صَالِحٌ وَأَحَادِيثُهُ لَمْ يَرْوِهَا غَيْرُهُ كَأَنَّهَا يستوحش منها
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ الْتَمِسُوا السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى فِي الْجُمْعَةِ مَا بَيْنَ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِوَلا نَعْلَمُ هَذَا الْحَدِيثَ يُرْوَى عَن أَنَسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ ومُحَمَّد بُنْ أَبِي حُمَيد قَدْ حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا وَقَدِ احْتَمَلَ النَّاسُ حَدِيثَهُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَاوَصَالِحُ بْنُ مُحَمد بْنِ زَائِدَةَ لا نَعْلَمُهُ رَوَى عَن أَنَسٍ إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ المدينة
عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَجَعَلَ الْمُسْلِمُونَ يَتَعَجَّبُونَ مِنْهُ فَقَالَ أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمد بِيَدِهِ لَمَنَادِيلُ سَعْد بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ هَذَا وحَدَّثناه يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثنا عَبد الأَعْلَى عَن مُحَمد بْنِ إِسْحَاقَ عَن عَاصِم بْنِ عُمَر عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أحسبه قال العصر ثُمَّ يذهب الذاهب إِلَى مَوْضِعِ كَذَا وَالشَّمْسُ عَلَى حَالِهَا لَمْ تغير
فَقَالَ لِلْجَارِيَةِ انْظُرِي هَلْ حانت الصلاة الزُّهْرِيُّ عَنْهُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم صُرِعَ مِنْ فَرَسٍ فَجُحِشَ شِقُّهُ الأَيْمَنُ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ يَعُودُونَهُ فَصَلَّى بِهِمْ قَاعِدًا وَقَامُوا فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَن اقْعُدُوا فَقَعَدُوا فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ قَالَ إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون
وحَدَّثنا مقدم بن مُحَمد حَدَّثنا عمي يَحْيَى بن علي بن مقدم حَدَّثنا عُبَيد الله بن عُمَر
حَدَّثنا مالك بن أنس
قالاَ حَدَّثنا سُفيان بن عُيَيْنة
حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْد
حَدَّثَنِي ابن الهاد ويونس
عَن ابْنِ شِهاب خَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَن فَرَسٍ وَقال مَعْمَر رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ فَرَسًا فَصُرِعَ وَكُلُّهُمْ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ أَيُّوبَ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَسٍ ولاَ نَعلم رَوَاهُ عَن أَيُّوبَ إلاَّ الطُّفَاوِيُّ ولاَ عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر إلاَّ ابْنُ مُقَدَّمٍ وَعَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَوْمَ تُوُفِّيَ فَنَظَرْتُ إِلَى وَجْهِهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ فَكَشَفَ السِّتَارَةَ فَأَشَارَ إِلَى النَّاسِ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْر فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ امْكُثُوا وَأَلَقْى السَّجْفَ فَتُوُفِّيَ مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم
لَمْ يَفْجَأْهُمْ إلاَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَدْ كَشَفَ سِتْرَ حِجْرَةِ عَائِشَةَ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَهُمَ فِي صُفُوفِ الصَّلاةِ ثُمَّ تَبَسَّمَ فَضَحِكَ وَظَنُّوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ حَتَّى كَادُوا أَنْ يُفْتَتَنُوا فِي صَلاتِهِمْ فَأَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِيَدِهِ أَنْ أَتِمُّوا صَلاتَكُمْ ثُمَّ دَخَلَ الْحُجْرَةَ وَأَرْخَى السِّتْرَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَآخِرُ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم في ذلك اليوم
بالله صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سِتْرَ الْحُجْرَةِ وَأبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَنَظَرْتُ إِلَى وَجْهِهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ وهُو يَتَبَسَّمُ كِدْنَا أَن نُفْتَتَنَ فِي صَلاتِنَا فَرَحًا بِرُؤْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَرَادَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يُنَكِّصَ فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنْ كَمَا أَنْتَ ثُمَّ أَرْخَى السِّتْرَ حَتَّى قُبِضَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ
عَلَيه وَسَلَّم دَارَنَا فَحَلَبْنَا لَهُ شَاةً دَاجِنًا وَشِبْنَاهُ بِمَاءٍ مِنْ بِئْرِ الدَّارِ وَأبُو بَكْرٍ عَن يَسَارِهِ وَأَعْرَابِيٌّ عَن يَمِينِهِ وَعُمَرُ نَاحِيَةً فَشَرِبَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فقال عُمَر ناوله أبا بكر فتاوله الأعرابي وَقال الأيمن فالأيمن
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم شَرِبَ لَبَنًا وعَن يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ وعَن يمينه أعرابي فناول الأعرابي فضالة وَقال الأَيْمَنَ فَالأَيْمَنَ
عَلَيه وَسَلَّم ح
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنة
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وأقيمت الصلاة فابدؤُوا بالعشاء
عَلَيه وَسَلَّم ح
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إذا قرب العشاء فابدؤُوا بِالْعَشَاءِ قَبْلَ أَنْ تُصَلُّوا صَلاةَ الْمَغْرِبِ أَحْسِبُهُ قال ولاَ تعجلوا عَن عشائكم
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال إذا قرب العشاء فابدؤُوا بالعشاء قبل صلاة المغرب
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال إذا قرب العشاء وحضرت الصلاة فابدؤُوا بِهِ قَبْلَ أَنْ تُصَلُّوا صَلاةَ الْمَغْرِبِ